مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٩ ٨/‏٣ ص ١١-‏١٣
  • لماذا لا يحبني الناس؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لماذا لا يحبني الناس؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ‏‹لا احد يحبني› —‏ او هل يحبونني؟‏
  • ‏‹اضبطوا شفتيكم›‏
  • السلوك البغيض
  • لا تكونوا «شاشة فارغة»‏
  • الصيرورة محبوبين الى الآخرين
  • كيف يمكنني ان اجعل الناس يحبونني؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • كيف اتغلب على الشعور بالوحدة؟‏
    اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ الجزء ٢
  • كيف يمكنني ان اكون اجتماعيا اكثر؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • لماذا ينبذني الآخرون دائما؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٧
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٩
ع٨٩ ٨/‏٣ ص ١١-‏١٣

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

لماذا لا يحبني الناس؟‏

‏«إن لم تكونوا على نحو استثنائي شخصا واثقا بنفسه،‏» تقول الكاتبة بث ليڤاين،‏ «ففي حالة معيَّنة تقلقون انتم ايضا مما اذا كان الناس يجدونكم مملِّين.‏» نعم،‏ انه امر طبيعي وسليم ان نرغب في ان نكون محبوبين،‏ وعندما يبدو ان الآخرين يُعرضون عنا نميل الى القلق.‏ فنتساءل،‏ ‹ما هو الخطأ فيَّ؟‏›‏

والاهتمام في ما اذا كان الآخرون يحبونهم قد قاد بعض الاحداث الى اليأس.‏ مثلا،‏ شعر دايڤ بأن الاحداث الآخرين كانوا يتجنبونه عمدا.‏ وتأثيرات هذا الرفض؟‏ «شعرت بأنني وحيد،‏ عديم القيمة،‏ وحتى مذعور،‏» يتذكر دايڤ.‏ «لقد كان ذلك واحدا من الظروف الاشد ألما التي واجهتها على الاطلاق.‏» اذاً،‏ ماذا اذا شعرتم في بعض الاحيان بأن الآخرين يتجنبونكم؟‏

‏‹لا احد يحبني› —‏ او هل يحبونني؟‏

اولا،‏ حاولوا ان تحللوا ما اذا كان شعوركم بأنكم غير محبوبين مؤسسا على الواقع او على الخيال.‏ هل واقع عدم كونكم الشخص الاكثر شعبية في مدرستكم او الجوار يعني ان الناس لا يحبونكم؟‏ طبعا لا!‏ فمثل هذا التفكير في قبول كل شيء او لا شيء هو تخييب للنفس وغير واقعي.‏ حقا،‏ نادر هو الشخص الذي لا احد يحبه.‏ وواقع انه ربما يجري اهمالكم من وقت الى آخر لا يعني ان الناس يشعرون بعداوة تجاهكم.‏

انظروا الى وضعكم بشكل موضوعي وواقعي.‏ هل لديكم على الارجح ‹محب واحد ألزق من الاخ›؟‏ (‏امثال ١٨:‏٢٤‏)‏ اذاً،‏ من الواضح ان احدا يجدكم محبوبين!‏ انظروا ايضا الى علاقاتكم العائلية.‏ ألا يبدو ان آباءكم واخوتكم واخواتكم يتمتعون برفقتكم؟‏ أفلا يدل ذلك على انه لديكم صفات جذابة؟‏ اذا كانت لا تزال لديكم شكوككم،‏ اسألوا شخصا ما —‏ ربما صديقا موثوقا به او احد اعضاء العائلة —‏ لكي يساعدكم ان تحللوا كيف يشعر الآخرون تجاهكم.‏ وعادة،‏ لا تكون الحالة رهيبة كما تعتقدون.‏

رغم ذلك،‏ يمكن احيانا ان يقال لكم بلطف ان بعض الناس يُعرضون عنكم فعلا.‏ ان ذلك سيجرح.‏ ولكن كونوا شاكرين على ان شخصا ما اهتم بكم كفاية ليخبركم الحقيقة.‏ (‏امثال ٢٧:‏٦؛‏ غلاطية ٤:‏١٦‏)‏ وبدلا من اليأس،‏ حاولوا ان تجدوا بدقة ايّ وجه من اوجه تصرفكم يسبب المشكلة.‏

‏‹اضبطوا شفتيكم›‏

هل يمكن ان يكون الامر،‏ مثلا،‏ انكم ببساطة تتكلمون كثيرا؟‏ فالناس الذين يُكثرون الكلام بافراط غالبا ما يتجنبهم الآخرون.‏ والناس يشعرون بالخداع عندما لا تعطى لهم هم انفسهم الفرصة الكافية للتكلم.‏ ويصح ذلك على نحو خصوصي عندما يركِّز الذي يُكثر الكلام كامل المحادثة على نفسه او نفسها.‏ تتذكر حدثة اسمها دانيت:‏ «هذه الفتاة في المدرسة كانت تتكلم دائما عن نفسها.‏ وبسبب غرورها لم يحبها الاولاد الآخرون.‏ لقد كانوا يتصرفون بطريقة مهذبة عندما كانوا حولها،‏ ولكنهم كانوا يتجنبونها كلما كان ذلك ممكنا.‏» فعلى نحو ملائم يقول الكتاب المقدس:‏ «الجاهل يكثر الكلام.‏» —‏ جامعة ١٠:‏١٤‏.‏

قال المؤلف دايل كارنيبي:‏ «يمكنكم حيازة اصدقاء في شهرين بالصيرورة مهتمين بالناس الآخرين اكثر مما يمكنكم في سنتين بمحاولة جعل الناس الآخرين يهتمون بكم.‏» او كما يعبِّر عن ذلك سفر الامثال:‏ «المروي هو ايضا يروى.‏» (‏امثال ١١:‏٢٥‏)‏ ولذلك اهتموا بالآخرين،‏ وكونوا ‹مسرعين في الاستماع› الى ما عند الآخرين ليقولوه.‏ (‏يعقوب ١:‏١٩‏)‏ نصح الملك سليمان:‏ «كثرة الكلام لا تخلو من معصية.‏ أما الضابط شفتيه فعاقل.‏» —‏ امثال ١٠:‏١٩‏.‏

ألا تشعرون بالسرور عندما يعطيكم الآخرون فرصة للتكلم عن الامور التي تثير انتباهكم؟‏ لذلك امنحوا الآخرين متعة التعبير عن انفسهم.‏ وهم سيحبونكم لاجل ذلك.‏

السلوك البغيض

ولكن قد تكون المشكلة كيف تعاملون الآخرين.‏ تأملوا،‏ مثلا،‏ في الشخص المغرور او المتعالم —‏ الحدث الذي يملك البراعة في اغاظة الآخرين بكونه مستعدا دائما للاهانة الماهرة او الملاحظة اللاذعة او التحقير المرح.‏ ثم هنالك الشخص الذي يحبّ فقط ان يجادل ويفرض آراءه على كل فرد،‏ او الشخص الذي يكون «بارا كثيرا،‏» اذ يدين بسرعة ايّ انسان لا يعمل وفق مقاييسه الشخصية.‏ (‏جامعة ٧:‏١٦‏)‏ وماذا بشأن الشخص الذي يربك الآخرين بكونه شديد الصياح وصخّابا؟‏ هؤلاء ليسوا الاشخاص الذين تتمتعون بأن تكونوا معهم،‏ أليس كذلك؟‏ ولكن هل يمكن ان يشعر الآخرون احيانا بهذه الطريقة تجاهكم انتم؟‏

ان السلوك البغيض او المهين يمكن ان يثير الضحك،‏ ولكنه لا يعزز الصداقة.‏ حقا،‏ برفقة مَن تشعرون بالراحة اكثر —‏ الشخص المهذب والذي يُظهر الاحترام للآخرين ام الشخص الذي يتخيل نفسه فنانا ويحط من قدر الآخرين؟‏ اذ تتذكر بعض الاحداث من النمط الاخير تقول الحدثة شيللي:‏ «من الخارج كنا نبتسم لسلوكهم،‏ ولكن من الداخل كنا نمتعض من افتقارهم الى الحس الواحد.‏»‏

لذلك فان نصيحة الكتاب المقدس هي ‹فعل كل شيء بلا دمدمة ولا مجادلة.‏› (‏فيلبي ٢:‏١٤‏)‏ فالشجار غير الضروري،‏ المضايقة،‏ التحقير،‏ والادانة على اساس البر الذاتي تبعد الآخرين بسهولة.‏ والناس يحبونكم اكثر اذا اظهرتم ‹الحس الواحد› و ‹جعلتم كلامكم كل حين بنعمة.‏› —‏ ١ بطرس ٣:‏٨؛‏ كولوسي ٤:‏٦‏.‏

لا تكونوا «شاشة فارغة»‏

رغم ان الشخص الذي يحتكر الحديث كله يمكن ان يكون بغيضا،‏ فالشخص الذي لديه القليل او لا شيء ليضيفه الى المحادثة يمكن ان يكون مضجرا.‏ يقول مارك ر.‏ ليري،‏ پروفسور مساعد في علم النفس:‏ «اذا كان كل ما افعله هو طرح الاسئلة او القول ‹آ-‏ها› لن يكتشف احد ايّ شيء عني ولا اكون رفيقا ممتعا.‏ وأنتم لا تريدون السيطرة على المحادثة،‏ ولكنكم لا تريدون ان تكونوا شاشة فارغة.‏»‏

‏«للتكلم وقت.‏» (‏جامعة ٣:‏٧‏)‏ ولذلك اسألوا انفسكم،‏ ‹هل أجعل الآخرين يشعرون بالضجر وعدم الارتياح بالصمت عندما تبتدئ المحادثة؟‏› اذا كان الامر كذلك،‏ ابذلوا جهدا لتكونوا تحدثيين اكثر!‏ وما تقولونه لا يلزم ان يكون عميقا جدا بل يجب ان يكون كافيا ليظهر اهتمامكم بالآخرين.‏ واذا كان تقديم امور مهمة لقولها مشكلة،‏ حاولوا طرح الاسئلة.‏ «تفاح من ذهب في مصوغ من فضة كلمة مقولة في محلها،‏» يقول الكتاب المقدس.‏ —‏ امثال ٢٥:‏١١‏.‏

الصيرورة محبوبين الى الآخرين

ربما يمكنكم الآن رؤية بعض العيوب في الشخصية التي تحتاجون ان تعملوا على تحسينها.‏ وكما ذُكر سابقا،‏ يمكن لاحد افراد العائلة او الاصدقاء الاحماء ان يساعد في عزل الصفات غير المرغوب فيها.‏ اطرحوا اسئلة محدَّدة،‏ وكونوا شجعانا كفاية للاستماع الى اجوبتهم المخلصة.‏ وتلزم قوة داخلية حقيقية للاعتراف بالعيب وأكثر ايضا لتقويمه.‏

دايڤ،‏ الذي ذُكر سابقا في المقالة،‏ قام ببعض التحليل الذاتي واكتشف ان جوهر مشكلته هو انانيته.‏ لقد فقد الاهتمام بالآخرين حتى انه فشل في الاعتناء بمظهره وصحته الشخصيين!‏ ولكنّ دايڤ صنع التعديلات اللازمة.‏ وهو اليوم محبوب جدا ويتمتع بصداقة كثيرين،‏ صغارا وكبارا على حد سواء.‏

وطبعا،‏ لا يجدي نفعا ان تحاولوا جعل الآخرين يحبونكم مهما كلف الامر.‏ يوضح الدكتور ثيودور أ.‏ روبن:‏ «من المحزن انه ما من احد محبوب من الجميع كل الوقت وما من تصنع او ادعاء او تظاهر يُنتج محبة اكثر قليلا.‏ فبعض الناس يحبوننا،‏ والبعض الآخر لا.‏ على اية حال،‏ لا يستطيع معظم الناس ان يتحملوا التلاعبات التصنعية من اجل المحبة؛‏ ولا المتلاعب يحبّ نفسه.‏» وفي الواقع،‏ حذر يسوع المسيح:‏ «ويل لكم اذا قال فيكم جميع الناس حسنا.‏» (‏لوقا ٦:‏٢٦‏)‏ وواقع اتخاذكم موقفا الى جانب المبادئ الصائبة لا بد ان يجعل البعض يكرهونكم.‏ —‏ لوقا ٦:‏٢٢‏.‏

لذلك ابذلوا جهودا معقولة لتكونوا مقبولين،‏ مسِرِّين ومحبوبين.‏ ولكن لا تسايروا ابدا في ما هو صواب لمجرد نيل رضى الآخرين.‏ وصموئيل الحدث في ازمنة الكتاب المقدس اتخذ موقفا ثابتا الى جانب ما هو صواب.‏ والنتيجة؟‏ تزايد «صلاحا لدى الرب والناس ايضا.‏» (‏١ صموئيل ٢:‏٢٦‏)‏ وبقليل من العمل والتصميم ستكونون انتم هكذا.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٢]‏

الناس يُعرضون عن الشخص الذي يصرُّ على ان يحتكر الحديث كله

‏[الصورة في الصفحة ١٣]‏

نادرا ما ينجذب الناس الى شخص ليس لديه ما يقوله

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة