مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٨/‏٥ ص ٣-‏٥
  • الغرباء —‏ مشكلة عالمية

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الغرباء —‏ مشكلة عالمية
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • كيف تقولون .‏ .‏ .‏؟‏
  • عائلات محطَّمة
  • الغرباء —‏ كيف يمكنهم ان يعالجوا الامر؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • الغرباء —‏ كيف يمكنكم مساعدتهم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • الغرباء —‏ لماذا ينزحون؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • مواطنا كنتم أم اجنبيا،‏ يرحِّب بكم اللّٰه!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٨/‏٥ ص ٣-‏٥

الغرباء —‏ مشكلة عالمية

‏«اننا نذهب الى جوهانسبورڠ للسعي وراء المال لأنه لا يوجد عمل هنا،‏» قال عامل نازح من ارياف افريقيا الجنوبية.‏ ويذكر:‏ «لو كان هنالك عمل هنا لما تعنَّينا الذهاب الى جوهانسبورڠ.‏» ان تفسيره المؤثر يصف المأزق الذي يواجهه كثيرون من الغرباء والعمال النازحين.‏

ولكنَّ الضخامة الواضحة للنزوح خلال العقود القليلة الاخيرة تُرعب بعض الناس.‏ (‏انظروا الاطار،‏ الصفحة ٥.‏)‏ ذكرت الصحيفة اليومية الاسپانية إل پايِس:‏ «ان التمييز العنصري ورُهاب الغرباء عادا ليظهرا فجأة في ألمانيا الجديدة.‏» فثمة عصابات اجرامية عنيفة،‏ وصفتها الصحافة بمحلوقي الرأس النازيين الجُدد،‏ هاجمت المهاجرين.‏

يعترف بعض رسميي الهجرة انهم يتبعون سياسة الابعاد.‏ وأعلن احد موظفي الهجرة في بلد آسيوي ان وظيفته هي ‹ابقاء الاجانب خارجا.‏› وأيضا،‏ اذ تعلِّق على التدفق الاخير للاجئين من بلد اوروپي شرقي،‏ تخبر مجلة تايم عن رسمي رفيع المنصب قال:‏ «لا نريد ان نجعلهم يشعرون بأنهم مستريحون جدا لأننا نريد ان يعودوا.‏»‏

ولاذعة اكثر ايضا كانت ملاحظات صحافي في فرنسا مقتنع بأن ‹الاجانب المهاجرين هناك هم خطر مهدِّد.‏› وأسبابه؟‏ انهم من «عرق مختلف،‏ [يتكلمون] لغات مختلفة،‏ [ولديهم] قيم مختلفة.‏» واستنتاجه؟‏ «يجب ان نرحِّل قدر ما يمكننا،‏ [و] نعزل الباقي.‏»‏

بمثل هذه المشاعر المضادة للغرباء التي تحيط بهم،‏ لا عجب ان يواجه الاجانب جدارا من التحامل من المجتمعات المحلية التي تشعر بأن تدفق الغرباء المفاجئ يهدِّدها.‏ وعلى نحو نموذجي،‏ تحسَّر اسرائيلي محلي مغتاظ على واقع ان «مؤجِّري البيوت يفضلون المهاجرين السوڤيات» لأن الحكومة تزوِّد هؤلاء هبة مالية عندما يستوطنون اسرائيل.‏ ونتيجة لذلك،‏ يُجبَر المواطنون المحليون بسبب زيادات الايجار على الانتقال من مساكنهم.‏

وليس سرا ان الاجانب غالبا ما يقبلون الاشغال الوضيعة التي يحتقرها المواطنون المحليون.‏ وبالتالي،‏ يضطر كثيرون من القادمين الجُدد ان يعملوا في ظروف قاسية مقابل اجور منخفضة —‏ وخصوصا اذا كانوا مهاجرين غير شرعيين.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ غالبا ما يعاني الغرباء في مكان العمل الكثير من التمييز بسبب وضعهم الاجنبي.‏

بصرف النظر عمَّن هم او اين يحاولون ان يستقروا،‏ فإن غالبية المهاجرين يواجهون العملية المؤلمة لشفاءِ الالم العاطفي لمغادرتهم موطنهم وتشكيلِ روابط جديدة للمستقبل.‏ وتقول المجلة اخبار الولايات المتحدة وأنباء العالم ان الغرباء «غالبا ما يبدأون بالشعور بأنهم مُبعَدون ومسحوقون.‏» وبالنسبة الى البعض يكون الجهد عظيما جدا.‏ وفي ما يتعلق بهؤلاء،‏ يتابع التقرير:‏ «ان مأساة خسارة موطن اول يزيدها الفشل في العثور على ثانٍ.‏» وبالنسبة الى كثيرين فإن هذا الشعور بالانتزاع له علاقة كبيرة بالمهمة الهائلة للتعامل مع لغة جديدة.‏

كيف تقولون .‏ .‏ .‏؟‏

هل كان عليكم ذات يوم ان تتعلموا لغة اخرى وتتكيَّفوا مع ثقافة اخرى؟‏ ايّ تأثير كان لهذا فيكم؟‏ على الارجح،‏ ان «النتيجة النهائية لجهودكم هي شعور مزعج بالنقص،‏» يجيب ستانِسلو بَرَنتشاك،‏ مهاجر وكاتب پولندي في الولايات المتحدة.‏ نعم،‏ ان اللغة اساسية في الكينونة جزءا عاملا من مجتمع.‏ وتعلُّم لغة جديدة قد يكون وجها مرهقا على نحو خصوصي من الاندماج،‏ وخصوصا للغريب الراشد الاكبر سنا.‏

بالنسبة الى هؤلاء المهاجرين،‏ غالبا ما يكون تعلُّم لغة سلسلة من الصعوبات المتفاقمة.‏ وتقول مجلة الشيخوخة انه عندما لا يستطيع الغرباء التغلب على خسارة اللغة والثقافة،‏ فإن ذلك غالبا ما يسبب الكآ‌بة،‏ التي بدورها لا تسمح لهم بأن يركِّزوا على مطالب تعلُّم اللغة الجديدة.‏ وأخيرا،‏ يصير الاجنبي متردِّدا اكثر فأكثر في قبول مخاطرةِ وأحيانا ذلِّ تعلُّم اللغة.‏ وتزداد المشكلة عندما يستوعب الاولاد اللغة والثقافة اسرع بكثير مما يستوعبهما والدوهم.‏ وغالبا ما يقود ذلك الى احتكاك وفجوة جيل في العائلات المهاجرة،‏ اي اذا نزحت العائلة بكاملها معا.‏

عائلات محطَّمة

احدى النتائج المدعومة اقل بالوثائق ومع ذلك الاكثر مأساوية للنزوح الجماعي هي تأثيره الوخيم العاقبة في وحدة العائلة.‏ ففي اكثر المرات،‏ تتجزَّأ العائلات عندما يترك احد الوالدَين او كلاهما اولادهما في رعاية اعضاء العائلة الآخرين فيما يسعيان وراء امكانيات اقتصادية افضل في مكان آخر.‏ ونتائج بحث تحقيق كارنيجي الثاني في الفقر والتنمية في افريقيا الجنوبية تعلِّق ان هذا النوع من النزوح «يُفسد .‏ .‏ .‏ بنية العائلة.‏» والتقرير يزوِّد دليلا وثائقيا على حالات محدَّدة عن كيفية تفرُّق العائلات عندما نزح اعضاء العائلة الافراد كل على حدة.‏

هذه هي بعض المشاكل فقط التي يواجهها المهاجرون في كل انحاء العالم،‏ بالاضافة الى نفقة النزوح،‏ جعل الانتقال شرعيا،‏ والقرارات التي يجب اتخاذها بشأن الصحة،‏ المسكن،‏ التعليم،‏ وأعضاء العائلة الآخرين.‏

اذًا،‏ في وجه كل هذه المصاعب،‏ لماذا ينزح الغرباء في المقام الاول؟‏

‏[الاطار في الصفحة ٤]‏

شركاء في العمل

في حين ان هنالك مشاكل معيَّنة مقترنة بتدفق الاجانب غير المكبوح،‏ هنالك ايضا ادلة كثيرة تظهر انه في حالات عديدة يكون الغرباء مصدر عون لبلدهم الذي جرى تبنِّيه.‏

«ألمانيا الغربية وعمالها الاجانب استفادوا بوضوح بعضهم من بعض،‏» تقول مجلة تايم،‏ مضيفة ان «مصانع الرُّور للفولاذ وخطوط تجميع المرسيدس خارج شتوتڠارت يشغِّلها عمال اجانب.‏» وأيضا،‏ استنادا الى الجغرافيَّة القومية،‏ «كانت صناعة الثياب لمدينة نيويورك ستنهار» لولا استخدام ايدٍ عاملة مهاجرة.‏

ويعترف علماء الاقتصاد بالمساهمة القيِّمة التي يقوم بها هؤلاء النازحون لاجل بلدانهم المُضيفة.‏ وعلى الرغم من معاناة تحامل فادح،‏ فقد تعلَّم الاتراك،‏ الپاكستانيون،‏ والجزائريون في اوروپا ان يتكيَّفوا.‏ «انهم يتمكنون من معالجة الامر،‏» تقول اخبار الولايات المتحدة وانباء العالم،‏ وسيستمرون في ذلك «الى ان .‏ .‏ .‏ تكتشف اوروپا،‏ لاسباب اقتصادية بحتة،‏ انها تحتاج اليهم.‏»‏

واذ يكونون راغبين بشدة في النجاح في بلدانهم الجديدة،‏ يميل الاجانب الى ان يكونوا مكتفين ذاتيا اكثر ومعتمدين على انظمة الدعم الاجتماعية للحكومة اقل من الاشخاص المحليين.‏ «ما من شيء لا اساس له من الصحة كالتهمة ان المهاجرين يحصلون على نفقة الانعاش،‏» قال مستشار في شؤون الهجرة في الولايات المتحدة عالج حالات اكثر من ٠٠٠‏,٣ غريب.‏

وفي احيان كثيرة جُدِّدت مناطق بكاملها من قبل اجانب يسعون الى اصلاح جوارهم.‏ وعندما اختبرت جنوب افريقيا تدفقا مفاجئا من اللاجئين الپرتغاليين بعد ان اندلعت الحرب في آنغولا وموزَمبيق،‏ فإن ضواحي بكاملها في جوهانسبورڠ جرى تولي امرها وتحسينها بواسطة المجتمع الپرتغالي.‏

‏[الاطار في الصفحة ٥]‏

بعض الاحصاءات الرئيسية للنزوح:‏

◀ ٥‏,٤ ملايين نازح،‏ بمن فيهم ٥‏,١ مليون شخص من شمال افريقيا،‏ يشكِّلون ٨ في المئة من سكان فرنسا

◀ في مجرد قطاع واحد من حدود المكسيك-‏الولايات المتحدة،‏ يوقف ٨٠٠ شرطي لدوريَّات الحدود،‏ كمعدَّل،‏ ٥٠٠‏,١ مهاجر غير شرعي كل ليلة

◀ نحو ٢٠ في المئة من سكان اوستراليا هم اجنبيو المولد

◀ مليون پولندي ربما يعملون على نحو غير شرعي في اوروپا الغربية

◀ في احدى السنوات الاخيرة،‏ نزح شرعيا ٠٠٠‏,٣٥٠ رجل الى جنوب افريقيا للعمل بموجب عقد.‏ وعدد المهاجرين غير الشرعيين هو نحو ٢‏,١ مليون

◀ ٠٠٠‏,١٨٥ يهودي سوڤياتي على الاقل هاجروا الى اسرائيل في سنة ١٩٩٠

◀ اكثر من ٠٠٠‏,٩٠٠ شخص من جنوب شرقي آسيا انتقلوا الى الولايات المتحدة منذ ١٩٧٥

◀ كل اسبوع،‏ يغترب على الاقل ألف شخص عن هونڠ كونڠ

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة