مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٨/‏١ ص ٢٣-‏٢٥
  • واشي ورق اليابان القديم المصنوع باليد

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • واشي ورق اليابان القديم المصنوع باليد
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تاريخ طويل
  • كيف يُصنع الـ‍ واشي
  • تقليد متوانٍ
  • الأوريڠامي —‏ فن طيّ الورق
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • الخشب الذي يساعد على إبقاء الناس مستيقظين!‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • اكثر من مجرد لُعَب
    استيقظ!‏ ٢٠٠٨
  • حرفة يابانية فريدة
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٨/‏١ ص ٢٣-‏٢٥

واشي ورق اليابان القديم المصنوع باليد

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في اليابان

عندما تدخلون بيتا يابانيا تقليديا،‏ فأنتم تعبرون من باب منزلِق شبكي انيق.‏ وما ان تصيروا في الداخل،‏ حتى تروا على الارجح ستارا انثنائيا مزخرفا.‏ وفي الغرفة،‏ قد ترون زخارف اخرى مثل اللعب،‏ الادراج المعلَّقة ذات التصاوير او الخطوط المنمَّقة،‏ اغطية المصابيح،‏ الاوعية او العلب الزينية.‏ كل هذه المواد المتنوعة لها شيء واحد مشترَك —‏ انها مصنوعة من الـ‍ واشي —‏ الورق الياباني المصنوع باليد المتعدد الاستعمالات.‏

تاريخ طويل

استورد اليابانيون فن صناعة الورق من الصين في القرن السابع ب‌م.‏ ولأكثر من ألف سنة،‏ ساد الـ‍ واشي المصنوع باليد بصفته ورق اليابان الوحيد.‏ وفي بعض الاماكن،‏ طوَّرت قرى بكاملها معيشتها حول صناعة الورق؛‏ وبعضها صارت مشهورة بفضل كفاءاتها المتعلقة بالورق الجيد الذي تنتجه.‏

وبحلول النصف الاخير من القرن الـ‍ ١٩ كان صنع الورق قد بلغ عصره الذهبي في اليابان.‏ وازدهر نحو ألف معمل للورق في انحاء البلد.‏ ولكن بقدوم الثورة الصناعية بدأ صنع الـ‍ واشي،‏ الى جانب الصناعات اليدوية الاخرى،‏ ينحط.‏ ولكن،‏ حتى اليوم يجري ابقاء تقليد الـ‍ واشي المصنوع باليد حيا ايضا في بعض المناطق لاجل ميزاته الفنية.‏

كيف يُصنع الـ‍ واشي

صنع الصينيون ورقهم من الحرير،‏ الكتَّان،‏ الخرق القطنية العتيقة،‏ شِباك الصيد،‏ ولحاء شجرة التوت.‏ وفي البداية استعمل صانعو الورق اليابانيون المكوِّنات نفسها.‏ ولاحقا جرَّبوا مواد متوافرة لهم بسهولة كاللحاء الداخلي لشجرة ميتسوماتا (‏توت الورق)‏،‏ ڠَمپي (‏نبتة جبلية يابانية)‏،‏ وحتى الخيزران.‏

والمواد الخام يجب ان تُحوَّل اولا الى عجينة ورق ليفية.‏ وهذه عملية شاقة وتتسم بالجهد المستمر شاملةً الضرب،‏ الطبخ بالبخار،‏ الكشط،‏ النقع،‏ الجرد،‏ ومعالجات اخرى.‏ وعجينة الورق الناتجة تُخلَط بالماء للسماح للالياف بالطفو بحرية.‏

وفي المشغل النموذجي حيث يُستعمل الـ‍ ڠَمپي،‏ تقعد النساء القرفصاء حول احواض خشبية كبيرة ملآنة ماء.‏ واذ يعملن بأيديهن ينظفن ويفصلن ألياف الـ‍ ڠَمپي في الماء الى ان يتشكَّل مزيج معلَّق متَّسِق.‏

وفي هذا الخليط المائي تقوم عاملة اخرى بغمس غربال ناعم مثبَت بإطار خشبي صلب.‏ واذ يُرفع الاطار،‏ يسيل الماء تدريجيا،‏ تاركا الالياف الناعمة على الغربال لتنضفر معا لتشكل صفيحة واشي.‏ والخبير الحقيقي يوضح ان الصفيحة الجيدة تُصنع بغمس الغربال عدة مرات في خليط رقيق القوام عوضا عن صنعها في خطوة واحدة من حساء كثيف.‏

ثم يُقلَب الغربال على طاولة كبيرة.‏ واذ تلتقط العاملة الطرف الاقرب للغربال،‏ ترفعه باعتناء بعيدا،‏ تاركة صفيحة الـ‍ واشي الرطبة على الطاولة.‏ ويجري تكرار عملية الغمس،‏ وتوضع صفيحة جديدة فوق الاولى.‏ وتُصنَع الصفائح واحدة فواحدة وسرعان ما تنتج كومة مشلشِلة من الورق الرطب.‏

لمنع الصفائح من الالتصاق بعضها ببعض،‏ تضاف الى الماء مادة مخاطية تدعى تورورو،‏ مصنوعة من جذور نوع معيَّن من الخطمي.‏ والمادة المضافة تزيد ايضا لزوجة الماء،‏ فتبطئ بالتالي سيلان الماء عبر الغربال.‏ وهذا يسمح بنسْج افضل للألياف.‏ وصانع الـ‍ واشي ذو الخبرة يمكنه ان يميِّز باللمس متى يكون القوام صحيحا تماما.‏

في الازمنة القديمة كانت الصفائح تبسَط افراديا على ألواح وتجفف في الشمس.‏ ومع ان هذه الطريقة لا تزال تستعمَل اليوم فإن معظم معامل الـ‍ واشي تجفف ورقها على صفائح محماة من الفولاذ الذي لا يصدأ.‏

تقليد متوانٍ

مع ان الـ‍ واشي لم يعد الوسيلة الرئيسية للكتابة في اليابان،‏ فلا تزال له مكانته في الحيِّز الفني.‏ وفي الواقع،‏ غالبا ما يُشار اليه كورق فني بسبب المنتَجات الورقية التقليدية والفنية المصنوعة منه.‏

والصور الناعمة للزهور،‏ الاشجار،‏ الطيور،‏ المناظر الطبيعية،‏ والتصاميم الاخرى تُصنَع بأن تُلزق معا شقق من الـ‍ واشي ذات ألوان مختلفة.‏ والمشاهد المطبوعة بالقالب على الـ‍ واشي لفنانين يابانيين مشهورين،‏ مثل هيروشيڠي وهوكُساي،‏ معروفة جيدا حول العالم.‏ ويُستعمل الـ‍ واشي ايضا في شكل آخر من التصوير يدعى نِهونڠا.‏ فثمة خليط ذَروري من الحجر والزجاج الملون في عجينة مائية يُستعمل للرسم بالفرشاة على صفائح من الـ‍ واشي مربعة بضلع يبلغ ست اقدام (‏٨‏,١ م)‏ او اكثر،‏ مصنوعة خصوصا لاجل هذا النوع من التصوير.‏ وهذا الورق الفريد يُستعمل ايضا لصنع حقائب اليد،‏ المحافِظ،‏ المراوِح،‏ المَظال،‏ الطائرات الورقية،‏ القناديل،‏ واللعب الورقية،‏ الى جانب الاشياء الاكبر كالفواصل والسُّتُر.‏ ولترويج الاهتمام بهذا الشكل من الفن هنالك معارض شعبية وصانعو واشي عصريون يديرون صفوفا حِرفية.‏

ان العصر الذهبي للـ‍ واشي الياباني هو الآن جزء من التاريخ.‏ ومع ذلك يتوانى التقليد لإغناء حياة شعب في مجتمع مشغول صار عصريا.‏

‏[الصور في الصفحات ٢٣-‏٢٥]‏

ادوات «واشي» تقليدية:‏

الصفحة ٢٣،‏ تصميم جبل في ورق تغليف؛‏

الصفحة ٢٤،‏ لعبتان ورقيتان،‏ عودان للاكل مزخرفان بالـ‍ «واشي،‏» وعلامتان للكتب؛‏

الصفحة ٢٥،‏ طائر أُوريڠَمي،‏ مروحة،‏ وزخارف للكيمونو

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة