مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٨/‏٣ ص ٢٦-‏٢٧
  • الامومة البديلة —‏ هل هي للمسيحيين؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الامومة البديلة —‏ هل هي للمسيحيين؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ما هي الامومة البديلة؟‏
  • مشاكل في عملية التبديل
  • هل تكرم الامومة البديلة الزواج؟‏
  • الخيارات المتوفرة والقضايا المطروحة
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • قائمة المحتويات
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • ازدياد الولادات بواسطة «تقنيات المساعدة على الانجاب»‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٨/‏٣ ص ٢٦-‏٢٧

وجهة نظر الكتاب المقدس

الامومة البديلة —‏ هل هي للمسيحيين؟‏

لم يكن الشاعر الروماني القديم هوراس يعرف شيئا عن الامومة البديلة عندما كتب:‏ «لا يهم من ايّ والدَين يولد الانسان،‏ ما دام انسانا فاضلا.‏» والقول المأثور لكاتب القرن الـ‍ ١٧ الفرنسي،‏ «ليس النسَب شيئا حيث لا فضيلة،‏» كُتب ايضا قبل ان تصير فكرة الولادة البديلة مشكلة قانونية معقدة.‏ ولكن،‏ كما اخبرت ماري توم في مجلة Ms.‎،‏ بتكنولوجيا التناسل الجديدة فإن «وظائف مزوِّدة البييضة،‏ حاضنة الجنين الذي سيصير طفلا،‏ والقائمة بأمر العناية بالطفل حالما يولد» يمكن ان تقسَّم بين اثنتين او ثلاث «امهات.‏» وصارت مسألة ‹الفضيلة› و ‹الاهمية› غامضة ومعقدة على السواء.‏

لقد برزت ممارسة استخدام أُمّ بديلة على المسرح العالمي خلال اواسط سبعينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ مثيرة مشاكل اجتماعية،‏ ادبية،‏ وقانونية لم تُواجه من قبل.‏ فبعض الازواج والزوجات الذين يعانون عقما كانوا توَّاقين الى الاستفادة من طريقة التناسل غير التقليدية هذه.‏ ومن ناحية اخرى،‏ جاهد الاطباء،‏ المحامون،‏ وواضعو القانون لمجاراة تكنولوجيا الخصوبة المنتشرة في محاولة لوضع خطوط ارشادية تعالج القضايا الاخلاقية والادبية الناشئة.‏

ما هي الامومة البديلة؟‏

الامومة البديلة،‏ او المُتعاقَد عليها،‏ هي جعل امرأة تحمل طفلا لامرأة اخرى بواسطة الإمناء الاصطناعي.‏ وما يدعى عملية التبديل التقليدية يجري عندما تُجعَل الام البديلة حبلى بواسطة الإمناء الاصطناعي بنطفة الزوج من رفيقي الزواج المتعاقدين معها.‏ وهكذا فإن البديلة هي الام الجينية للطفل.‏ وعملية التبديل في الحَبَل تعني ان بييضة الزوجة ونطفة الزوج تتحدان خارج الرحم في عملية تُعرَف بالاخصاب في الانبوب (‏انبوب الاختبار)‏،‏ وتوضع المضغة الناتجة في رحم الام البديلة للحَبَل بها.‏

فما هو سبب ازدياد الامومة البديلة؟‏ احد الاسباب هو ان علم التكنولوجيا المتطوِّرة اكتشف طرائق عديدة لمساعدة النساء على انجاب الاطفال.‏ وقد يرغب الازواج والزوجات بشدة في ولد،‏ ولكن بسبب العقم،‏ صعوبة ذلك،‏ او وجود القليل جدا من الاطفال الاصحاء للتبني،‏ لا يمكنهم ان يحصلوا على طفل.‏ لذلك يستأجرون جسم شخص آخر للحصول على طفل.‏ وبما ان الامر يشمل مبالغ طائلة من المال،‏ وُصفت عملية التبديل بعبارات صريحة،‏ مثلا،‏ «الرق والاستعباد الإلزاميّان» و «التعدين السطحي لخصوبة الفقير.‏»‏

وفي الولايات المتحدة،‏ ادركت محكمة نيو جيرزي العليا الاستعداد الكامن عند الاغنياء لاستغلال الفقراء وذكرت في قضية عملية تبديل:‏ «هنالك،‏ باختصار،‏ قِيَم يعتبرها المجتمع اكثر اهمية من منح الثروة حقَّ شراء كل ما يمكنها ان تشتريه،‏ سواء كان ذلك عملا،‏ محبة،‏ او حياة.‏» وذكرت المحكمة العليا في فرنسا ان الامومة البديلة تنتهك جسد المرأة وأن «الجسم البشري لا يجب ان يُستعار،‏ لا يجب ان يُستأجر،‏ لا يجب ان يُباع.‏»‏

مشاكل في عملية التبديل

تجلب عملية التبديل عددا من المشاكل.‏ واحداها هي امكانية نشوء معارك قانونية غير مستحبَّة اذا ارادت المرأة التي انجبت ان تحتفظ بالطفل.‏ فلمَن يكون الطفل،‏ للمرأة التي انجبته ام للمرأة التي تزوِّد البييضة؟‏ لذلك،‏ فإن ولادة الولد،‏ التي تكون عادة وقت فرح،‏ تؤدي احيانا الى معركة قانونية.‏ وثمة مشكلة اخرى:‏ بعض النساء اللواتي يوافقن على الصيرورة امهات بديلات يجدن ان مشاعرهن تتغير مع نمو وولادة الولد المُتعاقَد عليه.‏ والتعاقُد المتفق عليه قبل بضعة اشهر يصير قبوله اصعب فأصعب.‏ وتتشكل علاقة ارتباط قوية بين الام والطفل في داخلها.‏ واحدى الامهات البديلات،‏ التي لم تتوقع هذا الارتباط،‏ تفصح عن مشاعرها بشأن التخلي عن الطفل:‏ «كان الامر كما لو ان شخصا ما مات.‏ كان جسمي يئن طالبا طفلتي.‏»‏

وأيضا،‏ اية تأثيرات طويلة الامد ربما تكون لولادة كهذه في اولاد الام البديلة الآخرين،‏ في العائلة التي تقبل الطفل،‏ وفي الولد نفسه؟‏ او ماذا يحدث اذا كان للولد الذي انجبته الام البديلة عيب وِلاديّ؟‏ هل يكون الاب ملزما بأخذ الطفل؟‏ وإن لم يكن الامر كذلك،‏ فمَن يعيل الولد؟‏ وثمة سؤال مهم اكثر ايضا،‏ ما هي نظرة اللّٰه الى الامومة البديلة؟‏

هل تكرم الامومة البديلة الزواج؟‏

تخبرنا كلمة اللّٰه انه يعتبر الزواج امرا مقدسا.‏ على سبيل المثال،‏ تذكر عبرانيين ١٣:‏٤‏:‏ «ليكن الزواج مكرَّما عند كل واحد والمضجع غير نجس.‏ وأما العاهرون والزناة فسيدينهم اللّٰه.‏»‏a فاللّٰه يتوقع من كل المسيحيين ان يعتبروا الزواج مكرَّما وأن يُبقوه هكذا.‏ فماذا ينجِّس الزواج؟‏ العهارة،‏ التي يمكن ان تحقِّر الزواج مسبقا،‏ والزنا،‏ الذي يحقِّر الزواج بعد الدخول فيه.‏

فهل تكرم الامومة البديلة الزواج وتبقي المضجع غير نجس؟‏ بتعبير بسيط،‏ كلا.‏ فعملية التبديل التقليدية تتطلب إمناء المرأة بنطفة متبرَّع بها.‏ ويمكن ايجاد وجهة نظر الكتاب المقدس في اللاويين ١٨:‏٢٠‏،‏ ع‌ج‏،‏ التي تقول:‏ ‹لا تعطِ قذفك كمنيّ لزوجة صاحبك فتتنجس به.‏› وليس هنالك اساس من الكتاب المقدس للتمييز بين الإمناء بالاتصال الجنسي والإمناء الاصطناعي بالغرس المتبرَّع به.‏ لذلك،‏ في كلتا الحالتين،‏ يجري ارتكاب العهارة او الزنا عندما يتم الإمناء بواسطة ذكر غير زوج المرأة الشرعي.‏

وماذا عن عملية التبديل في الحَبَل؟‏ هذه ايضا تنجِّس المضجع.‏ صحيح ان البييضة المخصَبة تنتج من اتحاد الزوج وزوجته،‏ إلا انها توضع بعد ذلك في رحم امرأة اخرى وتجعلها في الواقع حبلى.‏ وهذا الحَبَل ليس نتيجة العلاقات الجنسية بين المرأة البديلة وزوجها.‏ ولذلك تُستعمل الآن اعضاؤها التناسلية من قبل شخص غير رفيق زواجها.‏ وهذا لا ينسجم مع مبادئ الكتاب المقدس الادبية التي تقضي بأن تحمل المرأة ولدا لزوجها.‏ (‏قارنوا تثنية ٢٣:‏٢‏.‏)‏ ولا يكون لائقا ان يستعمل رجل غير زوج الام البديلة اعضاءها التناسلية.‏ فهذا استعمال غير محتشم للمضجع.‏ وهكذا فإن الامومة البديلة ليست للمسيحيين.‏

‏[الحاشية]‏

a يظهر المؤلَّف المرجعي دراسات كلمات العهد الجديد ان «المضجع» في عبرانيين ١٣:‏٤ لا يعني فقط انه لا يجب تنجيس حالة الزواج بل ايضا كيفية استعمال الزواج.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٢٦]‏

‏(Pastel by Mary Cassatt,‎ The Metropolitan Museum of Art,‎ Gift of Mrs.‎ Ralph J.‎ Hines,‎ 1960.‎ )60.‎181

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة