مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٨ ٨/‏٢ ص ١٨-‏٢١
  • التروبادور —‏ اكثر من مغنّي اغاني الحب

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • التروبادور —‏ اكثر من مغنّي اغاني الحب
  • استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • خلفيات متنوعة
  • احترام جديد للنساء
  • اثرهم الاجتماعي
  • وسائل إعلام إخبارية في ايامهم
  • انتقاد الكنيسة
  • الكنيسة تحارب الحرية
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • الكاثاري —‏ هل كانوا شهداء مسيحيين؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • كفاح الكتاب المقدس الفرنسي من اجل البقاء
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • الارتداد —‏ الطريق الى اللّٰه مسدود
    بحث الجنس البشري عن اللّٰه
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٨
ع٩٨ ٨/‏٢ ص ١٨-‏٢١

التروبادور —‏ اكثر من مغنّي اغاني الحب

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في فرنسا

التروبادور والشعراء المنشدون الجوّالون.‏ بماذا تذكّركم هذه الكلمات؟‏ ربما بأغاني الحب الشريف والشهامة.‏ ولستم على خطإ،‏ لكنَّ اسم التروبادور ارتبط بأكثر من هذين الامرين.‏ فمع انهم ربما اشتهروا بما يسمى canso d’amor او اغاني الحب —‏ وهكذا يُصوَّرون في اغلب الاحيان،‏ ممسكين بآ‌لة عود ويغنّون تحت نافذة سيدة ما —‏ لم يكن الحب اهتمامهم الوحيد.‏ فقد تدخل التروبادور في الكثير من المسائل الاجتماعية،‏ السياسية،‏ والدينية في ايامهم.‏

ازدهر التروبادور خلال القرنين الـ‍ ١٢ والـ‍ ١٣،‏ في المنطقة التي تُعرف الآن بجنوب فرنسا.‏ وكانوا شعراء موسيقيين يؤلفون شعرهم باللغة المعتبرة اكثر اللغات الرومانسية العامية رهافة.‏ كانت تدعى لغة أوك،‏a اللغة الدارجة التي كان يُنطق بها تقريبا في كل فرنسا جنوبي نهر لوار وفي المناطق المتاخمة لها في ايطاليا وإسپانيا.‏

ان اصل كلمة «تروبادور troubadour» موضع خلاف كبير،‏ ولكن يبدو انه يشتق من الفعل الپروڤانسي تروبار trobar،‏ والذي يعني «ألّف،‏ اخترع،‏ او وجد».‏ وهكذا كان التروبادور يعرفون كيف يجدون الكلمة او القافية المناسبة لتتلاءم مع قصيدتهم الجميلة.‏ وكان شعرهم يلحَّن ويغنّى.‏ وبالتنقل من بلدة الى بلدة،‏ وفي اغلب الاحيان برفقة شعراء منشدين محترفين يدعون «جونڠْلير jongleurs»،‏ كان التروبادور يغنّون اغانيهم بمرافقة موسيقى القيثارة،‏ الكمان،‏ الناي الافرنجية (‏«الفلوت»)‏،‏ العود،‏ او الڠيتار.‏ وفي منازل الاغنياء،‏ كما في الاسواق او خلال المباريات،‏ المعارض،‏ الاحتفالات،‏ او الاعياد،‏ كانت الموسيقى عادةً جزءا من اية تسلية رسمية.‏

خلفيات متنوعة

كان التروبادور من خلفيات متنوعة.‏ فبعضهم وُلد في عائلات مرموقة؛‏ قليلون كانوا ملوكا؛‏ وآخرون كانوا من اصل اكثر تواضعا وارتفعوا الى مصافّ التروبادور.‏ وحصل البعض على مراكز رفيعة.‏ وكان العديد منهم ذوي ثقافة عالية وكثيري الاسفار.‏ وجميعهم تلقوا تدريبا مكثفا في قواعد الكياسة مع النساء،‏ اللياقة،‏ الشعر،‏ والموسيقى.‏ ويقول احد المصادر انه كان يُتوقع من التروبادور الناجح «ان يعرف جيدا آخر الاخبار كلها،‏ ان يسرد كل الاطروحات البارزة من الجامعات،‏ ان يكون واسع الاطلاع على فضائح البلاط،‏ .‏ .‏ .‏ ان يكون قادرا على تأليف بيوت شعر لسيدة او سيد من النبلاء في لحظة،‏ وأن يعزف على الاقل على آلتين من الآلات الموسيقية المرغوبة آنذاك في البلاط».‏

وبتطور التجارة في القرن الـ‍ ١٢ زاد غنى المناطق الجنوبية في فرنسا.‏ ومع الازدهار اتت اوقات الفراغ والثقافة والاذواق المصقولة للفنون والعيش الانيق.‏ وكان النبلاء والنبيلات الكبار في لانڠْدوك وپروڤانس اكثر المشجعين المتفانين للتروبادور.‏ وكان لهؤلاء الشعراء مكانة عالية،‏ وصار لهم اثر قوي في الذوق الارستقراطي وأنماط اللباس وآداب السلوك.‏ وأنشأوا رقص الصالونات في اوروپا.‏ لكنَّ «اعظم انجازاتهم»،‏ كما تقول دائرة المعارف البريطانية الجديدة (‏بالانكليزية)‏،‏ «كان انهم احاطوا سيدات البلاط بهالة من الدماثة والرقيّ لم يسبق ان ضارعها شيء».‏

احترام جديد للنساء

حين يفتح رجل الباب لامرأة،‏ او يساعدها على ارتداء معطفها،‏ او يقوم بأيّ شكل من الاشكال العديدة للمجاملة المتَّبعة في اوروپا الغربية منذ قرون على اساس القول «السيدات اولا»،‏ فإنه يواصل عادة بدأت على الارجح مع التروبادور.‏

كانت المواقف من النساء في القرون الوسطى متأثرة كثيرا بتعاليم الكنيسة،‏ التي كانت تعتبر المرأة مسؤولة عن سقوط الانسان في الخطية وعن طرده من الفردوس.‏ وكان يُنظر اليها كمُغوِية،‏ اداة في يد ابليس،‏ شر لا بد منه.‏ وغالبا ما كان الزواج يُعتبر حالة منحطة من الحياة.‏ وسمح القانون الكنسي بضرب الزوجة والانفصال عنها،‏ وهذا ما ساهم في إذلال المرأة واستعبادها.‏ وفي كل المجالات تقريبا،‏ كانت المرأة تُعتبر ادنى من الرجل.‏ ولكن بمجيء التروبادور،‏ بدأت افكار الرجال تتغير.‏

كان وليم التاسع،‏ دوق أكيتان،‏ اول تروبادور معروف.‏ وكان شعره اول الاشعار التي احتوت العناصر التي تجسِّد مفهوم التروبادور الفريد للحب،‏ وهو ما صار يدعى بالحب الشريف.‏ وكان الشعراء الپروڤانسيون يدعونه verai’amors (‏الحب الحقيقي)‏ او fin’amors (‏الحب الرفيع)‏.‏ وكان ذلك تغيُّرا ثوريا،‏ لأنه لم تعد المرأة توضع في مركز الحِطّة بالمقارنة مع الرجل.‏

اغدق شعر التروبادور على المرأة جزيل الكرامة والشرف والاحترام.‏ وصارت تجسيدا للصفات النبيلة والفاضلة.‏ وكانت بعض الاغاني تتأسف على عدم مبالاة السيدة بمُنشد الشعر المعجب بها.‏ ووجب ان يبقى حب التروبادور،‏ على الاقل من الناحية النظرية،‏ عفيفا طاهرا.‏ ولم يكن هدفه الرئيسي امتلاك السيدة،‏ بل اللياقة الادبية التي يلهمه بها حبه لها.‏ فلكي يجعل نفسه مستحقا،‏ كان الشاعر الطامح يندفع الى تنمية الاتِّضاع،‏ ضبط النفس،‏ الصبر،‏ الولاء،‏ وكل الصفات النبيلة التي تمتلكها هي.‏ ولذلك حتى اخشن الرجال كان بالامكان تغييرهم بسبب الحب.‏

كان التروبادور يعتقدون ان الحب الشريف هو اساس اللياقة الاجتماعية والادبية،‏ وأن اصل الاعمال اللبقة والتصرفات النبيلة هو الحب.‏ وعندما توسعت هذه الفكرة،‏ صارت الاساس لكل قواعد السلوك التي اعتنقتها،‏ بمرور الوقت،‏ الطبقات العامة في المجتمع.‏ وبالتباين مع المجتمع الاقطاعي،‏ الذي كان فظّا ووحشيا،‏ كان قد بدأ نمط جديد من العيش.‏ وصارت النساء يتوقعن من رجالهن ان يُظهروا التضحية بالذات،‏ الاعتبار،‏ واللطف؛‏ ان يكونوا «جنتلمان».‏

وسرعان ما اجتاحت موجة الفن التروبادوري انحاء كثيرة من اوروپا.‏ فقد تبنّت اسپانيا والپرتغال مواضيعهم.‏ وكان هنالك «التروڤير» في شمال فرنسا،‏ «المينِزِنْڠِر» في المانيا،‏ «التروڤاتوري» في ايطاليا.‏ وموضوع الحب الشريف عند التروبادور،‏ والذي أُدمجت فيه مُثُل الشهامة،‏ ولّد اسلوبا ادبيا يُعرَف باسم «رومانس romance».‏b مثلا،‏ بمزج مثالية الحب الشريف بأساطير بريتاني السلتية،‏ جسّد التروڤير كريتيان دو تروا فضائل الكرم وحماية الضعفاء في قصص الملك آرثر وفرسان الطاولة المستديرة.‏

اثرهم الاجتماعي

في حين ان معظم اغاني التروبادور كانت تعدِّد فضائل الحب الشريف،‏ تناولت اغانٍ اخرى القضايا الاجتماعية والسياسية في تلك الايام.‏ وقد اوضح مارتان اوريل،‏ المؤلف الفرنسي لكتاب الكمان والسيف،‏ ان التروبادور ‹كان لهم دور فاعل في الصراعات التي قسّمت معاصريهم،‏ حتى ان التروبادور كانوا يساهمون،‏ من خلال منظوماتهم،‏ في إنجاح هذه الفئة او تلك›.‏

وتعليقا على مركز التروبادور الفريد في مجتمع القرون الوسطى،‏ يذكر روبير ساباتييه:‏ «لم يسبق ان مُنح الشعراء هيبة كبيرة كهذه،‏ ولم يسبق ان امتلك احد هذا القدر من حرية الكلام.‏ فقد كانوا يمدحون ويذمّون،‏ وجعلوا انفسهم صوت الشعب،‏ وكان لهم وزن في القرارات السياسية،‏ وساهموا في نشر افكار جديدة».‏ —‏ شعر القرون الوسطى (‏بالفرنسية)‏.‏

وسائل إعلام إخبارية في ايامهم

من الممكن القول انه قبل اختراع المطبعة بزمن طويل،‏ كان التروبادور والشعراء المنشدون الجوّالون الآخرون وسائل الاعلام الإخبارية في ايامهم.‏ فقد كان الشعراء المنشدون في القرون الوسطى يسافرون من بلد الى آخر.‏ وفي كل بلاط في اوروپا —‏ من قبرص الى اسكتلندا ومن الپرتغال الى اوروپا الشرقية،‏ حيثما ذهبوا —‏ كانوا يجمعون الأخبار ويتبادلون القصص والالحان والاغاني.‏ وصار الناس يتعلمون الالحان السهلة الحفظ لأغاني التروبادور اذ كانت تنتشر شفهيا بسرعة من «جونڠْلير» الى آخر،‏ وهذا ما كان يؤثر كثيرا في الرأي العام ويحشد عامة الشعب حول قضية او اخرى.‏

وأحد الاساليب الشعرية الكثيرة التي استخدمها التروبادور يدعى «سيرڤانت sirvente»،‏ الذي يعني حرفيا «اغنية الخادم».‏ وكان بعض هذه الاغاني يشهِّر ظلم الحكام.‏ ومجَّدت اغانٍ اخرى الاعمال التي تنمّ عن بسالة،‏ تضحية بالذات،‏ كرم،‏ ورحمة،‏ في حين انتقدت الوحشية البربرية،‏ الجبن،‏ الرياء،‏ والمصلحة الخاصة.‏ ومن خلال اغاني «السيرڤانت» التي يعود تاريخها الى اوائل القرن الـ‍ ١٣،‏ استقى المؤرخون معلوماتهم عن المناخ السياسي والديني في لانڠْدوك في زمن اتَّسم باضطراب شديد.‏

انتقاد الكنيسة

بفشل الحملات الصليبية،‏ بدأ اناس كثيرون يشكّون في السلطة الروحية والدنيوية للكنيسة الكاثوليكية.‏ فقد ادعى رجال الدين انهم يمثّلون المسيح،‏ لكنَّ اعمالهم كانت بعيدة كل البعد عن المسيح.‏ وصار رياؤهم وجشعهم وفسادهم معروفا عند الجميع.‏ وكان اساقفة الكنيسة وكهنتها يلبّون رغبات الاغنياء،‏ طمعا بالمزيد من الغنى والنفوذ السياسي.‏ لذلك كان من المحتوم ان يحدث انشقاق بسبب اهمالهم الحاجات الروحية عند الفقراء والطبقات الوسطى.‏

كان في لانڠْدوك اشخاص كثيرون مثقَّفون من الطبقات الوسطى وكذلك من النبلاء.‏ وقد لاحظ المؤرخ ه‍.‏ ر.‏ تريڤور-‏روپر ان طبقة من العلمانيين،‏ التي صارت اكثر علما،‏ كانت تكتشف ان كنيسة القرن الـ‍ ١٢ «مختلفة كثيرا عن الكنيسة القديمة التي ادّعت التمثّل بها».‏ ويضيف ان كثيرين بدأوا يقولون في انفسهم:‏ «فكم بالاكثر كانت مختلفة .‏ .‏ .‏ الكنيسة غير الرسمية قبل قسطنطين،‏ كنيسة الرسل،‏ .‏ .‏ .‏ كنيسة الاضطهادات:‏ كنيسة بلا بابا او اساقفة اقطاعيين او اوقاف غنية او عقائد وثنية او بنود جديدة مصمَّمة لزيادة غناها ونفوذها!‏».‏

كانت لانڠْدوك ارض التسامح.‏ فقد سمح كونتات تولوز والحكام الجنوبيون الآخرون للشعب بحرية الدين.‏ وكان الوَلدويونc قد ترجموا الكتاب المقدس بلغة أوك ويكرزون به بغيرة،‏ اثنين اثنين،‏ في كل انحاء المنطقة.‏ وكان الكاثاري (‏دُعوا ايضا الالبِجنسيين)‏ ينشرون هم ايضا عقيدتهم ويضمّون أتباعا كثيرين من النبلاء.‏

كان الكثير من اغاني «السيرڤانت» التروبادورية يعكس خيبة امل الشعب من رجال الدين الكاثوليك،‏ بالاضافة الى احتقاره واشمئزازه منهم.‏ وإحدى هذه الاغاني التي ألّفها ڠي دو كاڤايّون تدين رجال الدين لأنهم «تخلوا عن دعوتهم الاصلية» طمعا بمصالح عالمية اكثر.‏ وكانت كلمات اغاني التروبادور تهزأ من فكرة نار الهاوية،‏ الصليب،‏ الاعتراف،‏ و «الماء المقدس».‏ وسخروا من صكوك الغفران والذخائر وهجوا الاساقفة الفاسدين ادبيا،‏ ناعتين اياهم بـ‍ «خونة،‏ كذبة،‏ ومرائين».‏

الكنيسة تحارب الحرية

لكنَّ الكنيسة الكاثوليكية كانت تعتبر نفسها فوق كل امبراطورية ومملكة.‏ وصارت الحرب وسيلتها لفرض نفوذها.‏ فوعد البابا إينوسنت الثالث بغنى كل لانڠْدوك لأيّ جيش يتمكن من إخضاع الامراء وسحق كل المنشقين في الاراضي الفرنسية الجنوبية.‏ وتبع ذلك احدى اكثر فترات التعذيب والقتل دموية في تاريخ فرنسا.‏ وصارت تُعرف باسم الحملة الصليبية الالبِجنسية (‏١٢٠٩-‏١٢٢٩)‏.‏d

لكنَّ التروبادور دعوها الحملة الصليبية الباطلة.‏ وشجبت اغانيهم معاملة الكنيسة الوحشية للمنشقين ومنح البابا صكوك الغفران لقتل المنشقين الفرنسيين،‏ الصكوك نفسها التي كانت تُمنح لقتل المسلمين الذين اعتبروهم كفّارا.‏ واغتنت الكنيسة كثيرا خلال الحملة الصليبية الالبِجنسية ومحكمة التفتيش التي اعقبت ذلك.‏ فكانت العائلات تُحرم من إرثها،‏ وكانت الاراضي والبيوت تُصادَر.‏

واتُّهم التروبادور بأنهم هراطقة من الكاثاري،‏ فهرب معظمهم الى بلاد اقل عداء.‏ ووسمت هذه الحملة نهاية الحضارة الپروڤانسية،‏ طريقة حياتها،‏ وشعرها.‏ وحرَّمت قوانين محكمة التفتيش غناء اية اغنية للتروبادور،‏ حتى بالدندنة.‏ لكنَّ اثرهم لم يضِع.‏ فقد أعدّت اغانيهم المعادية لرجال الدين العُدّة لما كان سيُعرف بالاصلاح.‏ حقا،‏ من الممكن تذكّر التروبادور بصفتهم اكثر من مغنّي اغاني الحب.‏

‏[الحواشي]‏

a كانت اللغة الرومانية —‏ وهي ما سميت به اللاتينية الموروثة عن الفيالق الرومانية —‏ قد تطورت في ذلك الوقت وصارت لغتَين عاميتَين في فرنسا.‏ فقد كان الجنوب الفرنسي ينطق بلغة أوك langue d’oc (‏وتُعرف ايضا بالپروڤانسية،‏ وكذلك Occitan)‏،‏ في حين كان الشمال الفرنسي ينطق بلغة أوْيل langue d’oïl (‏احد الاشكال الباكرة للغة الفرنسية،‏ وتدعى احيانا الفرنسية القديمة)‏.‏ وكان يُميَّز بين هاتين اللغتين بالكلمة التي كانتا تستخدمانها مقابل «نعم».‏ ففي الجنوب كانت الكلمة المستعملة هي أوك (‏من هوك hoc باللاتينية)‏؛‏ وفي الشمال كانت الكلمة هي أوْيل (‏من هوك إيلِّ hoc ille باللاتينية)‏،‏ والتي صارت بالفرنسية العصرية وي oui.‏

b كان كل اثر ادبي يُكتب بالعامية الشمالية او الجنوبية يسمى «رومان roman».‏ ولأن الكثير من هذه القصص —‏ التي تناولت موضوع الشهامة —‏ كان يتحدث عن شعور الحب الشريف،‏ صارت المقياس لكل ما يُعتبر رومانسيًّا او رومنطيقيًّا.‏

c انظروا مقالة «الولدويون —‏ هراطقة ام مفتشون عن الحق؟‏» في برج المراقبة،‏ عدد ١ ايار ١٩٨٢،‏ اصدار جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك.‏

d انظروا برج المراقبة،‏ عدد ١ ايلول ١٩٩٥،‏ الصفحات ٢٧-‏٣٠‏.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ١٨]‏

by Carol Belanger Grafton/Dover Publications,‎ Inc.‎/‏Printer’s Ornaments

Bibliothèque Nationale,‎ Paris

‏[الصورة في الصفحة ١٩]‏

منمنمة من مخطوطة يعود تاريخها الى القرن الـ‍ ١٢

‏[مصدر الصورة]‏

Bibliothèque Nationale,‎ Paris

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة