مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٨/‏٥ ص ٣-‏٤
  • ضحايا ام شهداء ما هو الفرق؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ضحايا ام شهداء ما هو الفرق؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • مواد مشابهة
  • لماذا لزمت الكنائس الصمت
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • المحافظون على الاستقامة الشجعان يقهرون الاضطهاد النازي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • الحرب تحصد زرعا فتيّا
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • الشهداء العصريون يقدِّمون شهادة في السويد
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٨/‏٥ ص ٣-‏٤

ضحايا ام شهداء ما هو الفرق؟‏

على مر التاريخ،‏ سببت وحشية الجنس البشري نحو الرجال،‏ النساء،‏ والاولاد ألما لا نهاية له وأدَّت الى سقوط ملايين الضحايا.‏ ولأسباب إما سياسية،‏ قومية،‏ عرقية،‏ او دينية،‏ أُريق دم بريء ولا يزال يُراق.‏ وتتغلب الكراهية على المحبة والتفهُّم.‏ ويخنق التعصب الاعمى التسامح.‏ ويستمر القتل.‏

في القرون الماضية،‏ كانت الحرب تحشد جيشا ضد جيش،‏ وكان التورط المدني طفيفا نسبيا.‏ أما في قرننا الـ‍ ٢٠،‏ بحلول القصف الجوي،‏ المدفعية والصواريخ البعيدة المدى،‏ فقد ارتفعت الاصابات بين المدنيين حتى ان احدى الدراسات تذكر:‏ «المدنيون هم الآن الى حد بعيد الضحايا الرئيسيون في الحروب.‏ ففي هذا القرن،‏ مات في الحروب مدنيون غير مسلحين اكثر بكثير من الجنود المحترفين.‏» لقد كان الناس الابرياء طُعمة رخيصة لنيران آلات الحرب التي يشغِّلها القادة السياسيون.‏ ففي قرننا وحده،‏ ارتفع عدد ضحايا الحرب عاليا،‏ بأكثر من مئة مليون قتيل ومئات الملايين من الذين تألموا من اصابة ومن فقدان احباء.‏

وبالاضافة الى ضحايا الصراعات الحديثة،‏ كان هنالك ايضا الشهداء.‏a فما هو الفرق؟‏ ان الملايين —‏ اليهود،‏ السلاڤ،‏ الغجر،‏ مضاجعي النظير،‏ وغيرهم —‏ ماتوا ضحايا في المانيا النازية فقط بسبب ما هم عليه.‏ ولم يملكوا ملاذا ولا بديلا.‏ فتحت سيطرة ذلك النظام الشرير،‏ كان موتهم لا محالة منه.‏ ومن ناحية اخرى،‏ لم يكن على البعض ان يموتوا.‏ لقد كان امامهم مخرج،‏ ومع ذلك،‏ بسبب مبادئهم،‏ اختاروا عدم سلوكه.‏

وأحد الامثلة الشهيرة كان مثال الكاهن الكاثوليكي مكسيميليان كولبه،‏ الذي ساعد لاجئين يهودا خلال الحرب العالمية الثانية.‏ ففي السنة ١٩٤١،‏ «أُرسل الى [معسكر الاعتقال النازي في] أوشڤيتس،‏ حيث قدم حياته طوعا عوضا عن السجين المحكوم عليه فرانْسيشِك ڠايوڤْنيجِك.‏ في البداية جُوِّع،‏ وحُقن اخيرا بالفِنول وأُحرقت جثته.‏» (‏دائرة المعارف البريطانية‏)‏ فصار شهيدا مضحيا بنفسه —‏ استثناء للقاعدة العامة في ما يتعلق بالديانتين الپروتستانتية والكاثوليكية.‏

خلال فترة النازية في المانيا (‏١٩٣٣-‏١٩٤٥)‏،‏ عانى شهود يهوه اضطهادا رهيبا لانهم تجرّأوا على البقاء حياديين ولانهم رفضوا الخدمة في مجهود هتلر الحربي.‏ فأُرسل الآلاف الى معسكرات الاعتقال المريعة،‏ حيث أُعدم الكثيرون ومات آخرون من سوء المعاملة.‏ ومع ذلك،‏ لم يكن عليهم ان يتألموا ويموتوا.‏ فقد كان لهم خيار.‏ وعُرض عليهم المخرج.‏ فإذا وقَّعوا فقط ورقة منكرين ايمانهم،‏ يتمكنون من المضيّ احرارا في سبيلهم.‏ اختارت الاغلبية الساحقة عدم التوقيع ولم يصيروا فقط ضحايا الارهاب النازي بل شهداء ايضا.‏ وهكذا،‏ فيما يكون جميع الشهداء ضحايا،‏ استطاع واختار ضحايا قليلون فقط ان يصيروا شهداء.‏ وكانوا منتصرين في وجه الموت.‏

وهذا الواقع تثبته الشهادة غير المنحازة لكثيرين من غير الشهود.‏ «لاحظ القس السويسري بْروپاخر في السنة ١٩٣٩ انه ‹فيما اخفق الاشخاص الذين يدعون انفسهم مسيحيين في الامتحانات المصيرية،‏ يصرُّ شهود يهوه غير المعروفين هؤلاء،‏ كشهداء مسيحيين،‏ على المقاومة غير المتزعزعة لقهر الضمير والصنمية الوثنية .‏ .‏ .‏ انهم يتألمون وينزف دمهم لانهم،‏ كشهود ليهوه ومرشَّحين لملكوت المسيح،‏ يرفضون عبادة هتلر والصليب المعقوف.‏›»‏

ولكن،‏ ليس فقط في المانيا النازية حافظ شهود يهوه على استقامتهم في وجه الموت.‏ فكان عليهم ان يظهروا شجاعتهم في وجه الشيوعية،‏ الفاشية،‏ وأشكال اخرى من الطغيان السياسي،‏ بالاضافة الى المقاومة الدينية.‏ وحتى في ما يسمى ببلدان الغرب الديموقراطية،‏ واجه الشهود العنف.‏ وستشرح مقالتنا التالية بالتفصيل بعض الحالات التي شملت شهودا احرزوا النصر في وجه الموت.‏

‏[الحاشية]‏

a تُعرَّف الكلمة الانكليزية المنقولة الى ضحية بأنها «شخص يؤذيه او يقتله آخر .‏ .‏ .‏ شخص يتأذى او يتألم من عمل،‏ ظرف،‏ قوة،‏ او حالة.‏» ومن ناحية اخرى فان الشهيد هو «الشخص الذي يختار مقاساة الموت على انكار مبادئ دينية.‏ .‏ .‏ .‏ الشخص الذي يقوم بتضحيات جُلّى او يتألم كثيرا من اجل تقدُّم معتقد،‏ قضية،‏ او مبدإ.‏» —‏ قاموس التراث الاميركي للغة الانكليزية،‏ الطبعة الثالثة.‏

‏[الصورة في الصفحة ٣]‏

بعد الحرب العالمية الثانية،‏ ادانت المحاكم الالمانية الشرقية ظلما شهود يهوه كجواسيس اميركيين

‏[مصدر الصورة]‏

Neue Berliner Illustrierte

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة