مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «نبع يعقوب»‏
  • نبع يعقوب

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • نبع يعقوب
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • يَعْقُوب
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • يعقوب وعيسو يتصالحان
    دروس من قصص الكتاب المقدس
  • نَبْع ٱلثُّعْبَان
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • تعليم امرأة سامرية
    اعظم انسان عاش على الاطلاق
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «نبع يعقوب»‏

نبع يعقوب

‏«النبع»،‏ او «البئر»،‏ الذي تحدث عنده يسوع المسيح مع امرأة سامرية عندما توقف ليأخذ قسطا من الراحة.‏ (‏يو ٤:‏​٥-‏٣٠‏)‏ ويُعتبَر انه بير يعقوب (‏بئير يعكوڤ)‏ الواقعة على بعد ٥‏,٢ كلم (‏٥‏,١ ميل)‏ تقريبا جنوب شرق نابلس العصرية،‏ على مقربة من تل بلاطة،‏ موقع شكيم.‏ ونبع يعقوب هو بئر عميقة لا تصل المياه مطلقا الى اعلاها.‏ وقد اظهرت القياسات التي أُخذت في القرن الـ‍ ١٩ ان عمق البئر يبلغ ٢٣ م (‏٧٥ قدما)‏ تقريبا.‏ ويبلغ عرضها حوالي ٥‏,٢ م (‏٨ اقدام)‏،‏ لكنها تصبح اقل عرضا في الاعلى.‏ ويرى البعض انها تعتمد على مياه الامطار والرشح لأنها تبقى جافة عادة من اواخر ايار حتى ينهمر مطر الخريف.‏ غير ان آخرين يعتقدون انه توجد عين تغذي هذه البئر،‏ ولذلك يمكن ان تُدعى ايضا نبعا.‏

لا يخبر الكتاب المقدس بشكل مباشر ان يعقوب هو الذي حفر البئر.‏ ولكن هنالك اشارة الى انه امتلك ارضا في الجوار.‏ (‏تك ٣٣:‏​١٨-‏٢٠؛‏ يش ٢٤:‏٣٢؛‏ يو ٤:‏٥‏)‏ كما ان المرأة السامرية قالت ليسوع:‏ «يعقوب .‏ .‏ .‏ اعطانا البئر،‏ وشرب منها هو وبنوه وماشيته».‏ (‏يو ٤:‏١٢‏)‏ لذلك يُحتمل ان يكون يعقوب قد حفر البئر هو بنفسه او امر بحفرها ربما ليؤمِّن الماء لبيته وقطيعه الكبيرين،‏ متفاديا بذلك المشاكل مع جيرانه الذين امتلكوا دون شك مصادر الماء الاخرى في تلك المنطقة.‏ وثمة احتمال آخر وهو انه احتاج الى مخزون ماء افضل وأكثر دواما عندما تجف الآبار الاخرى في المنطقة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة