مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • اي٢ الفصل ٢١ ص ١٧٤-‏١٨٠
  • كيف يمكنني تقبُّل الانتقاد؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف يمكنني تقبُّل الانتقاد؟‏
  • اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ الجزء ٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • كم هو مؤلم!‏
  • ما وراء الانتقاد
  • المحافظة على الهدوء في وجه الانتقاد
  • لماذا الامر جدير بالعناء؟‏
  • لماذا ما افعله ليس ابدا جيدا كفاية؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • كيف يمكنني ان اواجه انتقادات والديَّ؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • هل تكرهون ان يجري نقدكم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • لمَ كل هذه القواعد؟‏
    اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ الجزء ٢
المزيد
اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ الجزء ٢
اي٢ الفصل ٢١ ص ١٧٤-‏١٨٠

الفصل ٢١

كيف يمكنني تقبُّل الانتقاد؟‏

‏«كانت امي اشبه بتحرٍّ اذ انها كانت على الدوام تقف لي بالمرصاد باحثة عن تقصيراتي.‏ فقبل ان يتسنى لي الوقت للانتهاء من الاعمال المنزلية،‏ كانت تتفحَّص عملي باحثة عن الاخطاء».‏ —‏ كرايڠ.‏

‏«كان والداي يوبِّخانني دائما على شيء ما.‏ وكانا يقولان لي انني أفتقر الى التنظيم في حياتي.‏ ولم يتركا شيئا إلا ووبَّخاني عليه —‏ سواء كان متعلقا بالمدرسة او البيت او الجماعة».‏ —‏ جايمس.‏

هل تشعر احيانا وكأن لا شيء ابدا مما تفعله يرضي والدَيك؟‏ هل تحسّ وكأن كل تحركاتك مراقَبة وأنك تخضع دائما للتقييم ولكنك لا تكون ابدا على المستوى المطلوب؟‏

اية عبارة من العبارات التالية كثيرا ما تسمعها؟‏

□ انت تترك غرفتك دائما دون ترتيب.‏

□ انت تشاهد التلفزيون اكثر من اللازم.‏

□ انت تسهر حتى وقت متأخر جدا.‏

□ انت تتأخر دائما في النهوض من فراشك.‏

اكتب ادناه الملاحظة او الانتقاد الذي يزعجك اكثر من غيره.‏

‏․․․․․‏

صحيح ان الاوامر والانتقادات قد تثير اعصابك،‏ ولكن فكّر في ما يلي:‏ اذا لم تنلْ قط اية مشورة او تأديب،‏ أفلا تبدأ بالتساؤل هل يهتم والداك بك ام لا؟‏ (‏عبرانيين ١٢:‏٨‏)‏ فالتأديب هو في الواقع دليل على محبة والدَيك.‏ فالكتاب المقدس يقول ان الاب يوبِّخ «ابنه الذي يسرّ به».‏ —‏ امثال ٣:‏١٢‏.‏

اذًا،‏ يجب ان تكون شاكرا لوالدَيك لأنهما يهتمان بك كفاية ليقوِّماك.‏ فأنت لا تزال صغير السن وعديم الخبرة نسبيا.‏ لذلك قد يكون التقويم لازما احيانا.‏ فدون ارشاد،‏ من الممكن ان تغلبك «الشهوات الشبابية» بسهولة.‏ —‏ ٢ تيموثاوس ٢:‏٢٢‏.‏

كم هو مؤلم!‏

طبعا،‏ ان «كل تأديب لا يبدو في الحاضر مفرحا بل محزنا».‏ (‏عبرانيين ١٢:‏١١‏)‏ ويصح ذلك خصوصا عندما تكون صغير السن.‏ فشخصيتك لم تتكوّن بعد،‏ اذ لم تصر راشدا بعد ولم تكتشف مَن انت.‏ لذلك فإن الملاحظات الانتقادية يمكن ان تثير استياءك حتى لو كان والداك قد فكّرا فيها مليّا وقدّماها لك بلطف.‏

وردّ فعلك هذا طبيعي.‏ فنظرتك الى نفسك تتأثر بسهولة بما يقوله الآخرون عنك.‏ ورأي والدَيك بشكل خصوصي يؤثر تأثيرا بالغا في احترامك لنفسك.‏ وهذا ما قد يجعلك تنسحق اذا قوَّمك احد والدَيك او انتقد طريقة فعلك امرا ما.‏

ولكن هل يعني ذلك ان لا شيء ابدا مما تفعله يرضي والدَيك او انك شخص فاشل تماما لأنهما لفتا نظرك الى بعض عيوبك؟‏ كلا.‏ فكل البشر بعيدون كل البعد عن الكمال.‏ (‏جامعة ٧:‏٢٠‏)‏ وارتكاب الاخطاء هو جزء من عملية التعلُّم واكتساب الخبرة.‏ (‏ايوب ٦:‏٢٤‏)‏ ولكن ما القول اذا كان والداك يمطرانك بالانتقاد عندما تفعل امرا خاطئا ولكنهما بالكاد يقولان لك شيئا حين تفعل امرا صائبا؟‏ لا شك ان هذا امر مؤلم.‏ ولكنه بالتأكيد لا يعني انك شخص فاشل تماما.‏

ما وراء الانتقاد

احيانا،‏ يصير احد والدَيك انتقاديا جدا.‏ لكنَّ ذلك قد لا يكون بسبب خطإ اقترفته انت،‏ بل لأنه سيئ المزاج.‏ مثلا،‏ هل كان يوم امك شاقًّا؟‏ او هل هي مريضة؟‏ في حالات كهذه،‏ قد تميل اكثر من المعتاد الى انتقادك اذا لم تكن غرفتك نظيفة ومرتبة.‏ وهل ابوك غاضب ومنزعج بسبب بعض المشاكل المالية في العائلة؟‏ في هذه الحال،‏ قد يتكلم من غير روية «مثل طعنات السيف».‏ (‏امثال ١٢:‏١٨‏)‏ لا يمكن الانكار ان انتقادا غير منصف كهذا هو امر مغيظ.‏ ولكن حاوِل ان تتغاضى عن اخطاء والدَيك.‏ فإذا فكّرت باستمرار في الظلم الذي تتعرض له،‏ فلن يعمل ذلك إلا على اغاظتك اكثر.‏ وتذكّر ‏«اننا جميعا نعثر مرارا كثيرة.‏ إنْ كان احد لا يعثر في الكلام فذاك انسان كامل».‏ —‏ يعقوب ٣:‏٢‏.‏

بما ان والدَيك شخصان ناقصان،‏ فقد تنتابهما هما ايضا مشاعر عدم الجدارة.‏ وفي الواقع،‏ فإن فشلك انت يمكن ان يجعلهما يشعران وكأنهما هما اللذان فشلا!‏ مثلا،‏ قد تنتقد ام ابنتها اذا كانت علاماتها المدرسية متدنية.‏ لكن ما تفكّر فيه هذه الام بينها وبين نفسها هو:‏ ‹اخاف ان اكون امًّا فاشلة لأنني لا ابذل كل جهدي لمساعدة ابنتي على النجاح›.‏

المحافظة على الهدوء في وجه الانتقاد

مهما كان السبب وراء الانتقاد،‏ فقد تتساءل:‏ ‹كيف يمكنني تقبُّله؟‏›.‏ اولا،‏ احذر لئلا تطلق العنان لغضبك.‏ تقول الامثال ١٧:‏٢٧‏:‏ «ذو المعرفة يمسك أقواله،‏ وذو التمييز عنده سكينة الروح».‏ فكيف تحافظ على «سكينة الروح» في وجه الانتقاد؟‏ جرِّب الخطوات التالية:‏

أَصغِ.‏ بدلا من المبادرة فورا الى تبرير تصرفاتك او الاصرار على براءتك،‏ حاوِل ان تضبط مشاعرك وتستوعب ما يقوله والداك.‏ فقد قال التلميذ يعقوب للمسيحيين ان يكونوا ‹سريعين في الاستماع،‏ بطيئين في التكلم،‏ بطيئين في السخط›.‏ (‏يعقوب ١:‏١٩‏)‏ فإذا اغتظت وقاطعت والدَيك وهما يتكلمان معك،‏ فسيظنان انك لا تصغي اليهما.‏ وهذا ما سيغضبهما ويؤدي بهما حتما الى زيادة نصائحهما لك وليس تقليلها.‏

ركِّز.‏ قد تشعر احيانا ان والدَيك لم يقدِّما لك المشورة بلطف.‏ ولكن بدلا من التفكير في اسلوب كلامهما،‏ لمَ لا تركِّز على مضمون كلامهما؟‏ اسأل نفسك:‏ ‹اي جزء من هذا الانتقاد اعرف انه صحيح؟‏ هل سمعتُ قبلا هذا الانتقاد من والدَي؟‏ ماذا اخسر اذا فعلت ما يريدانه؟‏›.‏ وتذكَّر انه كيفما بدا لك الوضع عند نيل التأديب،‏ فإن والدَيك يؤدّبانك بدافع المحبة.‏ فلو كانا يكرهانك فعلا،‏ لما ادّباك على الاطلاق.‏ —‏ امثال ١٣:‏٢٤‏.‏

كرِّر.‏ اذا اعدت صياغة مشورة والدَيك وكرّرتها امامهما بطريقة تنمّ عن الاحترام،‏ تؤكِّد لهما انك سمعت ما قالاه.‏ مثلا،‏ يمكن ان يقولا لك:‏ «انت تترك غرفتك دائما دون ترتيب.‏ فاذهب ورتّبها وإلا سنعاقبك».‏ لكنك قد تفكر:‏ ‹وما بها غرفتي؟‏ انها مرتبة›.‏ إلا ان قول ذلك لوالدَيك لا يفيد.‏ حاوِل ان ترى الامور من وجهة نظرهما.‏ ومن الافضل ان تجيبهما دون سخرية بعبارة مثل:‏ «معكما حق.‏ غرفتي هي فعلا غير مرتبة.‏ فهل تريدان ان ارتّبها الآن ام بعد العشاء؟‏».‏ فإذا اعترفت ان والدَيك على صواب،‏ تهدِّئ على الارجح من انزعاجهما.‏ وطبعا،‏ عليك بعدئذ ان تفعل ما يريدانه منك.‏ —‏ افسس ٦:‏١‏.‏

انتظِر.‏ لا تحاول تبرير نفسك إلا بعد ان تفعل ما يريدانه.‏ فالكتاب المقدس يقول:‏ «الضابط شفتيه .‏ .‏ .‏ هو فطين».‏ (‏امثال ١٠:‏١٩‏)‏ فإذا لاحظ والداك انك تصغي اليهما فعلا،‏ يكونان اكثر استعدادا للاصغاء اليك.‏

دوِّن هنا اية خطوة من الخطوات الآنفة الذكر انت بحاجة الى تطبيقها اكثر من غيرها.‏ ․․․․․‏

لماذا الامر جدير بالعناء؟‏

اذا قيل لك ان هنالك ذهبا في مكان ما،‏ فهل تكون مستعدا لتحمّل المشقات في سبيل اكتشاف هذا الكنز؟‏ لا شك في ذلك.‏ لكنَّ الكتاب المقدس يقول ان الحكمة اكثر قيمة من اي كنز.‏ (‏امثال ٣:‏​١٣،‏ ١٤‏)‏ فكيف تصير حكيما؟‏ تقول الامثال ١٩:‏٢٠‏:‏ «اسمع المشورة واقبل التأديب،‏ لكي تصير حكيما في آخرتك».‏ صحيح ان المشورة والتأديب قد يضايقانك،‏ ولكن اذا تمكنت من اكتشاف الحكمة وراء ايّ انتقاد يوجَّه اليك والعمل بموجبها،‏ فستربح كنزا اكثر قيمة من الذهب.‏

ان الانتقاد هو جزء لا يتجزأ من الحياة.‏ ففي الوقت الحاضر،‏ يوجِّه اليك والداك ومعلموك الانتقاد.‏ وفي المستقبل،‏ ستضطر دون شك الى مواجهته من رب عملك والآخرين.‏ فإذا تعلمت كيف تتقبَّل الانتقاد في البيت،‏ فستصير تلميذا مجتهدا،‏ موظفا يحظى بتقدير الآخرين،‏ وشخصا جديرا بالثقة.‏ حقا،‏ ان تقبُّل النقد هو ثمن زهيد ندفعه لقاء كل هذه النتائج الرائعة التي نحصدها!‏

في الفصل التالي

هل تشعر ان القواعد التي يضعها والداك تضيِّق الخناق عليك؟‏ تعلَّم كيف تكون قانعا بمقدار الحرية الذي تتمتع به،‏ وكيف يمكنك نيل المزيد من الحرية.‏

آية رئيسية

‏«الحكيم يسمع فيزداد علما».‏ —‏ امثال ١:‏٥‏.‏

نصيحة عملية

اليك اقتراحَين يساعدانك على تقبُّل التقويم من والدَيك:‏

● قدِّر ايّ مدح يقدِّمانه لك مع الانتقاد.‏

● اطلب منهما توضيحا اذا لم تتمكن من فهم المشكلة او الحل كاملا.‏

هل تعرف .‏ .‏ .‏ ؟‏

يستصعب بعض الآباء والامهات معاملة اولادهم بمحبة لأنهم لم ينالوا المحبة والتفهم بما فيه الكفاية من والديهم.‏

خطة عمل

عندما يوجّه اليّ والداي الانتقاد في المرة المقبلة،‏ سوف ․․․․․‏

اذا شعرت ان والديّ ينتقدانني اكثر من اللازم،‏ فسوف ․․․․․‏

اود ان اسأل والدي (‏والديّ)‏ ما يلي حول هذا الموضوع:‏ ․․․․․‏

ما رأيك؟‏

● لماذا قد تستصعب تقبُّل الانتقاد؟‏

● ماذا قد يجعل والدَيك ينتقدانك؟‏

● كيف يمكنك الاستفادة الى اقصى حدّ من المشورة التي تنالها؟‏

‏[النبذة في الصفحة ١٧٧]‏

‏«طوال حياتي،‏ كنا انا وأمي نصرخ احدانا على الاخرى.‏ لكنني الآن احاول ان اطبّق ما تقوله كلمة اللّٰه،‏ الكتاب المقدس.‏ وهذا الاسلوب فعّال.‏ فموقف امي ابتدأ يتغير.‏ وعندما طبقت مشورة الكتاب المقدس،‏ صرت اتفهمها بشكل افضل.‏ لذلك تحسنت علاقتنا».‏ —‏ مارلين

‏[الصورة في الصفحة ١٨٠]‏

اذا تمكنت من اكتشاف الحكمة وراء ايّ انتقاد يوجَّه اليك،‏ فستربح كنزا اكثر قيمة من الذهب

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة