مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٨/‏١٢ ص ١٠-‏١٢
  • كيف يمكنني ان اواجه انتقادات والديَّ؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف يمكنني ان اواجه انتقادات والديَّ؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الطريقة الخاطئة
  • قيمة الاصغاء
  • ابقوا هادئين تحت الضغط
  • الشروع في العمل
  • كيف يمكنني تقبُّل الانتقاد؟‏
    اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ الجزء ٢
  • لماذا ما افعله ليس ابدا جيدا كفاية؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • هل تكرهون ان يجري نقدكم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • ماذا يساعدني ان أتقبل النصائح والملاحظات؟‏
    قضايا الشباب
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٨/‏١٢ ص ١٠-‏١٢

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

كيف يمكنني ان اواجه انتقادات والديَّ؟‏

‏«يعتقد والدون كثيرون ان الطريقة الفضلى ليساعدوا اولادهم على التحسن هي بانتقاد ما يخطئون في فعله.‏» هكذا كتب كلايتن باربو في كتابه كيفية تنشئة والدين.‏

اذا كنتم حدثا،‏ فلا شك ان والدَيكم يوبِّخانكم على الارجح قانونيا قانونية إطعامكم تقريبا.‏ وفيما قد يغيظ ذلك في بعض الاحيان،‏ فإن انتقادا كهذا ليس بالضرورة امرا سيِّئا.‏a فجميعنا نحتاج الى التوبيخ من وقت الى آخر؛‏ فالانتقاد البنَّاء يمكن ان يكون مفيدا ونافعا.‏

من ناحية اخرى،‏ يصل الوالدون احيانا الى حد الافراط،‏ معنِّفين اولادهم الى درجة اليأس.‏ (‏كولوسي ٣:‏٢١‏)‏ او قد يدَعون مشاعرهم تسيطر عليهم،‏ مؤنِّبين صغارهم ومذلِّين اياهم بسبب اخطاء طفيفة.‏ ولكن،‏ بصرف النظر عن الطريقة التي بها يُوجَّه الانتقاد،‏ من الممكن الاستفادة منه.‏ وعلى اية حال،‏ يهتم والدوكم على الارجح كل الاهتمام بأفضل مصالحكم.‏ وكما قال الكتاب المقدس منذ زمن بعيد،‏ «امينة هي جروح المحب.‏» (‏امثال ٢٧:‏٦‏)‏ صحيح انه بسبب كون والديكم قريبين جدا منكم،‏ يمكن ان يجرحكم تعييبهم بعمق.‏ ولكن اذا تعلمتم ان تتجاوبوا بحكمة مع الانتقاد،‏ تقدرون ان تخفضوا الالم الى ادنى حدوده وأن تزيدوا الفوائد الى اقصى حدودها.‏

الطريقة الخاطئة

تأملوا في اختبار الحدثة ستيفاني:‏ «عندما عادت امي الى البيت من العمل،‏» تخبر ستيفاني،‏ «بدأَتْ بالتذمر لاني لم انظف البيت او ارمِ النفايات خارجا بعدُ.‏ فقالت،‏ ‹لا يمكنك ان تجيدي فعل شيء هنا،‏ أما في ما يتعلق بالخروج،‏ فانك تجيدين ذلك.‏› فقلتُ،‏ ‹وفي ما يتعلق بالتذمر،‏ فانك تجيدين ذلك.‏› فبدأَت تصرخ في وجهي فسرتُ مبتعدة وأقفلتُ باب غرفتي حتى لا اسمع صوتها.‏ فاندفعت الى الداخل مستشيطة غضبا،‏ صائحة انني سأعاقَب.‏» والداي يدفعانني الى الجنون،‏ بواسطة الدكتورة جويس ل.‏ ڤدرال.‏

هل يبدو ذلك مألوفا؟‏ اذًا انتم تعرفون كم يجرح المشاعر ان يقال لكم «انكم لا تجيدون فعل شيء.‏» ولكن،‏ ماذا انجزته ستيفاني عندما انفجرت غضبا على امها؟‏ ان الانتحاب،‏ الصياح،‏ او التمرد ربما لا يبرز إلا اسوأ ما في والدكم او والدتكم.‏ والقليل من الاكتفاء الذي أُحرِز بالنفث غضبا سيصير تافها على الارجح بالمقارنة مع العقاب الذي لا بد ان يأتي.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ فإن الحدث المسيحي الذي يكلِّم احد والدَيه بعدم احترام يعاني ضررا روحيا كبيرا —‏ ويتعرض لخطر عدم رضى اللّٰه.‏ —‏ امثال ٣٠:‏١٧؛‏ افسس ٦:‏١،‏ ٢‏.‏

ربما لم تعالج والدة ستيفاني المسائل بالطريقة الفضلى.‏ ولكن ألم يكن هنالك على الارجح اكثر من ذرة حق في تذمراتها على ستيفاني؟‏ اذًا بمقاومة الانتقاد،‏ لم تجعل ستيفاني العيش أصعب عليها فحسب،‏ ولكنها فوَّتت فرصة صنع التحسينات الضرورية.‏

قيمة الاصغاء

يعطي الكتاب المقدس هذه النصيحة:‏ «(‏أصغِ الى)‏ المشورة واقبل التأديب لكي تكون حكيما في آخرتك.‏» (‏امثال ١٩:‏٢٠‏)‏ نعم،‏ أَسكتوا الحافز الى تبرير الذات،‏ الانتحاب،‏ او الردّ ببعض انتقاداتكم الخاصة،‏ وركِّزوا على ما قيل بالضبط.‏ وتعبِّر مجلة المراهقة عن ذلك على هذا النحو:‏ «أَصغوا الى الانتقاد برأسكم لا بمشاعركم.‏»‏

وفعلكم ذلك يساعدكم على تجنب تضخيم ما يقوله احد والدَيكم او المبالغة فيه.‏ فهل يعتبركم والدكم او والدتكم حقا شخصا عديم القيمة او فاشلا تماما،‏ ام انه يقول او تقول فقط ان طليك للمرأب او تنظيفك للفرن كان عملا غير متقن؟‏ اذا كان الامر الاخير صحيحا،‏ فلِمَ المبالغة في ردّ الفعل؟‏ «لا احد على الارض يعمل ما هو صائب على الدوام ولا يرتكب خطأ على الاطلاق،‏» يقول الكتاب المقدس.‏ (‏جامعة ٧:‏٢٠‏،‏ الترجمة الانكليزية الحديثة‏)‏ وحتى لو فشلتم في مهمة معيَّنة،‏ فهذا نادرا ما يعني انكم فاشلون في الحياة نفسها.‏ لذلك ذكِّروا نفسكم ان لكم مقدرات ومزايا اخرى.‏

ابقوا هادئين تحت الضغط

‏«كلما ارتكبَ حماقة،‏» يعترف اب،‏ «اقول،‏ ‹ايها الاخرق.‏›» فماذا اذا كان احد والدَيكم يلجأ على نحو مشابه الى التسمية باسماء قبيحة او الى اساءة شفهية اخرى؟‏ اولا،‏ سيطروا على مشاعركم!‏ «ذو المعرفة يبقي كلامه وذو الفهم وقور الروح.‏» —‏ امثال ١٧:‏٢٧‏.‏

لا تركِّزوا على الظلم المفترض في ما قيل؛‏ فذلك سيجعلكم اكثر غضبا.‏ وبدلا من ذلك،‏ ركِّزوا على النواحي التي تحتاجون فيها الى التحسن.‏ ذكِّروا نفسكم ان والديكم يحبونكم وأنهم ليسوا على الارجح حُقُدا.‏ (‏يعترف الأب المقتبس منه اعلاه:‏ «لا يجب ان ادعوه اخرق كل الوقت.‏ فهو سيصدِّق ذلك سريعا.‏»)‏ ثقوا بدوافعهم اذا ظهر انهم متعبون او مجهَدون من العمل.‏ «تعقل الانسان يبطئ غضبه وفخره الصفح عن معصية.‏» —‏ امثال ١٩:‏١١‏.‏b

وفي حين يكون الهجوم المضاد غير ملائم،‏ قد تتمكنون من تنفيس بعض الغضب من التهجم.‏ مثلا،‏ حاولوا اعادة صياغة كلمات والديكم،‏ مركِّزينها من جديد على المشكلة.‏ فاذا دعاكم والدكم بالاحمق لان الطريقة التي بها صقلتم سيارة العائلة لم تعجبه،‏ فحاولوا ان يكون تجاوبكم:‏ «انت مستاء لان صقلي السيارة كان دون المستوى.‏» او قد توافقون ببساطة على الانتقاد.‏ (‏«انت على حق يا ابي.‏ كان عليَّ القيام بعمل افضل.‏»)‏ او حاولوا ان تسألوا عن طرائق معيَّنة لتحسنوا.‏ تقول الامثال ١٥:‏١‏:‏ «الجواب اللين يصرف الغضب والكلام الموجع يهيج السخط.‏»‏

هل تذكرون القاضي جدعون؟‏ يقول الكتاب المقدس انه قاد امة اسرائيل الى نصر ساحق على امة مديان العدوة.‏ ثم ارسل جدعون رُسُلا الى سبط افرايم البارز وطلب منهم ان يسدوا طريق هروب المديانيين المهزومين.‏ فاستجاب الافرايميون،‏ ممسكين اثنين من امراء مديان.‏ ولكن بعدئذ،‏ «خاصم» رجال السبط الفخورون جدعون «بشدة»!‏ لقد ساءهم عدم دعوتهم الى المشاركة في المعركة في وقت ابكر.‏ —‏ قضاة ٨:‏١‏.‏

من الواضح ان هذا الهجوم الشفهي لم يكن مبررا.‏ ولو كان جدعون من النوع الاندفاعي،‏ لعنَّفهم بغضب —‏ وعجَّل وقوع حرب اهلية.‏ لكنه اجاب:‏ «ماذا فعلتُ الآن نظيركم.‏ أليس خصاصة افرايم خيرا من قطاف أبيعزر.‏» (‏قضاة ٨:‏٢‏)‏ لقد عنى رد جدعون انه بامساك الاميرَين المديانيين،‏ انجز الافرايميون اكثر مما فعل جدعون نفسه.‏ وهكذا فإن ردَّ جدعون اللين والمتواضع ابطل الانتقادَ الجائر وحافظ على السلام.‏

والدرس؟‏ تجنبوا المبالغة في ردّ الفعل عندما ينتقدكم والدوكم.‏ فالبقاء هادئين يمكن ان يمنعكم من قول او فعل شيء تندمون عليه لاحقا.‏ —‏ قارنوا جامعة ١٠:‏٤‏.‏

الشروع في العمل

لكنَّ الكلمات اللطيفة ليست كافية.‏ فاشرعوا في العمل!‏ تذكَّروا،‏ «الحكمة التي من فوق .‏ .‏ .‏ مذعنة.‏» (‏يعقوب ٣:‏١٧‏)‏ فابدأوا بتنظيف تلك الغرفة،‏ صقل السيارة،‏ قص شعركم،‏ الحصول على ملابس مختلفة،‏ او صنع اية تعديلات يريد والدوكم ان تصنعوها.‏ فهذه أفضل طريقة لوضع حد لمزيد من التعييب.‏

ومن ناحية اخرى،‏ ربما لا توافقون صراحة على الانتقاد.‏ وعلى ايّ حال،‏ حتى افضل الوالدين ليسوا معصومين من الخطإ.‏ ولكن بدلا من محاولة حل المسائل في عاصفة من الصراخ،‏ انتظروا ‹الوقت المناسب،‏› ثم كلِّموا والديكم.‏ (‏امثال ١٥:‏٢٣‏)‏ «مع المتشاورين حكمة،‏» تقول الامثال ١٣:‏١٠‏.‏ اعرضوا شكواكم بطريقة هادئة وناضجة،‏ مقدِّمين لوالديكم اسبابا خصوصية لعدم موافقتكم.‏ فربما يمكنكم ان تقنعوهم برؤية الامور من زاويتكم.‏ واذا لم تتمكنوا من ذلك،‏ فربما يجب عليكم ان تذعنوا لسلطتهم كوالدين.‏ —‏ امثال ٦:‏٢٠‏.‏

ولكن،‏ في آخر الامر،‏ يمكن ان ينفعكم الاذعان لتأديبهم.‏ فحتى الانسان الكامل يسوع «تعلم الطاعة مما تألم به.‏» (‏عبرانيين ٥:‏٨‏)‏ وأنتم ايضا لديكم دروس قيِّمة عديدة لتتعلموها.‏ فعليكم الآن ان تتغلبوا على الانتقاد من قبل المعلمين.‏ وفي المستقبل،‏ قد يصير لكم مستخدِمون لتتعاملوا معهم.‏ فتعلموا من الآن كيف تتقبلون الانتقاد.‏

وبمرور الوقت يمكن ايضا ان تصيروا مقدِّرين وجهة نظر والديكم.‏ يقول حدث يدعى جيمس عن والدَيه:‏ «كانا حازمَين معي في نواحٍ كالمدرسة،‏ الجماعة،‏ والاعمال اليومية.‏ حتى اني لم اكن اتمكن احيانا من نيل فترة من الراحة!‏ ولكن اذ كبرتُ اكثر،‏ صرت اقدِّر ان التفوُّق يتطلب عملا شاقا.‏» ألم يكن ذلك درسا يستحق التعلم؟‏ وأنتم ايضا ستتعلمون دروسا مماثلة قيِّمة بتعلمكم كيف تتقبلون الانتقاد.‏

‏[الحاشيتان]‏

a انظروا المقالة «لماذا ما افعله ليس ابدا جيدا كفاية؟‏» في عدد ٢٢ تشرين الثاني ١٩٩٢ من استيقظ!‏

b نحن لا نتكلم عن الاساءة الشفهية او الجسدية من قبل والدين يعانون على نحو واضح مشاكل عاطفية او عندهم مشاكل تتعلق بالكحولية او اساءة استعمال المخدرات.‏ فأشخاص كهؤلاء قد يحتاجون الى مساعدة متخصِّصة.‏

‏[الصورة في الصفحة ١١]‏

الصياح،‏ الانتحاب،‏ او تبرير الذات يُبرز عادة اسوأ ما في الوالد او الوالدة

‏[الصورة في الصفحة ١١]‏

سؤال والدكم او والدتكم تفاصيل تمكِّنكم من التحسن قد يزيل لسعة الانتقاد

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة