مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٢٢/‏٩ ص ٦-‏٨
  • استهداف المسنين

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • استهداف المسنين
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اليكم النصّابين اليابانيين
  • النصب على المسنين في ايطاليا
  • النصب باسم الدين
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • احترزوا!‏ النصّابون ينشطون
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • كيف تحمي نفسك من الاحتيال
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • العائلة المسيحية تساعد المسنين
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٢٢/‏٩ ص ٦-‏٨

استهداف المسنين

لا تنخدعوا.‏ فالنصّابون درسوا القضية من كل جوانبها.‏ انهم يعرفون ما يجعل المسنين خصوصا هدفا سهلا لعمليات النصب.‏ ففي الولايات المتحدة،‏ مثلا،‏ يشكّل الاشخاص الذين يتجاوزون الـ‍ ٦٥ من العمر نحو ١٢ في المئة فقط من عدد السكان.‏ لكنَّ دخلهم الشخصي جميعا يزيد على ٨٠٠ بليون دولار،‏ اي نحو ٧٠ في المئة من صافي ثروة العائلات الاميركية.‏ فلا عجب ان يشكّل هؤلاء المسنون نحو ٣٠ في المئة من جميع ضحايا الغش.‏

وماذا يجعل المسنين اكثر تعرضا للخداع؟‏ توضح مجلة ابحاث المستهلكين (‏بالانكليزية)‏:‏ «انهم يميلون بطبيعتهم الى الوثوق بالآخرين،‏ وربما ليست لديهم فكرة عن طرائق الاستثمار الحالية.‏» وقال مسؤول في الشرطة بأسف ان الغش في التسويق عبر الهاتف «يستهدف خصوصا الوحيدين والاسهل خدعا —‏ اي المسنين —‏ اذ يشكّلون نسبة كبيرة من الضحايا.‏ انهم اشخاص ترعرعوا في زمن كانت مصافحة اليد مُلزِمة ككلمة الشرف.‏» واقتُبس من ممثِّل للجمعية الاميركية للمتقاعدين قوله:‏ «يُقال كثيرا ان الجشع يوقع المرء في متاعب.‏ لكنَّ الجشع ليس مشكلة المسنين.‏ انهم يخشون ان تنفد اموالهم قبل ان يموتوا.‏ فهم لا يريدون ان يكونوا عبئا على اولادهم.‏ ويخشون ايضا ان يُبلغوا [بعملية الغش] لأنهم يخشون ان يعتقد اولادهم انهم غير قادرين على الاهتمام بأنفسهم.‏»‏

ليس المسنون المغشوشون دائما ضحية الخداع او التضليل.‏ فهم في بعض الحالات وحيدون،‏ وربما بحاجة الى «شراء» الصداقة.‏ ففي احد المجتمعات أُقنعت بكلام معسول بعض الارامل الوحيدات بدفع ٠٠٠‏,٢٠ دولار اميركي مقدَّما مقابل «دروس مدى الحياة في الرقص،‏» كما كتب مراسل صحفي.‏ «كان بعضهن اضعف من ان يتمكنَّ من المشي.‏ لكنهن لم يكنَّ ساذجات،‏ بل يائسات.‏» ويؤمِّن نادي رقص للمنخرطات الجديدات مكانا يذهبن اليه ليلتقين صديقات تعرفن بهن حديثا،‏ وغالبا ما يكنَّ من فئة العمر نفسها.‏ ومن الصعب مقاومة رجل مبيعات لطيف متملق كلامه معسول وقد يكون هو نفسه ايضا معلّم الرقص.‏

اليكم النصّابين اليابانيين

بعض النصّابين يستغلون المسنين الوحيدين بطرائق اخرى.‏ ففي اليابان يدّعي النصّابون المجرَّدون من المبادئ انهم اشخاص يهتمون بغيرهم،‏ ويصرفون الوقت في التحدث الى ضحاياهم المسنين ويصغون اليهم.‏ ثم يكثِّفون زياراتهم تدريجيا،‏ وبعد ان يوليهم ضحاياهم ثقة كاملة،‏ يبدأون بترويج عمليات بيع مخادعة.‏ والمثال النموذجي لهذه الخطط المخادعة هو عمليات الاحتيال المتعلقة بالذهب والتي يقال انه سُلب فيها نحو ٠٠٠‏,٣٠ شخص،‏ بمن فيهم متقاعدون كثيرون،‏ مبلغ ٢٠٠ بليون ين (‏٥‏,١ بليون دولار اميركي)‏.‏ وأبرزت الصحيفة اليابانية اساهي ايڤننڠ نيوز (‏بالانكليزية)‏ هذا العنوان:‏ «لا امل في استرجاع ما سُلب من الضحايا.‏»‏

وعن هذه الحالة اخبرت صحيفة اساهي شيمبون في طوكيو:‏ كانت امرأة بائعة في منتصف العمر تزور مسنّا وتقول له:‏ «انا اهتم بك يا سيد ك.‏ اكثر من اهتمامي بعملي،‏ لأنك تعيش وحدك.‏» وكانت تستمع الى قصصه الكثيرة،‏ ووقع في فخ سحرها.‏ وحين كانت تغادر كانت تطلب الاذن بالعودة في اليوم التالي.‏ فكان يجيب:‏ «طبعا.‏»‏

وصارت الزيارات بعد ذلك منتظمة.‏ وكانا يتعشيان معا،‏ حتى انها كانت تحضِر الطعام للسيد ك.‏ وكانت تعده قائلة:‏ «سأهتم بك الى ان تموت.‏» ثم بدأ حديث العمل:‏ «سأدير لك املاكك.‏ فالشركة التي اعمل فيها طوَّرت مؤخرا طريقة مربحة جدا يستفيد بها المرء من املاكه.‏» وتطلّب المشروع ان يرهن بيته وأملاكه ويشتري سبائك ذهب ويودعها في شركتها.‏ لقد نُصب الفخ.‏ وصار السيد ك.‏ ضحية اخرى من ضحايا عمليات النصب الكثيرة.‏ فما إن أُتِمَّت الصفقة حتى رحلت السيدة ولم تعد قط.‏

قال السيد ك.‏:‏ «حين كنت جنديا،‏ كانت حياتي على شفير الموت.‏ لكنَّ الاصعب هو ان تُسلب املاكي،‏ وذلك من قِبل شخص يستغل ضعفاتنا نحن المسنين الذين نعيش وحدنا دون اقرباء نعتمد عليهم.‏ يبدو اننا نعيش في زمن صار الناس فيه يسعون وراء المال،‏ حتى ولو بوسائل مخادعة.‏»‏

النصب على المسنين في ايطاليا

اخبر كتاب ايطاليا النصّابة (‏بالايطالية)‏ عن خطة متقنة رسمها النصّابون في ايطاليا لسلب المسنين مدّخراتهم القيّمة.‏ ففي سنة ١٩٩٣ تشكّلت حكومة برئاسة الحاكم السابق لمصرف ايطاليا.‏ وكان توقيعه يَظهر طبعا على الاوراق النقدية (‏التي بقيت شرعية بالتأكيد)‏ التي صدرت خلال فترة حاكميته.‏ فتقدَّم عدد من النصّابين الى ابواب المسنين وعرَّفوا بأنفسهم انهم موظفون في مصرف ايطاليا وأبرزوا بطاقات هوية مزوَّرة لإثبات ذلك،‏ وقالوا لكل شخص من ضحاياهم:‏ «انت تعلم ان حاكم مصرف ايطاليا صار رئيس مجلس الوزراء،‏ لذلك فإن توقيعه الظاهر على الاوراق النقدية لم يعد شرعيا.‏ لقد وُكّلنا على تجميع كل الاوراق النقدية القديمة من كل عائلة واستبدالها بأوراق نقدية جديدة تحمل توقيع خَلَفه .‏ .‏ .‏ اليك هذا الايصال.‏ اذهب الى مصرفك بعد غد ومعك هذه الورقة،‏ وستتسلم مبلغ المال الذي سلمته لنا الآن.‏» ومن خلال هذه الخطة جمع النصّابون ١٥ مليون لير (‏نحو ٠٠٠‏,٩ دولار اميركي)‏ في يوم واحد!‏

يوقع بعض النصّابين في ايطاليا بالاشخاص غير الحذرين،‏ بمن فيهم المسنون،‏ في الشوارع.‏ فهم يطلبون من غير المتنبِّهين هؤلاء ان يشتركوا في استطلاع ثم يعطونهم اوراقا ليوقِّعوها قائلين ان توقيعهم هو مجرد تأكيد انهم اشتركوا في الاستطلاع.‏ لكنهم في الواقع يوقِّعون عقدا يجبرهم على فعل او شراء شيء.‏

وفي وقت لاحق تتلقى الضحية في البريد رزمة تحتوي على سلع معيَّنة،‏ ربما مع تحذير واضح على الغلاف يقول انه في حال رُفضت السلع،‏ يُغرَّم الشخص بطريقة ما.‏ فيقع البعض،‏ وخصوصا المسنين،‏ ضحية الخوف،‏ معتقدين ان دفع مبلغ صغير نسبيا من المال والاحتفاظ بالسلع القليلة القيمة خير من ان يُجَرّوا الى المحاكم.‏

الى ايّ حد منتشر النصب في ايطاليا؟‏ بحسب ايطاليا النصّابة،‏ يصل عدد عمليات النصب التي يُبلغ عنها الى ٠٠٠‏,٥٠٠ تقريبا كل سنة.‏ ولا يُبلغ عن ثلاثة اضعاف ذلك الرقم على الاقل.‏ علّق احد الصحافيين التلفزيونيين قائلا:‏ «يبلغ المجموع نحو مليونَي فخ من كل نوع في السنة،‏ او نحو خمسة الى ستة آلاف في اليوم.‏»‏

هذه الاحداث تقع باستمرار.‏ ومهما كان عمر الشخص (‏او اصله العنصري او القومي او العرقي)‏،‏ فهذا لا يهمّ النصّابين الذين يسلبون الناس اموالهم —‏ ومدّخرات حياتهم في اغلب الاحيان.‏ لذلك احترزوا!‏ فقد يحصل ذلك لكم.‏

‏[الاطار/‏الصورة في الصفحة ٨]‏

كيف تتجنبون الوقوع ضحية النصب

لا يمكن القول ان جميع المنظمات التي تعتمد اسلوب التسويق عبر الهاتف غير نزيهة.‏ ففي الولايات المتحدة،‏ مثلا،‏ كان هنالك ٠٠٠‏,١٤٠ شركة تقوم بالتسويق عبر الهاتف سنة ١٩٩٤،‏ وفقا للجمعية الاميركية للمتقاعدين.‏ ويُقدَّر ان ١٠ في المئة،‏ اي ٠٠٠‏,١٤،‏ هي مخادِعة.‏ لذلك من الضروري ان تكونوا حذرين حين يقدَّم لكم عرض يبدو افضل بكثير من المتوقع.‏ وإليكم بعض الاقتراحات لتتجنبوا الوقوع ضحية النصب من قِبل المسوِّقين عبر الهاتف.‏

◆ اذا اتصل بكم احد هاتفيا ليخبركم بأنكم ربحتم جائزة مجانية،‏ فربما يكون من الافضل ان تقطعوا المكالمة.‏

◆ اذا اصرّ المسوِّق عبر الهاتف على الشراء اليوم وإلا فات الاوان،‏ فهذا عموما دليل على ان العرض مزيَّف.‏

◆ حافظوا على رقم بطاقة الائتمان التي لكم.‏ لا تعطوه للغرباء الذين يتصلون بكم طلبا للمال.‏

◆ لا تشتروا شيئا عبر الهاتف إلا اذا كنتم انتم مَن اجرى الاتصال وكنتم تتعاملون مع شركة ترسل بضاعتها في البريد ومعروف لديكم انها ذات صيت حسن.‏

يلزم ان يحذر اصحاب البيوت من عمليات الاحتيال المتعلقة بترميم المنازل.‏ وإليكم بعض التحذيرات كما وضعها قسم شؤون المستهلكين في الجمعية الاميركية للمتقاعدين:‏

◆ لا تستخدموا غريبا قبل ان تتأكدوا كاملا من شهادات التوصية التي معه؛‏ اطلبوا اسماء وأرقام هاتف الزُّبُن الآخرين الذين استعانوا بخدماته.‏

◆ لا توقِّعوا ايّ شيء دون مراجعته بدقة،‏ وتأكدوا انكم تفهمون وتوافقون على جميع الشروط في العقد او الاتفاق.‏

◆ لا تعتمدوا ابدا على احد ليشرح لكم بنود الاتفاق إلا اذا كان شخصا تعرفونه وتثقون به.‏ اقرأوا انتم بأنفسكم الكلمات المطبوعة بأحرف صغيرة.‏

◆ لا تدفعوا ابدا ثمن التصليحات مقدَّما.‏ تأكدوا ان العمل أُنجز كما تريدون قبل تسديد الدفعة الاخيرة.‏

كونوا حذرين.‏ استخدموا فطنتكم.‏ لا تترددوا في القول لا اذا كنتم غير مهتمين بالشراء.‏ وتذكروا:‏ اذا بدا العرض افضل من المتوقع،‏ فهو على الارجح مخادع.‏

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

قد يدّعي النصّابون انهم يهتمون بالآخرين،‏ وذلك لكي يسلبوا المسنين

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة