مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٤ ٢٢/‏١٠ ص ٦-‏٧
  • المسيحيون الحقيقيون والحرب

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • المسيحيون الحقيقيون والحرب
  • استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • هل هنالك اليوم مسيحيون حقيقيون؟‏
  • هل يمكن ان يحب كل الناس بعضهم بعضا؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • لمَ لا يشارك شهود يهوه في الحروب؟‏
    الاسئلة الشائعة عن شهود يهوه
  • ايّ رجاء هنالك بنهاية للحرب؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • لماذا لا يشترك شهود يهوه في الحرب؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٤
ع٩٤ ٢٢/‏١٠ ص ٦-‏٧

المسيحيون الحقيقيون والحرب

قال يسوع لتلاميذه:‏ «وصية جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا.‏ كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا.‏» (‏يوحنا ١٣:‏٣٤‏)‏ فهل يمكن للمسيحيين الحقيقيين ان يعربوا عن محبة كهذه بعضهم لبعض وفي الوقت نفسه ان يمضوا الى الحرب ويتقاتلوا؟‏

وتأملوا ايضا في السؤال الذي طرحه الرسول بولس:‏ «هل انقسم المسيح.‏» (‏١ كورنثوس ١:‏١٣‏)‏ واسألوا نفسكم:‏ ‹هل هنالك انقسام اعظم من الانقسام الذي يؤدي الى اقتتال اعضاء الدين نفسه؟‏›‏

وفي الواقع،‏ لا يجب ان نستغرب اذا علمنا ان المسيحيين الاولين لم يمضوا الى الحرب.‏ ذكر هاستنڠز في دائرة معارف الدين والاخلاق الشهيرة:‏ «لقد شاع بشكل واسع في الكنيسة الباكرة الرأيُ القائل ان الحرب هي اثم منظَّم لا علاقة للكنيسة وأتباع المسيح به على الاطلاق.‏»‏

عاش المسيحيون حياة تنسجم مع وصية يسوع ان يحبوا بعضهم بعضا.‏ اوضح اللاهوتي الالماني پيتر ماينهولْت:‏ «في حين ان العهد الجديد لا يعالج موضوع ما اذا كان يمكن للمسيحيين ان يكونوا جنودا ام لا وما اذا كان يجب ان يستقيلوا من الجيش عندما يصيرون مسيحيين،‏ فقد اتخذت الكنيسة القديمة موقفا من هذه المسألة.‏ واعتُبر انه لا يمكن التوفيق بين كون المرء مسيحيا وجنديا.‏» فهل هنالك اليوم مَن يتخذون موقفا مماثلا لموقف «الكنيسة القديمة»؟‏

هل هنالك اليوم مسيحيون حقيقيون؟‏

تقول دائرة المعارف الكندية:‏ «ان عمل شهود يهوه هو احياء وإعادة تأسيس للمسيحية الاولى التي مارسها يسوع وتلاميذه خلال القرنين الاول والثاني لعصرنا.‏ .‏ .‏ .‏ الكل هم اخوة.‏»‏

وماذا يعني ذلك فعليا؟‏ تذكر دائرة المعارف الاوسترالية:‏ «شهود يهوه يحافظون على حياد تام في زمن الحرب.‏» وفي حين انهم كأفراد يمكن ان يختاروا اتخاذ هذا الموقف،‏ فهم لا يتدخلون في شؤون الحكومة التي يعيشون في ظلها.‏ وهكذا لم يدعموا حرب هتلر،‏ ولهذا السبب لم يحاكَم واحد منهم خلال محاكمات نورمبورڠ كمجرم حرب.‏

كان ألفرِد روزنبورڠ،‏ رئيس قسم الشؤون الخارجية في الحزب النازي،‏ احدَ الالمان الذين وُجدوا مذنبين وأُعدموا.‏ وفي دفاعه عن السياسة النازية التي وضعت شهود يهوه في معسكرات الاعتقال،‏ شهد روزنبورڠ خلال المحاكمة قائلا:‏ «تكرَّم قسيس اميركي بإعطائي وأنا في زنزانتي صحيفة كنسية من كولومبُس [اوهايو].‏ واستخلصتُ منها ان الولايات المتحدة ايضا اوقفت شهود يهوه خلال الحرب وأنه حتى كانون الاول ١٩٤٥،‏ كان ٠٠٠‏,١١ منهم لا يزالون محتجَزين في معسكرات.‏» وفي الواقع،‏ ان شهود يهوه حياديون بشكل تام،‏ ولا ينحازون في الخصومات السياسية.‏ وهم لم يسفكوا ايّ دم،‏ لا في الحرب العالمية الثانية ولا في اية حرب اخرى.‏

وفي هنڠاريا،‏ قال كاتب في مجلة رِنْڠ عدد ٤ تشرين الثاني ١٩٩٢ عن شهود يهوه:‏ «انهم يفضِّلون اختيار الموت على قتل شخص ما.‏ ولذلك انا متأكد انه لو كان شهود يهوه وحدهم يعيشون على الارض،‏ لَما اندلعت حروب في ايّ مكان.‏» وفي مجلة العصر المسيحي،‏ ناقش ريو م.‏ كريستنْسن،‏ پروفسور في العلوم السياسية،‏ موضوع ما اذا كان يمكن للمسيحي الحقيقي ان يشترك في الحرب،‏ واستنتج:‏

‏«هل يمكن لأحد ان يكون جادّا ويتخيَّل يسوع يرمي قنابل يدوية على اعدائه،‏ يستعمل رشاشا،‏ يشغِّل قاذفة لهب،‏ يلقي قنابل نووية او يُطلق صاروخا عابرا للقارات يقتل آلاف الامهات والاولاد او يحوِّلهم الى معاقين؟‏ ان السؤال سخيف الى حد انه لا يستحق الاجابة عنه.‏ فإذا لم يكن بإمكان يسوع ان يفعل ذلك ويبقى مخلصا لصفاته،‏ فكيف يمكننا نحن ان نفعل ذلك ونخلص له؟‏» انه لسؤال يبعث على التفكير.‏

ومع ذلك،‏ لا تزال اديان العالم تنحاز في الحرب.‏ والكاثوليك يستمرون في قتل الكاثوليك،‏ والذين هم من اديان اخرى إما يقتلون اشخاصا يعتنقون الدين نفسه او افرادا من هيئات دينية اخرى.‏ يلزم ايمان راسخ وشجاعة لاتِّباع تعاليم يسوع المسيح،‏ كما تكشف القصة الحقيقية التالية.‏

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

هل يمكن لأحد ان يكون جادّا ويتخيَّل يسوع يستعمل رشاشا في الحرب؟‏

‏[مصدر الصورة]‏

U.‎S.‎ National Archives photo

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة