مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٨/‏٩ ص ١٨-‏١٩
  • كوزكو —‏ عاصمة الإنكاويين القديمة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كوزكو —‏ عاصمة الإنكاويين القديمة
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مدينة قديمة
  • الهندسة المعمارية الفريدة في كوزكو
  • الدين في كوزكو
  • كيف فقدَ الإنكاويون امبراطوريتهم الذهبية
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • نظرة الى العصر الذهبي للإنكاويين
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • لا بد من ايصال الرسالة!‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٦
  • الكرازة بالملكوت في هضاب الپيرو
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٨/‏٩ ص ١٨-‏١٩

كوزكو —‏ عاصمة الإنكاويين القديمة

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في پيرو

حبسنا أنفاسنا عندما انعطفت طائرتنا انعطافا جانبيا واسعا وهبطت بسرعة في الوادي الضيِّق.‏ كنا على وشك ان نحطّ في مدينة كوزكو التاريخية في پيرو.‏ ومع ان المدينة تقع على علوّ اكثر من ٤٠٠‏,٣ متر (‏٠٠٠‏,١١ قدم)‏،‏ بانت لنا الجبال الوعرة اعلى،‏ مما جعل اقترابنا من المَدْرَج يبدو خَطِرا جدا.‏ ولسعادتنا،‏ حططنا بأمان.‏ وكنا سنتمتع برؤية هذه المدينة الشهيرة البالغ عدد سكانها ٠٠٠‏,٢٧٥،‏ والتي كانت في وقت من الاوقات عاصمة الامبراطورية الإنكاوية الكبيرة.‏

لا تزال الحضارة الإنكاوية القديمة ظاهرة في كوزكو.‏ فلا يزال كثيرون من سكان المدينة يتكلمون لغة الكِتشُوا.‏ وفي الواقع،‏ لا يزال نحو ثمانية ملايين شخص في سلسلة جبال الانديز يتكلمون هذه اللغة القديمة.‏ ومؤخرا اقنع مجتمع الكِتشُوا السلطات بتغيير الاسم كوزكو الى كوسكو،‏ لأن طريقة التلفُّظ الصوتية لـ‍ كوسكو هي اقرب الى الاسم الاصلي في لغة الكِتشُوا.‏

مدينة قديمة

يقول المؤرخون ان هذه المدينة تأسست قبل ولادة المسيح بنحو ٥٠٠‏,١ سنة.‏ وكان ذلك نحو الوقت الذي قاد فيه موسى الاسرائيليين مخرجا اياهم من مصر.‏ ثم منذ نحو ٦٠٠ سنة،‏ اخذ پاتشاكوتي،‏ الامبراطور التاسع للإنكاويين،‏ مقدارا قليلا من الطين وصاغ منه نموذجا مصغَّرا لكوزكو جديدة معاد تصميمها.‏ ابتدأ پاتشاكوتي يحكم قبل ٨٩ سنة من وصول الفاتحين الاسپان نحو سنة ١٥٢٧.‏ وتحت اشرافه حُوِّلت المدينة الى حاضرة حسنة التصميم فيها آلاف البيوت،‏ اساس كوزكو العصرية.‏

بحسب بعض السكان الاصليين،‏ قُسِّمت المدينة الى اربعة اقسام،‏ ابتداء من المركز حيث تقع ساحة المدينة.‏ عُرفت هذه الساحة في الكِتشُوا بالـ‍ واكايپاتا،‏ مكان للاحتفالات،‏ الاستجمام،‏ والشرب.‏ ويدَّعي بعض الخبراء بلغة الكِتشُوا ان «كوزكو،‏» او «كوسكو،‏» تعني «مركز العالم.‏» وهكذا صار مركز ساحة كوزكو الـ‍ تشاپي،‏ او «مركز مركزِ الامبراطورية الإنكاوية.‏»‏

ومن كوزكو حكم الامبراطور الإنكاوي اجزاء مما هو اليوم الارجنتين،‏ إكوادور،‏ بوليڤيا،‏ پيرو،‏ تشيلي،‏ وكولومبيا —‏ معظمها اراضٍ غنية وخصبة.‏ ونجح الناس في الزراعة ببناء مصاطب متعدِّدة المستويات على ارتفاعات مختلفة.‏ وفي هذه المصاطب الخصبة،‏ دجَّنوا بعض النباتات التي لا تزال تزوِّد الكثير من طعام العالم،‏ كالبطاطا والفاصولياء الليميَّة.‏

كاد التنقل في ارجاء المقاطعة الإنكاوية يكون مستحيلا لولا شبكة الطرق الممتازة التي كانت تمتد عبر الامبراطورية.‏ وفي كوزكو الرائعة لا يسع المرء إلا ان يتخيل الإنكاويين القدماء قادمين مع قوافلهم المؤلفة من اللَّامة،‏ حيوان حَمْل الاثقال الانديزي.‏ وكانت حمولتهم الثمينة تشمل الحجارة الكريمة،‏ النحاس،‏ الفضة،‏ والذهب.‏

كان الذهب وافرا،‏ لكنَّ الإنكاويين لم يستعملوه كمال.‏ فبسبب لمعانه الاصفر المعدني،‏ ارتبط بإله الإنكاويين،‏ الشمس.‏ وغالبا ما كانت هياكلهم وقصورهم مغشَّاة بصفائح من الذهب.‏ وصنعوا ايضا حديقة من ذهب،‏ بحيوانات ونباتات منحوتة من ذهب خالص.‏ تخيلوا المشهد الرائع لكوزكو القديمة،‏ بأبنيتها المغشَّاة بالذهب التي تلمع تحت اشعة الشمس!‏ وواضح ان كثرة الذهب جذبت الغزاة الاسپان الجشعين الذين فتحوها وسلبوها سنة ١٥٣٣.‏

الهندسة المعمارية الفريدة في كوزكو

اورث الإنكاويون كوزكو العصرية طراز عمارة من الحجارة جميلا وفريدا.‏ والكثير من المباني اليوم يُبنى على جدران حجرية بقيت سليمة مئات السنين.‏ قُطعت بعض الحجارة لتدخل بدقة اماكن محدَّدة في الجدران.‏ وأحد الجدران الذي صار جاذبا سياحيا شائعا،‏ فيه حجر له اثنتا عشرة زاوية مختلفة!‏ وبما ان هذه الحجارة لها زوايا متعدِّدة،‏ فهي تشبه المفاتيح التي لا تدخل إلا في ثقب القفل المطابق لها.‏

كان بنَّاؤو الحجارة الإنكاويون بنَّائين ماهرين.‏ فدون مساعدة التكنولوجيا العصرية،‏ استطاعوا ان يقطعوا الحجارة بدقة بالغة الى حد انه بعد ان تُرصف،‏ لا يمكن ادخال حتى شفرة سكين بينها!‏ ويزن بعض هذه الحجارة عدة اطنان.‏ أما كيف تمكَّن هذا الشعب القديم من اكتساب مهارات كهذه فيبقى لغزا.‏

الدين في كوزكو

عموما لم يعد السكان الاصليون الذين يتكلمون الكِتشُوا يُعتبرون من عُبَّاد الشمس لأنهم قبلوا الدين الكاثوليكي.‏ لكنهم يحتفظون بمعتقدات روحانية وثنية اقدم حتى من عبادة الشمس عند الإنكاويين.‏ وما زالوا يحتفلون بموسم الحصاد مع تقدمات لما يدعونه پاتشا-‏ماما،‏ من كلمة بالكِتشُوا تعني «الارض الام.‏»‏

ينجز شهود يهوه برنامجهم التعليمي للكتاب المقدس في پيرو بنجاح كبير.‏ ومنذ فترة،‏ تزوِّد جمعية برج المراقبة مطبوعات الكتاب المقدس بالكِتشُوا لكي يحصل السكان الذين يتكلمون الكِتشُوا على رسالة الملكوت بلغتهم الاصلية.‏ وهنالك ستة مواقع تُعقد فيها الاجتماعات المسيحية بتلك اللغة.‏

لم يعد يُعتقد ان كوزكو هي مركز العالم،‏ لكنَّ السيَّاح يتقاطرون ليزوروا هذه المدينة الفريدة.‏ وربما تزورون انتم ايضا يوما ما پيرو الخلابة!‏

‏[الصور في الصفحتين ١٨ و ١٩]‏

١-‏ منظر جوِّي لكوزكو مع ساحتها

٢-‏ قَطَع الإنكاويون الحجارة بدقة بالغة بحيث لا يمكن ان تدخل شفرة سكين بينها

٣-‏ لباس پيروي نموذجي

٤-‏ اللَّامة هو حيوان حَمْل الاثقال الانديزي

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة