مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • م‌ث الدرس ٣١ ص ١٩٠-‏ص ١٩٣ ف ٢
  • إظهار الاحترام للآخرين

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • إظهار الاحترام للآخرين
  • استفيدوا من التعليم المزوَّد في مدرسة الخدمة الثيوقراطية
  • مواد مشابهة
  • الايضاحات من حالات مألوفة
    استفيدوا من التعليم المزوَّد في مدرسة الخدمة الثيوقراطية
  • الاستعمال الفعَّال للمساعِدات البصرية
    استفيدوا من التعليم المزوَّد في مدرسة الخدمة الثيوقراطية
  • كيف يمكنني ان اجعل الآخرين يحترمونني؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • هل تأخذ المبادرة في اكرام الآخرين؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
المزيد
استفيدوا من التعليم المزوَّد في مدرسة الخدمة الثيوقراطية
م‌ث الدرس ٣١ ص ١٩٠-‏ص ١٩٣ ف ٢

الدرس ٣١

إظهار الاحترام للآخرين

ماذا يلزم ان تفعلوا؟‏

أظهروا الاعتبار للآخرين،‏ مانحين اياهم الإكرام.‏

لماذا ذلك مهم؟‏

إظهار الاحترام مطلب مسيحي يعزِّز جوًّا يسهل فيه على الآخرين تقبُّل ما تخبرونهم به من الكتاب المقدس.‏

تأمرنا الاسفار المقدسة بأن ‹نكرم شتى الناس› و ‹ألا نطعن في احد›.‏ (‏١ بطرس ٢:‏١٧؛‏ تيطس ٣:‏٢‏)‏ فكل انسان نلتقيه ‹وُجد «على شَبَه اللّٰه»›.‏ (‏يعقوب ٣:‏٩‏)‏ وكل شخص مات المسيح من اجله.‏ (‏يوحنا ٣:‏١٦‏)‏ والجميع يستحقون ان يسمعوا البشارة ليطيعوها ويخلُصوا.‏ (‏٢ بطرس ٣:‏٩‏)‏ لكنَّ بعض الاشخاص يتحلون بصفات او يتمتعون بسلطة تجعلهم يستحقون اعتبارا خاصا.‏

لماذا قد يحاول بعض الناس إعفاء انفسهم من إظهار الاحترام الذي يشجع عليه الكتاب المقدس؟‏ قد يفرض المجتمع في كل بلد إكرام اشخاص معيَّنين،‏ وذلك على اساس الطبقة،‏ اللون،‏ الجنس،‏ الصحة،‏ العمر،‏ الغنى،‏ او المقام الاجتماعي.‏ وبسبب تفشّي الفساد بين المسؤولين الحكوميين تقوَّض الاحترام للسلطة.‏ والناس في بعض البلدان غير راضين عن وضعهم في الحياة،‏ اذ ربما يعملون ساعات طويلة ليؤمّنوا ضروريات الحياة فقط،‏ ويحيط بهم اناس لا يُظهرون الاحترام.‏ والاحداث يضغط عليهم نظراؤهم لينضموا اليهم في التمرد على المعلمين غير المحبوبين وأصحاب السلطة الآخرين.‏ ويتأثر كثيرون بالتلفزيون حين يصوِّر اولادا يفوقون والديهم ذكاءً ويتحكمون فيهم.‏ وليس سهلا منع هذه المفاهيم العالمية من التأثير في نظرتنا الى الآخرين.‏ ولكن عندما نمنح الناس الإكرام،‏ يولّد ذلك جوًّا يسهل فيه اكثر تبادل الافكار.‏

الاقتراب المتسم بالاحترام.‏ يُتوقع من الشخص الذي يقوم بعمل ديني ان يعرب عن الاحترام اذ يلبس ويتصرف بشكل لائق.‏ وما يُعتبر ذوقا سليما يختلف من مكان الى آخر.‏ فالبعض يجدون انه من غير اللائق ان يقترب شخص من آخر وهو معتمر قبعة او يده في جيبه.‏ أما في مناطق اخرى فقد لا يرى الناس مانعا من ذلك.‏ خذوا مشاعر الناس محليا في الاعتبار كي لا تسيئوا الى احد.‏ فيمكن ان يساعدكم ذلك على تجنب العوائق التي قد تحُول دون نجاحكم في اعلان البشارة.‏

ينطبق الامر نفسه على طريقة مخاطبتنا الآخرين،‏ وخصوصا الكبار السن.‏ وعموما لا يُعتبر لائقا ان ينادي الصغارُ الراشدين باسمهم الاول إلا اذا أُذِن للصغار في ذلك.‏ وفي بعض الاماكن يُتوقع من الراشدين ايضا عدم مخاطبة الغرباء باسمهم الاول.‏ وكذلك تستعمل لغات كثيرة صيغة المخاطب بالجمع او طريقة اخرى لإظهار الاحترام للأكبر سنا او للمسؤول في السلطة.‏

منح الاعتبار لمَن تلتقونهم.‏ في بعض المجتمعات الصغيرة يُتوقع منكم ألا تتجاهلوا شخصا تلتقونه وأنتم تمشون في الطريق او تدخلون غرفة.‏ ويَظهر هذا الاحترام للشخص الآخر بإلقاء تحية بسيطة،‏ ابتسامة،‏ ايماءة رأس،‏ او حتى رفع الحاجبين.‏ فتجاهُل الشخص الآخر يُعتبر قلة احترام.‏

ولكن حتى لو اظهرتم الاحترام للاشخاص الآخرين قد يشعر البعض بأنكم تتجاهلونهم.‏ لماذا؟‏ لأنهم يلاحظون انكم لا تنظرون اليهم كأفراد.‏ ومن الشائع ان يصنَّف الناس على اساس ميزة جسدية عندهم.‏ فغالبا ما يُتحاشى الناس الذين يعانون عجزا ومشاكل صحية.‏ لكنَّ كلمة اللّٰه تظهر لنا كيف نعامل افرادا كهؤلاء بمحبة واحترام.‏ (‏متى ٨:‏٢،‏ ٣‏)‏ وجميعنا تأثرنا بطريقة ما بسبب خطية آدم التي ورثناها.‏ فهل تشعرون بأنكم تُحترَمون اذا ربط الآخرون ذكركم دائما بالعيوب التي لديكم؟‏ أوَلا تفضّلون ان تُعرَفوا بالصفات الايجابية العديدة التي تتمتعون بها؟‏

يشمل الاحترام ايضا الاعتراف بالرئاسة.‏ ففي بعض الاماكن يلزم ان تكلّموا رأس العائلة اولا قبل الشهادة للآخرين في البيت.‏ ومع ان تفويضنا الكرازي والتعليمي يأتي من يهوه،‏ نعترف بأن اللّٰه اعطى الوالدين السلطة ليدرّبوا اولادهم ويؤدبوهم ويوجّهوهم.‏ (‏افسس ٦:‏​١-‏٤‏)‏ ولذلك عندما تقرعون باب بيت،‏ من الملائم عادةً التحدث اولا الى الوالدين قبل إشراك الاولاد في ايّ نقاش مطوَّل.‏

مع تقدُّم السن يحرز الناس خبرة في الحياة يجب احترامها.‏ (‏ايوب ٣٢:‏​٦،‏ ٧‏)‏ والاعتراف بذلك ساعد فاتحة شابة في سري لانكا قرعت باب رجل مسنّ.‏ ففي البداية اعترض على زيارتها قائلا:‏ «كيف يمكن لشابة مثلك ان تعلِّمني الكتاب المقدس؟‏».‏ لكنها اجابت:‏ «انا لم آتِ لأعلّمك بل لأخبرك شيئا تعلَّمتُه،‏ ومن كثرة ما أفرحني اردتُ ان اخبر الآخرين به».‏ فأثار جواب الفاتحة المتسم بالاحترام اهتمام الرجل.‏ فسألها:‏ «أخبريني اذًا،‏ ماذا تعلَّمتِ؟‏».‏ فقالت:‏ «تعلَّمتُ كيف يمكن ان يعيش المرء الى الابد».‏ فابتدأ الرجل المسنّ يدرس الكتاب المقدس مع شهود يهوه.‏ صحيح انه لن يعبّر كل شخص مسنّ عن رغبته في ان يعامَل باحترام كهذا،‏ لكنَّ معظمهم سيقدّرون هذا التصرف.‏

ولكن هنالك احتمال ان يبالَغ في طريقة الاعراب عن الاحترام.‏ في جزر المحيط الهادئ وأماكن اخرى،‏ هنالك شكل مألوف من المخاطبة يُستخدم عند الاقتراب الى زعماء القرى او القبائل،‏ والمخاطبة المتسمة بالاحترام تساعد الشهود على نيل اذن صاغية ونيل فرصة للتحدث الى الزعماء وإلى الناس تحت نطاق سلطتهم على السواء.‏ لكنَّ الاطراء التملقي ليس ضروريا ولا ملائما.‏ (‏امثال ٢٩:‏٥‏)‏ وكذلك قد تفرض قواعد لغة ما استعمال عبارات تبجيلية،‏ لكنَّ الاحترام المسيحي لا يستلزم الاكثار من استعمالها.‏

التكلم المتسم بالاحترام.‏ يحثنا الكتاب المقدس على شرح سبب رجائنا «بوداعة واحترام عميق».‏ (‏١ بطرس ٣:‏١٥‏)‏ فربما كان بإمكاننا ان نُري فورا الشخص الذي نكلّمه الأخطاء في وجهة نظره،‏ ولكن هل من الحكمة ان نفعل ذلك بطريقة تجرّده من كرامته؟‏ أليس من الافضل ان نصغي بصبر،‏ وربما نسأله لماذا يشعر هكذا،‏ ثم نأخذ مشاعره بعين الاعتبار فيما نباحثه من الاسفار المقدسة؟‏

هذا النوع من الاحترام الذي يَظهر في الحديث بين شخصين ينبغي ان يَظهر ايضا عند مخاطبة حضور من على المنبر.‏ فالخطيب الذي يحترم حضوره لا ينتقدهم بقسوة او يتكلم بطريقة توحي انه يقول:‏ «بإمكانكم فعل ذلك،‏ هذا اذا كانت عندكم الرغبة الحقيقية».‏ فالتكلم بهذه الطريقة لا يعمل إلا على تثبيط الآخرين.‏ وكم من الافضل ان يُنظر الى الحضور كمجموعة اشخاص يحبون يهوه ويريدون خدمته!‏ وتمثُّلا بيسوع،‏ ينبغي ان نعرب عن التفهم عندما نتعامل مع مَن يمكن ان يكونوا ضعفاء روحيا،‏ اقل خبرة،‏ او ابطأ في تطبيق مشورة الكتاب المقدس.‏

سيشعر الحضور بأن الخطيب يحترمهم عندما يشمل نفسه مع الذين هم بحاجة الى تطبيق كلمة اللّٰه اكثر.‏ لذلك من الحكمة تجنب الاستعمال الدائم للضمير «انتم» عند تطبيق الآيات.‏ مثلا،‏ لاحظوا الفرق بين السؤال:‏ «هل تبذلون كل ما في وسعكم» والقول:‏ «يحسن بكل واحد منا ان يسأل نفسه:‏ ‹هل ابذل كل ما في وسعي؟‏›».‏ صحيح ان للسؤالين الهدف نفسه،‏ ولكن يوحي السؤال الاول بأن الخطيب لا يضع نفسه في نفس المستوى مع حضوره.‏ أما السؤال الثاني فيشجّع كل شخص،‏ بمَن فيهم الخطيب،‏ على تحليل وضعه ودوافعه الخاصة.‏

لا تنجرّوا الى الميل نحو ذكر ملاحظات فكاهية لمجرد جعل الحضور يضحكون.‏ فهذا ينتقص من وقار رسالة الكتاب المقدس.‏ صحيح انه ينبغي ان نفرح في خدمتنا للّٰه،‏ وأنه قد تكون هنالك اوجه طريفة بعض الشيء في المواد المعينة لنا،‏ لكنَّ تحويل المسائل الجدية الى امور مضحكة يعكس قلة احترام للّٰه وللحضور.‏

فليُظهر دائما اقترابنا وسلوكنا وكلامنا اننا ننظر الى الآخرين كما يعلِّمنا يهوه ان نراهم.‏

كيف تفعلون ذلك

  • أدركوا كيف ينظر يهوه الى الناس.‏

  • احترموا الرئاسة والسن والسلطة.‏

  • أتيحوا للناس فرصة التعبير عن آرائهم.‏

  • تفهَّموا حضوركم.‏

تمرين:‏ فكّروا في شخص هو اكبر او اصغر سنا منكم بكثير.‏ تخيلوا كيف يمكن ان تقتربوا اليه،‏ ماذا يمكن ان تقولوا لتبدأوا بمحادثة،‏ وماذا تفعلون لتُظهروا الاحترام الاصيل له ولما يقوله.‏ طبِّقوا ما فكرتم فيه.‏

طرائق يمكن ان أُظهر بها احتراما أكبر

‏․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․‏

‏․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․‏

‏․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․‏

‏․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․‏

‏․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․‏

‏․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․‏

‏․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․‏

‏․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․‏

‏․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․․‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة