مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٥ ١/‏١٠ ص ٣-‏٥
  • خمسون سنة من الجهود الخائبة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • خمسون سنة من الجهود الخائبة
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • السلام والامن —‏ هدفان غير محقَّقين
  • تأثير وسائل الاعلام
  • السلام والامن — الرجاء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • الامم المتحدة —‏ وسيلة افضل؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • السلام والامن — من ايّ مصدر؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • ماذا يحدث في الامم المتحدة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩١
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
ب٩٥ ١/‏١٠ ص ٣-‏٥

خمسون سنة من الجهود الخائبة

‏«نحن شعوب الامم المتحدة وقد آلينا على انفسنا ان ننقذ الاجيال المقبلة من ويلات الحرب التي في خلال جيل واحد جلبت على الانسانية مرتين احزانا يعجز عنها الوصف،‏ وأن نؤكد من جديد ايماننا بالحقوق الاساسية للانسان وبكرامة الفرد وقدره وبما للرجال والنساء والامم كبيرها وصغيرها من حقوق متساوية،‏ .‏ .‏ .‏» —‏ ديباجة ميثاق الامم المتحدة.‏

٢٤ تشرين الاول ١٩٩٥ يسم الذكرى السنوية الـ‍ ٥٠ للامم المتحدة.‏ وكل الدول الاعضاء الحالية الـ‍ ١٨٥ ملتزمة بالمبادئ والاهداف الاساسية للهيئة كما هو معبَّر عنه في هذا الميثاق:‏ حفظ السلام والامن الدوليين؛‏ قمع اعمال العدوان التي تهدِّد السلام العالمي؛‏ إنماء العلاقات الودِّية بين الامم؛‏ حماية الحريات الاساسية للناس جميعا بلا تمييز بسبب العرق،‏ الجنس،‏ اللغة،‏ او الدين؛‏ وتحقيق التعاون الدولي على حلِّ المشاكل الاقتصادية،‏ الاجتماعية،‏ والثقافية.‏

قامت هيئة الامم المتحدة طوال ٥٠ سنة بجهود جديرة بالذكر لجلب السلام والامن العالميين.‏ ومن الممكن تقديم حجج مقنعة بأنها ربما منعت نشوب حرب عالمية ثالثة،‏ وبأنه لم يتكرر تدمير شامل للحياة البشرية باستعمال القنابل النووية.‏ وزوَّدت الامم المتحدة الطعام والدواء لملايين الاولاد.‏ وساهمت في تحسين المقاييس الصحية في بلدان كثيرة،‏ مزوِّدة بين امور اخرى مياها آمنة اكثر للشرب وتمنيعا ضد الامراض الخطيرة.‏ وقد حصل ملايين اللاجئين على مساعدة انسانية.‏

وتقديرا لإنجازات هيئة الامم المتحدة،‏ كوفئت خمس مرات بجائزة نوبل للسلام.‏ لكنَّ الحقيقة المؤسفة هي اننا ما زلنا نعيش في عالم غير خالٍ من الحرب.‏

السلام والامن —‏ هدفان غير محقَّقين

بعد ٥٠ سنة من الجهود،‏ لا يزال السلام والامن هدفين غير محقَّقين.‏ وفي خطاب حديث موجَّه الى الجمعية العامة للامم المتحدة،‏ عبَّر رئيس الولايات المتحدة عن خيبته بالقول ان «هذا القرن الملآن جدا بالامل والفرص والانجازات هو ايضا عصر تدمير شامل ويأس عميق.‏»‏

عندما انتهت السنة ١٩٩٤،‏ علَّقت ذا نيويورك تايمز:‏ «تدور الآن نحو ١٥٠ حربا او مناوشة يموت فيها آلاف الاشخاص —‏ المدنيون اكثر من الجنود بحسب معظم التقديرات —‏ ومئات الآلاف يصيرون لاجئين.‏» وأخبر قسم المعلومات العامة التابع للامم المتحدة انه منذ السنة ١٩٤٥ خسر اكثر من ٢٠ مليون شخص حياتهم نتيجة النزاعات المسلحة.‏ وذكرت سفيرة الولايات المتحدة الى الامم المتحدة،‏ مادلين ألبرايت،‏ ان «النزاعات الاقليمية هي الآن اكثر وحشية من نواحٍ عديدة.‏» فانتهاك حقوق الانسان والتمييز يظهران في الاخبار يوميا.‏ ويبدو ان امما كثيرة تحتمل احداها الاخرى بدلا من ان تصادق احداها الاخرى.‏

واعترف السِر دايڤيد هانّاي،‏ سفير بريطانيا الى الامم المتحدة انه «حتى ثمانينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ يمكن اعتبار الامم المتحدة فاشلة تقريبا على الرغم من حسن نواياها.‏» والامين العام للامم المتحدة،‏ بطرس بطرس غالي،‏ قال بأسف ان هنالك لامبالاة وتعبا متزايدين بين الدول الاعضاء في ما يتعلق بعمليات حفظ السلام.‏ واختتم انه بالنسبة الى الكثير من الاعضاء،‏ «لا تحتلّ الامم المتحدة الاولوية الرئيسية.‏»‏

تأثير وسائل الاعلام

رغم ما قد تبدو عليه الامم المتحدة من قوة،‏ غالبا ما تحبط السياسة ووسائل الاعلام جهودها.‏ فالامم المتحدة تكون عاجزة اذا خسرت دعم اعضائها.‏ لكنَّ الكثير من اعضاء الامم المتحدة لن تدعمها دون موافقة الشعب.‏ على سبيل المثال،‏ استنادا الى ذا وول ستريت جورنال «اقنع الفشل المذهل في الصومال والبوسنة اميركيين كثيرين ان هذه الهيئة ليست مبذِّرة فحسب بل في الواقع خطِرة.‏» وموقف الشعب هذا حثَّ بدوره بعض السياسيين الاميركيين على اقتراح تخفيض الدعم المالي الذي تقدِّمه الولايات المتحدة للامم المتحدة.‏

ولا تتردد هيئات الاخبار في انتقاد الامم المتحدة بشدة.‏ فالتعابير مثل «عجز تام،‏» «بطيئة،‏» «غير فعَّالة،‏» و «مشلولة» تُستعمل دون تحفُّظ عند وصف الاوجه المختلفة للعمليات التي تقوم بها الامم المتحدة.‏ وذكرت مؤخرا ذا واشنطن پوست الاسبوعية القومية ان «الامم المتحدة لا تزال بيروقراطية بطيئة الحركة تصارع لتتكيف مع العالم الحاضر.‏»‏

واقتبست صحيفة اخرى من بطرس بطرس غالي،‏ الامين العام،‏ تعبيره عن تثبطه بسبب مذابح روندا.‏ قال:‏ «انه فشل ليس فقط للامم المتحدة؛‏ انه فشل للمجتمع الدولي.‏ وجميعنا مسؤولون عن هذا الفشل.‏» وذكر برنامج اخباري تلفزيوني معروف سنة ١٩٩٣ ان الامم المتحدة «فشلت في ايقاف التهديد الاكبر للسلام —‏ ألا وهو انتشار الاسلحة النووية.‏» وتحدَّث البرنامج التلفزيوني عن هيئة امم متحدة «كانت عموما مجرد كلام طوال عقود.‏»‏

ان هذا الشعور بالخيبة الواسع الانتشار يزعج كثيرا الرسميين في الامم المتحدة ويزيد من تثبطهم.‏ ومع ذلك،‏ رغم تثبطهم،‏ يبدو ان كثيرين متفائلون من جديد ويأملون بداية جديدة في الذكرى السنوية الـ‍ ٥٠ للامم المتحدة.‏ ورغم ان السفيرة ألبرايت اعترفت بنقائص الامم المتحدة،‏ فقد ردَّدت صدى آراء الكثيرين عندما قالت:‏ «يجب ان نتوقف عن الكلام عمّا فعلناه في الماضي،‏ ويلزم ان نتكلم عمّا سنفعله في المستقبل.‏»‏

نعم،‏ الى اين يمضي العالم؟‏ هل سيكون هنالك عالم بلا حرب؟‏ اذا حدث ذلك،‏ فأيّ دور ستلعبه الامم المتحدة فيه؟‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ اذا كنتم تخافون اللّٰه،‏ فستسألون ‹ايّ دور سيلعبه اللّٰه في ذلك؟‏›‏

‏[الاطار في الصفحة ٤]‏

جهود خائبة

لا يمكن ان يوجد سلام وأمن ما دامت هنالك حرب،‏ فقر،‏ جريمة،‏ وفساد.‏ وقد اصدرت الامم المتحدة مؤخرا الاحصاءات التالية.‏

الحروب:‏ «من الـ‍ ٨٢ نزاعا مسلحا حصل بين السنتين ١٩٨٩ و ١٩٩٢،‏ كان ٧٩ نزاعات اهلية،‏ والكثير منها حدث بين فِرَق عرقية؛‏ ٩٠ في المئة من الاصابات كانت بين المدنيين.‏» —‏ قسم المعلومات العامة في الامم المتحدة (‏UNDPI)‏

الاسلحة:‏ «تقدِّر الـ‍ ICRC [اللجنة الدولية للصليب الاحمر] ان اكثر من ٩٥ من اصحاب المصانع في ٤٨ بلدا ينتجون من ٥ الى ١٠ ملايين لغم مضاد للأفراد كل سنة.‏» —‏ مفوَّضية الامم المتحدة العليا للّاجئين (‏UNHCR)‏

«في افريقيا،‏ زُرع نحو ٣٠ مليون لغم في ١٨ بلدا.‏» —‏ UNHCR

الفقر:‏ «يعيش في كل انحاء العالم واحد من كل خمسة اشخاص —‏ ما مجموعه اكثر من بليون شخص —‏ دون الحد الفاصل للفقر،‏ وما يقدَّر بـ‍ ١٣ مليونا الى ١٨ مليونا يموتون سنويا لأسباب تتعلق بالفقر.‏» —‏ UNDPI

الجريمة:‏ «تزداد الجريمة المخبَر بها بمعدل عالمي يبلغ ٥ في المئة كل سنة منذ ثمانينات الـ‍ ١٩٠٠؛‏ وفي الولايات المتحدة الاميركية وحدها تُرتكب ٣٥ مليون جريمة سنويا.‏» —‏ UNDPI

الفساد:‏ «يصير الفساد العام امرا شائعا.‏ ففي بعض البلدان يُقدَّر ان الاحتيالات المالية تكلِّف ما يساوي ١٠ في المئة من اجمالي الناتج الداخلي السنوي للبلد.‏» —‏ UNDPI

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة