مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٩ ٨/‏١ ص ١٣
  • حقوق دون مسؤوليات؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • حقوق دون مسؤوليات؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • مواد مشابهة
  • نظرة من الطابق التاسع والعشرين
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • ‏‹اتمام مهمة طويلة›‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • تمتُّع الجميع بحقوق الانسان —‏ حقيقة عالمية!‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • هل يضغط شهود يهوه على الناس ليغيِّروا دينهم؟‏
    الاسئلة الشائعة عن شهود يهوه
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٩
ع٩٩ ٨/‏١ ص ١٣

حقوق دون مسؤوليات؟‏

‏«الاقرار بما لجميع اعضاء الاسرة البشرية من كرامة اصيلة فيهم،‏ ومن حقوق متساوية وثابتة،‏ يشكل اساس الحرية والعدل والسلام في العالم».‏ هذا ما تذكره ديباجة الاعلان العالمي لحقوق الانسان،‏ الذي احتُفل بذكراه الـ‍ ٥٠ في كانون الاول (‏ديسمبر)‏ ١٩٩٨.‏ ومع ذلك اقترح مؤخرا ٢٤ رئيس دولة ورئيس وزراء سابقين،‏ يمثلون القارات كلها،‏ ان الامم المتحدة يجب ان تتبنى،‏ بالاضافة الى هذا الاعلان،‏ اعلانا عالميا لمسؤوليات الانسان.‏ ولماذا يشعر كثيرون بالحاجة الى مشروع كهذا؟‏

‏«الحقوق والمسؤوليات توأمان لا يفترقان.‏ ومن المؤسف انه بعد نصف قرن صار هذا الامر طي النسيان او عتيق الطراز.‏ فكثيرون يطالبون بحقوقهم دون الشعور بالحاجة الى اتمام المسؤوليات المرتبطة بها»،‏ كما يوضح الپروفسور جان-‏كلود سواييه،‏ وهو عضو في اللجنة الاوروپية لحقوق الانسان.‏ وإهمال الواجبات هذا يشعر به كثيرون.‏ «هناك توق ملحوظ،‏ وخصوصا بين الاحداث،‏ الى رؤية موحَّدة للمستقبل،‏ الى مجموعة من المُثل العليا المعترف بها التي تساعد على معالجة وتذليل تأثير الجشع،‏ الانانية،‏ وعدم التعاطف مع الآخرين،‏ التي يبدو انها تسيطر على العالم .‏ .‏ .‏ وهذا النقاش المتزايد حول الحاجة الى مجموعة من القيم العالمية هو اعتراف بأن ثمة شيئا ناقصا»،‏ كما تذكر الصحيفة اليومية انترناشونال هيرالد تريبيون (‏بالانكليزية)‏ التي تصدر في پاريس.‏ لذلك كان السياسيون،‏ اللاهوتيون،‏ والفلاسفة يتباحثون في «مشروع آداب عالمية»،‏ كما تدعوه منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (‏اليونسكو)‏،‏ لملء الفراغ وتحديد مسؤوليات الانسان.‏ لكنهم واجهوا بعض الصعوبات.‏

ففيما يكون سهلا نسبيا تحديد حقوق الانسان التي يجب حمايتها،‏ ليس من السهل دائما تحديد مسؤوليات الانسان التي يجب ان تُقبل عالميا.‏ لكنَّ بعض القيم الواردة في اعلان المسؤوليات المقترح مستوحاة من القاعدة الذهبية التي تتخطى الزمان والمكان والتي اعطاها يسوع منذ الفي سنة خلت:‏ «كل ما تريدون ان يفعل الناس بكم افعلوا هكذا انتم ايضا بهم».‏ —‏ متى ٧:‏١٢‏.‏

وفي حين يكون الكتاب المقدس غالبا مصدر الهام قوانين حماية حقوق الانسان،‏ فهو يشدِّد على المسؤولية الفردية.‏ اعلن التلميذ يعقوب:‏ «من يعرف كيف يعمل الصواب ولا يعمله،‏ فذلك خطية له».‏ (‏يعقوب ٤:‏١٧‏)‏ فعلى غرار يسوع الذي بحث عن طرائق ليعمل الخير للآخرين،‏ يحاول المسيحيون الحقيقيون ان يفعلوا الخير لنظرائهم البشر.‏ فهم لا يكتفون بممارسة حقوقهم،‏ ولكنهم يدركون ايضا ان الحقوق ترافقها المسؤوليات وأن كل واحد منا مسؤول امام اللّٰه عن اعماله.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة