مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • م‌ث الدرس ٣٣ ص ١٩٧-‏ص ٢٠٠ ف ٤
  • لبقون ومع ذلك ثابتون

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لبقون ومع ذلك ثابتون
  • استفيدوا من التعليم المزوَّد في مدرسة الخدمة الثيوقراطية
  • مواد مشابهة
  • لبقون ومع ذلك ثابتون
    دليل مدرسة الخدمة الثيوقراطية
  • كارزين بلباقة
    خدمتنا للملكوت ١٩٨٣
  • عارضين البشارة —‏ بجرأة ولكن بلباقة
    خدمتنا للملكوت ١٩٨٨
  • عارضين البشارة بطريقة لبقة
    خدمتنا للملكوت ١٩٨٧
المزيد
استفيدوا من التعليم المزوَّد في مدرسة الخدمة الثيوقراطية
م‌ث الدرس ٣٣ ص ١٩٧-‏ص ٢٠٠ ف ٤

الدرس ٣٣

لبقون ومع ذلك ثابتون

ماذا يلزم ان تفعلوا؟‏

أظهروا الفطنة في ما تقولونه،‏ وكذلك في معرفة الوقت المناسب والطريقة المناسبة للكلام،‏ لكي تتجنبوا اثارة استياء الآخرين بلا لزوم.‏

لماذا ذلك مهم؟‏

اذا كنتم لبقين،‏ فقد يميل الناس الى الاستماع للبشارة بعقل منفتح.‏ وتساعدكم اللباقة ايضا على المحافظة على علاقات طيبة بالرفقاء المسيحيين.‏

اللباقة هي القدرة على التعامل مع الآخرين دون اثارة استيائهم بلا لزوم.‏ وهي تشمل معرفة الوقت المناسب والطريقة المناسبة للكلام.‏ ولا يعني ذلك المسايرة على حساب ما هو صائب او تحريف الوقائع.‏ فلا يجب الخلط بين اللباقة وخشية الانسان.‏ —‏ امثال ٢٩:‏٢٥‏.‏

يشكّل ثمر الروح افضل اساس ليكون المرء لبقا.‏ فالشخص الذي تحفزه المحبة لا يريد ان يغيظ الآخرين بل يرغب في مساعدتهم.‏ والشخص اللطيف والوديع يتصرف برقة واعتبار.‏ والشخص المسالم يبحث عن طرائق لترويج العلاقات الطيبة بالآخرين.‏ حتى لو كان الناس يتصرفون بخشونة،‏ يحافظ الشخص الطويل الاناة على هدوئه.‏ —‏ غلاطية ٥:‏​٢٢،‏ ٢٣‏.‏

لكنَّ البعض سيمتعضون من رسالة الكتاب المقدس مهما تكن الطريقة التي تُقدَّم بها هذه الرسالة.‏ ففي القرن الاول،‏ صار يسوع المسيح «حجر عثرة وصخر زلة» لأغلبية اليهود بسبب شرّ قلوبهم.‏ (‏١ بطرس ٢:‏​٧،‏ ٨‏)‏ وقال يسوع عن عمل مناداته بالملكوت:‏ «جئت لأوقد نارا على الارض».‏ (‏لوقا ١٢:‏٤٩‏)‏ ولا تزال رسالة ملكوت يهوه،‏ التي تنطوي على ضرورة اعتراف البشر بسلطان خالقهم،‏ توقد نارا بين الجنس البشري.‏ فأناس كثيرون يمتعضون من سماع ان ملكوت اللّٰه سيزيل قريبا نظام الاشياء الشرير الحاضر.‏ ورغم ذلك نواصل الكرازة إطاعةً لأمر اللّٰه.‏ لكننا لا ننسى خلال كرازتنا مشورة الكتاب المقدس:‏ «إن امكن،‏ فسالموا جميع الناس،‏ على قدر ما يكون الامر بيدكم».‏ —‏ روما ١٢:‏١٨‏.‏

لبقون عند الشهادة.‏ تسنح لنا مناسبات كثيرة نتكلم فيها الى الآخرين عن رجائنا.‏ طبعا،‏ نحن نفعل ذلك في خدمة الحقل،‏ ولكننا ننتهز ايضا الفرص المناسبة عندما نكون مع الاقرباء والزملاء في العمل والمدرسة.‏ وفي كل هذه الحالات،‏ اللباقة امر ضروري.‏

اذا قدَّمنا رسالة الملكوت بطريقة تجعل الآخرين يشعرون بأننا نلقي وعظة عليهم،‏ فقد يستاءون من ذلك.‏ وما داموا لم يطلبوا المساعدة وربما لا يشعرون انهم بحاجة اليها،‏ قد يمتعضون اذا اوحى اليهم كلامنا انه يلزم ان يقوّموا امورهم.‏ فكيف نتجنب ترك هذا الانطباع الخاطئ؟‏ يمكن لتعلُّم فن المحادثة الودية ان يساعدنا على ذلك.‏

حاولوا ان تبدأوا المحادثة بإثارة موضوع يهمّ الشخص الآخر.‏ وإذا كان هذا الشخص نسيبا او زميلا في العمل او المدرسة،‏ فربما تعرفون ما يهمّه.‏ حتى لو لم تلتقوا هذا الشخص من قبل،‏ يمكن ان تثيروا موضوع نبإ سمعتموه في الاخبار او قرأتموه في احدى الصحف.‏ فمواضيع من هذا النوع تعكس عادةً ما يفكّر فيه اناس كثيرون.‏ وعندما تخدمون من بيت الى بيت،‏ لاحظوا ما يوجد حولكم.‏ فزينة البيت،‏ الالعاب حول المنزل،‏ الاشياء الدينية،‏ والملصقات على السيارة المتوقفة امام المنزل يمكن ان تعطي فكرة اضافية عن اهتمامات صاحب البيت.‏ وعندما يأتي صاحب البيت الى الباب،‏ استمعوا الى ما يقوله.‏ فما يذكره سيؤكد او يصحح استنتاجاتكم حول اهتماماته وآرائه،‏ وسيعطيكم فكرة اضافية عما يلزم ان تأخذوه في الاعتبار لكي تقدِّموا شهادة.‏

خلال الحديث،‏ اسردوا من الكتاب المقدس والمطبوعات المؤسسة على الكتاب المقدس نقاطا لها علاقة بالموضوع.‏ ولكن لا تستأثروا بالحديث.‏ (‏جامعة ٣:‏٧‏)‏ أشركوا صاحب البيت في المناقشة،‏ اذا كان يريد ذلك.‏ وأظهروا الاهتمام بأفكاره وآرائه.‏ فقد تستنتجون منها ما يلزم فعله لتكونوا لبقين.‏

قبل ان تتكلموا،‏ فكّروا في الصدى الذي سيتركه كلامكم في الشخص الآخر.‏ وتمدح الامثال ١٢:‏٨ (‏ع‌ج‏)‏ الانسان على «فطنة فمه».‏ والتعبير العبراني المستعمل هنا يرتبط بفكرتَي البصيرة والتعقل.‏ وهكذا تشمل الفطنة التحفُّظ الحذِر في الكلام بعد التفكير مطوَّلا في المسألة،‏ وذلك بهدف التصرف بحكمة.‏ والعدد ١٨ من نفس الاصحاح يحذر من ‹الهذر مثل طعن السيف›.‏ فمن الممكن تأييد حق الكتاب المقدس دون اثارة الاستياء.‏

ان مجرد الانتباه لاختيار الكلمات يمكن ان يساعدكم على تفادي اقامة حاجز بلا لزوم بينكم وبين سامعيكم.‏ فإذا كان استعمال عبارة «الكتاب المقدس» يعيق السامع عن الاستمرار في الاصغاء اليكم،‏ يمكنكم ان تستعملوا عبارة «الكتابات المقدسة» او تقولوا «الكتاب الذي يصدر حاليا بأكثر من ٠٠٠‏,٢ لغة».‏ وإذا اشرتم الى الكتاب المقدس،‏ يمكن ان تسألوا الشخص عن رأيه فيه ثم تأخذوا جوابه بعين الاعتبار خلال بقية محادثتكم.‏

غالبا ما تقتضي اللباقة معرفة الوقت المناسب للكلام.‏ (‏امثال ٢٥:‏١١‏)‏ فقد لا توافقون الشخص الآخر في كل ما يقوله،‏ ولكن لا حاجة الى الاعتراض على كل فكرة يقولها لا تكون منسجمة مع الاسفار المقدسة.‏ لا تحاولوا ان تخبروا صاحب البيت بكل شيء دفعة واحدة.‏ قال يسوع لتلاميذه:‏ «عندي بعد امور كثيرة اقولها لكم،‏ ولكنكم لا تستطيعون ان تتحملوها الآن».‏ —‏ يوحنا ١٦:‏١٢‏.‏

عندما يكون ممكنا،‏ امدحوا الشخص الذي تكلمونه بإخلاص.‏ حتى عندما يكون صاحب البيت مجادلا،‏ يمكن ان تمدحوه على امتلاكه وجهة نظر معينة.‏ وهذا ما فعله الرسول بولس حين كان يتكلم الى الفلاسفة في أريوس باغوس في أثينا.‏ فقد كان الفلاسفة «يجادلونه».‏ فكيف ابرز فكرته دون ان يثير استياء احد؟‏ كان بولس قد لاحظ قبلا كثرة ما لديهم من مذابح لآلهتهم.‏ وبدلا من ان يدين الأثينيين على عبادتهم الصنمية،‏ مدحهم بلباقة على شعورهم الديني القوي.‏ قال:‏ «ارى انكم،‏ من كل وجه،‏ تخافون المعبودات اكثر من غيركم».‏ ومهَّدت هذه الطريقة السبيل لكي يقدّم رسالته المتعلقة بالاله الحقيقي.‏ ونتيجةً لذلك صار البعض مؤمنين.‏ —‏ اعمال ١٧:‏​١٨،‏ ٢٢،‏ ٣٤‏.‏

لا تبالغوا في رد فعلكم عندما تُثار الاعتراضات.‏ حافظوا على هدوئكم.‏ اعتبروا هذه الاعتراضات فرصة لتفهموا اكثر طريقة تفكير الشخص.‏ ويمكنكم ان تشكروه على تعبيره عن آرائه.‏ وماذا لو قال فجأة:‏ «انا عندي ديني الخاص»؟‏ يمكنكم ان تقولوا بلباقة:‏ «هل كنتَ شخصا متديّنا طوال حياتك؟‏».‏ وبعد ان يجيب،‏ اضيفوا:‏ «هل تعتقد ان الجنس البشري سيتّحد يوما ما في دين واحد؟‏».‏ وقد يمهّد ذلك السبيل لمحادثة اطول.‏

ان امتلاك نظرة لائقة الى انفسنا يمكن ان يساعدنا على اظهار اللباقة.‏ نحن مقتنعون تماما بصواب طرق يهوه وصدق كلمته.‏ ونحن نتكلم عن هذه الامور باقتناع.‏ لكنَّ ذلك ليس سببا ليكون عندنا بر ذاتي.‏ (‏جامعة ٧:‏​١٥،‏ ١٦‏)‏ ونحن شاكرون لأننا نعرف الحق ونتمتع ببركة يهوه،‏ ولكننا نعرف ان حيازتنا رضاه هي نتيجة نعمته وإيماننا بالمسيح وليس نتيجة برنا الخاص.‏ (‏افسس ٢:‏​٨،‏ ٩‏)‏ ونحن ندرك ضرورة ‹المداومة على امتحان انفسنا هل نحن في الايمان،‏ والمداومة على اختبار انفسنا›.‏ (‏٢ كورنثوس ١٣:‏٥‏)‏ ولذلك عندما نتحدث الى الناس عن ضرورة اطاعة مطالب اللّٰه،‏ نطبق بتواضع مشورة الكتاب المقدس على انفسنا ايضا.‏ وليس لدينا الحق في ادانة رفيقنا الانسان.‏ فيهوه «فوَّض كل الدينونة الى الابن»،‏ وأمام كرسي دينونة المسيح يجب ان نحاسَب على كل ما نفعله.‏ —‏ يوحنا ٥:‏٢٢؛‏ ٢ كورنثوس ٥:‏١٠‏.‏

مع العائلة والرفقاء المسيحيين.‏ لا ينبغي ان تقتصر لباقتنا على خدمة الحقل.‏ وبما ان اللباقة تعبير عن ثمر روح اللّٰه،‏ ينبغي ان نعرب عنها ايضا في بيوتنا حين نتعامل مع افراد العائلة.‏ وستدفعنا المحبة الى اظهار الاعتبار لمشاعر الآخرين.‏ لم يكن زوج الملكة استير عابدا ليهوه،‏ لكنها اظهرت الاحترام له وأعربت عن الكثير من التمييز عندما عرضت عليه مسائل تتعلق بخدام يهوه.‏ (‏استير الاصحاحات ٣-‏٨‏)‏ وفي بعض الحالات،‏ قد تستلزم اللباقة عند التعامل مع افراد العائلة غير الشهود ان ندع سلوكنا،‏ لا شرح معتقداتنا،‏ ينير لهم طريق الحق.‏ —‏ ١ بطرس ٣:‏​١،‏ ٢‏.‏

وكذلك اذا كنا نعرف اعضاء الجماعة جيدا فلا يعني ذلك انه يمكننا ان نتعامل معهم بفظاظة دون مراعاة لشعورهم.‏ ولا ينبغي ان نقول في انفسنا:‏ ‹بما انهم ناضجون،‏ ينبغي ان يتحملوا الوضع دون امتعاض›.‏ ولا ينبغي ان نعذر انفسنا بالقول:‏ «هذه طبيعتي؛‏ هكذا انا».‏ فإذا كان اسلوبنا في التعبير عن انفسنا يسيء الى الآخرين،‏ ينبغي ان نعقد العزم على تغييره.‏ وينبغي ان تدفعنا ‹محبتنا الشديدة بعضنا لبعض› الى ‹صنع الصلاح الى اهل الايمان›.‏ —‏ ١ بطرس ٤:‏​٨،‏ ١٥؛‏ غلاطية ٦:‏١٠‏.‏

عند التكلم الى حضور.‏ واللباقة مطلوبة ايضا من الذين يخطبون من على المنبر.‏ فالحضور مكوّن من اناس من مختلف الخلفيات ومسالك الحياة.‏ وهم ليسوا جميعا في المستوى الروحي نفسه.‏ وقد يكون البعض في قاعة الملكوت للمرة الاولى.‏ وربما يمر آخرون بفترة صعبة جدا لا يعرف الخطيب عنها شيئا.‏ فماذا يمكن ان يساعد الخطيب على تفادي اثارة امتعاض حضوره؟‏

بحسب نصيحة الرسول بولس لتيطس،‏ ليكن هدفكم ‹ان لا تطعنوا في احد،‏ بل ان تكونوا متعقلين ومعربين عن كل وداعة نحو جميع الناس›.‏ (‏تيطس ٣:‏٢‏)‏ لا تتشبهوا بالعالم حين يستعمل تعابير تحطّ من قدر مَن ينتمون الى عرق او لغة او جنسية اخرى.‏ (‏كشف ٧:‏​٩،‏ ١٠‏)‏ ناقشوا مطالب يهوه بصراحة،‏ وأظهروا حكمة تطبيق هذه المطالب؛‏ ولكن تجنبوا ذكر ملاحظات تنتقص من قدر الذين لم يسلكوا بعد في طريق يهوه بشكل كامل.‏ شجعوا الجميع على فهم مشيئة اللّٰه وفعل ما يرضيه.‏ خفّفوا حدة كلمات المشورة بمدح حار ومخلص.‏ وبطريقة كلامكم وبنغمة صوتكم،‏ عبّروا عن المودة الاخوية التي ينبغي ان يملكها كل واحد منا نحو الآخر.‏ —‏ ١ تسالونيكي ٤:‏​١-‏١٢؛‏ ١ بطرس ٣:‏٨‏.‏

كيف تفعلون ذلك

  • حادثوا الناس،‏ ولا تلقوا عليهم وعظة.‏

  • انتبهوا جيدا للصدى الذي سيتركه التعليق الذي تنوون ذكره في الشخص الآخر.‏

  • قبل التكلم،‏ فكروا هل هذا هو الوقت المناسب لمناقشة المسألة.‏

  • عندما يكون ممكنا،‏ قدموا مدحا مخلصا.‏

  • لا تبالغوا في رد فعلكم حين تثار الاعتراضات.‏

  • تجنبوا روح البر الذاتي،‏ ولا تدينوا الآخرين.‏

تمرين:‏ اقرأوا باعتناء الروايتين التاليتين من الكتاب المقدس:‏ ٢ صموئيل ١٢:‏​١-‏٩؛‏ اعمال ٤:‏​١٨-‏٢٠‏.‏ وفي كل رواية لاحظوا (‏١)‏ الدلائل على اللباقة،‏ و (‏٢)‏ العبارات التي تُظهر الثبات الى جانب طرق يهوه البارة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة