مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٨ ٨/‏٦ ص ١٦-‏١٧
  • هل التبتُّل مطلب للخدام المسيحيين؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل التبتُّل مطلب للخدام المسيحيين؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الزواج أم العزوبة؟‏
  • ما قاد الى التبتُّل الإلزامي
  • هل بتولية الخدام المسيحيين مطلب إلهي؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٧
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • العزوبة —‏ باب لنشاط من دون تلهية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • غير متزوجين ولكن كاملون لخدمة اللّٰه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٨
ع٩٨ ٨/‏٦ ص ١٦-‏١٧

وجهة نظر الكتاب المقدس

هل التبتُّل مطلب للخدام المسيحيين؟‏

التبتُّل هو بالمعنى الدقيق الانقطاع عن الزواج.‏ لكن،‏ وفقا لـ‍ دائرة المعارف البريطانية الجديدة (‏بالانكليزية)‏،‏ هذا التعبير «يُستعمل عادة ليشير الى دور الشخص المتبتِّل كرسمي ديني،‏ اختصاصي في الامور الدينية،‏ او كناذر نفسه للدين».‏ ويشير التعبير «بتول» الى «الذين تكون حالة عدم التزوج بالنسبة اليهم نتيجة نذر مقدس،‏ او نكران للذات،‏ او اعتقاد ان هذه الحالة هي افضل للشخص بسبب مركزه الديني او درجة اخلاصه الديني».‏

تبنت بعض الديانات البارزة،‏ في اوقات مختلفة من التاريخ،‏ التبتُّل كمطلب لخدامها الدينيين.‏ لكنَّ التبتُّل لم يصِر سمة مميِّزة لأيٍّ من اديان العالم المسيحي بقدر ما صار للكاثوليكية.‏ واليوم،‏ هنالك جدل كبير حول التبتُّل الكاثوليكي.‏ وذكرت مجلة ذا ويلسون كوارترلي (‏بالانكليزية)‏:‏ «استنتجت الدراسات التي أُجريت الواحدة تلو الاخرى في العقود الاخيرة ان التبتُّل الإلزامي،‏ وهو مطلب للكهنة الكاثوليك منذ القرن الـ‍ ١٢،‏ هو اصل المشاكل التي تواجهها الكنيسة في العثور على الكهنة والاحتفاظ بهم».‏ وبحسب عالِم الاجتماع ريتشارد أ.‏ شونر،‏ «كل الدلائل في التاريخ والتغيير الاجتماعي لا تدعم الاقتصار على اختيار الذكور المتبتِّلين من اجل الكهنوت الكاثوليكي».‏ فما هي وجهة نظر الكتاب المقدس من التبتُّل.‏

الزواج أم العزوبة؟‏

على مر التاريخ،‏ اختار التبتُّل عددٌ لا يحصى من الرجال والنساء الاتقياء من اديان مختلفة عديدة.‏ ولماذا؟‏ في حالات كثيرة بسبب اعتقادهم ان الامور الجسدية المادية هي «مركز الشر».‏ وقد ولَّد ذلك الفلسفة التي تقول ان الطهارة الروحية لا يمكن بلوغها إلّا من خلال الامتناع عن كل نشاط جنسي.‏ لكنَّ ذلك ليس وجهة نظر الكتاب المقدس.‏ فالزواج في الكتاب المقدس يُعتبر عطية من اللّٰه طاهرة ومقدسة.‏ ورواية الخلق في التكوين تصوِّر الزواج بوضوح كأمر «حسن» في نظر اللّٰه وطبعا ليس كعقبة في وجه العلاقة الطاهرة روحيا به.‏ —‏ تكوين ١:‏٢٦-‏٢٨،‏ ٣١؛‏ ٢:‏١٨،‏ ٢٢-‏٢٤‏؛‏ انظروا ايضا امثال ٥:‏١٥-‏١٩‏.‏

كان الرسول بطرس وغيره من خدام اللّٰه المقبولين الذين شغلوا مراكز مسؤولية في الجماعة المسيحية الباكرة رجالا متزوجين.‏ (‏متى ٨:‏١٤؛‏ اعمال ١٨:‏٢؛‏ ٢١:‏٨،‏ ٩؛‏ ١ كورنثوس ٩:‏٥‏)‏ وإرشادات الرسول بولس لتيموثاوس حول تعيين نظار الجماعة،‏ او «الاساقفة»،‏ توضح هذا الامر.‏ فهو يكتب:‏ «على الاسقف ان لا يناله لوم،‏ وأن يكون زوج امرأة واحدة».‏ (‏إمالة الحروف لنا؛‏ ١ تيموثاوس ٣:‏٢‏،‏ الترجمة اليسوعية الجديدة‏)‏ لاحظوا ان الآية لا توحي مطلقا انه من غير اللائق بأيّ شكل من الاشكال ان يكون «الاسقف» متزوجا.‏ فقد اشار بولس فقط الى ان «الاسقف» لا يجب ان يكون متعدِّد الزوجات؛‏ فإذا كان متزوجا يجب ان يكون زوج امرأة واحدة.‏ وفي الواقع تستنتج دائرة معارف المطبوعات الكتابية واللاهوتية والكنسية (‏بالانكليزية)‏ لواضعَيها مكلنتوك وسترونڠ:‏ «لا يمكن تفسير ايّ نص في العهد الجديد بأنه نهي عن زواج رجال الدين تحت شريعة الانجيل».‏

ولكن في حين ان الكتاب المقدس يحترم الزواج كثيرا،‏ فهو طبعا لا يدين العزوبة اذا كانت اختيارا حرا.‏ فالكتاب المقدس يوصي بها كمسلك يرغب فيه البعض.‏ (‏١ كورنثوس ٧:‏٧،‏ ٨‏)‏ وقال يسوع المسيح ان بعض الرجال والنساء يختارون حياة العزوبة بملء ارادتهم.‏ (‏متى ١٩:‏١٢‏)‏ ولماذا؟‏ ليس لأن في الزواج امرا غير طاهر بطبيعته يمكن ان يعيق تقدمهم الروحي.‏ فهم يختارون هذه الحياة فقط لتركيز جهودهم على فعل مشيئة اللّٰه خلال اوقات يعتبرونها حرجة.‏

ما قاد الى التبتُّل الإلزامي

لكن،‏ في القرون التي تلت زمن المسيح،‏ تغيَّرت الامور.‏ فخلال القرون الثلاثة الاولى من عصرنا الميلادي،‏ «كان هنالك خدام دينيون متزوجون وآخرون غير متزوجين على حد سواء»،‏ كما يوضح دايڤيد رايس،‏ وهو دومينيكاني ترك الكهنوت ليتزوج.‏ ثم ابتدأ المسيحيون المزعومون يتأثرون بما وصفه احد الكتبة الدينيين بأنه «خليط من الافكار اليونانية والافكار المؤسسة على الكتاب المقدس» انتج نظرة مشوَّهة الى الجنس والزواج.‏

طبعا،‏ ظل البعض يختارون حياة العزوبة لمجرد «حيازة حرية كاملة من اجل تخصيص [انفسهم] لعمل ملكوت اللّٰه».‏ لكنَّ آخرين كانت تدفعهم على نحو اقوى الفلسفات الوثنية التي تشرَّبوها.‏ تقول دائرة المعارف البريطانية الجديدة:‏ «ان الاعتقاد بأن الاتصال الجنسي مدنِّس ولا يتلاءم مع القداسة ظهر [في الكنيسة التي تدَّعي المسيحية] بصفته الدافع الغالب الى ممارسة التبتُّل».‏

ويقول رايس انه في القرن الرابع «منعت [الكنيسة] الكاهن المتزوج من ممارسة الاتصال الجنسي خلال الليلة التي تسبق احتفاله بالأفخارستيا».‏ وعندما اوجدت الكنيسة الأفخارستيا اليومية،‏ عنى ذلك ان الكهنة عليهم الامتناع عن الاتصال الجنسي على نحو دائم.‏ وبعد فترة،‏ مُنع زواج الكهنة نهائيا.‏ وهكذا صار التبتُّل إلزاميا لكل مَن يصير خادما في الكنيسة.‏

حذَّر الرسول بولس من تطوُّر كهذا بالتحديد.‏ فكتب:‏ «الروح يقول صريحا انه في الازمنة الاخيرة يرتد قوم عن الايمان تابعين ارواحا مضِلّة وتعاليم شياطين .‏ .‏ .‏ مانعين عن الزواج».‏ —‏ ١ تيموثاوس ٤:‏١،‏ ٣‏.‏

قال يسوع المسيح:‏ «الحكمة تتبرر بأعمالها».‏ (‏متى ١١:‏١٩‏،‏ ع‌ج‏)‏ لقد تبرهنت حماقة الابتعاد عن مقاييس اللّٰه بأعمالها او نتائجها.‏ فقد اجرى الكاتب دايڤيد رايس مقابلات مع كهنة كثيرين في كل انحاء العالم حول مسألة التبتُّل الإلزامي.‏ فقال بعض الذين تكلم اليهم:‏ «تبقى في الكهنوت وتبذل جهدك في سبيل الخير،‏ وفي الوقت نفسه،‏ تستفيد سرًّا من استعداد بعض النساء المتديِّنات والمعجبات لممارسة الجنس معك».‏

ويقول رايس،‏ مقتبسا من متى ٧:‏٢٠‏:‏ «قال يسوع:‏ ‹من ثمارهم تعرفونهم›».‏ ثم يعلِّق على المأساة التي نتجت من التبتُّل الإلزامي:‏ «ان نتائج التبتُّل الإلزامي هي آلاف الرجال الذين يعيشون حياة مزدوجة،‏ آلاف النساء اللواتي يعشن حياة مدمَّرة،‏ آلاف الاولاد الذين نبذهم والدوهم المرسومون،‏ هذا إن لم نذكر الكهنة الذين يتألمون من جراء هذه المسألة».‏

ان الزواج المكرَّم بركة من اللّٰه.‏ وقد تبيَّن ان التبتُّل الإلزامي مضِرّ روحيا.‏ أما العزوبة التي هي اختيار حر،‏ مع انها ليست اساسية من اجل القداسة او الخلاص،‏ فقد تبيَّن انها مسلك حياة مكافئ ويجلب الاكتفاء روحيا للبعض.‏ —‏ متى ١٩:‏١٢‏.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ١٦]‏

Life

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة