مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠٤ ٢٢/‏٧ ص ٥-‏١٠
  • كيف تحمي نفسك من الاحتيال

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف تحمي نفسك من الاحتيال
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • احمِ معلوماتك الشخصية
  • استعمل المنطق
  • تعامَل فقط مع الناس الحسني السمعة
  • دوِّن التفاصيل
  • استهداف المسنين
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • احترزوا!‏ النصّابون ينشطون
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • كيف تتجنب الوقوع ضحية الجريمة؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠١٣
  • يمكنهم ان يسرقوا هويتكم!‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٤
ع٠٤ ٢٢/‏٧ ص ٥-‏١٠

كيف تحمي نفسك من الاحتيال

ثمة اشخاص يعتقدون ان ذوي النوايا الحسنة لا يمكن ان يُخدعوا.‏ لكن هذا غير صحيح.‏ فكل يوم يقع كثيرون من ذوي النوايا الحسنة ضحية الاحتيال،‏ اذ ان النية الحسنة وحدها لا تكفي.‏ فالذين يبتكرون خططا ليسلبوا الناس اموالهم هم من اذكى العقول في العالم.‏ ومنذ اكثر من مئة سنة ذكر احد الكتبة:‏ «هنالك خطط احتيال محكمة جدا بحيث يكون من الحماقة ألّا يقع المرء ضحيتها».‏

للخداع او الاحتيال تاريخ طويل تعود بدايته الى جنة عدن.‏ (‏تكوين ٣:‏١-‏٥‏)‏ ولا تزال تستعمل خطط الاحتيال القديمة،‏ فيما تُبتكر اليوم خطط احتيال جديدة.‏ فكيف تستطيع ان تحمي نفسك؟‏ ليس ضروريا ان تحاول معرفة كل الطرائق التي يستعملها المحتالون ليخدعوا الناس.‏ فاتخاذ القليل من التدابير الاحتياطية الاساسية يفيدك كثيرا ليحميك من الوقوع ضحية الاحتيال.‏

احمِ معلوماتك الشخصية

اذا سرق شخص منك دفتر الشيكات او بطاقات الائتمان،‏ يمكن ان يستعملها لشراء السلع.‏ وإذا سرق رقم حسابك المصرفي،‏ فقد يتمكن من طلب دفتر شيكات وكتابة شيكات باسمك.‏ اما اذا استطاع الحصول على ما يكفي من المعلومات الشخصية فقد ينتحل شخصيتك.‏ عندئذ يمكن ان يسحب المال من حسابك المصرفي،‏ يشتري سلعا ببطاقات الائتمان،‏ ويحصل على قروض باسمك.‏a حتى انك ربما تجد نفسك فجأة وراء قضبان السجن بسبب جريمة لم تقترفها!‏

لتجنب الوقوع ضحية هذا النوع من الاحتيال،‏ احرص ان تحمي كل الوثائق الشخصية،‏ بما فيها كشوف حساباتك المصرفية ودفاتر الشيكات،‏ رخصة القيادة،‏ بطاقة الضمان الاجتماعي وبطاقة الهوية.‏ لا تطلع آخرين على معلومات شخصية او مالية إلّا لسبب وجيه.‏ وينطبق ذلك خصوصا على ارقام بطاقات الائتمان وحسابك المصرفي.‏ لا تكشف رقم بطاقة الائتمان إلّا اذا اردت ان تبتاع شيئا.‏

يفتش بعض المحتالين في حاويات النفايات بحثا عن هذه المعلومات.‏ لذلك عوض ان ترمي اوراقك التي تحتوي على معلومات شخصية في سلة المهملات،‏ من الحكمة ان تحرقها او تمزقها بواسطة آلة اتلاف الاوراق.‏ وينطبق ذلك على الشيكات الملغاة،‏ كشوف الحسابات المصرفية،‏ بيانات السماسرة،‏ بالاضافة الى بطاقات الائتمان ورخص القيادة وجوازات السفر التي انتهت مدة صلاحيتها.‏ وإن وصلتك بالبريد طلبات بطاقات ائتمان لم تطلبها،‏ فمن الحكمة ايضا ان تتلفها بما انها تحتوي على معلومات تخصّك قد يستغلها آخرون.‏

استعمل المنطق

يرتكز الكثير من الخطط الاحتيالية على وعود بجني ارباح خيالية.‏ وبرامج التنظيم الهرمي هي احدى الحيل التي تعِد بالربح السريع.‏ توجد عدة انواع من هذه البرامج،‏ وترمي عموما الى جعل المستثمرين يستقطبون افرادا آخرين ويربحون عمولة لقاء ذلك.‏b وتعتمد الرسائل المسلسلة على الطريقة نفسها.‏ فيُطلب منك ان تبعث المال لمن يكون في رأس لائحة المشتركين.‏ وتنال وعدا انك ستحصل على آلاف الدولارات حين يصير اسمك في رأس اللائحة.‏

تنهار برامج التنظيم الهرمي دائما اذ يستحيل الاستمرار الى ما لا نهاية في استقطاب مستثمرين جدد.‏ تأمَّل في العملية الحسابية التالية:‏ اذا بدأ البرنامج بخمسة اشخاص وأقنع كل واحد منهم خمسة آخرين ان ينضموا اليهم،‏ يصير عدد المستثمرين ٢٥.‏ وإذا اقنع كل واحد من هؤلاء ٥ آخرين،‏ يقفز العدد الى ١٢٥.‏ وعندما تصل هذه العملية المستوى التاسع،‏ يكون عندئذ على مليونَي شخص تقريبا استقطاب اكثر من تسعة ملايين آخرين!‏ ومروّجو برامج التنظيم الهرمي يعرفون جيدا ان هنالك درجة تشبُّع.‏ فحين يشعرون ان هذه المرحلة اقتربت،‏ يأخذون المال ويهربون.‏ حينئذ تخسر مالك،‏ ويقوم مَن استقطبتهم بمطالبتك انت بالمال الذي خسروه.‏ ففي برامج التنظيم الهرمي لا يمكن ان يجني احد المال ما لم يخسره آخرون.‏

هل يُعرض عليك ربح المال بسهولة او نيل ارباح طائلة مقابل استثمار ما؟‏ إليك هذا التحذير:‏ اذا بدا العرض اروع من ان يُصدَّق،‏ فلا شك انه كذلك.‏ لا تتسرع في تصديق كل اعلان وكل شخص يقول انه استفاد من العرض،‏ ظانا ان «هذا العرض مختلف».‏ تذكّر ان الناس لا يتعاطون التجارة للتفريط في مالهم او لمشاركتك اسرارا تجعلك غنيا.‏ فإذا ادّعى احد انه يعرف طريقة تصيّرك غنيا،‏ فاسأل نفسك:‏ ‹لمَ لا يستعمل معرفته ليصير هو نفسه غنيا؟‏ لمَ يضيّع الوقت في محاولة اقناعي؟‏›.‏

ماذا لو أُخبرتَ انك فزت في مباراة او ربحت جائزة؟‏ لا تفرح كثيرا،‏ فقد يكون هذا الخبر من عمليات الاحتيال التي خدعت كثيرين.‏ على سبيل المثال،‏ استلمت امرأة في انكلترا رسالة من كندا تخبرها انها ربحت جائزة.‏ لكن عليها ان ترسل اولا ٢٥ دولارا كرسم لإجراء المعاملة.‏ بعدما ارسلت المال،‏ تلقت مكالمة هاتفية من كندا تعلمها انها ربحت الجائزة الثالثة في السحب وقدرها ٠٠٠‏,٢٤٥ دولار،‏ انما عليها ان تدفع نسبة معينة من قيمة الجائزة لإكمال المعاملة.‏ فأرسلت ٤٥٠‏,٢ دولارا لكنها لم تنل شيئا بالمقابل.‏ فإن طُلب منك الدفع مقابل الحصول على «هدية مجانية» او جائزة،‏ فلا شك انك تتعرض لعملية احتيال.‏ اسأل نفسك:‏ «كيف اربح جائزة في مباراة لم اشترك فيها؟‏!‏».‏

تعامَل فقط مع الناس الحسني السمعة

هل تعتقد انك تستطيع تمييز الاشخاص غير المستقيمين؟‏ كن حذرا!‏ فالمحتالون يعرفون كيف يربحون ثقة الآخرين.‏ انهم بارعون في جعل ضحاياهم يثقون بهم.‏ فكل البائعين،‏ الصادقين والكاذبين على السواء،‏ يعرفون ان عليهم ربح ثقة الشخص قبل بيعه اي منتوج.‏ طبعا،‏ هذا لا يعني انه ينبغي ان ترتاب بأيٍّ كان،‏ لكنَّ توخي الحذر مهم لكي تحمي نفسك من المحتالين.‏ فلا تتكل على احاسيسك لتعرف هل مقدِّم العرض صادق،‏ بل انتبه لدليلين مهمين:‏ اولا،‏ هل يبدو العرض اروع من ان يُصدَّق؟‏ وثانيا،‏ هل يحاول مقدِّم العرض استعجالك لتقبل العرض؟‏

يقدم الإنترنت وابلا من العروض التي تبدو اروع من ان تُصدَّق.‏ صحيح ان الإنترنت يعرض الكثير من السلع النافعة،‏ إلّا انه يتيح للمحتالين فرصة ايقاع الناس في شباكهم بسرعة،‏ ودون ان تُعرف هويتهم.‏ فإذا كان لديك بريد الكتروني فقد تُمطَر بوابل من العروض والدعايات التجارية.‏ ورغم ان هذه الدعايات تتناول مجموعة كبيرة من السلع والخدمات،‏ فالكثير منها كاذب.‏ فإذا اقتنعت بإحدى هذه الدعايات وأرسلتَ المال مقابل الحصول على منتوج او خدمة ما،‏ فلن تحصل على شيء على الارجح.‏ حتى اذا حصلت على ما طلبته،‏ فلن يكون بالتأكيد بقيمة المال الذي دفعته.‏ والنصيحة الفضلى هي عدم شراء اي شيء تسوّقه هذه الدعايات.‏

وينبطق الامر نفسه على الذين يتصلون بك هاتفيا ليبيعوك منتوجا ما.‏ رغم ان العديد من هذه الاتصالات الهاتفية تجريه شركات تجارية شرعية،‏ فإن الاحتيال في تسويق السلع والخدمات هاتفيا يخسِّر الناس سنويا بلايين الدولارات.‏ حتى اذا كانت نبرة صوت البائع الذي يتكلم اليك عبر الهاتف مقنعة،‏ فلا سبيل الى معرفة ما اذا كان هذا المتكلم مندوبا لشركة شرعية ام لا.‏ فالمحتال يمكن ان يدّعي انه موظف في بنك او وكالة لحماية بطاقات الائتمان.‏ لذلك لديك سبب وجيه للشك في الشخص الذي يتصل بك هاتفيا ليطلب منك اعطاءه معلومات سبق ان اعطيتها للبنك او الشركة التي تودع فيها حسابك المالي.‏ في هذه الحال،‏ يمكن ان تطلب منه رقم هاتفه،‏ ثم تتصل به بعد ان تتأكد ان الرقم هو فعلا رقم هاتف البنك او الشركة.‏

من الافضل ألّا تعطي رقم بطاقة الائتمان التي تملكها او اي معلومات شخصية اخرى لغريب يتصل بك هاتفيا.‏ وإذا اتصل بك احد ليروِّج منتوجا لا تريده،‏ يمكن ان تقول بتهذيب:‏ «آسف لكنني لا اشتري شيئا على الهاتف من اشخاص لا اعرفهم».‏ ثم اقفل الخط.‏ فلا يوجد سبب يجبرك ان تتحدث مع غريب قد يحاول خداعك.‏

تعامل فقط مع الشركات التجارية والاشخاص الحسني السمعة.‏ فهنالك شركات تجارية شرعية يمكنك التعامل معها بثقة من خلال الهاتف او الإنترنت.‏ وإن امكن،‏ فالجأ الى وكالة مستقلة لتتحرّى عن مندوب المبيعات،‏ الشركة،‏ والاستثمار المعروض عليك.‏ اطلب معلومات عن الاستثمار واقرأها بتمعن لتتأكد من شرعية الاستثمار.‏ لا تتسرع ولا تسمح لأحد باستعجالك في اتخاذ قرار.‏

دوِّن التفاصيل

ربما لا يكون الاحتيال مقصودا في البداية.‏ فقد تتعرض شركة يديرها اشخاص شرفاء للخسارة،‏ فيرتعبون ويلجأون الى اجراءات خادعة لكي يغطوا الخسائر.‏ ولا شك انك سمعت عن مدراء تجاريين كذبوا بشأن ايرادات وأرباح شركاتهم وهربوا مع ما تبقى من المال عندما افلست الشركات.‏

لحماية نفسك من الاحتيال وسوء الفهم،‏ اطلب ان تُدوّن التفاصيل قبل ان تقوم بأي استثمار مهم.‏ وأي عقد توقّعه يجب ان يتضمن كل شروط الاستثمار وما يشمله من وعود.‏ اعلم ايضا انه مهما بدا الاستثمار مضمونا فلا احد يكفل ان تجري الامور وفق الخطط الموضوعة.‏ (‏جامعة ٩:‏١١‏)‏ فلا استثمار دون مخاطر.‏ لذلك يجب ان تنص الاتفاقية على واجبات ومسؤوليات كل طرف اذا فشل المشروع.‏

اذا انتبهت الى المبادئ الاساسية التي عالجناها وطبقتها،‏ يصعب ان تقع ضحية الاحتيال.‏ ويزوِّد مثل قديم في الكتاب المقدس نصيحة قيّمة اذ يقول:‏ «الغبي يصدِّق كل كلمة والذكي ينتبه الى خطواته».‏ (‏امثال ١٤:‏١٥‏)‏ فالمحتال يختار اهدافا سهلة،‏ اشخاصا ميالين الى تصديق كل كلمة يقولها.‏ وللأسف،‏ هنالك اشخاص كثيرون لا يحترسون من الاحتيال.‏

‏[الحاشيتان]‏

a راجع عدد ٢٢ آذار (‏مارس)‏ ٢٠٠١ من استيقظ!‏ الصفحات ١٩-‏٢١‏.‏

b يُعرف التنظيم الهرمي بأنه «برنامج تسويق متعدِّد المستويات يدفع فيه الناس رسم اشتراك لاستقطاب آخرين ليقوموا بالامر نفسه».‏ ومثل هذه البرامج لا يكون لديها عادة منتوجات للتسويق.‏

‏[النبذة في الصفحة ٧]‏

اذا بدا العرض اروع من ان يُصدَّق،‏ فلا شك انه كذلك

‏[الاطار/‏الصورة في الصفحة ٦]‏

نصائح لضحايا الاحتيال

ينتاب ضحايا الاحتيال عادة شعور ساحق بالخجل،‏ الارتباك،‏ والغضب الشديد من انفسهم.‏ لكن لا تلم نفسك.‏ فأنت الضحية،‏ ومَن خدعك هو المَلوم.‏ وإذا اتخذت قرارا خاطئا فتقبّل الامر،‏ ثم تابع حياتك.‏ لا تستنتج انك احمق.‏ تذكر ان المحتالين ينجحون في خداع اشخاص اذكياء جدا،‏ بينهم رؤساء دول ومدراء مصارف ومدراء ماليون ومحامون وغيرهم.‏

لا يُسلب ضحايا الاحتيال مالهم او ممتلكاتهم فحسب،‏ بل ايضا ثقتهم بالنفس واحترامهم للذات.‏ وعندما يحتال عليهم «صديق» فهو يخون ثقتهم به.‏ حقا ان وقوعك ضحية الاحتيال امر مؤلم.‏ لذلك لا بأس ان تحزن مدة من الوقت.‏ وما يساعدك في اغلب الاحيان هو التحدث عن الموضوع الى شخص تثق به.‏ كما ان الصلاة يمكن ان تعزيك كثيرا.‏ (‏فيلبي ٤:‏٦-‏٨‏)‏ لكن عليك لاحقا التوقف عن التفكير في الموضوع.‏ فلمَ تطيل مأساتك؟‏ ضع اهدافا بناءة،‏ واعمل على تحقيقها.‏

احذر من الحيل التي تعِدك باستعادة مالك.‏ فالمحتالون يتصلون بالشخص الذي خُدع ويعرضون عليه المساعدة لاستعادة ما خسره من مال.‏ وهدفهم هو ان يخدعوا الشخص مجددا.‏

‏[الاطار/‏الصورة في الصفحتين ٨،‏ ٩]‏

الاحتيال بالبريد الالكتروني —‏ ست طرائق شائعة

١-‏ برامج التنظيم الهرمي:‏ تبدو هذه البرامج في اغلب الاحيان فرصا لربح كميات هائلة من الاموال مقابل القليل من الجهد ومبلغ ضئيل من المال.‏ مثلا،‏ تقدّم لك احدى هذه الحيل جهاز كمپيوتر او اجهزة الكترونية اخرى اذا اشتركت في نادٍ واستقطبت مشتركين آخرين.‏ وفي خانة هذه البرامج تقع الرسائل المسلسلة،‏ التي هي في اغلب الاحيان غير شرعية.‏ ومعظم الذين يستثمرون مالهم فيها يخسرونه.‏

٢-‏ عروض للعمل في البيت:‏ على سبيل المثال تقدَّم لك فرصة تجميع حلى،‏ تركيب العاب او غيرها.‏ فتشتري القطع من مقدِّمي العرض وتصرف وقتك لتجميعها،‏ لكنك تجد في النهاية انهم لا يشترون منتجاتك لأنها لا تفي بالشروط المطلوبة.‏

٣-‏ عروض تتعلق بالصحة والحميات:‏ يُعرَض عليك من خلال الإنترنت وابل من المنتجات مثل الحبوب التي تساعد على خسارة الوزن دون القيام بتمارين رياضية او اتباع حمية،‏ الادوية التي تعالج العجز الجنسي،‏ والمراهم التي تكافح تساقط الشعر.‏ وترافق هذه العروض احيانا شهادات اشخاص جرّبوا المنتجات وسرّوا بالنتيجة.‏ وتتضمن عادة هذه الاعلانات عبارات مثل «انجاز علمي خارق»،‏ «علاج عجيب»،‏ «تركيبة سرية».‏ والحقيقة هي ان معظم العروض كاذبة.‏

٤-‏ فرص لاستثمار الاموال:‏ تقدّم هذه الخطط الاحتيالية نسبا عالية من الارباح دون مخاطر تُذكر.‏ ومن العروض الشائعة استثمار الاموال في مصرف خارج البلد.‏ ويُغرى المستثمرون بالتأكيدات ان الذين يوظفون اموالهم لديهم معارف بارزون في عالم المال ويملكون معلومات من مصادر مطَّلعة داخل الشركات.‏

٥-‏ تحسين الجدارة الائتمانية:‏ تعرض عليك هذه الخطط تبييض سجلك الائتماني لكي تستطيع ان تحصل على بطاقة ائتمان،‏ قرض لشراء سيارة،‏ او وظيفة.‏ رغم كل التأكيدات التي يقدمها لك اصحاب هذه العروض،‏ فإنهم لا يستطيعون الإيفاء بوعودهم.‏

٦-‏ عروض مغرية لقضاء العطل:‏ تتلقى رسالة بالبريد الالكتروني تهنئك على ربحك فرصة لقضاء عطلة بأدنى الاسعار.‏ ويقولون لك انه تمَّ اختيارك انت بالذات.‏ اعلم ان الرسالة نفسها يمكن ان تكون قد أُرسلت الى ملايين آخرين،‏ وأن نوعية الخدمات التي ستنالها ستكون اقل بكثير ممّا وُعدت به.‏

‏[مصدر الصورة]‏

المصدر:‏ هيئة التجارة الفدرالية

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

برامج التنظيم الهرمي تفشل دائما

‏[الصورة في الصفحة ٩]‏

اي عقد توقّعه يجب ان يتضمن كل شروط الاستثمار وما يشمله من وعود

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة