مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٢٢/‏٦ ص ١٢-‏١٤
  • طَلَبي الشهرة كراقصة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • طَلَبي الشهرة كراقصة
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • احراز «النجاح»‏
  • عودتي الى الموطن
  • يوم مهم جدا في حياتي
  • صنع التغييرات
  • حياة جديدة
  • هل الرقص للمسيحيين؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • الكتاب المقدس يغيِّر حياة الناس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
  • مفتاح النجاح الحقيقي في الحياة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
  • سر النجاح الحقيقي
    استيقظ!‏ ٢٠١٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٢٢/‏٦ ص ١٢-‏١٤

طَلَبي الشهرة كراقصة

كنت قد تجاوزت الـ‍ ١٢ سنة قليلا عندما ظهرتُ للمرة الاولى كراقصة في مدينتي روما،‏ ايطاليا.‏ وكان ذلك سنة ١٩٤٥،‏ مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية.‏

فتخيَّلوا كيف كان بالنسبة الى بنت شاهدَت وشعرَت بآ‌ثار تلك المذبحة المرعبة ان تقف على حلبة الرقص وتقوم تماما بما كانت تحب اكثر ان تقوم به —‏ الرقص!‏ لقد شعرتُ بالاثارة!‏

ومن الرقص مع فرقة،‏ تقدمتُ اخيرا لأصير راقصة منفردة.‏ وتخصَّصت في الاساليب الافريقية-‏الكوبية،‏ الشرقية،‏ والهاوايية،‏ ولكنني قمت ايضا بمختلف رقصات الرومبا،‏ التشاتشا،‏ التانڠو،‏ البوڠي-‏ووڠي،‏ ورقصات اخرى رائجة في ذلك الوقت.‏

فتح لي الرقص ابوابا تؤدي الى مجالات جديدة رائعة.‏ ففي خمسينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ على سبيل المثال،‏ ظهرتُ في افلام مشهورة جدا،‏ بما فيها الحرب والسّلم وكو ڤاديس.‏ وكان مثيرا العمل مع مشاهير مثل اليزابيث تايلر،‏ ماي بْرِت،‏ إليونورا روسّي دراڠو،‏ روبرت تايلر،‏ ڤالنتينا كورتِزِ،‏ وڠابريالِ فِرزِتي.‏

احراز «النجاح»‏

في طَلَبي النجاح،‏ سافرت من طرف للعالم الى آخر،‏ اذ زرت عدن،‏ اليمن؛‏ كَيْپ تاون،‏ جنوب افريقيا؛‏ لندن،‏ انكلترا؛‏ بانكوك،‏ تايلند؛‏ طَهْران،‏ إيران؛‏ ومدنا متنوعة في اوستراليا.‏ وقد اتى النجاح اخيرا.‏ ففيما انا بعد في الـ‍ ١٩ من العمر،‏ كنت اتمتع بما يُدعى بالعالم الجميل.‏

التمرين المنهك والمعاملة القاسية اللذان عانيتهما لأحافظ على شكل جيد وأبقى جذابة جسديا كانا صعبَين للغاية.‏ ولكن،‏ عندما كنت افكِّر في النجاح الذي احرزته وفي هدفي للصيرورة اكثر شهرة ايضا،‏ كنت اقبل بسرور اعمالا صارمة كهذه.‏

وفي الفِرَق الاجتماعية التي كنت اعاشرها،‏ خالط الناس الاغنياء والمحترَمون على نحو لصيق اللصوص،‏ مروِّجي المخدِّرات غير الشرعية،‏ وأعضاء في المافيا.‏ لقد كان عالما فاسدا ادبيا على نحو لا يمكن تصوُّره،‏ عالما مشبَعا بالمخدِّرات،‏ الكحول،‏ الفساد الادبي،‏ والعنف.‏ ولكن قلَّما كنت اهتم بذلك في ذلك الوقت.‏ فقد كانت حياتي مركَّزة على الرقص ونمط حياة مُترَف من سيارات،‏ مجوهرات،‏ ملابس،‏ وفنادق معروفة غالية.‏

مع انني جنيت وفرة من المال،‏ انتهى معظمه الى جيوب مديري اعمالي.‏ وللمحافظة على مستوى العيش الذي صرت معتادة عليه،‏ وجدت عملا في النهار كأمينة صندوق.‏ ومؤسف هو القول انني انحططت لأخالف مبادئي وتورَّطت في نشاط فاسد ادبيا.‏

عودتي الى الموطن

في سنة ١٩٦٥،‏ بعد التمتع بنجاح مهني كبير في الخارج،‏ قررت ان اعود الى ايطاليا لأَقِفَ نفسي للصيرورة راقصة عظيمة حقا في زمننا.‏ وظننت ان خبرتي وسمعتي في الخارج ستتيح لي فرصا جديدة في الموطن.‏ وبدلا من ذلك،‏ اختبرت خيبة امل لاذعة.‏ وبدا السبيل الى النجاح مسدودا فجأة.‏

ومع مرور الوقت،‏ بدأت ارقص في ملاهٍ ليلية وصالات ديسكو فيها انحطاط ادبي.‏ وشعرت بأنني وحيدة،‏ واقعة في شرك محيط فاسد ومجبَرَة على الاستسلام لكل انواع التهديدات والعنف.‏ فأجهضت مرتين وكدت اموت.‏ فيا له من ثمن ادفعه مقابل طَلَبي السخيف للنجاح!‏ وعندما بلغت ادنى حالة ممكنة،‏ وجدت شيئا جعل حياتي نجاحا حقيقيا.‏

يوم مهم جدا في حياتي

كان ذلك بعد الظهر في صيف سنة ١٩٨٠،‏ وكنت في طريقي الى حوض السباحة قرب شقتي في اقليم أليسّاندريا.‏ هناك التقيت صديقة،‏ طلبت امرا غريبا.‏ «أترافقينني الى درس لي في الكتاب المقدس مع واحدة من شهود يهوه؟‏» سألَت.‏

‏«يهوه؟‏ ومن هو يهوه؟‏» اردتُ ان اعرف.‏

‏«يهوه هو اسم اللّٰه،‏» اجابت.‏

وتبعت ذلك محادثة مفعمة بالحيوية جعلتني اصرف النظر كاملا عن السباحة.‏ فنقلتُ صديقتي بالسيارة لتزور السيدة الشاهدة،‏ وسألتُ إن كان بإمكاني ان انضم الى درس الكتاب المقدس.‏ تصوَّرتُ انني سأجد جوًّا غامضا،‏ ربما ڠورو او شخصا تقيًّا يؤدي طقوسا غريبة ومروِّعة في ضوء مشعّ.‏ وبدلا من ذلك،‏ وجدت نفسي في بيت عادي امام امرأة عادية دعتنا بلطف بالغ الى الدخول.‏ وكان الدرس في الفصل الثالث من كتاب الحق الذي يقود الى الحياة الابدية،‏ بعنوان «من هو اللّٰه؟‏»‏

والمعرفة ان للّٰه اسما شخصيا وأن اسم اللّٰه هو «يهوه» كانت كَشْفا رائعا بالنسبة اليّ.‏ (‏مزمور ٨٣:‏١٨‏)‏ ففكرت في نفسي،‏ ‹اذا خبّأتِ الكنائس حتى اسم اللّٰه،‏ فمَن يدري اية حقائق اخرى يمكن ان تكون قد خبّأتها!‏› فسألتُ الشاهدة عن كلفة دروسها وأذهلني كثيرا ان اعرف انها مجانية.‏ ففي العالم حيث كنت اعيش،‏ لم يفعل احد شيئا دون مقابل.‏ فتشجَّعت للبدء بدرس للكتاب المقدس.‏

صنع التغييرات

كان لديَّ القليل من وقت الفراغ بسبب برنامج عملي —‏ فكنت لا ازال اتمِّم عقود عمل للرقص في مختلف المدن.‏ ومع ذلك،‏ كنت توَّاقة الى ان تأتي هذه السيدة وتزورني لكي اتمكَّن من تعلُّم المزيد عن الاله الحقيقي،‏ يهوه.‏ وبالاضافة الى التعلُّم ان اللّٰه له اسم،‏ اكتشفت ان يسوع واللّٰه ليسا الشخص نفسه.‏ فهما ليسا جزءًا من ثالوث.‏ واكتشفت ايضا كم كنت على خطإ اذ ظننت ان اللّٰه ميت!‏ وبدلا من ذلك،‏ بدأت في ذلك الوقت اتعرَّف بشخص حقيقي،‏ اله حيّ ينجز امورا!‏

لقد وجدت اخيرا الرغبة في العيش!‏ وكم انا شاكرة ليهوه!‏ فبدأت احضر كل اجتماعات شهود يهوه.‏ وهناك نلت فهما افضل للصفات الرائعة لهذا الاله المحب والرحيم.‏ وكان ذلك معزِّيا للغاية بالنسبة اليَّ،‏ نظرا الى نوع الحياة الذي عشته.‏ واذ رأيت الصفاء الهادئ على وجوه اولئك الذين في الاجتماعات في قاعة الملكوت،‏ ادركت انني وجدت عالما جميلا حقا،‏ وصمَّمت على عدم تركه ابدا.‏ —‏ مزمور ١٣٣:‏١‏.‏

ولكنني بدأت ادرك انه اذا اردت ان اعيش في هذا العالم،‏ يجب ان اقوم ببعض التغييرات المهمَّة في حياتي.‏ وبعد حضور محفل كوري لشهود يهوه والاصغاء الى مبادئ الكتاب المقدس تُشرح بوضوح،‏ قررت بثبات انني سأُعدِّل حياتي.‏ فاعتزلت الرقص،‏ الذي كان حتى ذلك الحين فرحي الكبير في الحياة.‏ وتركت الرجل الذي كنت اعيش معه طوال السنوات الست الماضية وقطعت كاملا كل الصلات بحياتي الماضية وبيئة العمل الاستعراضي الفاسدة.‏ وأتلفت ايضا عناوين وتذكارات مديري الاعمال والاصدقاء المزعومين.‏

حياة جديدة

في هذه المرحلة،‏ كنت بلا عمل وبلا مأوى،‏ ومع ذلك كنت اتعلَّم ان اضع ثقتي الكاملة في يهوه.‏ وبما انني كنت في حاجة مادية،‏ بعت كل اشيائي الثمينة —‏ السيارة،‏ معاطف الفرو،‏ المجوهرات —‏ الاشياء التي اعتقدت انها تمثِّل النجاح الحقيقي في الحياة.‏ وبالنسبة الى العمل الدنيوي،‏ بدأت انظِّف سلالم المباني المؤلفة من عدة شقق وأقوم بالتنظيف للعائلات.‏ لقد اكتشفت ان النجاح الحقيقي في الحياة يُقاس،‏ لا بالممتلكات او المركز،‏ بل فقط بما اذا كان المرء يملك بركة يهوه.‏

وفي ٢٣ نيسان ١٩٨٣،‏ اعتمدت كواحدة من شهود يهوه.‏ لم يكن هنالك مصوِّرون يحيطون بي في ذلك اليوم،‏ وانما الرفقاء الشهود الذين كانوا سعداء باستقبال مسبِّحة جديدة ليهوه في وسطهم.‏ وبعد ذلك بوقت قليل غادرت الى اوستراليا لاساعد اخي على تعلُّم الامور البديعة التي تعلَّمتها.‏ وعلى الرغم من انه لم يشاركني مع اولاده في حماسي لحق الكتاب المقدس،‏ كان بقائي في اوستراليا مثمرا جدا.‏

وسرعان ما كنت قادرة على الانخراط في الخدمة كامل الوقت كفاتحة ووجدت ايطاليين كثيرين يعيشون في اوستراليا اظهروا اهتماما بالكتاب المقدس.‏ ومع مرور الوقت،‏ كنت ادير دروسا تقدمية كثيرة في الكتاب المقدس.‏ ثم،‏ في سنة ١٩٨٥،‏ انتقلت من جديد الى ايطاليا.‏ وكان من الصعب في بادئ الامر ان استقرّ،‏ ولكنني املك الآن شقة صغيرة وأعيش على معاش التقاعد،‏ الذي يسمح لي بأن اخدم كخادمة كامل الوقت وأحضر كل اجتماعات الجماعة.‏

لسنوات كثيرة رغبت في النجاح في الرقص اكثر من ايّ شيء آخر.‏ وظننت ان المجد والشهرة هما كل شيء.‏ وحاولت ان اتمثَّل بالمعبودين من اهل العالم.‏ وكم يختلف كل شيء الآن!‏ طبعا،‏ ان الرقص شيء رائع،‏ ولكنني اكتشفت الآن ان النجاح الحقيقي في الحياة يأتي بمساعدة الآخرين على التعلُّم عن وعود يهوه اللّٰه البديعة،‏ لا بالعيش لاجل المجد الشخصي.‏

انني اترقَّب بثقة اتمام الوعد البديع:‏ «انتظر الرب واحفظ طريقه فيرفعك لترث الارض.‏ الى انقراض الاشرار تنظر.‏» (‏مزمور ٣٧:‏٣٤؛‏ ٢ بطرس ٣:‏١٣‏)‏ —‏ كما روتها إدڤيجِ سوردِلي.‏

‏[النبذة في الصفحة ١٣]‏

ظهرتُ في افلام مشهورة جدا،‏ بما فيها الحرب والسّلم وكو ڤاديس

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة