مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩١ ٨/‏٢ ص ٢٠-‏٢٢
  • هل تكرهون ان يجري نقدكم؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل تكرهون ان يجري نقدكم؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ١-‏ تقبَّلوا النقد
  • ٢-‏ اضبطوا ناقدكم الاسوأ
  • ٣-‏ اطلبوا التفاصيل
  • ٤-‏ هدِّئوا ناقدكم
  • ٥-‏ ركِّزوا على المضمون،‏ لا طريقة التكلم
  • ٦-‏ التقليل من القسوة
  • يمكنكم ان تتغلبوا على ذلك
  • التلفُّظ بالنقد
  • ماذا يساعدني ان أتقبل النصائح والملاحظات؟‏
    قضايا الشباب
  • كيف يمكنني تقبُّل الانتقاد؟‏
    اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ الجزء ٢
  • لماذا ما افعله ليس ابدا جيدا كفاية؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • كيف يمكنني ان اواجه انتقادات والديَّ؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩١
ع٩١ ٨/‏٢ ص ٢٠-‏٢٢

هل تكرهون ان يجري نقدكم؟‏

هل يمكنكم ان تتذكروا المرة الاخيرة التي نُقدتم فيها؟‏ يحدث ذلك لكل امرئ من وقت الى آخر لاسباب متنوعة.‏

ربما نقدكم شخص ما ليرفع نفسه.‏ ولكن غالبا ما يأتي النقد من شخص يهتم بمصالحكم:‏ لاحظَ زوجكن نقصا في طهوكن؛‏ قالت زوجتكم ان ربطة عنقكم لا تلائم طقمكم؛‏ نقدكم صديق لسبب عدم الاعتناء بصحتكم.‏ او ربما كان النقد تأديبيا،‏ كما من مستخدِم او والد (‏اذا كنتم قاصرا)‏،‏ لتصحيح امر قلتموه او فعلتموه.‏

ومهما كانت الحالة،‏ فهل تقبَّلتم النقد؟‏ ام هل اغتظتم،‏ ربما قائلين له ايضا ان لا يتدخل في شؤون الآخرين؟‏

بالنسبة الى كثيرين،‏ ان يجري نقدهم هو اختبار مؤلم.‏ فيغضبون،‏ يستاؤون.‏ وآخرون يخسرون الثقة،‏ يستنتجون انه ‹لا استطيع ان افعل ايّ شيء على نحو صائب› ويكتئبون.‏

هل انتم بين اولئك الذين يكرهون ان يُنقدوا؟‏ لستم شواذَّ؛‏ كثيرون يشعرون على هذا النحو.‏ فهل يمكنكم ان تتعلَّموا ان يجري نقدكم بألم اقل،‏ دون المبالغة في ردّ الفعل؟‏ هذه المقالة ستمعن النظر في ست طرائق يمكن بواسطتها جعل النقد مقبولا اكثر.‏ وقد تساعدكم على ازالة،‏ او على الاقل تقليل،‏ لسعة النقد.‏

١-‏ تقبَّلوا النقد

هل يبدو لكم غريبا ان بعض الناس يريدون النقد،‏ حتى انهم يطلبونه؟‏ لاحظت مجلة Bits and Pieces:‏ «ان القادة الاذكياء .‏ .‏ .‏ يعرفون انهم سيكونون على خطإ بنسبة مئوية معيَّنة من المرات.‏ لهذا السبب يريدون وجهات النظر المعارِضة هذه —‏ لتقليل الاخطاء قبل ارتكابها،‏ ولتصحيح الغلطات السابقة بسرعة قدر الامكان.‏»‏

وكما يمكن للآخرين ان يروا اوجها من مظهرنا لا يمكننا ان نراها —‏ قبة مقلوبة،‏ ربطة عنق عوجاء —‏ كذلك يمكنهم ان يروا اوجها من شخصيتنا لا يمكننا ان نراها.‏ فاعتبروا ملاحظاتهم مساعِدة بدلا من اعتبارها مهدِّدة.‏ تقبَّلوا نقدهم بصفته فرصة لتعلُّم شيء ما.‏ اجعلوا الامر اختبارا مقوِّيا.‏

٢-‏ اضبطوا ناقدكم الاسوأ

هل تنقدون نفسكم نقدا قاسيا؟‏ هل تطيلون التفكير في عيوبكم؟‏ او اذا نبَّهكم احد الى نقص،‏ فهل تضيفونه عقليا الى قائمة طويلة من الضعفات التي لا علاقة لها بالامر؟‏

يوضح الدكتور هارولد بلومفيلد:‏ «اذا كنا متضايقين سابقا من النقد الذاتي،‏ فسننزعج على نحو خصوصي عندما ننال النقد من الآخرين.‏ وحتى اذا مدحَنا احد ولديه امر صغير واحد فقط لينتقده،‏ نركِّز انتباهنا عادة في القصور اكثر من الامور التي فعلناها بطريقة حسنة.‏»‏

كونوا منطقيين عندما تقيِّمون نفسكم.‏ وكيف يمكنكم ان تحدِّدوا ما هو منطقي؟‏ تخيَّلوا ان صديقا حميما يجري نقده على نحو مماثل.‏ ايّ ردّ فعل تريدون منه؟‏ الاشفاق على الذات؟‏ الغضب؟‏ الرفض المتكبِّر للنصيحة الجيدة؟‏ كلا،‏ فقد ترجون على الارجح ان يصغي الى النقد بأقل ما يكون من الجَرْح،‏ يقيِّمه بصدق،‏ ويستخدمه من اجل التحسين الشخصي.‏

اذًا،‏ لمَ لا تتعاملون مع نفسكم بالطريقة نفسها؟‏

٣-‏ اطلبوا التفاصيل

‏«لا احب موقفكم!‏» هل تريدون ان يقول لكم احد ذلك؟‏ لا،‏ فملاحظات كهذه تجرح،‏ أليس كذلك؟‏

ان اقترابكم الافضل هنا هو ان تطلبوا امورا محدَّدة اكثر.‏ وفي كتابه التكلُّم على نحو تحادثي،‏»‏ يشرح ألَن ڠارنر:‏ «غالبا ما يجري تقديم النقد بعبارات عامة .‏ .‏ .‏ وطلب امور محدَّدة سيمكِّنكم من الاكتشاف تماما ما هي اعتراضات الشخص الآخر.‏ .‏ .‏ .‏ ومثل المخبِر الصحفي،‏ فان كل ما تفعلونه هو طرح اسئلة مصمَّمة لاكتشاف مَن،‏ ماذا،‏ متى،‏ اين،‏ لماذا،‏ وكيف.‏»‏

مثلا،‏ عن العبارة التعجُّبية الآنفة الذكر،‏ قد تجيبون:‏ ‹ايّ موقف خصوصي فكَّرتم فيه؟‏› واذا استمر في عدم التحديد على نحو كاف،‏ فقد تسألون ايضا:‏ ‹لماذا هو مزعج؟‏ هل يمكن ان تعطيني مثالا للوقت الذي فيه قمت بذلك؟‏› واذ تدفعها رغبتكم في الاتصال بدلا من التحدّي،‏ قد تساعد اسئلة كهذه ناقدكم وتساعدكم على التركيز على الامور المحدَّدة.‏ وقد تكشف عما اذا كان النقد صحيحا ام انه ردّ فعل مبالغ فيه.‏ وتعطيكم بعض الوقت الاضافي للتفكير في القضية بشكل تام.‏

٤-‏ هدِّئوا ناقدكم

وماذا اذا كان الشخص الذي ينقدكم مضطربا؟‏ ينصح الدكتور دايڤيد بيرنز:‏ «سواء كان ناقدكم على صواب او خطإ،‏ في بادئ الامر جِدوا طريقة للموافقة معه او معها.‏»‏ وكيف يعمل ذلك لمصلحتكم؟‏ يؤدي ذلك الى تلطيف حدة غضب ناقدكم،‏ تهدئته،‏ وجعله منفتحا اكثر على الاتصال.‏

من جهة اخرى،‏ اذا انتقلتم فورا الى موقف الدفاع —‏ كما يكون الميل اذا كانت التهمة الموجهة ضدكم غير عادلة —‏ فقد تضيفون الكثير جدا الى ذخيرة ناقدكم.‏ وكما يوضح الدكتور بيرنز:‏ «ستجدون ان قوة مهاجمة خصمكم تزداد!‏»‏ فخطوتكم الافضل،‏ اذًا،‏ هي ان تجدوا نقطة اتفاق قبل مناقشة اية قضايا خلاف.‏

٥-‏ ركِّزوا على المضمون،‏ لا طريقة التكلم

حصلت احدى الامهات على تشكٍ بشأن تصرف ابنها في الجوار.‏ وجرى التلفّظ بالتشكي بقسوة وبروح من المنافسة.‏ كان بامكان الام بسهولة ان تصرف النظر عن ملاحظات الجار بصفتها غير مبرَّرة او غير مخلصة،‏ وقد أُغريت بالتأكيد لفعل ذلك.‏

وبدلا من ذلك،‏ بعد المعرفة ان هنالك شيئا من الحقيقة في النقد،‏ قالت لابنها:‏ «ليس الناس المفضَّلون لدينا هم دائما الذين يشيرون الى زلاتنا،‏ حتى عندما نكون في وضع يمكن فيه ان نستفيد من ذلك.‏ فلنستعمل هذا كفرصة للتحسُّن.‏»‏

هل وبَّخكم احد بقسوة؟‏ قد تكون لدى هذا الشخص مشكلة في عدم الشعور مع الآخرين او حتى الغيرة.‏ وقد تكون لديكم او لدى شخص آخر فرصة مساعدته في ذلك في وقت مناسب.‏ ولكن لا ترفضوا ملاحظته لمجرد انه عبَّر عنها بفظاظة.‏ ركِّزوا على مضمون النقد.‏ هل هو صحيح؟‏ اذا كان كذلك،‏ فلا تحرموا نفسكم هذه الفرصة للتقدم.‏

٦-‏ التقليل من القسوة

قد يدهشكم ذلك،‏ ولكن لديكم مقدار من التحكُّم في التكرار والقسوة اللذين بهما يجري نقدكم.‏ وهذا المبدأ صحيح وخصوصا في ما يتعلق بالنقد التقويمي من اشخاص ذوي سلطة.‏ وكيف يكون الامر كذلك؟‏

منذ زمن بعيد،‏ كان نبات الشونيز شائعا في فلسطين.‏ لكنه بخلاف النباتات الاخرى،‏ لم يكن يُدرس بواسطة العجلات الثقيلة او بكرات النوارج.‏ وبالاحرى،‏ كان يُدرس بواسطة عصا او قضيب.‏ فلمَ المعاملة المتخصصة والاكثر رقة؟‏ لان بزوره الصغيرة الطرية لا تتطلب درسا ثقيلا وفي الواقع تتضرر منه.‏

يستعمل سفر اشعياء للكتاب المقدس نبات الشونيز لايضاح درجات التأديب المتفاوتة.‏ فعندما يتجاوب الشخص مع اشكال التقويم الاكثر لينا،‏ لا يحتاج الى معاملة قاسية اكثر في القضية نفسها.‏ —‏ اشعياء ٢٨:‏٢٦،‏ ٢٧‏.‏

وهكذا يمكنكم ان تتجنبوا التقويم القاسي بالتجاوب بسرعة مع النقد بأشكاله الاكثر لينا.‏ مثالا لذلك،‏ هل تدركون انكم تتأخرون تكرارا عن العمل؟‏ قوِّموا هذه العادة الآن،‏ قبل ان يتكلَّم مستخدِمكم معكم بشأنها.‏ وهل لفت انتباهكم قبل الآن؟‏ تجاوبوا حالا مع الدقة في المواعيد،‏ قبل ان يشعر بأنه ملزم ان يتخذ اجراءات اكثر شدة.‏

يمكنكم ان تتغلبوا على ذلك

يمكن للنقد ان يجرح.‏ فقد تتمنون ان يترككم الناس وشأنكم،‏ يتوقفوا عن إلقاء اللوم عليكم،‏ يتوقفوا عن صنع ‹اقتراحات مساعِدة.‏›‏

لكنّ التمني والمقاومة لن يوقفا النقد.‏ فكينونة المرء ناقدا هي جزء من الطبيعة البشرية الآن.‏ وعلاوة على ذلك،‏ انتم لا تتحكَّمون في مقدار اللباقة التي يستعملها الآخرون عند تقديم النصيحة غير المطلوبة.‏

وبدلا من الاغتياظ،‏ استفيدوا مما يمكنكم ان تتحكَّموا فيه:‏ جوابكم.‏ استعملوا بعض الاقتراحات المذكورة آنفا للتغلب على النقد وتخفيف لسعته.‏ وستكونون مسرورين بأنكم فعلتم ذلك.‏

التلفُّظ بالنقد

اذا كنتم حساسين للنقد،‏ فقد تكون لديكم صعوبة في تقديمه ايضا.‏ وهنا بعض الخطوط الارشادية لتذكُّرها عند التلفُّظ بالنقد:‏

استعملوا كلمات قليلة.‏ فالجهود المضلَّلة لتجنب جرح مشاعر الشخص الذي تنقدونه غالبا ما تأتي من الاسهاب المفرط في الكلام الذي قد يبعث رسالة غير واضحة.‏

تجنبوا نقد كل زلة صغيرة تلاحظونها في الشخص.‏ فذلك يغيظ،‏ وسيرفض الناس اخيرا آراءكم بصفتها غير مهمة.‏ وقد يبتدئون ايضا بتجنبكم.‏ فكل شخص هو ناقص ولديه زلات.‏ ولا يمكنهم ان ينتبهوا لجميعها في الوقت نفسه.‏ فاذا كان النقص الذي تلاحظونه ليس خطيرا،‏ فدعوه يمرّ.‏ وكما يعلِّق الكتاب المقدس:‏ «المحبة تستر كثرة من الخطايا.‏» —‏ ١ بطرس ٤:‏٨‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة