مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٨ ٨/‏٢ ص ٢٣-‏٢٤
  • ابالسة ياري الراقصون

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ابالسة ياري الراقصون
  • استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ازياء الابالسة الراقصين
  • الى الكنيسة
  • البركة الكهنوتية
  • ليس لشهود يهوه
  • هل الرقص للمسيحيين؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • ما القول في ملاهي الرقص المخصصة للاحداث؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • هل تتوافق الحضارات المحلية مع المبادئ المسيحية؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • الموسيقى والرقص اللذان تختارونهما
    حداثتكم —‏ نائلين افضل ما فيها
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٨
ع٩٨ ٨/‏٢ ص ٢٣-‏٢٤

ابالسة ياري الراقصون

كنا لا نزال في منتصف فترة قبل الظهر،‏ لكنَّ الطقس كان حارا جدا.‏ وفيما كنا نشاهد مجموعة من الرجال في الزيّ التقليدي الكامل،‏ تساءلنا كيف يستطيعون تحمل الحر اللاذع!‏ لقد كنا نقوم بزيارة لبلدة سان فرنسيسكو دي ياري الزراعية الصغيرة في ڤنزويلا.‏ والرجال اللابسون الزيّ هم الفريق المشهور ديابلوس دانسانتس دي ياري‏،‏ ابالسة ياري الراقصون.‏

اغلب الناس في ڤنزويلا هم كاثوليك ويدَّعون الايمان بالكتاب المقدس.‏ رغم ذلك،‏ وطوال اجيال،‏ تلعب الرقصات الشعائرية التي تمثل الابالسة بشكل بارز دورا مهما في التراث المحلي.‏ ولا تسمح الكنيسة الكاثوليكية بالرقصات فحسب بل في الواقع تشجع عليها.‏ وهذه هي الحال مع فريق ابالسة ياري الراقصين.‏

بعد وصولنا الى ياري،‏ تعجبنا اذ رأينا ان المركز الرئيسي المحلي لأخويّة السر الاقدس،‏ وهي منظمة كاثوليكية،‏ هو ايضا المركز الرئيسي للابالسة الراقصين.‏ ويُعرف المبنى باسم كاسا دي لوس ديابلوس (‏نزل ابليس)‏.‏ كان يوم الاربعاء،‏ اليوم الذي يسبق العيد الكاثوليكي خميس الجسد،‏ وكان عدد من المصوِّرين المحترفين متمركزين خارج المبنى.‏ فجأة،‏ قُرعت الطبول بقوة فابتدأ بالرقص عدد من الرجال المتنكرين في زيّ ابالسة.‏

ازياء الابالسة الراقصين

كان كل راقص يرتدي قميصا احمر،‏ سروالا احمر،‏ زوجا من الجوارب الحمراء،‏ وصندلا.‏ وكان يتقلَّد سُبحة،‏ صليبا،‏ وميدالية كاثوليكية كبيرة.‏ وكان صليب آخر مثبَّتا على ثيابه.‏ وبإحدى يديه كان يُمسِك قرعية ماركاس المخشخشة الابليسية الشكل،‏ وبالاخرى سوطا قصيرا.‏ لكنَّ ابرز ما في الزيّ كان الاقنعة الكبيرة البشعة المتعددة الالوان،‏ التي لها قرون،‏ عيون جاحظة،‏ وغالبا اسنان ظاهرة للعيان.‏ وكان كل قناع معلقا بقلنسوة من القماش طويلة وحمراء.‏

وعلمنا ان هنالك عدة انواع من الراقصين.‏ فالـ‍ كاپاتاس الرئيسي،‏ او المشرف،‏ يُعرف ايضا باسم ديابلو مايور،‏ او رئيس الابالسة.‏ ولقناعه اربعة قرون.‏ ويجري اختياره عادة بسبب اقدميته.‏ أما معاون المشرف،‏ او سيڠوندو كاپاتاس،‏ فلديه ثلاثة قرون،‏ والراقصون العاديون الذين بلا رتبة لديهم قرنان فقط.‏ وبعض الراقصين هم پروميسيروس‏،‏ اشخاص يفون بوعدهم ان يرقصوا مرة في السنة لعدد معيَّن من السنين،‏ او ربما لمدى الحياة.‏ وغالبا ما يصنع هذا الوعد،‏ او النذر،‏ اشخاص يؤمنون بأن اللّٰه حقق لهم طلبا خصوصيا.‏

الى الكنيسة

عند الظهيرة،‏ يغادر الراقصون مركزهم ويتجهون نحو الكنيسة المحلية لينالوا موافقة الكاهن على اكمال مسيرتهم.‏ ويلتقي الابالسة الراقصون بالكاهن خارج الكنيسة.‏ وهناك يجثون لنيل بركته.‏ ثم يرقصون في طرقات البلدة وفي بعض الاحيان من باب الى باب.‏ وغالبا ما يرحب اصحاب البيوت بالابالسة الراقصين،‏ مقدمين لهم الحلوى،‏ المشروبات،‏ ومأكولات اخرى.‏ وتستمر هذه المسيرة دون توقف خلال فترة بعد الظهر.‏

وفي الصباح التالي،‏ عندما يبتدئ القداس في الكنيسة،‏ يلتقي الراقصون من جديد في الـ‍ كاسا دي لوس ديابلوس.‏ ومن هناك يتجهون الى المقبرة وهم يهزّون قرعيات ماركاس بأنغام متّحدة،‏ ويرقصون على ايقاع الطبول.‏ وقد أُقيم مذبح في المقبرة يكرّمون قدامه الاصدقاء الموتى.‏ وخلال هذا الاحتفال يكون ايقاع الطبول بطيئا.‏ ثم،‏ بسبب خوفهم الناتج عن ايمانهم بالخرافات،‏ يخرجون من المقبرة وهم يسيرون الى الوراء،‏ لأنهم يحرصون ألّا يحوّلوا ظهورهم نحو المذبح.‏ ومن هناك يتابعون طريقهم الى الكنيسة وينتظرون انتهاء القداس.‏

البركة الكهنوتية

عند نهاية القداس،‏ يخرج الكاهن ويبارك الراقصين الذين يجثون خافضين رؤوسهم،‏ وأقنعتهم تتدلى من القلانس،‏ كرمز لانتصار الخير على الشر.‏ ويجلس الكاهن الى جانب رئيس الابالسة.‏ ويصغي الاثنان الى نذور الـ‍ پروميسيروس الجدد،‏ الذين يوضحون لماذا يعِدون بأن يرقصوا ولِكم سنة.‏

ويبدأ قارعو الطبول بقرع الطبول بشكل اسرع،‏ ويتبعهم الابالسة الراقصون وهم يهزون اجسامهم وقرعيات ماركاس بقوة وفقا للايقاع المتزايد في السرعة.‏ وترقص النساء ايضا ولكن ليس في زيّ الابالسة.‏ بل يلبسن تنانير حمراء وقمصانا بيضاء،‏ ويضعن مناديل بيضاء او حمراء على رؤوسهن.‏ وخلال جزء من المسيرة،‏ يحمل بعض الابالسة الراقصين على اكتافهم صورة لقديسهم الشفيع.‏ وينهي الراقصون مسيرتهم بإقامة عرض امام الكنيسة،‏ بعد ان يقدموا الاحترام لصليب شهير في البلدة.‏

ليس لشهود يهوه

كان هذا اختبارا شيِّقا لنا كسائحين.‏ فخلال زيارتنا لبلدة ياري الصغيرة،‏ لم نستطع تجنب مشاهدة الحوادث العامة التي جرت مع الابالسة الراقصين.‏ لكننا كمسيحيين،‏ الى جانب اكثر من ٠٠٠‏,٧٠ شاهد ليهوه في ڤنزويلا،‏ لا نشارك في العيد الديني الذي يقيمه ابالسة ياري الراقصون او في اية مسيرة مشابهة.‏

ولمَ لا؟‏ لأننا نصغي الى كلمات الرسول بولس:‏ «لست اريد ان تكونوا انتم شركاء الشياطين.‏ لا تقدرون ان تشربوا كأس الرب وكأس شياطين.‏ لا تقدرون ان تشتركوا في مائدة الرب وفي مائدة شياطين».‏ (‏١ كورنثوس ١٠:‏٢٠،‏ ٢١‏)‏ —‏ مقدَّمة للنشر.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة