مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • خد ٨/‏٨٣ ص ٢-‏٣
  • كارزين بلباقة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كارزين بلباقة
  • خدمتنا للملكوت ١٩٨٣
  • مواد مشابهة
  • لبقون ومع ذلك ثابتون
    دليل مدرسة الخدمة الثيوقراطية
  • لبقون ومع ذلك ثابتون
    استفيدوا من التعليم المزوَّد في مدرسة الخدمة الثيوقراطية
  • عارضين البشارة بطريقة لبقة
    خدمتنا للملكوت ١٩٨٧
  • عارضين البشارة —‏ بجرأة ولكن بلباقة
    خدمتنا للملكوت ١٩٨٨
المزيد
خدمتنا للملكوت ١٩٨٣
خد ٨/‏٨٣ ص ٢-‏٣

كارزين بلباقة

١ اذ نذهب الى الناس في بيوتهم او الاماكن الاخرى نحتاج الى اللباقة.‏ ولماذا؟‏ لاننا نحيا في «الايام الاخيرة» بأزمنتها الصعبة.‏ وكتب بولس ان الناس العائشين في هذه الايام يكونون «متعظمين مستكبرين .‏ .‏ .‏ بلا رضى .‏ .‏ .‏ عديمي النزاهة شرسين .‏ .‏ .‏ مقتحمين.‏» (‏٢ تيموثاوس ٣:‏​١-‏٤‏)‏ ولذلك يظهر ان هذه الاوقات تتطلب اللباقة من شعب يهوه عند الاخبار بالبشارة.‏

٢ ولكن ما هي اللباقة؟‏ تعريف احد القواميس هو:‏ «شعور قوي بما يجب فعله او قوله في حالة صعبة او دقيقة بغية المحافظة على علائق جيدة بالآخرين او تجنب الاساءة.‏» ولا شك اننا كمسيحيين نريد ان نحافظ على علاقة جيدة بالناس ونتجنب الاساءة بلا لزوم.‏ ولذلك بقدر ما يتعلق الامر بنا سنسالم جميع الناس في القول والعمل.‏ —‏ رومية ١٢:‏​١٨‏.‏

٣ من المساعد ان نتمكن من وضع انفسنا في مكان الشخص الذي نتكلم معه.‏ فعندما نطرق الباب قد نقاطع شيئا مهما.‏ وصاحب البيت غالبا لا يتوقع ان يأتي احد الى بابه.‏ ولذلك يجب ان نتصف باللباقة والتفكير،‏ مظهرين الاهتمام العميق بالفرد مع الرغبة الحبية في تقديم المساعدة.‏

٤ كان بولس مثالا حسنا للشاهد المسيحي اللبق.‏ واذكروا انه في التكلم الى الاثينويين لم يعنفهم او يدنهم على صنميتهم وعبادتهم آلهة باطلة عديدة،‏ رغم ان روحه احتدت اذ رأى هذه الامور.‏ (‏اعمال ١٧:‏​١٦‏)‏ فبولس اللبق استعمل اهتمامهم بعبادة آلهة عديدة كمقدمة جيدة لخطابه الموجه الى اهل اثينا.‏ —‏ اعمال ١٧:‏​٢٢-‏٣١‏.‏

٥ ونحن ايضا سنواجه الناس الذين لديهم دينهم الخاص وسيقولون لنا ذلك.‏ فماذا يجب ان نفعل.‏ ينبغي لنا ان نكون لبقين.‏ فلا يجب ان نستعمل الضغط او نميل الى القتال او نتصف بالانتقاد.‏ ولكن يجب ان نطلب ايجاد نقاط اتفاق ان امكن ونتبعها.‏ ولا حاجة الى دحض او تحدي كل اعتراض يثيره الفرد الذي لا يوافق على رسالتنا.‏

تشمل اللباقة كوننا حسني الاستماع ايضا.‏ فبالاستماع والتأمل في افكار صاحب البيت نعرف ما يفكر فيه.‏ وغالبا ما نتمكن بلباقة من متابعة طريقة تفكيره وتطوير محادثة جيدة وتقديم الشهادة.‏ والاسئلة مساعدة،‏ ولكن يجب ان ننتبه لئلا نضع صاحب البيت في مأزق.‏ وبالاحرى يجب استعمالها لجعله يشترك في الحديث ومعرفة وجهة نظره.‏ وحينئذ يمكننا ان نتبع مثال بولس:‏ «صرت للكل كل شيء لاخلص على كل حال قوما.‏» —‏ ١ كورنثوس ٩:‏​٢٢‏.‏

٧ وفي كل الاوقات يجب ان نختار كلماتنا باعتناء لئلا نسبب الاساءة.‏ (‏امثال ٢٥:‏​١١‏)‏ وحينئذ سيقدر اصحاب البيوت اننا نقوم بزيارات ودية مع رسالة مشجعة.‏ واذا نقلت كلماتنا وتعبير وجهنا الاهتمام الشخصي واللطف والمودة نحو الجميع سيلاحظ ذلك اغلب الناس وكثيرا ما يتجاوبون بقبول.‏ واذكروا نصيحة بولس:‏ «ليكن كلامكم كل حين بنعمة مصلحا بملح لتعلموا كيف يجب ان تجاوبوا كل واحد.‏» —‏ كولوسي ٤:‏​٦‏.‏

٨ وحتى عندما يكون الناس غير مهتمين مطلقا سيطلب سلوكنا اللبق تجنب الاساءة.‏ وهكذا يمكننا ان نترك انطباعا مؤاتيا ونمهد السبيل للشاهد التالي الذي سيزور.‏ فلنستمر في الكرازة بالبشارة بلباقة كي نعطي ما هو صالح ومؤات للذين يسمعوننا.‏ —‏ افسس ٤:‏​٢٩‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة