مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩١ ٨/‏٩ ص ٣-‏٤
  • ماذا يحدث في الامم المتحدة؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ماذا يحدث في الامم المتحدة؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ما الذي احدث التغيير؟‏
  • المحافظة على نظرة واقعية
  • الامم المتحدة —‏ وسيلة افضل؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • السلام والامن — من ايّ مصدر؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • خمسون سنة من الجهود الخائبة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • خطط الانسان من اجل الامن الدولي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩١
ع٩١ ٨/‏٩ ص ٣-‏٤

ماذا يحدث في الامم المتحدة؟‏

ثمة امر يحدث في الامم المتحدة.‏ تطورات مذهلة تحدث ستؤثر في مستقبلكم.‏ والقادة العالميون متفائلون جدا بشأنها.‏ تأملوا في كلماتهم:‏

‏«بعد ولادتها بخمس واربعين سنة،‏ بعد ان شُلَّت حركتها لزمن طويل،‏ تنمو [الامم المتحدة] امام اعيننا،‏ وهي الآن تبرز كقاض حقيقي،‏ موضِّحة القانون وساعية الى تنفيذه.‏» —‏ رئيس جمهورية فرنسا فرانسوا ميتَران الى الدورة الـ‍ ٤٥ للجمعية العامة للامم المتحدة،‏ ٢٤ ايلول ١٩٩٠.‏

وفي هذا الاجتماع نفسه،‏ علَّق الوزير السوڤياتي السابق للشؤون الخارجية ادوارد شيفاردنادزه:‏ «لا يسع المرء إلا ان يشعر بالرضى بسبب الوحدة التي لم يسبق لها مثيل لمجلس الامن [للامم المتحدة] .‏ .‏ .‏ والمواقف التي يتخذها اعضاء المنظمة [الامم المتحدة] تمنح مجلس الامن السلطة للذهاب الى الحد الذي تتطلبه مصالح السلام العالمي.‏»‏

وبعد ايام قليلة خاطب رئيس الولايات المتحدة جورج بوش الجمعية العامة للامم المتحدة.‏ والتغييرات التي رآها دفعته الى القول:‏ «ليس إلا منذ ١٩٤٥ حدث اننا رأينا الامكانية الحقيقية لاستخدام الامم المتحدة بالطريقة التي صُمِّمت لها —‏ كمركز للامن الجماعي الدولي.‏» وقال ذلك لان «الامم المتحدة تجاوبت بمثل هذه الوحدة والتصميم التاريخيين» مع ازمة الخليج العربي.‏ «للمرة الاولى،‏ يبتدئ مجلس الامن للامم المتحدة بالعمل بالطريقة التي صُمِّم ليعمل بها.‏» وقال ايضا:‏ «الامم المتحدة يمكن ان تساعد على جلب عصر جديد» اذا ‹هجر› اعضاؤها ‹الاسلحة الرهيبة.‏› وبفعلهم ذلك،‏ يمكنهم ان «يكملوا التحرك التاريخي نحو نظام عالمي جديد وعصر طويل من السلام.‏»‏

والسيد ڠْويدو دي ماركو،‏ رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة،‏ اشترك في هذا التفاؤل.‏ واعلن بحماسة الابتهاج:‏ «ان بداية نظام جديد مؤسس على الصداقة والتعاون بين الدول العظمى تلوح في الافق.‏ .‏ .‏ .‏ وهذه التطورات اعادت إحياء منظمة الامم المتحدة.‏» وقال ان «دور الجمعية العامة بصفتها النقطة المركزية للمناقشة والتداول الدوليين،‏ أعيد تأكيده بطريقة مؤثرة.‏» ولهذا السبب ذكر ايضا:‏ «لم يعد العالم يعيش في هاجس هرمجدون محتملة تسبِّبه المنافسة الايديولوجية.‏»‏

فماذا كانت «هذه التطورات» التي جلبت بسرعة الامم المتحدة الى وضع الاعتبار والنفوذ هذا الذي طالما كان مرجوّا؟‏ ماذا سبب مثل هذا التفاؤل الذي حثّ قادة العالم على التكلم بصورة تبعث على الامل عن «نظام عالمي جديد وعصر طويل من السلام» خاليين من خطر هرمجدون نووية؟‏

ما الذي احدث التغيير؟‏

‏«نهاية الحرب الباردة [في اوروپا]،‏» اجاب الامين العام للامم المتحدة خافيير بيريز ديكويار في تقريره لسنة ١٩٩٠ عن عمل الامم المتحدة.‏ فطوال عقود «ولّدت» هذه الحالة المتوترة «شكّا وخوفا دائمين وقسَّمت العالم الى فريقين متضادَّين.‏» وذكر ان «مفهوم الامن [الذي] ابتدأ يَبرز هو تماما المفهوم الذي كانت الامم المتحدة تقدِّمه طوال السنوات كلها.‏»‏

نعم،‏ بدا ان الامم تتعلَّم اخيرا،‏ قال الامين العام،‏ ان «استحواذ فكرة الامن العسكري يؤدي الى سباق تسلُّح دائم ذاتيا،‏ .‏ .‏ .‏ يقيِّد الحوار السياسي،‏ .‏ .‏ .‏ ويجعل الاحساس بعدم الامن يتفاقم في كل الامم.‏» وماذا أنتج هذا الموقف الجديد؟‏

ابتدأت روح التعاون الحميم والثقة المتبادلة تنتشر في اجتماعات القمة للدول العظمى.‏ واذ نمت هذه الروح،‏ لم يشعروا بعدُ بالحاجة الى الكمية نفسها من القوات العسكرية المسلحة على نحو ثقيل لتخدم كرادع في المواقع الاستراتيجية في اوروپا.‏ فجدار برلين سقط.‏ وألمانيا جرى توحيدها.‏ وأسَّس عدد من البلدان الاوروپية الشرقية حكومات جديدة اعطت مواطنيها حريات لم يتمتعوا بها من قبل قط.‏ والحدود المغلقة فُتحت للسياحة،‏ التبادلات الثقافية،‏ التجارة الخارجية والداخلية.‏ ولبلوغ ذروة ذلك كله،‏ ابتدأ الاتحاد السوڤياتي والولايات المتحدة بمدح الامم المتحدة واعلان الحاجة الى استخدامها كقوة حيوية في سعي العالم الى السلام والامن.‏

المحافظة على نظرة واقعية

هل أدهشتكم هذه التغييرات المفاجئة؟‏ هل ابتدأتم بالتفكير ان السلام والامن،‏ في النهاية،‏ يلوحان في الافق وان الامم المتحدة ستلعب دورا رئيسيا في تحقيق اهداف كهذه؟‏ نظرا الى ما حدث،‏ فإن التفاؤل يمكن فهمه.‏ ولكنّ الحكمة والتاريخ يقتضيان ان نحافظ على نظرة واقعية الى هذه الامكانية.‏

لاحظوا ما قاله السيد بيريز ديكويار في تقريره:‏ «مرتان في هذا القرن،‏ بعد حربين مدمِّرتين،‏ لم تتحقَّق كاملا امكانيات بناء نظام عالمي سلمي.‏» واستعمل رئيس الجمهورية بوش الكلمات نفسها تقريبا في خطابه الموجَّه الى الجلسة المشتركة للكونڠرس الاميركي في ٦ آذار ١٩٩١.‏ «مرتان من قبل في هذا القرن،‏ زلزلت الحرب العالم بكامله.‏ ومرتان في هذا القرن،‏ بزغ من بين اهوال الحرب الامل بسلام دائم.‏ ومرتان من قبل،‏ برهنت هذه الآمال انها حلم بعيد،‏ ابعد من متناول الانسان.‏»‏

وكان وزير الخارجية الاميركي جيمس بايكر اكثر تحديدا عندما كان يخاطب مجلس الامن للامم المتحدة.‏ ففي طلب من اجل قرار للامم المتحدة حول استعمال القوة في الخليج العربي،‏ ذكّر زملاءه ان «النداء» الاثيوبي لسنة ١٩٣٦ «الموجَّه الى عصبة الامم،‏ لقي اخيرا آذانا صمّاء.‏ وفشلت جهود العصبة في ازالة سبب العدوان ونتج اضطراب وحرب بين الدول.‏» وبعد ذلك ناشد السيد بايكر:‏ «لا يجب ان ندع الامم المتحدة تمضي في طريق عصبة الامم.‏»‏

ماذا كانت عصبة الامم؟‏ لماذا جرى انشاؤها؟‏ لماذا فشلت؟‏ ان الاجوبة عن هذه الاسئلة ستمكننا من تقدير التغييرات التي تحدث في الامم المتحدة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة