مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٠ ١/‏٤ ص ٢٦-‏٢٩
  • ‏‹رفعتُ أجنحة كالنسور›‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏‹رفعتُ أجنحة كالنسور›‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • نزع السلام
  • ايجاد الايمان باللّٰه
  • الصيد المفاجئ والمعمودية
  • زمن الغربلة
  • احتمال امتحانات اضافية
  • الحرب العالمية الثانية وما بعدها
  • يهوه كان ملجإي وحصني
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • اذا فعلنا مشيئة اللّٰه لا يتخلى عنا ابدا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • حدث منذ مئة عام:‏ ١٩٢٣
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٣
  • امتيازي ان اشارك في توسّع العمل بعد الحرب
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
ب٩٠ ١/‏٤ ص ٢٦-‏٢٩

‏‹رفعتُ أجنحة كالنسور›‏

كما روتها اينڠبورڠ برڠ

وُلدتُ منذ اكثر من مئة سنة،‏ في ٥ حزيران ١٨٨٩،‏ بالقرب من قصر فريدنسبورڠ،‏ تماما شمالي كوپنهاڠن.‏ وعندما يكون لدى العائلة المالكة الدنماركية ضيوف،‏ بمن فيهم الملوك والاباطرة من البلدان الاوروپية،‏ كانت السيدات من البيوت الثرية في فريدنسبورڠ تجري دعوتهن الى المساعدة في الطعام وفي تقديمه.‏ وكفتاة صغيرة،‏ كنت اؤخذ معهن غالبا وكان يُسمح لي باللعب والركض في انحاء القصر.‏

والاكثر حيوية هو تذكري قيصر روسيا نقولا الثاني وعائلته.‏ فخارج غرفة نومه كان يقف حارسه،‏ قوزاقي بسيف مستل.‏ وكان القوزاق مولعين بالاولاد،‏ وذات مرة حاول احدهم ان يعانقني.‏ واذ كنت مرتعبة،‏ وخصوصا من لحيته الضخمة،‏ فررت عبر ممرات القصر الطويلة.‏

في احدى المناسبات قام القيصر نقولا الثاني،‏ وامبراطور المانيا غليوم الثاني،‏ وابن الملكة ڤيكتوريا،‏ الذي اصبح في ما بعد ملك انكلترا ادوارد السابع،‏ بزيارة الملك الدنماركي كريستيان التاسع.‏ وبينما كانوا يجوبون بتمهل شوارع فريدنسبورڠ،‏ متكلمين بلطف مع الناس،‏ ربَّتَ القيصر نقولا على رأسي فيما قمت بانحناءة احترام له.‏ كان الوقت سلميا آنذاك،‏ ولم يكن رؤساء الامم يخافون على سلامتهم كما يفعلون اليوم.‏

نزع السلام

في سنة ١٩١٢ ابتدأتُ اعمل كممرضة في جوتلاند الجنوبية،‏ خادمةً الاشخاص المؤيدين للدنمارك في الجهة الالمانية من الحدود.‏ وكانت جوتلاند الجنوبية تحت الحكم الالماني منذ الحرب في سنة ١٨٦٤ بين الدنمارك وپروسيا.‏ فساعدتُ الامهات اللواتي لديهن اطفال مولودون حديثا وتعرفتُ جيدا بالكثير من هذه العائلات الجديدة.‏

في سنة ١٩١٤ تزوجت حارس حدود دنماركيا وصرت اعيش في الجهة الدنماركية من الحدود.‏ وبعد ذلك بوقت قصير اندلعت الحرب.‏ وفي ما بعد دُعيت الحرب الكبرى،‏ وأخيرا،‏ الحرب العالمية الاولى.‏ وذات صباح نُشرت الاسلاك الشائكة على طول الحدود،‏ معيقة التنقل الحر عبرها.‏ فالسلام والامن اللذان كنا قد اختبرناهما حتى ذلك الحين مضيا.‏

صار رعب وفراغ الحرب قريبين جدا منا عندما علمنا ان الآباء الشبان في كل العائلات التي زرتها كممرضة دُعوا الى الخدمة العسكرية.‏ والجميع باستثناء واحد سقطوا في الجبهة الغربية في المارن!‏ وكان فظيعا التفكير في الارامل الشابات وهنّ يعانين فقدان ازواجهن وفي الاولاد الصغار وهم يعانون فقدان آبائهم.‏ فكيف يمكن لهؤلاء النساء الشابات ان يعتنين بمزارعهن؟‏ «اين هو اللّٰه؟‏» سألتُ.‏

خلال الحرب غالبا ما كانت الحالة على الحدود متوترة اذ حاول لاجئون العبور.‏ وعُيِّنتُ لافتش النساء المشتبه في تهريبهن البضائع.‏ وعادة،‏ كان الطعام هو ما يحملنه،‏ وغالبا ما كنت اتغاضى عن ذلك وأدعهن يذهبن.‏ انتهت الحرب في سنة ١٩١٨،‏ وفي سنة ١٩٢٠ اعيد ضم جوتلاند الجنوبية الى الدنمارك.‏

ايجاد الايمان باللّٰه

على الرغم من ان ايماني باللّٰه ضعف بسبب كل المظالم التي رأيتها،‏ كنت افتش عن معنى للحياة.‏ ألفْرِد،‏ زوجي،‏ وأنا كنا نذهب على نحو قانوني الى الكنيسة،‏ ولكن لم تجرِ الاجابة عن اسئلتنا.‏

في سنة ١٩٢٣ انتقلنا الى قرية صغيرة لصيد الاسماك،‏ في خليج فلنزبرڠ،‏ وبدأ ألفْرِد يعمل صياد سمك.‏ وسرعان ما تعرَّفنا بعائلة من المعمدانيين.‏ وعلى الرغم من اننا لوثريان،‏ قبلنا،‏ في احد الايام،‏ دعوتهم الى خطاب مؤسس على الكتاب المقدس في فيري إنْ في ايڠرسون.‏ وقبل ذهابنا جثوت على ركبتيّ وصليت:‏ «اذا كان هنالك اله،‏ فمن فضلك اسمع صلاتي!‏»‏

كان الخطاب عن المرأة عند بئر سوخار،‏ وأعطاني ذلك رغبة في قراءة الكتاب المقدس.‏ ونتيجة لذلك،‏ صرت في الحقيقة شخصا جديدا!‏ فكتبت الى امي:‏ «كنتِ دائما تقولين لي انه يجب ان اهتدي الى اللّٰه.‏ وأعتقد ان هذا قد حدث الآن؛‏ كنت خائفة من اخبارك خشية ان يختفي الفرح الذي اختبره.‏ ولكنه باق!‏»‏

وبعد مدة من الوقت،‏ في سنة ١٩٢٧،‏ وجدت في عليَّتنا كراسا بعنوان حرية للشعوب.‏ فاستحوذ على انتباهي،‏ وصرت منهمكة في المحتويات حتى نسيت الزمان والمكان.‏ ولم اكفَّ عن قراءته حتى جاء الاولاد الى البيت من المدرسة وأرادوا ان يأكلوا.‏

وعندما اتى ألفْرِد الى البيت في ذلك المساء اخبرته بحماس عظيم عما قرأته.‏ وقلت له بأنه اذا كان ما يقوله الكراس حقيقيا فالكنيسة اذًا ليست بيت اللّٰه،‏ ويحسن بنا ان نستقيل منها ونتركها حالا.‏ ظن ألفْرِد ان ذلك يكون تهورا الى حد ما،‏ وقال ذلك.‏ ولكننا اتفقنا على كتابة رسالة الى مكتب فرع جمعية برج المراقبة في كوپنهاڠن وطلب المزيد من المطبوعات.‏

وردًّا على طلبنا أُرسِل ناظر جائل،‏ كريستيان رومر،‏ ليزورنا.‏ فأعطيناه غرفة الاطفال ووضعنا اسرَّتهم في العليّة.‏ وفي الصباح وبعد الظهر كان الاخ رومر يخرج للبشارة من باب الى باب،‏ وفي كل امسية كان يدرس معنا.‏ لقد بقي اربعة ايام،‏ وقضينا حقا وقتا رائعا.‏ وعندما غادر سألتُ ألفْرِد ثانية عن الاستقالة من الكنيسة.‏ وهذه المرة وافق بحماس.‏

لذلك ذهب ألفْرِد الى القسيس مع طلب استقالتنا.‏ فظن القسيس ان ألفْرِد جاء لان هنالك طفلا آخر يجب ان يعتمد.‏ ولكنه،‏ عندما فهم لماذا اتى ألفْرِد،‏ لم يستطع ان يصدق الامر.‏ «ما هو الخطأ في الكنيسة؟‏» اراد ان يعرف.‏ فذكر ألفْرِد عقائد الثالوث،‏ خلود النفس،‏ والعذاب الابدي.‏ «لا يعلِّم الكتاب المقدس هذه الامور،‏» قال ألفْرِد.‏ وعندما اجاب القسيس على نحو ضعيف بأنه لن يتكلم ابدا عن هذه المسائل الى اشخاص يستطيعون هم انفسهم ان يفكروا قال ألفْرِد بثبات:‏ «نريد الخروج من الكنيسة!‏»‏

الصيد المفاجئ والمعمودية

كان سيُعقد محفل في كوپنهاڠن،‏ ولكن كان يعوزنا المال ولم يكن بامكاننا تحمل نفقة الرحلة.‏ فصلَّيت الى اللّٰه ليظهر لنا طريقة للذهاب الى هناك،‏ اذ اردنا ان نعتمد.‏ وقبل المحفل بوقت قصير أبحر ألفْرِد في الخليج ليصطاد السمك.‏ فالتقط الكثير جدا حتى امتلأ القارب،‏ وتمكنّا من دفع تكاليف الرحلة.‏ وذهل صيادو السمك المحليون،‏ اذ ان القليل من السمك كان يُلتقط تلك السنة في الخليج.‏ وفي الواقع،‏ بعد اكثر من ٥٠ سنة،‏ لا يزال الصيادون المحليون يتحدثون عن «العجيبة.‏» لقد دعوناها صيد بطرس للسمك.‏ وهكذا اعتمدنا في ٢٨ آب ١٩٢٨.‏

كانت المعمودية مختلفة عن المعموديات اليوم.‏ فوراء الستار كانت بركة المعمودية.‏ وعندما فُتح الستار كان هناك الاخ كريستيان جنسن مستعدا للقيام بالتغطيس.‏ وكان لابسا ثوبا رسميا،‏ وواقفا في وسط البركة تغمره المياه حتى خصره.‏ ونحن المرشحين للمعمودية كنا لابسين رداء ابيض طويلا.‏ فاعتمد الرجال اولا ثم النساء.‏

خلال المحفل في كوپنهاڠن مكثنا مع والديّ.‏ وعندما عدت الى البيت في ذلك المساء سألني ابي اين كنا.‏

‏«كنا في الاجتماع،‏» قلت.‏

‏«ماذا حدث هناك؟‏»‏

‏«اعتمدنا،‏» اجبت.‏

‏«اعتمدتما؟‏» صاح.‏ «ألم تكن المعمودية التي جرى منحها لكِ وأنت طفلة جيدة بما فيه الكفاية؟‏»‏

‏«لا يا ابي،‏» اجبت.‏ ثم ناولني لكمة لاسعة على الاذن،‏ صارخا:‏ «انا سأعمدك!‏»‏

كنت في الـ‍ ٣٩ من العمر وأمًّا لخمسة اولاد عندما تلقيت على هذا النحو اللكمة الاخيرة على الاذن من ابي،‏ الذي كان من نواح اخرى وديا ولطيفا للغاية.‏ ولم يذكر قط الحادثة ثانية.‏ ولسعادتنا،‏ لم يكن ألفْرِد بعدُ قد اتى الى البيت،‏ ولم اخبره بما حدث إلا بعد سنوات.‏

زمن الغربلة

عندما وصلنا الى البيت زرت مَن كنت اعتبرها اختا وبحماسة اخبرتها عن المحفل ومعموديتنا.‏ فجلست بهدوء بالغ ثم قالت:‏ «مسكينة،‏ مسكينة ايتها الاخت برڠ.‏ لا يجب ان تؤمني بهذا بعد الآن.‏ في احد هذه الايام سيأتي اخ من فلنزبرڠ،‏ وهو سيشرح لنا الحق.‏»‏

كنت مندهشة.‏ وبصعوبة تمكنت من ركوب الدراجة الى البيت.‏ كان جرس الكنيسة في الجوار يجلجل،‏ وعند كل ضربة كنت كما لو انني اسمع «الموت،‏ الموت» في اذنيّ.‏ وقلبيا صرخت الى يهوه من اجل المساعدة،‏ وتذكَّرت كلمات المزمور ٣٢:‏٨،‏ ٩‏:‏ «اعلمك وارشدك الطريق التي تسلكها.‏ انصحك.‏ عيني عليك.‏ لا تكونوا كفرس او بغل بلا فهم.‏ بلجام وزمام زينته يُكَمُّ لئلا يدنو اليك.‏»‏

عندما وصلت الى البيت اخذت كتابي المقدس وقرأت الصلاة الربانية.‏ فاطمأننت.‏ وتذكَّرت مثل اللؤلؤة الكثيرة الثمن.‏ (‏متى ١٣:‏٤٥،‏ ٤٦‏)‏ الملكوت هو كهذه اللؤلؤة.‏ فأردت ان اعطي كل ما لديّ بغية ربح الملكوت.‏ كانت هذه الافكار تعزية لي.‏ وكانت هنالك بركات اخرى.‏

في سنة ١٩٣٠ ابتدأت مجلة العصر الذهبي (‏الآن استيقظ!‏‏)‏ تصدر بالدنماركية تحت اسم العالم الجديد.‏ وفي السنة التالية سررنا نحن تلاميذ الكتاب المقدس بنيل الاسم شهود يهوه.‏ وكان هنالك القليل فقط منا في منطقتنا في ذلك الوقت،‏ وأحيانا كانت تُعقد الاجتماعات في بيتنا.‏ وبما ان الشارع الذي كنا نسكنه اسمه ذا ستيركيس دُعينا جماعة ذا ستيركيس.‏

احتمال امتحانات اضافية

في سنة ١٩٣٤ خضعتُ لعملية جراحية خطيرة ونتيجة لذلك،‏ شلِلْتُ.‏ بقيتُ في السرير سنتين ونصفا،‏ والاطباء تكهنوا انني سألازم كرسيا ذا عجلات بقية حياتي.‏ كان ذلك وقتا صعبا جدا بالنسبة اليّ،‏ ولكنّ عائلتي كانت عونا رائعا.‏

اشترى لي ألفْرِد كتابا مقدسا بأحرف كبيرة،‏ وابننا الاصغر صنع له قاعدة كي اتمكن من التمدد في السرير وقراءته.‏ ولكنني اردت ان اكرز ايضا،‏ لذلك وضع ألفْرِد اعلانا بجانب الطريق يُعلم بالمجلات الجديدة.‏ والذين اظهروا اهتماما دخلوا لرؤيتي،‏ فتحدثت اليهم.‏ وتأثير ذلك الاعلان كان ان الناس في الجوار دعوا عائلتنا ‹العالم الجديد.‏›‏

كان النظار الجائلون متيقظين لزيارتي.‏ وهكذا تعرفتُ جيدا باولئك الاخوة الناضجين وذوي الخبرة،‏ وهم شجعوني كثيرا.‏ وأيضا،‏ استخدمتُ الوقت لدرس الكتاب المقدس،‏ والمعرفة دعمتني.‏ فشعرت كما لو انني ‹رفعتُ أجنحة كالنسور.‏› —‏ اشعياء ٤٠:‏٣١‏.‏

وفي سنة ١٩٣٥،‏ عندما اصبحت هوية ‹الجمع الكثير› واضحة،‏ توقف معظم الاخوة والاخوات في منطقتنا،‏ بمن فيهم ابننا الاكبر وابنتنا،‏ عن تناول الخبز والخمر في الذكرى.‏ ولكنّ قليلين منا لم يشكّوا قط في دعوتنا السماوية.‏ ومع ذلك،‏ كنا ايضا سعداء بشأن فهمنا الجديد لقصد يهوه العظيم في ما يتعلق بالجمع الكثير ومكافأتهم بالحياة الابدية على الارض.‏ —‏ رؤيا ٧:‏٩؛‏ مزمور ٣٧:‏٢٩‏.‏

وتدريجيا تحسنت صحتي،‏ بعكس ما توقَّع الاطباء،‏ وكنت من جديد قادرة على الاشتراك كاملا في العمل الحيوي للكرازة والتعليم.‏

الحرب العالمية الثانية وما بعدها

في الجانب الآخر من الخليج كان بامكاننا رؤية المانيا،‏ وبدأنا نحس بتأثير النازية.‏ فالبعض من جيراننا اصبحوا نازيين،‏ وهددونا:‏ «انتظروا حتى يأتي هتلر.‏ حينئذ سينتهي الامر بكم الى معسكر الاعتقال او الى جزيرة مقفرة!‏»‏

شعرنا بأنه من الافضل ان ننتقل.‏ وبعض الاشخاص المحبين ساعدونا على الحصول على شقة في سوندربورڠ،‏ مدينة اكبر غير بعيدة كثيرا.‏ وابتدأت الحرب العالمية الثانية في ايلول ١٩٣٩؛‏ انتقلنا في آذار ١٩٤٠؛‏ وفي ٩ نيسان احتلت فرق المانية الدنمارك.‏ ولكن،‏ على نحو غريب،‏ لم يصبح شهود يهوه في الدنمارك موضع الانتباه الالماني.‏

عندما انهار اخيرا حلم هتلر بالاستيلاء كانت لديّ دروس للكتاب المقدس مع المانيين كثيرين مصابين بالخيبة عائشين في سوندربورڠ.‏ ويا له من فرح ليس فقط ان نرى كثيرين من تلاميذ الكتاب المقدس هؤلاء ينذرون حياتهم ليهوه،‏ بل ايضا ان يكون معظم اولادي وحفدائي نشاطى في الخدمة المسيحية!‏

فقدتُ زوجي في سنة ١٩٦٢،‏ وحفيدا في سنة ١٩٨١،‏ وابنتي الكبرى في سنة ١٩٨٤.‏ والبقاء نشيطة في خدمة يهوه هو ما ساعدني خلال اوقات المحن هذه.‏

لقد كانت رائعة رؤية التقدم في عمل الملكوت في الدنمارك منذ الوقت الذي ابتدأتُ فيه في سنة ١٩٢٨.‏ آنذاك كان لدينا فقط حوالي ٣٠٠ ناشر،‏ أما الآن فهنالك اكثر من ٠٠٠‏,١٦!‏ وأنا شاكرة لانه لا يزال في استطاعتي،‏ بعمر مئة سنة،‏ ان اكون نشيطة في الخدمة.‏ لقد اختبرتُ حقا اتمام الكلمات في اشعياء ٤٠:‏٣١‏:‏ «وأما منتظرو الرب فيجددون قوة.‏ يرفعون اجنحة كالنسور.‏ يركضون ولا يتعبون يمشون ولا يعيون.‏»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة