مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٢٢/‏١ ص ٢٤-‏٢٧
  • نظرة الى العصر الذهبي للإنكاويين

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • نظرة الى العصر الذهبي للإنكاويين
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اصلهم —‏ سرّ
  • الحياة في أيِليو في الارض الخاضعة للإنكاويين
  • امجاد كوسكو
  • الشمس تغرب عن الارض الخاضعة للإنكاويين
  • كيف فقدَ الإنكاويون امبراطوريتهم الذهبية
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • كوزكو —‏ عاصمة الإنكاويين القديمة
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • لا بد من ايصال الرسالة!‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٦
  • قبور الپيرو الفريدة:‏ ما يمكن ان نتعلم منها
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٢٢/‏١ ص ٢٤-‏٢٧

نظرة الى العصر الذهبي للإنكاويين

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في پيرو

انه وقت الانقلاب الشتوي —‏ وقت عيد الشمس الكبير.‏ واذ تسطع سماء الشتاء الخالية من الغيوم فوق كوسكو،‏ يحتشد العبَّاد داخل الجدران الضخمة المنحنية التي تحيط بهيكل الشمس.‏

تركِّز كل الأعيُن الآن على رئيس الكهنة فيما يقتل اللَّاما التي تخدم كذبيحة،‏ ينتزع القلب النابض بعدُ،‏ ويقوم بعمل من العرافة لكي يحدِّد مصير السنة الجديدة.‏ تتوهَّج مرآة فضِّية ملمَّعة على نحو شديد في يده فيما يركِّز اشعة الشمس على قطعة من القطن.‏ وأخيرا،‏ هنالك مقدار من الدخان،‏ والنار المقدَّسة تشتعل مرة اخرى.‏ لقد بدأ عيد التسعة الايام.‏

طالما أحدث الإنكاويون وحضارتهم التساؤل بين المستكشفين،‏ المؤرِّخين،‏ وقرَّاء التاريخ على حد سواء.‏ ان الثروة الإنكاوية الهائلة من الذهب والفضة التي نهبها الفاتحون الاسپانيُّون غيَّرت كامل النظام الاقتصادي الاوروپي.‏ والمعجزات الهندسية،‏ كمعقِل ماتشو پيكتشو الغامض،‏ قلعة ساكسَوَمان التي لكوكسو،‏ ونظام الرَّيّ البارع تشهد على ذكاء الإنكاويين التكنولوجي.‏ ويدَّعي البعض ايضا انه لم يكن هنالك سرقة،‏ كسل،‏ او إثم بين الإنكاويين.‏ ومع ذلك،‏ أن تكون حكومة واحدة قادرة على السيطرة على قبائل متنوِّعة عديدة،‏ كان الكثير منها محجوبا في زوايا وصدوع بعض الجبال الاكثر شموخا وغدرا في العالم،‏ انما هو امر لافت للانتباه.‏

اصلهم —‏ سرّ

ولكن مَن كان الإنكاويون تماما؟‏ من اين اتوا؟‏ ماذا جعل امبراطوريتهم العظيمة تنهار؟‏

لا يعرف احد حقا من اين اتى الإنكاويون.‏ لاحظ البعض تشابهات اشتركوا فيها مع المصريين القدماء.‏ فمثل فرعون،‏ كان سيِّد الإنكاويين يوقَّر بصفته ابن الاله-‏الشمس وكان ايضا يتزوَّج اخته ليحافظ على «الدم الملكي.‏» كانت بعض الممارسات الدينية متماثلة،‏ والقوارب الإنكاوية التي عبرت ذات مرة بحيرة تيتيكاكا كانت شبيهة الى حد بعيد بالقوارب المصرية المصنوعة من القصب.‏ ولكن،‏ على الرغم من تشابهاتهم،‏ هنالك ايضا عدد من الاختلافات الكبيرة بين الإنكاويين والمصريين.‏ وهكذا فإن اصلا مصريا للإنكاويين هو موضوع يثير الكثير من الشك.‏

على نحو مثير للاهتمام،‏ تدَّعي احدى الاساطير الإنكاوية ان الإنكاويين الاصليين هم ناجون من طوفان.‏ يذكر الكتاب سوسيوڠرافيا دِل إنكاريو:‏ «كل تقاليد الشعب المنتمي الى النجد الانديزي تتكلَّم عن طوفان كان قد غمر الارض بكاملها.‏» ووفقا لاحدى الاساطير الإنكاوية،‏ هلكت كل الكائنات الحيَّة.‏ ولكن تتحدَّث رواية اخرى عن بعض الافراد «الذين،‏ بالاختباء في ثقب على قمَّة جبل عالٍ جدا،‏ نجوا وأعادوا الارض آهلة بالسكَّان.‏»‏

ان التماثل مع رواية الكتاب المقدس عن الطوفان مؤثِّر.‏ ولكن لا بد ان يكون اسلاف الإنكاويين قد شقُّوا طريقهم الى اميركا الجنوبية في وقت ما بعد بلبلة اللغات في بابل.‏ —‏ تكوين ١١:‏١-‏٩‏.‏

ومع ذلك،‏ ماذا كان عليه الإنكاويون القدماء؟‏ كيف عاشوا؟‏ للاجابة دعونا نعود في الزمن الى الوراء الى عصر الإنكاويين الذهبي.‏

الحياة في أيِليو في الارض الخاضعة للإنكاويين

انها السنة ١٥٠٠.‏ ونحن نحدِّق الى س‍ه‍ل منخفض في الاسفل تنتشر فيه المساكن الصغيرة.‏ انها قرية لـ‍ أيِليو إنكاوية،‏ اي عشيرة من العائلات التي تحيا وتعمل معًا.‏ ان الامبراطورية الإنكاوية كلها مقسَّمة الى كثير من الـ‍ أيِليو،‏ التي يُشرف على كل منها رئيس يُدعى كوراكا.‏ وتحيا العائلات في بيوت ذات سطوح مصنوعة من القش مبنية من الحجارة والطين.‏ وعمليا،‏ ليس هنالك طاولات،‏ كراسٍ،‏ او ايّ شيء آخر يمنح متعة جسدية.‏ فهم يجلسون على الارض ليأكلوا وجبتَيهم الرخيصتَين اليوميَّتين من البطاطا،‏ الذرة،‏ الكينُوا المجفَّفة،‏ ولحم اللَّاما المقدَّد.‏ وفي الليل،‏ تنام العائلة كلها على الارض.‏

يتخلَّل كل مكان من الحياة الإنكاوية خوف غامض من الشر.‏ اننا نقترب من فريق من الناس مجتمعين حول اساس موضوع حديثا لاجل غرفة من الآجر.‏ وثمة رجل يضع على نحو رسمي جنين لاما مجفَّفا في كوَّة غير نافذة مبنيَّة في الحائط.‏ وهذا لتهدئة الپاشا-‏ماما،‏ او الارض الام،‏ ولحماية البيت من الشر.‏ وستُقحم الافتاش الاخرى التي تتألَّف من اشياء صغيرة من الحيوانات،‏ الاصداف،‏ والريش عند ملتقى الجدران او تُحبك في السقف المصنوع من القش.‏

يخاف الإنكاويون ان يصيبهم الشر حتى عندما ينامون.‏ والاحلام الغريبة يُظن انها مغامرات حصلت عليها الروح عندما تغادر الجسد خلال الليل.‏ وفي الصباح التالي،‏ يمكن استشارة ساحر لتفسير احلام كهذه.‏

متوسِّط العمر المتوقَّع قصير،‏ لكنَّ الإنكاويين يؤمنون بالتقمُّص.‏ وما يُقلَّم من الاظافر،‏ قصاصات الشعر،‏ والاسنان تُحفظ كلها باعتناء اذ ان الروح العائدة قد تحتاج اليها.‏ وفي هذه الاثناء،‏ اذا كان الشخص صالحا،‏ سيذهب الى مكان انتظار يُدعى هانان پاتشا؛‏ ان لم يكن صالحا كفاية،‏ الى هورين پاتشا؛‏ واذا كان رديئا،‏ الى أُوكو پاتشا ليتألَّم في شقاء —‏ الامر الشبيه برؤية العالم المسيحي للسماء،‏ الهاوية،‏ والمطهر.‏

امجاد كوسكو

بعد ذلك نقترب الى قلعة ساكسَوَمان الممتدة في غير نظام،‏ التي تحمي كوسكو،‏ القلب عينه للامبراطورية الإنكاوية.‏ ان الحجارة المصقولة الثقيلة،‏ التي يبلغ وزن بعضها اكثر من مئة طن،‏ جرَّها الى هنا من محاجر بعيدة،‏ عبر جبال ووِهاد،‏ آلاف العمَّال الإنكاويين.‏ وهذه الحجارة تؤلِّف سلسلة من ثلاثة جدران هائلة.‏ والتصميم المتعرِّج للجدران يجبر ايّ غزاة طامحين على جعل ظهورهم معرَّضة للرماة والرامحين الإنكاويين.‏

ولكن،‏ الآن،‏ تملأ الحشود الساحة العامة لهيكل الشمس،‏ والجميع يرحِّبون بوصول الموكب المنتصِر.‏ وثمة فريق من القوم الريفيين المملوئين رعبا والخائفين يساقون كسجناء.‏ وهم يحدِّقون بعجب الى ابنية الهيكل الضخمة ذات السطح المصنوع من القش،‏ المزيَّنة بالذهب الباهر.‏

في باحة الهيكل،‏ يسجِّل المحاسِبون الإنكاويون كما ينبغي عدد الاسرى،‏ الحيوانات،‏ والغنائم الاخرى من هذه الغَلَبة الاخيرة.‏ وعندما يستسلم الرؤساء سلميًّا،‏ يؤخدون مع ابنائهم الى الأماوْتاس،‏ الاساتذة ذوي الاختصاص.‏ وهناك سيتعلَّمون اللغة الإنكاوية،‏ قواعد الدين الإنكاوي،‏ والقانون.‏ وفي ما بعد،‏ ستجري اعادتهم ليحكموا عشيرتهم السابقة —‏ هذه المرة كممثِّل إنكاوي.‏ ولكن،‏ يجب ان يبقى اولادهم في كوسكو من اجل مزيد من التدريس.‏ وهذا يضمن ان الرؤساء لن يتمرَّدوا،‏ عندما يجري اطلاق سراحهم،‏ على آسريهم.‏

كادت قبيلة مجاورة تنهي الإنكاويين في الجزء الباكر من القرن الـ‍ ١٥.‏ وأُجبر سيِّد الإنكاويين المتقدِّم في السن ڤيراكوتشا على الهرب من كوسكو.‏ لكنّ ابنه پاتشاكوتي حشد فِرَقا من الجنود وطرد الغزاة.‏ واذ اثاره انتصاره،‏ تغلَّب على قبائل اخرى،‏ مشكِّلا بالتالي هذه الامبراطورية المؤلَّفة من امم عديدة.‏

ولكن،‏ لا يعتمد ازدهار الامبراطورية فقط على غنائم الحرب.‏ فسرُّ الغنى الإنكاوي هو الميتا.‏ وميتا،‏ او دور،‏ هو برنامج عمل مفروض على كل شخص من قِبَل الحاكم الإنكاوي.‏ واذ يلزم فقط نحو ٦٠ او ٧٠ يوما في السنة لتعمل العائلة في الزراعة من اجل حاجاتها الخاصة،‏ فإن الوقت الباقي مخصَّص للميتا.‏ وهكذا يأخذ كل شخص دوره عاملا في الحقول التي يملكها الهيكل،‏ بانيا الجسور،‏ الطرقات،‏ المعابد،‏ والمصاطب،‏ او مستخرجا الذهب والفضة من المناجم.‏ وملايين العمال يُبقون الامبراطورية مليئة بالنشاط كخليَّة نحل،‏ فيما يدير سيِّد الإنكا ونبلاؤه كل العمل من كوسكو بواسطة رؤساء ألوف،‏ مئات،‏ وعشرات.‏

يساعد القانون الإنكاوي على المحافظة على هذا الترتيب.‏ فالمجرمون المدانون يمكن ان يُحكم عليهم بالموت برَمْيهم الى وحوش ضارية.‏ وعلى نحو غير مثير للدهشة،‏ ان معدل الجريمة منخفِض جدا.‏ ولكن هنالك طرائق فعَّالة اكثر ايضا لتجنُّب التمرُّد.‏ فكل تسعة ايام يقيم سيِّد الإنكاويين عيدا تُقدَّم فيه تشيتشا مجانية،‏ مشروب كحولي.‏

الشمس تغرب عن الارض الخاضعة للإنكاويين

استمرت الامبراطورية الإنكاوية سنوات على هذا النحو الى ان جلبت تطوُّرات داخل وخارج ارضها دمارا نهائيا.‏ فعندما مات سيِّد الإنكاويين واينا كاپاك،‏ صار العرش لابنه،‏ واسكار.‏ لكنَّ ابنا غير شرعي لواينا كاپاك يُدعى اتاوالپا تمرَّد وأثار حربا اهلية.‏ فمات آلاف الإنكاويين.‏ والاستياء والكراهية قسَّمت الآن الارض التي تمتَّعت بالسلام ذات مرة.‏ وأخذ اتاوالپا العرش.‏

لم يكن اتاوالپا قلقا على نحو شديد عندما بدأ فريق من الرجال اللابسين دروعا حديدية يشقُّون طريقهم متعرِّجا عبر الجبال.‏ فلم يكن يعرف انهم كانوا في مقدمة غزو عالمي رئيسي،‏ ولا ادرك ان هؤلاء الزائرين ذوي البشرة الفاتحة اللون كانوا سيلوِّثون شعبه بأوبئة مميتة تكتسح الارض الخاضعة للإنكاويين.‏

واذ اكَّد له عرَّافوه النصر،‏ سافر اتاوالپا الى كاهاماركا (‏التي تقع اليوم في پيرو الشمالية)‏ ليلتقي فريقا من الغزاة الاسپانيين.‏ وعلى الرغم من كونه محاطا بالآلاف من أتباعه،‏ كان تماما غير مسلَّح.‏ ثم تقدَّم راهب كاثوليكي وقدَّم له كتابا دينيا.‏ كان الهدف هدايته الى المذهب الكاثوليكي.‏ لكنَّ سيِّد الإنكاويين رمى الكتاب ارضا.‏ فهدرت المدافع الاسپانية،‏ ومات ٠٠٠‏,٦ إنكاوي.‏

أُبقي اتاوالپا على قيد الحياة ليكشف امكنة وجود كل الذهب.‏ فعرض ان يملأ غرفة كبيرة من الاغراض الذهبية مقابل حريته.‏ واذ جرى قبول عرضه السخي،‏ وفى اتاوالپا بوعده.‏ أما الاسپانيون فلم يفوا.‏ شُنق اتاوالپا،‏ وغابت الشمس عن العصر الذهبي للامبراطورية الإنكاوية.‏

جعل مرور القرون حياة الإنكاويين خيالية نوعا ما.‏ ولكن يجب ان يتذكر المرء انه على الرغم من انجازاتهم العظيمة،‏ بقي الإنكاويون اسرى عبادة الشمس والخرافات.‏ واليوم،‏ بين بعض سكان الأنديز،‏ لا تزال التقاليدُ الدينية،‏ التي لم يعدِّلها إلّا قليلا المذهب الكاثوليكي،‏ نمطُ الحياة البسيط جدا،‏ والخرافةُ مسيطرة على حياة المتحدِّرين من الإنكاويين.‏

ولكن،‏ على نحو مثير للاهتمام،‏ ترك كثيرون منهم خوف الخرافات هذا وراءهم.‏ فبالنسبة الى الإنكاويين القدماء،‏ كان الخالق معبودا بعيدا،‏ يعتمد على واكاس (‏اهداف للعبادة)‏ وآلهة ثانويين.‏ لكنَّ بعضا من ذرِّيتهم تعلَّموا عن الاله الحقيقي،‏ يهوه،‏ الذي هو قريب جدا من كل الذين يبحثون عنه.‏ —‏ اعمال ١٧:‏٢٧‏.‏

‏[الاطار في الصفحة ٢٧]‏

بعض الوقائع عن الارض الخاضعة للإنكاويين

‏٭‏ ماذا يعني التعبير «إنكا»؟‏

انطبقت «إنكا» اولا على الملك،‏ او الحاكم،‏ الذي كان يُدعى كاپا إنكا،‏ الذي يعني «السيِّد الوحيد.‏» والتعبير «إنكا» مُنح ايضا لكل المتحدِّرين الذكور من الدم الملكي.‏ واليوم،‏ يمكن ان ينطبق التعبير على كل الذين كانوا يحيون في الارض الخاضعة للإنكاويين منذ مئات السنين.‏

‏٭‏ كم كان عدد الذين عاشوا في الارض الخاضعة للإنكاويين؟‏

في ذروة عظمتها،‏ يُذكر ان ٠٠٠‏,٠٠٠‏,٦ شخص سكنوا الارض،‏ على الرغم من ان احد المصادر يسجِّل على الاقل ٠٠٠‏,٠٠٠‏,١٢.‏ ويظهر هذا كم كانت الامبراطورية كبيرة حقا،‏ آخذين بعين الاعتبار انه في ذلك الوقت كان عدد سكان الارض اقل بكثير مما هو عليه اليوم.‏

‏٭‏ كيف كان الإنكاويون يتَّصلون؟‏

في معظم الاحيان بكلمة الفم،‏ اذ ان الإنكاويين لم يقرأوا او يكتبوا.‏ وكِتشُوا هي لغة يجري التكلُّم بها لا كتابتها،‏ على الرغم من ان هنالك الآن جهودا عصرية لخلق شكل مكتوب مؤسَّس على لغات اخرى.‏ وكانت الرسائل الرسمية الموجزة تُرسَل بواسطة الكيپو،‏ حبال طويلة مع عُقَد لتسجيل المعلومات.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٥]‏

كانت عبادة الشمس تمارس في ماتشو پيكتشو،‏ پيرو

‏[الصورتان في الصفحة ٢٦]‏

قلعة ساكسَوَمان التي لكوسكو

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة