مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٩ ٢٢/‏١٠ ص ٢٨-‏٢٩
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الغفران البابوي
  • داء خامد
  • مسافرون مشاغبون
  • تكاليف الدفن في ازدياد
  • احافير معرَّضة للخطر
  • طبيب اسنان يعالج دون ألم
  • نفاية نووية
  • الاشارات لاستحضار الكلمة الصحيحة
  • ضحايا العمل
  • وباء السرطان الفموي
  • هل يجوز احراق جثث الموتى؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • مَضْغ يؤدي بهم الى الشقاء
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • ما هو السرطان؟‏ ماذا يسببه؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٧
  • ترقُّق العظم:‏ داء صامت
    استيقظ!‏ ٢٠١٠
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٩
ع٩٩ ٢٢/‏١٠ ص ٢٨-‏٢٩

مراقبين العالم

الغفران البابوي

احتفالا بالالفية،‏ اعلن البابا يوحنا بولس الثاني السنة ٢٠٠٠ سنة مقدسة ومنح الغفران للذين يحجّون روما،‏ كما تخبر صحيفة لوسِّرڤاتوري رومانو (‏بالانكليزية)‏.‏ والغفران طريقة لإعفاء الكاثوليك من العقاب على الخطية.‏ وتقول الصحيفة الڤاتيكانية:‏ «ان كل عمل صالح يُنجَز بالنعمة الالهية يستحق مكافأة».‏ لكنَّ المجلة نفسها تذكر ان هذا العمل يثير ايضا بعض الاسئلة المثيرة للاهتمام،‏ مثل:‏ «اذا كانت نعمة اللّٰه للغفران تُمنَح للجميع،‏ فأية حاجة هنالك الى ان تمنح الكنيسة الغفران؟‏».‏ و «اذا كان بإمكان الكنيسة ان تمنح غفرانا مطلقا،‏ فلماذا تزعج نفسها بمنح غفران جزئي؟‏».‏

داء خامد

ترقُّق العظم داء خامد «يهدِّد اكثر من ٢٨ مليون اميركي ونحو ٤‏,١ مليون كندي»،‏ كما تخبر صحيفة تورونتو ستار (‏بالانكليزية)‏.‏ فهو يصيب الرجال والنساء،‏ الشبان والكبار،‏ و «يحدث عندما تنحلّ الخلايا العظمية الاقدم بشكل اسرع من ان تُستبدل بعظم جديد».‏ والمصابون بهذا الداء قد لا يرون اي دليل عليه حتى ينكسر احد عظامهم.‏ ويعتقد الخبراء ان الحمية المفرطة التي يتَّبعها عدد متزايد من المراهقين واللاعبين الرياضيين في المدارس «تُحدث تأكُّلا في العظم نفسه الذي يجب ان يُبنى لسنّ البلوغ.‏ فمتَّبعو الحمية الاحداث غالبا ما يمتنعون عن تناول الاطعمة اللازمة لتقوية هيكلهم العظمي».‏ وبحسب التقرير،‏ «نحو ٩٠ في المئة من ذروة النسيج العظمي تُجمَّع بعمر ١٨ سنة؛‏ لكنَّ الذروة تُبلغ عند الراشدين بعمر ٣٠ سنة».‏ ويوصي التقرير انه من اجل زيادة كثافة العظم الى الحد الاقصى،‏ يجب على كل فرد ان ‹يتناول كمية كافية من الكلسيوم والڤيتامين د،‏ يمارس التمارين الرياضية بانتظام،‏ ويمتنع عن التدخين والافراط في تناول الكحول›.‏

مسافرون مشاغبون

تقول مجلة بِزنس تراڤِلِر انترناشونال (‏بالانكليزية)‏ ان «الغضب في الطائرات» —‏ سلوك غير مضبوط يعرب عنه المسافرون في الطائرات —‏ «ازداد بنسبة ٤٠٠ في المئة في السنوات الخمس الماضية».‏ وماذا سبَّب هذا الازدياد الهائل؟‏ الاجهاد هو احد العوامل الرئيسية.‏ فرحلات الطيران المؤجَّلة او الملغاة،‏ الاكتظاظ في الطائرات،‏ والخوف من الطيران تولِّد كلها القلق الذي يمكن بدوره ان يؤدي الى ثورات الغضب.‏ يقول سْتُووارت هاورد،‏ من اتِّحاد عمال النقل الدولي:‏ «تروِّج شركات الطيران السفر جوًّا قائلة انه سريع ومريح،‏ لكنه ليس كذلك».‏ ويعتقد مندوب لإحدى شركات الطيران الكبرى ان منع التدخين في بعض الرحلات هو عامل آخر للغضب في الطائرات.‏ وبحسب التقرير:‏ «المدخِّنون المخيَّبون تسبَّبوا بأكثر من نصف الحوادث المتعلقة بسلوك المسافرين المشاغب» في شركة طيران واحدة عام ١٩٩٧.‏ وثمة عامل آخر هو شرب الكحول الذي تزداد تأثيراته كثيرا في الارتفاعات الشاهقة.‏ وبماذا يوصي التقرير اذا كان احد المسافرين معكم مزعجا؟‏ «لا تنادوا الطاقم،‏ بل اتركوا مقعدكم وبحذر الفتوا انتباههم الى المشكلة».‏ ويقترح ايضا:‏ «اعزلوا نفسكم عمّا قد يثيركم بجلبكم معكم مادة مسلِّية للقراءة او بالاستماع الى موسيقى مهدِّئة» من جهاز ستيريو قابل للحمل.‏

تكاليف الدفن في ازدياد

ابتدأت اعداد متزايدة من الناس بحرق جثث موتاهم لتخفيض الكلفة التي يتطلبها الدفن.‏ ووفقا للاتحاد الوطني لمديري المآ‌تم،‏ كان معدل كلفة المأتم التقليدي في الولايات المتحدة ٦٠٠‏,٤ دولار سنة ١٩٩٦.‏ وبالتباين،‏ «يكلِّف حرق الجثة بين ٥٠٠ و ٠٠٠‏,٢ دولار»،‏ كما تقول صحيفة شيكاڠو صن-‏تايمز (‏بالانكليزية)‏،‏ «وذلك يعتمد على نوع الصندوق الذي يجري اختياره للحرق والقارورة التي يُحفظ فيها الرماد».‏ وفضلا عن ذلك،‏ لا يتطلب حرق الجثة قطعة ارض لمقبرة وبلاطة ضريح،‏ الامر الذي يمكن ان يضيف ٤٠ في المئة ايضا الى كلفة الدفن التقليدي.‏ وقالت الصحيفة ان حرق الجثث في الولايات المتحدة اتُّبع سنة ١٩٩٧ لـ‍ ٦‏,٢٣ في المئة من كل الوفيات،‏ ويُتوقَّع ان يبلغ الرقم ٤٢ في المئة خلال السنوات العشر التالية.‏

احافير معرَّضة للخطر

تقول مجلة العالِم الجديد (‏بالانكليزية)‏ ان السرقة،‏ التخريب العمدي،‏ والسيَّاح الشديدي الحماس يشكِّلون تهديدا على مواقع الاحافير التي بقيت بعد انقضاء آلاف السنين.‏ وتقول ايضا:‏ «يرغب بعض الجيولوجيين إما ان ينقلوا الاحافير الاثمن الى المتاحف او يمنعوا الزائرين من المجيء الى هذه المواقع».‏ لكنَّ آخرين يشيرون الى حق عامة الشعب في رؤية هذه الاحافير في موقعها الطبيعي.‏ وفي محاولة لحلّ هذه المشكلة،‏ ابتدأ الاتحاد الپالينتولوجي الدولي بإعداد قائمة بالمواقع المعرَّضة للخطر حول العالم.‏ ولكن لم يُدرَج في القائمة حتى الآن إلا نحو ٥٠ موقعا.‏

طبيب اسنان يعالج دون ألم

يرغب كثيرون من مرضى الاسنان ان يبطل استعمال مثقاب طبيب الاسنان التقليدي.‏ وبحسب مجلة أف دي أي كونسيومر (‏بالانكليزية)‏،‏ قد يبطل الى حد ما استعماله قريبا.‏ فقد وافقت مؤخرا ادارة الغذاء والدواء للولايات المتحدة على استعمال الإرْبيوم:‏ ليزَر الايتريوم والألمنيوم والعقيق لجراحة الاسنان.‏ فبدلا من إزالة تسوُّس الاسنان بمثقاب صغير،‏ يمكن لأطباء الاسنان الآن ان يستعملوا الليزَر لإزالته،‏ جاعلين بشكل رئيسي انسجة الاسنان المتسوِّسة تتبخَّر،‏ كما تقول المجلة.‏ وللّيزَر فوائد عديدة غير موجودة في المثاقيب المألوفة.‏ اولا،‏ المعالجة بالليزَر غير مؤلمة عادة،‏ وبالتالي لن يحتاج كثيرون من المرضى الى تخدير.‏ ثانيا،‏ بما ان طبيب الاسنان لا يلزمه ان ينتظر حتى يخدر فمكم،‏ يمكن ان تبدأ المعالجة على الفور.‏ وفضلا عن ذلك،‏ يجري التخلُّص من الاهتزازات المزعجة للمثقاب العالي السرعة.‏ ولكن ثمة عائق واحد مهم وهو ان الليزَر لا يمكن استعماله للاسنان التي سبق ان جرى حشوها.‏

نفاية نووية

تخبر مجلة العالِم الجديد انه منذ ستينات الـ‍ ١٩٠٠ رمت صناعة الطاقة النووية في العالم اكثر من ٠٠٠‏,٢٠٠ طن متري من النفايات النووية المستهلَكة.‏ وكل سنة يُضاف ٠٠٠‏,١٠ طن آخر الى هذه الكمية.‏ فأين تذهب هذه النفايات المميتة؟‏ تقول المجلة:‏ «معظمها يُخزَّن في مواقع المفاعلات النووية».‏ ولكنّ هذه المواقع صُمِّمت لتحوي نفايات مشعَّة لمجرد بضعة عقود.‏ لذلك في وقت ما،‏ يلزم ان تُنقَل النفايات النووية الى مرامٍ تُستخدم لوقت طويل الامد.‏ لكنَّ المشكلة هي انه ما من بلد انشأ بنجاح مخزنا آمنا تحت الارض لنفاياته المشعّة.‏ ونتيجة لذلك،‏ تقول العالِم الجديد:‏ «ان الصناعة النووية واقعة في فخ نصبته هي بنفسها».‏

الاشارات لاستحضار الكلمة الصحيحة

‏«تُظهر الابحاث الجديدة ان الاشارات غالبا ما تساعد المتكلِّمين على استحضار الكلمات من مخزن ذاكرتهم»،‏ كما تخبر نيوزويك (‏بالانكليزية)‏.‏ وفي حين ان الاشارات الوصفية غالبا ما تُستعمل لنقل حجم وشكل الشيء،‏ تقوم الاشارات الاخرى،‏ مثل «تحريك اليدَين في الهواء بتناغم مع ما يقوله الفرد»،‏ بعمل مختلف.‏ يقول روبرت كراوس،‏ پروفسور في علم النفس في جامعة كولومبيا،‏ ان هذه الانواع من الاشارات «تساعد الناس على استرجاع الكلمات المنسيَّة من ذاكرتهم» بفتح ما يدعوه «ذاكرة المفردات».‏ ويشبِّه الباحثون عملية التذكُّر هذه بما يحدث عندما تُربَط رائحة،‏ طعم،‏ او صوت ما بحادثة.‏ على سبيل المثال،‏ كما ان مجرد نفحة من عطر معين قد تستحضر الذكريات عن جدتكم،‏ كذلك قد تفتح الاشارات «بابا» مماثلا لكلمة ما،‏ على حد قول العالِم بالاعصاب بريان باتِرْوورذ.‏

ضحايا العمل

تخبر الصحيفة اليومية لو موند (‏بالفرنسية)‏ ان ٠٠٠‏,٣ شخص يموتون كل يوم حول العالم بسبب حوادث تحصل في العمل.‏ ووفقا لمكتب العمل الدولي،‏ يتأذَّى نحو ٢٥٠ مليون مستخدم كل سنة،‏ مما يؤدي الى اكثر من مليون وفاة.‏ وتذكر الصحيفة:‏ «ان عدد الوفيات المرتبطة بالعمل هو اكثر من معدل عدد الوفيات السنوي الناتج من حوادث السير (‏٠٠٠‏,٩٩٠)‏،‏ النزاعات المسلَّحة (‏٠٠٠‏,٥٠٢)‏،‏ انواع اخرى من العنف (‏٠٠٠‏,٥٦٣)‏،‏ والأيدز (‏٠٠٠‏,٣١٢)‏».‏

وباء السرطان الفموي

تخبر ذي إنديان إكسپرس (‏بالانكليزية)‏ ان عدد الاصابات بالسرطان الفموي في دلهي،‏ الهند،‏ هو اكبر من عدد هذه الاصابات في لوس انجلوس،‏ كاليفورنيا،‏ بأربعة اضعاف.‏ واليوم فإن ١‏,١٨ في المئة من كل الاصابات الجديدة بالسرطان بين سكان دلهي الذكور هي اصابات بالسرطان الفموي —‏ اكبر من النسبة سنة ١٩٩٥ التي كانت ١٠ في المئة.‏ ان الاسباب الرئيسية للسرطان الفموي هي التبغ الذي يُمضَغ،‏ البِدي (‏سجائر هندية)‏،‏ والـ‍ پان مَسالا (‏مزيج من التبغ،‏ مسحوق جوزة الفوفل،‏ وعناصر اخرى)‏ التي تُلفّ حولها ورقة وتُمضَغ.‏ واعتبرت الصحيفة هذا الاستعمال المتزايد للـ‍ پان مَسالا من قبل تلامذة المدارس غير المدركين لمخاطره امرا ينذر بالخطر.‏ وحذَّر احد الخبراء قائلا ان الهند بأسرها تتَّجه نحو «وباء السرطان الفموي».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة