مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٢٢/‏٩ ص ٣-‏٥
  • احترزوا!‏ النصّابون ينشطون

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • احترزوا!‏ النصّابون ينشطون
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الغش في التسويق عبر الهاتف
  • اساليب متقنة للاحتيال على المثقَّفين
  • استهداف المسنين
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • كيف تحمي نفسك من الاحتيال
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • النصب باسم الدين
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • اين يمكنك ايجاد القيم الاخلاقية؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٢٢/‏٩ ص ٣-‏٥

احترزوا!‏ النصّابون ينشطون

تخيَّلوا هذا المشهد.‏ لقد ولَّت العاصفة.‏ وأوقفت الرياح المدمِّرة اكتساحها المريع،‏ ولم تعد الفيضانات تشكّل خطرا.‏ فيخرج الناجون من ملاجئهم فاغري الفم،‏ فيما يلوح من بعيد الاشخاص العائدون الذين سبق ان أخلوا بيوتهم،‏ والخوف والتوتر يعتريانهم،‏ لمعاينة ما خلّفته العاصفة.‏ لقد طارت السُّقوف من فوق البيوت،‏ واقتُلعت الاشجار واستقرت في البيوت التي صار داخلها المكشوف مبلّلا بالمطر.‏ وانقطعت الاسلاك الكهربائية،‏ فصار القيام باتصالات هاتفية طارئة وإرسال أنباء مستعجلة امرا مستحيلا.‏ ودُمِّرت بعض البيوت التي كانت ملاذ العائلات السعيدة —‏ متضررة الى حد انه يتعذَّر ترميمها.‏ وما كان مجتمعا يعمُّه الهدوء والسكينة صار الآن ساحة دمار ويأس.‏

فقام هذا المجتمع متصدِّيا للوضع الذي هو فيه وعقد العزم على اعادة البناء.‏ وأخذ الجار يساعد الجار،‏ مع ان الواحد حتى ذلك الوقت لم يكن يعرف اسم الآخر.‏ وتشارك الرجال في الادوات والخبرة.‏ وطبخت النساء للفرق العاملة فيما اهتم الاولاد الاكبر بالاولاد الاصغر.‏ ومن خارج هذا المجتمع قَدِمت قوافل تضمّ اشخاصا مستعدين لتقديم المساعدة —‏ مُصلِحي السُّقوف،‏ رافعي الاشجار المقتلَعة،‏ النجارين،‏ الدهّانين،‏ وغيرهم.‏ ولكن مع هؤلاء اتى ايضا النصّابون المستعدون لاستغلال الناجين.‏

يطلب هؤلاء مقدَّما دفعات اولى ضخمة للبدء بالإصلاح.‏ فيسلِّمهم اصحاب البيوت اليائسون اموالهم،‏ لكنَّ العاملين يرحلون ويأخذون المال معهم،‏ ولا يعود يُرى لهم اثر.‏ ومُصلِحو السُّقوف،‏ الذين «يكفلون» عملهم،‏ يُصلِحون الشقوق المفتوحة بطريقة رديئة،‏ فيتسرَّب منها الماء بغزارة عند اول هطول للمطر.‏ وبحجة استئجار معدات كبيرة لإنجاز العمل المطلوب في اليوم التالي،‏ يأخذ رافعو الاشجار من ضحاياهم آلاف الدولارات مقدَّما.‏ وهذا اليوم التالي لا يأتي ابدا.‏

اضيفوا الى الدمار والخسائر حسرة اصحاب البيوت الذين دفعوا اقساطا كبيرة لشركات تأمين مفلسة او مزيفة ترفض الآن التعويض عن الاضرار،‏ او التي هُجرت مكاتبها لأن اصحابها هربوا.‏ أما الذين كانوا موفَّقين وحصَّلوا المال من شركة التأمين كتعويض عن الاضرار فيجدون في اغلب الاحيان انه لا يوجد سوى متعهِّدين عديمي الضمير او غير مؤهلين للقيام بالعمل لأن المؤهلين القلائل غير قادرين على الاهتمام بكل العمل.‏ ولذلك يُنجَز العمل بطريقة غير متقنة،‏ مما يزيد على غمِّ اصحاب البيوت غمًّا.‏

تُستغل ضحايا الكوارث مرة بعد اخرى.‏ وما يكون في البداية مجتمعا مدمَّرا اتَّحد لتعزيز مصلحة الجميع المشتركة،‏ يصير في النهاية وهمًا يسحق قلوب البعض.‏

على اثر احد الاعاصير ارتفع سعر لوح الشوكولاتة في احد المجتمعات الى حد لا يصدَّق:‏ ٤ دولارات اميركية،‏ وصارت علبة طعام الاطفال تكلّف الام ٦ دولارات.‏ ولم يكن ممكنا الحصول في احد المتاجر على بطاريات دون شراء جهاز تلفزيون او راديو.‏ ومورِّدو سلع البناء جنوا مبالغ طائلة ببيع البضاعة بأسعار باهظة جدا.‏ وفي حالة اخرى،‏ عندما كان هنالك خطر حدوث فيضان،‏ رأى اصحاب البيوت المقطورة ان المبلغ الذي طُلب منهم بعد قطْر بيوتهم الى مكان اعلى ارتفع بنسبة ٦٠٠ في المئة.‏ وعلى اثر زلزال،‏ تلقت امرأة عمرها ٨٤ سنة تضرَّر منزلها اتصالا هاتفيا من شخص ادّعى انه موظف حكومي.‏ وظنت المرأة ان الوثائق التي وقَّعتها لاحقا كانت طلبات للحصول على اعانة حكومية وقسائم غذائية.‏ لكنها وقَّعت في الواقع رهنا لبيتها بقيمة ٠٠٠‏,١٨ دولار لتمويل اعمال الترميم التي تبيَّن انها لا تكلّف الا نحو ٠٠٠‏,٥ دولار.‏

الغش في التسويق عبر الهاتف

‏‹مبروك يا سيدة س‍ !‏ هذا يوم سعدك.‏› قد تكون هذه هي الكلمات الاولى التي تُسمع خلال اتصال هاتفي فجائي.‏ ‹انتِ الرابحة الكبيرة لجائزة .‏ .‏ .‏› يتلقى اناس كثيرون اتصالات كهذه يُذكر فيها انهم «ربحوا،‏» وأن جوائزهم «مضمونة.‏» وقد تكون «الجائزة» التي تُربح سيارة جديدة،‏ مجمّعا لأجهزة التسلية المنزلية،‏ او ربما خاتما ماسيّا.‏

هل تلقيتم مرةً اتصالا كهذا قيل لكم فيه انكم حصلتم على هدية مجانية؟‏ هل بدأت دقات قلبكم تتسارع؟‏ هل بدا ذلك لا يصدَّق؟‏ وإذا كنتم قد اجبتم عن اتصال كهذا،‏ فهل تسلّمتم جائزتكم؟‏ أم كنتم ضحية الغش في التسويق عبر الهاتف؟‏ اذا حدث لكم ذلك،‏ فأنتم لستم الوحيدين.‏ فوفقا لمجلة ابحاث المستهلكين (‏بالانكليزية)‏،‏ يحتال المسوِّقون عبر الهاتف المزيَّفون على نحو عشرة اشخاص كل دقيقة في الولايات المتحدة وحدها.‏ وكل سنة يسلب النصّابون العديمو الضمير المستهلكين مبلغا يتراوح بين ١٠ بلايين و ٤٠ بليون دولار،‏ اي نحو ٥٠٠‏,٧ دولار كل دقيقة.‏

اخبرت مجلة ريدرز دايجست (‏بالانكليزية)‏:‏ «اكثر من ٠٠٠‏,١٥٠ شخص في كندا يتلقون كل سنة اتصالات هاتفية من مسوِّقين عبر الهاتف مخادعين يخبرونهم انهم ‹ربحوا› او ‹اختيروا› للحصول على جائزة كبرى.‏ وكل سنة تنطلي الحيلة على آلاف الكنديين من خلال هذه الاتصالات،‏ فينفق كل واحد ٠٠٠‏,٢ دولار كمعدل للحصول على جائزته.‏» وأعلن مسؤول في شرطة اونتاريو الاقليمية:‏ «ان عمليات الاحتيال عبر الهاتف هي احد اكبر اساليب الغش في تاريخ كندا.‏» ويضيف:‏ «نعلم انها تكلّف الكنديين ملايين الدولارات في السنة.‏» وتمثِّل هذه الارقام بشكل رئيسي ما تُبلَّغ به الشرطة.‏ ولكن بما ان ما يقدَّر بـ‍ ١٠ في المئة فقط من الضحايا يبلّغون بخسائرهم،‏ فمن المستحيل تحديد مدى انتشار المشكلة بشكل كامل ودقيق.‏

اعترف احد النصّابين:‏ «نقول للناس انهم ربحوا لكي يتوقفوا عن التفكير بوضوح.‏» وأضاف:‏ «ثم نلحّ عليهم ليرسلوا المال،‏ ونستمر في الالحاح عليهم حتى لو رفضوا في البداية.‏» وما إن تنطلي الحيلة على الضحية حتى يُباع اسمها لشركات اخرى تعتمد طريقة التسويق عبر الهاتف وتوضع على لائحة «المغفَّلين.‏» ويمكن ان تُباع اسماء الضحايا لمَن يعود ويتصل بهم مرارا عديدة.‏ قالت امرأة كانت تعمل في مجال التسويق عبر الهاتف في تورونتو:‏ «حين نتصل بأشخاص موجودة اسماؤهم على لائحة المغفَّلين،‏ نجعل نحو ٧٥ في المئة من الاشخاص يشترون من المخابرة الاولى.‏ وتنخفض تلك النسبة الى ٥٠ في المئة تقريبا في المرة الثالثة التي نتصل فيها بأناس من اللائحة.‏ لكنَّ البعض حين يعلَقون لا يكفون عن ارسال المال؛‏ فهم يسعون وراء ربح المال الكثير.‏»‏

وإلى ايّ حد يصل المخدوعون من قِبل المسوِّقين عبر الهاتف الزائفين لكي يحققوا حلم الفوز بجائزة رائعة؟‏ قال احد رجال التحري في الشرطة:‏ «اضطررنا الى الاتفاق مع المصارف على تجميد بعض موجودات المسنين لمنعهم من استنزافها.‏» وقد وُجد مؤخرا ان ارملة ارسلت ٣٦ دفعة لـ‍ ١٦ مسوِّقا مختلفا عبر الهاتف،‏ وبلغ مجموع هذه الدفعات اكثر من ٠٠٠‏,٨٥ دولار.‏ وفي المقابل تلقت «كمية هائلة من الاشياء الصغيرة التافهة.‏»‏

اساليب متقنة للاحتيال على المثقَّفين

لكنَّ هؤلاء المحتالين لا يميِّزون بين شخص وآخر.‏ فضحاياهم ينتسبون الى كل المستويات الاقتصادية في المجتمع.‏ وحتى الذين يُفترض انهم يتمتعون بثقافة عالية خُدعوا.‏ ويمكن ان تكون الحيلة المخطط لها مغرية جدا حتى انها قد تنطلي على اكثر المستهلكين توخيا للحذر.‏ وعمليات الاحتيال ذات القيمة المالية الاكبر والتي تستهدف المشترين المثقَّفين يمكن ان تُنشر على التلفزيون او في كراسات ملونة تُرسل في البريد.‏ ويمكن ان تشمل استثمارات تعد بأرباح طائلة —‏ استثمارات في استديوات الافلام،‏ في الذهب ومناجم الذهب،‏ في آبار النفط،‏ والكثير غيرها.‏ لكنَّ النتيجة هي نفسها —‏ خسارة تامة.‏

قالت امرأة مثقَّفة وقعت ضحية هذه العملية:‏ «لا يمكن ان يصدِّق المرء الى ايّ حد هم مخادعون.‏ فكمدرِّسة،‏ اعتقدت انني ذكية.‏ .‏ .‏ .‏ كانت الوعود كثيرة جدا.‏» لقد خسرت مبلغ ٠٠٠‏,٢٠ دولار في مشروع احتيالي يتعلق بشركة افلام.‏

الغش في التسويق عبر الهاتف مشكلة عالمية.‏ ويتوقع المحقِّقون ان «يزداد سوءا في هذا العقد.‏» ولكن احترزوا!‏ فهنالك انواع اخرى من اعمال النصب،‏ ويفضِّل بعض النصّابين ان يستهدفوا فئة معينة —‏ المسنين.‏

‏[الصورة في الصفحة ٤]‏

احترزوا من النصّابين الذين يأتون بعد العاصفة!‏

‏[الصورة في الصفحة ٥]‏

‏«لقد ربحت جائزة مجانية!‏» —‏ أهذا صحيح؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة