مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٩ ٨/‏٨ ص ٩-‏١٠
  • بإمكانكم ان تختاروا مستقبلكم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • بإمكانكم ان تختاروا مستقبلكم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • القدر والارادة الحرة
  • السبب والنتيجة
  • ماذا سيكون مستقبلكم؟‏
  • القدر — هل يوجه مستقبلكم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٦
  • بحث الانسان عن قدره
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • هل يقرر القدر مستقبلكم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • مستقبلك في يدك
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٨
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٩
ع٩٩ ٨/‏٨ ص ٩-‏١٠

بإمكانكم ان تختاروا مستقبلكم

في حين ان العرافة كانت تُعتبر «انجازا فكريا عظيما في كل ارجاء العالم القديم»،‏ فإن «الانبياء العبرانيين سخروا من هذا الفن»،‏ كما تذكر عالمة الآثار جوان اوتس.‏ ولماذا؟‏

مع ان الاسرائيليين القدماء كانت تحيط بهم امم تملك نظرة الجبرية تجاه الحياة،‏ رفضوا فكرة وجود قوة عمياء تتحكم في حياتهم.‏ فضمن الارشادات التي اعطاها اللّٰه لهذه الامة،‏ قال لهم:‏ «لا يوجد فيك .‏ .‏ .‏ مَن يعرف عرافة ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر ولا .‏ .‏ .‏ تابعة».‏ —‏ تثنية ١٨:‏١٠،‏ ١١‏.‏

وكان بإمكان الاسرائيليين ان يملكوا الثقة بشأن المستقبل،‏ دون ان يؤمنوا بالقدر او يلجأوا الى العرّافين.‏ والسبب توضحه دائرة المعارف الكاثوليكية الفرنسية تيو التي تقول ان هذه الامة كانت تؤمن بأن «الانسان والعالم ليسا تحت رحمة قوة عمياء.‏ فاللّٰه يملك قصدا للانسان».‏ وماذا كان هذا القصد؟‏

القدر والارادة الحرة

وعد اللّٰه الاسرائيليين بالسلام والازدهار اذا اطاعوا شرائعه.‏ (‏لاويين ٢٦:‏٣-‏٦‏)‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ كانوا ينتظرون مسيّا يوطّد الاحوال البارة على الارض.‏ (‏اشعياء الاصحاح ١١‏)‏ لكنَّ وعد اللّٰه بهذه الامور لم يعنِ انه كان يجب ان يقفوا مكتوفي الايدي ويدعوا هذه الامور تحدث.‏ فقد قيل لهم:‏ «كل ما تجده يدك لتفعله فافعله بقوتك».‏ —‏ جامعة ٩:‏١٠‏.‏

وكان كل ذلك يدور حول محور الارادة الحرة.‏ فكانت للاسرائيليين الحرية في خدمة اللّٰه وتحديد مستقبلهم.‏ وقد وعدهم اللّٰه قائلا:‏ «اذا سمعتم لوصاياي التي انا اوصيكم بها اليوم لتحبوا الرب الهكم وتعبدوه من كل قلوبكم ومن كل انفسكم اعطي مطر ارضكم في حينه المبكر والمتأخر.‏ فتجمع حنطتك وخمرك وزيتك».‏ (‏تثنية ١١:‏١٣،‏ ١٤‏)‏ وحلَّت بركات اللّٰه على اسرائيل عندما اطاعوه.‏

وقُبيل دخول امة اسرائيل الارض التي وُعدوا بها،‏ خيَّرهم اللّٰه قائلا:‏ «انظر.‏ قد جعلت اليوم قدامك الحياة والخير والموت والشر».‏ (‏تثنية ٣٠:‏١٥‏)‏ فقد كان مستقبل كل شخص يعتمد على اعماله وقراراته.‏ وعنت خدمة اللّٰه الحياة والبركات،‏ أما رفض خدمته فعنى المشقّات.‏ ولكن ماذا عن اليوم؟‏

السبب والنتيجة

نحن مقيَّدون بعدد من القوانين الطبيعية التي وُضعت لخيرنا.‏ وأحدها هو قانون السبب والنتيجة،‏ او على حدّ تعبير الكتاب المقدس،‏ «ما يزرعه الانسان اياه يحصد ايضا».‏ (‏غلاطية ٦:‏٧‏)‏ وعندما نعترف بهذا المبدإ،‏ نتأكد ان احتمال وقوع بعض الاحداث المستقبلية موجود.‏

فإذا كنا نقود سيارتنا بتهوُّر وبسرعة كبيرة،‏ يُحتمل ان يقع حادث سير اكثر مما لو اننا نقودها بحذر.‏ وإذا كنا ندخّن،‏ يُحتمل ان نصاب بالسرطان اكثر مما لو اننا لا ندخّن.‏ صحيح ان احتمال تعرُّضنا لبعض الاحداث،‏ كالهجومَين الارهابيَّين المذكورَين في المقالة الافتتاحية من هذه السلسلة،‏ يبدو ضعيفا،‏ ولا جدوى من حساب نسبة احتمال حدوثهما.‏ لكنَّ اللجوء الى فكرة القدر لن يجدي نفعا.‏ فهي لا تلقي ضوءا على الحاضر او المستقبل.‏ والايمان بأمر باطل لا يعطي ثقة حقيقية بالمستقبل،‏ وكذلك اعتبار اللّٰه مسؤولا عن كل حدث.‏

ماذا سيكون مستقبلكم؟‏

لم يُكتب مستقبلنا مسبقا،‏ بل الحاضر يحدِّده.‏ ومع ان الحياة هبة من اللّٰه،‏ يشير الكتاب المقدس بوضوح الى اننا نلعب دورا كبيرا في تقرير حاضرنا ومستقبلنا.‏ وبما انه يمكننا ان نختار تفريح يهوه او إحزانه،‏ فهذا يعني ان اللّٰه منحَنا مقدارا من السلطة على حياتنا.‏ —‏ تكوين ٦:‏٦؛‏ مزمور ٧٨:‏٤٠؛‏ امثال ٢٧:‏١١‏.‏

وبالاضافة الى ذلك،‏ تشدِّد الاسفار المقدسة مرة بعد اخرى على ان مستقبلنا مرتبط باحتمالنا وكيف نعيش حياتنا،‏ وليس لهذا معنى اذا كانت الامور مقضيَّة ومقدَّرة لنا.‏ (‏متى ٢٤:‏١٣؛‏ لوقا ١٠:‏٢٥-‏٢٨‏)‏ وهكذا،‏ اذا اخترنا ان نطيع اللّٰه وكنا امناء له،‏ فأيّ مستقبل يمكن ان نتوقعه؟‏

يكشف الكتاب المقدس ان الجنس البشري ينتظره مستقبل ساطع.‏ فستتحول الارض الى فردوس يعمّه السلام والامن.‏ (‏مزمور ٣٧:‏٩-‏١١؛‏ ٤٦:‏٨،‏ ٩‏)‏ وهذا المستقبل اكيد لأن الخالق القادر على كل شيء سيتمِّم وعوده.‏ (‏اشعياء ٥٥:‏١١‏)‏ ولكن ليس القدر ما يحدِّد هل نتمتَّع بالحياة في الفردوس ام لا،‏ فهذا التمتُّع سينتج عن اطاعتنا مشيئة اللّٰه في هذا الوقت.‏ (‏٢ تسالونيكي ١:‏٦-‏٨؛‏ كشف ٧:‏١٤،‏ ١٥‏)‏ وقد اعطانا اللّٰه الارادة الحرة،‏ وهو يشجِّعنا قائلا:‏ «اختر الحياة لكي تحيا».‏ (‏تثنية ٣٠:‏١٩‏)‏ فماذا ستختارون؟‏ ان مستقبلكم يتوقف على ما تختارونه انتم،‏ وليس الامر متروكا للقدر.‏

‏[الصور في الصفحة ١٠]‏

قصد اللّٰه مستقبلا رائعا للجنس البشري الطائع

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة