مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩١ ١/‏٥ ص ٤-‏٧
  • مواجهة الجريمة في عالم مشوَّش

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مواجهة الجريمة في عالم مشوَّش
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • عقلية المجرم والعدل
  • الحكمة العملية والادراك العام
  • ماذا اذا جرى سلبكم؟‏
  • عندما تتوقف الجريمة
  • رجال الشرطة —‏ ماذا عن مستقبلهم؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • لماذا الكثير جدا من الجرائم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • هل مشكلة الجريمة قابلة للحل؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٨
  • الجريمة في عالم مشوَّش
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
ب٩١ ١/‏٥ ص ٤-‏٧

مواجهة الجريمة في عالم مشوَّش

هل تخافون الخروج في الليل؟‏ هل تحتاجون الى قفلين او ثلاثة على ابوابكم ونوافذكم؟‏ هل سُرقت سيارتكم او دراجتكم في وقت ما؟‏ هل جرى نزع الراديو من سيارتكم؟‏ هل تشعرون بأنكم مهددون في الاحياء المجاورة؟‏

اذا اجبتم بنعم عن اي من هذه الاسئلة،‏ فحينئذ انتم تحاولون ان تواجهوا الجريمة في عالم مشوَّش.‏ فماذا يمكنكم ان تفعلوا بشأن ذلك؟‏ وهل يمكن للكتاب المقدس ان يساعدكم على المواجهة؟‏

عقلية المجرم والعدل

في عالم الجريمة،‏ هنالك ثلاثة عناصر اساسية:‏ المجرمون،‏ الشرطة،‏ والضحايا.‏ فماذا يكون ضروريا لكي تتمكنوا انتم،‏ الضحية المحتمَلة،‏ من مواجهة الجريمة؟‏ وهل يمكنكم ان تؤثروا في اي من هذه العناصر الثلاثة؟‏ مثلا،‏ هل يمكنكم ان تغيّروا المجرمين؟‏

حسنا،‏ ان مجرمين كثيرين جعلوا الجريمة مهنتهم.‏ لقد اختاروها كطريقة حياة اسهل.‏ ‹لماذا العمل اذا كان يمكنكم ان تعيشوا مما يكسبه الآخرون؟‏› يبدو انها فلسفتهم.‏ والسالبون يعرفون ان الضحية العادية ستسلّم مالها دون عراك.‏ ومع كون الاحتمالات ضد ان يجري القبض عليهم وارسالهم الى السجن كبيرة جدا،‏ تكون الجريمة بالنسبة اليهم مكسبا.‏

وعلاوة على ذلك،‏ فان اجراءات المحاكم معقدة وتستغرق وقتا طويلا.‏ وفي بلدان كثيرة،‏ هنالك القليل جدا من المحاكم،‏ القضاة،‏ والسجون.‏ وعدد القضايا الاجرامية يربك النظام.‏ وعجلات العدل تدور ببطء حتى ان الوضع هو كما وصفه الكتاب المقدس منذ اكثر من ثلاثة آلاف سنة:‏ «لأن القضاء على العمل الرديء لا يُجرَى سريعا فلذلك قد امتلأ قلب بني البشر فيهم لفعل الشر.‏» وكما يشير مبدأ الكتاب المقدس هذا،‏ هنالك رجاء ضئيل بالحل بتخفيض عدد المجرمين او اصلاحهم.‏ —‏ جامعة ٨:‏١١‏.‏

وماذا عن العنصر الثاني،‏ الشرطة؟‏ هل هنالك اي رجاء بأن تضبط الشرطة الوضع؟‏ سيجيبون:‏ مع القوانين التي غالبا ما تراعي حقوق المجرم،‏ مع المحامين العديمي الضمير الذين يتلاعبون بالقانون ليخلّصوا شخصا مذنبا من العقاب،‏ مع المجتمعات غير الراغبة في تحمل عبء النفقة الهائلة لسجون اكثر واكبر،‏ ومع النقص في قوات الشرطة،‏ ليس هنالك تقدم يمكن احرازه ضد سيْل الجريمة.‏

يبقى العنصر الثالث،‏ الضحايا المحتمَلون:‏ نحن،‏ الشعب.‏ فهل هنالك شيء يمكننا فعله لمساعدة انفسنا على مواجهة ذلك على نحو افضل في هذا الوضع الفوضوي تقريبا؟‏

الحكمة العملية والادراك العام

يذكر سفر الامثال في الكتاب المقدس:‏ «احفظ (‏الحكمة العملية)‏ والتدبير فيكونا حياة لنفسك ونعمة لعنقك.‏ حينئذ تسلك في طريقك آمنا ولا تعثر رجلك.‏» يمكن ان تنطبق هذه المشورة على الحالات التي من المحتمل ان تجعل المرء ضحية للجريمة.‏ فما هي بعض الطرائق التي بها يمكن للحكمة العملية ان تساعدنا في هذا المجال؟‏ —‏ امثال ٣:‏٢١-‏٢٣‏.‏

يميل المجرمون الى ان يكونوا مثل حيوانات برية مفترسة.‏ فهم يبحثون عن الفريسة الاسهل.‏ ولا يريدون ان يتعرضوا لعراك او اعتقال محتمل اذا كان بامكانهم الحصول على الربح عينه من ضحية سهلة.‏ لذلك يسعون وراء المسنّين،‏ المرضى،‏ الضّالين،‏ والاشخاص الذين ربما لا يدركون الوضع الخطير.‏ ويختار قطّاع الطرق الزمان والمكان الذي يلائمهم اكثر للهجوم.‏ وهنا حيث يمكن للضحايا المحتمَلين ان يستعملوا الحكمة العملية.‏

وكما يصفهم الكتاب المقدس،‏ ان محبّي الشر كثيرا ما يقومون بأعمالهم تحت ستار الظلام.‏ (‏رومية ١٣:‏١٢؛‏ افسس ٥:‏١١،‏ ١٢‏)‏ وهو صحيح اليوم ان جرائم عديدة ضد الناس والملكيات يجري ارتكابها في الليل.‏ (‏قارنوا ايوب ٢٤:‏١٤؛‏ ١ تسالونيكي ٥:‏٢‏.‏)‏ لذلك،‏ حيثما يكون ممكنا يتجنب الشخص الحكيم الكينونة خارجا في مناطق خطرة في الليل.‏ ففي مدينة نيويورك التي تغلب عليها الجريمة،‏ يُظهر سجل الشرطة اليومي ان كثيرين من الناس يجري سلبهم بعد الغروب وخصوصا بعد الساعة العاشرة،‏ وغالبا فيما يعودون الى شققهم.‏ والمفترسون هم في الطرق المهجورة يبحثون عن الضحايا.‏ لهذا السبب،‏ اذا كان لديكم خيار انتظار الباص او سيارة الاجرة او السير في منطقة خطرة،‏ فكونوا صابرين وانتظروا.‏ والاّ،‏ فقد يكون الاختبار مؤلما.‏

تعرض احد المسيحيين للضرب بقسوة والسرقة عندما سار مسافة قصيرة في ظلمة جزئية بدلا من انتظار الباص حوالي الساعة العاشرة مساء.‏ كان هنالك اناس آخرون في الطريق،‏ لكنّ ثلاثة قطّاع طرق اعدّوا فخا لغير الحذر.‏ فقد اومأ احدهم الى الآخرَين عندما كانت ضحية محتمَلة تمر في الشارع.‏ ودون التفوه بكلمة،‏ اعتدوا على الضحية ثم سرقوه.‏ انتهى ذلك بسرعة حتى انه لم يكن لدى احد الجيران الوقت ليتدخل.‏ واعترفت الضحية لاحقا:‏ «في المرة التالية سأنتظر الباص.‏»‏

كان المحتال الماكر،‏ نشّال شاب في رواية أوليڤر تويست لِديكنز،‏ نموذجا غير خطر نسبيا للجانح العصري في الشارع.‏ وبخلاف المحتال الماكر،‏ يحمل السارقون والسالبون العصريون على الارجح،‏ بصرف النظر عن العمر،‏ مسدسا او سكينا ويستعملونه.‏ والسيّاح الضّالون،‏ الزوّار،‏ والمتجولون العرضيون في مدينة كثيرة الحركة هم اهداف سهلة لمثل هؤلاء الجناة العديمي الضمير.‏ فهم سيسرقون كل ما هو متوافر بلمح البصر!‏ وماذا يمكن ان يثير السارق؟‏ سلسلة ذهبية او حلية ثمينة اخرى جرى لبسها على نحو ظاهر.‏ او كاميرا متدلية من عنق سائح.‏ وذلك يعادل لبس لافتة تقول،‏ «تعال ونلْ مني!‏» وهكذا فإن الحذر لازم.‏ اخفوا اية حلية،‏ واحملوا الكاميرا بطريقة اقل وضوحا،‏ ربما مخبأة في حقيبة التسوّق.‏ هذه هي الحكمة العملية.‏

الكينونة متيقظين هي طريقة اخرى لمواجهة الجريمة.‏ يذكر الكتاب المقدس:‏ «الحكيم عيناه في رأسه.‏ اما الجاهل فيسلك في الظلام.‏» (‏جامعة ٢:‏١٤‏)‏ ان تطبيق هذا التحذير على مشكلة الجريمة سيقود الشخص الى الانتباه للناس المتسكعين بارتياب دون هدف واضح.‏ فاحذروا اللصوص الذين قد يأتون من خلفكم وينتزعون حقيبتكم فيما تسيرون على الرصيف.‏ وبما ان البعض يركبون الدراجات وينتزعون ملكية اناس آخرين فيما يندفعون بسرعة،‏ لا تسيروا ابدا مباشرة على طول حافة الرصيف،‏ وخصوصا اذا كنتم تحملون اي نوع من المحفظات الجلدية او حقائب اليد.‏ تجنبوا قطارات الانفاق التي تكون خالية تقريبا.‏ فأنتم تكونون بأمان اكثر مع عدد كبير من الناس وفي مكان يكون فيه ضوء كافٍ.‏ فاللصوص لا يريدون ان يلاحَظوا او تحدَّد هويتهم.‏

السطو هو جريمة شائعة اخرى غالبا ما يمكن تجنبها اذا كان الناس واعين اكثر للجريمة.‏ والكتاب المقدس استعمل على نحو ملائم التشبيه:‏ «يدخلون من الكوى كاللص.‏» (‏يوئيل ٢:‏٩‏)‏ والحكمة العملية تُملي عليكم ان لا تتركوا الابواب او النوافذ غير مقفلة.‏ فإنه يصح دائما ان الوقاية خير من العلاج.‏ والنفقة الاضافية لحماية منزلكم هي حقا ضمان ضد السرقة والاذى الجسدي.‏

ماذا اذا جرى سلبكم؟‏

نعم،‏ ماذا اذا اوقفكم سالب،‏ على الرغم من كل التدابير الوقائية؟‏ فحاولوا ان لا ترتعبوا او تقوموا بحركات طائشة.‏ تذكّروا ان اللص يمكن ان يكون عصبيا ايضا وقد يسيء تفسير تصرفاتكم.‏ حاولوا ان تتكلموا وتناقشوا الشخص اذا سمح هو او هي بذلك.‏ (‏نعم،‏ مهاجمكم يمكن ان يكون في الواقع انثى.‏)‏ فاحيانا يلين السالبون اذ يعرفون انهم يهاجمون مسيحيا مخلصا واصيلا.‏ وبصرف النظر عن ردّ الفعل،‏ لا تحاولوا ان تقاوموا اذا كانوا يريدون مالكم او ممتلكاتكم فقط.‏ سلّموا كل ما يجري طلبه.‏ فالكتاب المقدس يعلّم ان حياة الشخص هي اثمن من اي شيء ربما يملكه.‏ —‏ قارنوا مرقس ٨:‏٣٦‏.‏

دون جعل ذلك يبدو كتفحُّص دقيق،‏ حاولوا ان تنتبهوا الى اية صفة مميِّزة قد تكون لدى السالب،‏ إما في اللباس او في المظهر الجسدي.‏ اي نوع من اللهجة يتكلم؟‏ كل هذه التفاصيل قد تكون مفيدة عندما تقدمون تقريرا عن الجريمة للشرطة،‏ لأن معظم المجرمين يداومون على طريقة عملهم الفردية وبالتالي يمكن ان تحدَّد هويتهم بسهولة اكثر.‏

وماذا عن حمل سلاح للدفاع عن النفس؟‏ طبعا لن يكون حكيما ان يحمل المسيحي اسلحة.‏ فإذا اعتقد قاطع الطريق انكم تحاولون الوصول الى مسدس،‏ فلن يفكر مرتين في اذيتكم او قتلكم.‏ وعلاوة على ذلك،‏ كيف يمكنكم ان تتبعوا مبدأ الكتاب المقدس «سالموا جميع الناس» اذا كنتم مسلّحين لأجل هجوم معاكس عنيف؟‏ —‏ رومية ١٢:‏١٨‏.‏

بصرف النظر عن التدابير الوقائية التي يمكن ان تتخذوها،‏ ليس هنالك ضمانة ان لا تكونوا ضحية يوما ما.‏ ففي مدن حافلة بالجريمة،‏ تحتاجون فقط ان تكونوا في المكان غير المناسب في الوقت غير المناسب.‏ وليس منذ وقت طويل جدا في نيويورك،‏ ترك محامٍ مكتبه ليشتري فنجان قهوة.‏ وفيما دخل المتجر،‏ مرّ بعض الاحداث واطلقوا النار على المكان.‏ فقُتل المحامي برصاصة في الرأس.‏ فبسبب «الوقت والعرض» خسر حياته.‏ يا لها من مأساة!‏ فهل هنالك اي رجاء بحلّ دائم لسيل الجريمة الحاضر الذي يكتسح العالم؟‏ —‏ جامعة ٩:‏١١‏.‏

عندما تتوقف الجريمة

منذ الفي سنة تقريبا،‏ انبأ يسوع بأن جيلا سيأتي ويرى حوادث مرعبة اكثر من اي جيل سابق.‏ ومع التلفزيون والاتصال الفوري،‏ يشهد الملايين،‏ كلا،‏ آلاف الملايين،‏ الاعمال الفظيعة على قنواتهم الاخبارية المحلية كما يجري ارتكابها فعلا.‏ لقد اصبح العالم قرية،‏ واخبار العالم هي اخبار محلية على نحو مباشر.‏ ونتيجة لذلك،‏ تصدم الحقيقة البيوت يوميا.‏ وكما تنبأ يسوع،‏ اناس كثيرون «يُغشى عليهم من خوف وانتظار ما يأتي على المسكونة.‏» —‏ لوقا ٢١:‏٢٦‏.‏

تنبأ يسوع عن الحوادث التي جرت منذ ١٩١٤،‏ حوادث تكون مقدِّمة لـ‍ «اختتام نظام الاشياء.‏» (‏متى ٢٤:‏٣-‏١٤‏،‏ ع‌ج‏)‏ ولكنه قال ايضا:‏ «متى رأيتم هذه الاشياء صائرة فاعلموا ان ملكوت اللّٰه قريب.‏» (‏لوقا ٢١:‏٣١‏)‏ وهذا يعني ان حكم اللّٰه البار سيؤثر في الارض على نحو مفاجئ قريبا.‏ —‏ متى ٦:‏٩،‏ ١٠؛‏ رؤيا ٢١:‏١-‏٤‏.‏

في ظل هذا الحكم،‏ فقط الودعاء،‏ المسالمون،‏ واولئك الذين هم مطيعون للّٰه سيشاركون في احوال الارض الفردوسية.‏ وماذا سيحدث للمجرمين وفاعلي الشر؟‏ «مثل الحشيش سريعا يُقطعون ومثل العشب الاخضر يذبلون.‏ لأن عاملي الشر يُقطعون والذين ينتظرون الرب هم يرثون الارض.‏» ففي ظل هذه الحكومة السماوية البارة،‏ لن تكون هنالك فوضى ولا جريمة.‏ —‏ مزمور ٣٧:‏٢،‏ ٩‏.‏

اذا كنتم ترغبون في معرفة المزيد عن هذا الرجاء المؤسس على الكتاب المقدس بحكومة عالمية سلمية ودائمة،‏ فاتصلوا بشهود يهوه في جواركم او في قاعتهم للملكوت المحلية.‏ وسيساعدونكم بسرور على فهم الكتاب المقدس،‏ مجانا.‏

‏[النبذة في الصفحة ٦]‏

‏‹عاملو الشر يُقطعون والذين ينتظرون الرب هم يرثون الارض›‏

‏[الصورتان في الصفحة ٧]‏

كان نشّال تشارلز ديكنز،‏ المحتال الماكر،‏ مبتدئا بالمقارنة مع السالبين العصريين

‏[مصدر الصورة]‏

Graphic Works of GEORGE CRUIKSHANK,‎ by Richard A.‎ Vogler,‎ Dover Publications,‎ Inc.‎

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة