مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٢ ١٥/‏٥ ص ٢٨-‏٣١
  • الجزء ٣ —‏ يهوه اعتنى بنا تحت الحظر

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الجزء ٣ —‏ يهوه اعتنى بنا تحت الحظر
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تزويد الطعام الروحي
  • النجاة بأعجوبة
  • في السجن ولكن احرار
  • امتحان اولادنا
  • زيادة نشاطات كرازتنا العلنية
  • تعديلات فيما اقتربت الحرية
  • الجزء ٢ —‏ يهوه اعتنى بنا تحت الحظر
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • الجزء ١ —‏ يهوه اعتنى بنا تحت الحظر
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • ولاء عائلتي للّٰه كان حافزا لي
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • برلين —‏ مرآة عالمنا؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
ب٩٢ ١٥/‏٥ ص ٢٨-‏٣١

الجزء ٣ —‏ يهوه اعتنى بنا تحت الحظر

لقد كان ١٤ آذار ١٩٩٠.‏ في ذلك اليوم المهم،‏ كنت بين الحاضرين عندما سلَّم احد الرسميين الحكوميين الاعلى في وزارة الشؤون الدينية في برلين الشرقية وثيقة تمنح الوضع الشرعي لشهود يهوه في ما كان يدعى آنذاك جمهورية المانيا الديمقراطية،‏ او المانيا الشرقية.‏ وفي اثناء الاجراءات القانونية في ذلك اليوم،‏ عدت بذاكرتي الى الوراء الى الوقت الذي صرت فيه شاهدا وتأملت في الاوقات الصعبة التي اختبرناها.‏

في اواسط خمسينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ عندما تكلمت معي مَرڠَرايت،‏ زميلة في العمل كانت شاهدة،‏ لأول مرة عن معتقداتها المؤسسة على الكتاب المقدس،‏ كان الاضطهاد على شهود يهوه في المانيا الشرقية شديدا.‏ وبعد ذلك بفترة قصيرة غادرتْ لتعمل في مكان آخر،‏ فبدأتُ بدرس الكتاب المقدس مع شاهد آخر.‏ اعتمدت في السنة ١٩٥٦،‏ وتزوجنا مَرڠَرايت وأنا في تلك السنة عينها.‏ وكنا نعاشر جماعة ليختنبرڠ في برلين.‏ وكانت تتألف من نحو ٦٠ ناشرا للملكوت يشتركون في عمل الكرازة.‏

بعد معموديتي بسنتين،‏ زار رسميون حكوميون منزل الشخص الذي يأخذ القيادة في جماعتنا.‏ وكانوا يعتزمون اعتقاله،‏ لكنه كان في العمل في برلين الغربية.‏ وكانت عائلته قادرة على اعلامه بأن يبقى هناك،‏ وبعد بضعة اشهر انضموا اليه في الغرب.‏ وبالرغم من انني كنت بعمر ٢٤ سنة فقط،‏ مُنحت في ذلك الحين مسؤوليات ثقيلة في الجماعة.‏ وأنا شاكر ان يهوه يزوِّد الحكمة والقوة اللازمتين للاعتناء بمثل هذه الواجبات.‏ —‏ ٢ كورنثوس ٤:‏٧‏.‏

تزويد الطعام الروحي

عندما جرى تشييد جدار برلين في آب ١٩٦١،‏ صار شهود يهوه في الشرق منعزلين فجأة عن اخوتهم في الغرب.‏ وهكذا ابتدأت الفترة التي فيها كنا نصنع نسخا لمطبوعاتنا،‏ اولا بواسطة الآلة الكاتبة،‏ ثم بواسطة سلسلة من مكنات الاستنساخ.‏ وابتداء من السنة ١٩٦٣،‏ قضيت سنتين أبني مخبأ في منزلنا للقيام بهذه الطباعة.‏ وبعد العمل كل النهار كصانع للادوات،‏ كنت اقضي الليالي انتج نسخا من برج المراقبة بمساعدة اخوين آخرين.‏ وكانت السلطات مصممة على كشف اعمال هيئتنا الطباعية،‏ لكنَّ يهوه ساعدنا بحيث ان طعامنا،‏ كما كنا ندعوه،‏ كان يصدر في الوقت المحدد.‏

ان انتاج نسخ كافية من مجلاتنا تطلَّب كميات كبيرة من الورق،‏ والحصول على هذه المقادير لم يكن سهلا.‏ فلو اشترينا الورق قانونيا بمقادير كبيرة للفت ذلك انتباه السلطات.‏ لذلك كان لدينا افراد شهود يشترون الورق بكميات صغيرة ويجلبونه الى فريقنا لدرس الكتاب المقدس.‏ ومن هناك كان يؤخذ الى حيث ننتج المجلات.‏ ثم كان شهود آخرون يوزعون المجلات المنتهية.‏

وبما ان الرسميين كانوا يشتبهون في اني كنت متورطا في طبع المطبوعات،‏ استمروا في مراقبتي عن كثب.‏ وفي اواخر ١٩٦٥،‏ لاحظتهم يلاحقونني اكثر من العادة وشعرت بأنهم كانوا يخططون لشيء ما.‏ وفجأة،‏ ضربوا ضربتهم في وقت باكر ذات صباح.‏

النجاة بأعجوبة

كنت في طريقي الى العمل في ذلك الصباح الشتوي.‏ وكان الوقت قبل الفجر،‏ وقد هيأت نفسي ضد البرد القارس.‏ وفيما كنت اسير،‏ رأيت اربعة رؤوس فوق السياجات المؤلفة من شجيرات.‏ انعطف الرجال وتقدموا على طول الطريق في اتجاهي.‏ ولخوفي عرفت بأنهم رسميون حكوميون.‏ فماذا كان يجب ان افعل؟‏

كان الثلج الكثيف مجروفا جانبا لترك ممر ضيق.‏ فواصلت السير.‏ واذ خفضت رأسي،‏ تابعت سيري وعيناي مركَّزتان على الارض.‏ همست بصلاة سريعة.‏ واقترب الرجال اكثر فأكثر.‏ هل عرفوني؟‏ واذ كنا نمر احدنا قرب الآخر في الممر الضيق،‏ لم استطع ان اصدق ما كان يحصل.‏ فواصلت السير اسرع وأسرع.‏ «هاي،‏» صرخ واحد منهم،‏ «انه هو.‏ قف!‏»‏

ركضت بأسرع ما يمكنني.‏ واذ انعطفت بسرعة حول الزاوية،‏ قفزت فوق سياج احد الجيران ثم الى داخل فنائنا الخلفي.‏ واذ اندفعت بسرعة الى داخل المنزل،‏ اقفلت الباب وأوصدته بالمزلاج.‏ «لينهض الجميع من الفراش!‏» صحت.‏ «انهم هنا ليقبضوا علي.‏»‏

وبسرعة البرق نزلت مَرڠَرايت واتخذت مكانا عند الباب.‏ وفي وقت قصير كنت في القبو اوقد نار الموقد.‏ فأخذت بسرعة كل سجلات الجماعة التي معي وأطعمتها للنيران.‏

‏«افتحوا!‏» صاح الرجال بقوة.‏ «افتحوا الباب!‏ انه النائب العام.‏»‏

احتفظت مَرڠَرايت بموقعها فيما كنت احرق كل شيء بحيث لا يكون ممكنا تمييز ايّ شيء.‏ ثم لحقت بمَرڠَرايت وأومأت اليها برأسي لتفتح الباب.‏ فاندفع الرجال بقوة الى الداخل.‏

‏«لماذا هربت؟‏» سألوا.‏

وسرعان ما وصل المزيد من الرسميين الحكوميين،‏ فجرى تفتيش كل المنزل.‏ وكان اهتمامي الرئيسي المخبأ حيث توجد آلتنا للطباعة و ٠٠٠‏,٤٠ صفيحة من الورق.‏ لكنَّ المدخل المستور ظلَّ غير مكتشَف.‏ ومع ان الاستجواب استمر لساعات،‏ ساعدني يهوه لكي احافظ على هدوئي.‏ وهذا الاختبار جعلنا اقرب الى ابينا السماوي المحب وقوّانا على الاحتمال.‏

في السجن ولكن احرار

في اواخر ستينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ جرى ابلاغي للحضور من اجل الخدمة العسكرية.‏ وبما انه لا يمكنني ان اخدم بسبب الضمير،‏ أُجبرت على قضاء سبعة اشهر في السجن وفي معسكر العمل الالزامي.‏ وكان هنالك ١٥ شاهدا في المعسكر في كُتْبوس،‏ جنوب شرق برلين.‏ وكلنا كنا هناك بسبب حيادنا المسيحي.‏ (‏اشعياء ٢:‏٢-‏٤؛‏ يوحنا ١٧:‏١٦‏)‏ وأيام عملنا كانت طويلة والعمل شاقا.‏ فكنا نستيقظ عند الساعة ١٥:‏٤ صباحا ونؤخذ الى خارج المعسكر للعمل على خطوط السكك الحديدية.‏ ولكن فيما كنا مسجونين،‏ كانت لدينا فرص اخبار الآخرين عن ملكوت يهوه.‏

على سبيل المثال،‏ كان معنا في كُتْبوس عرّافان.‏ فعلمت ذات يوم ان الاصغر سنا يريد التكلم معي.‏ وماذا يريد يا ترى؟‏ لقد اخبرني كل شيء.‏ فجدَّته كانت عرّافة،‏ وطوَّر هو قوى مماثلة بعد قراءة كتبها.‏ ومع ان هذا الرجل كان يريد كثيرا جدا التحرر من القوى التي تسيطر عليه،‏ إلا انه كان خائفا من الثأر.‏ فبكى كثيرا.‏ ولكن ما هي علاقة كل هذا بي؟‏

في مجرى محادثتنا،‏ اوضح ان قدرته على الانباء بالمستقبل كانت تضعف عندما يكون برفقة شهود يهوه.‏ فأوضحت ان هنالك ارواحا شريرة او ابالسة،‏ وأرواحا صالحة،‏ او ملائكة ابرارا على السواء.‏ واذ استعملت مثال اولئك الذين صاروا مسيحيين في افسس القديمة،‏ شددت على الحاجة الى التخلص من كل المواد المتعلقة بالعرافة او اية ممارسة ارواحية اخرى.‏ (‏اعمال ١٩:‏١٧-‏٢٠‏)‏ «ثم اتصلْ بالشهود،‏» قلت له.‏ «فهنالك شهود في كل مكان.‏»‏

بعد ايام قليلة غادر الشاب المعسكر،‏ ولم اسمع عنه المزيد.‏ لكنَّ الاختبار مع ذلك الرجل الخائف والعديم الرجاء الذي كان يتوق الى الحرية عمَّق محبتي ليهوه.‏ كنا ١٥ شاهدا في المعسكر بسبب ايماننا،‏ لكننا كنا احرارا بطريقة روحية.‏ وذلك الشاب حُرر من السجن،‏ لكنه كان لا يزال مستعبدا لـ‍ «اله» يروِّعه.‏ (‏٢ كورنثوس ٤:‏٤‏)‏ فكم يجب علينا نحن الشهود ان نعزّ حريتنا الروحية!‏

امتحان اولادنا

لم يكن على الراشدين فقط ان يقفوا ثابتين دفاعا عن اقتناعاتهم المؤسسة على الكتاب المقدس بل على الاحداث ايضا.‏ فكان يُضغط عليهم كي يسايروا في المدرسة والعمل كليهما.‏ وكان على اولادنا الاربعة ان يأخذوا موقفا الى جانب معتقداتهم.‏

كان يقام احتفال لتحية العلم في المدرسة كل يوم اثنين.‏ وكان الاولاد يصطفون في الساحة،‏ ينشدون النشيد،‏ ويقدمون ما يدعى تحية تلمان فيما كان العلم يُرفع.‏ وأرنست تلمان كان شيوعيا المانيا قتلته وحدات الحماية النازية في ١٩٤٤.‏ وبعد الحرب العالمية الثانية صار تلمان بطلا في المانيا الشرقية.‏ وبسبب اقتناعنا المؤسس على الكتاب المقدس بأن الخدمة المقدسة يجب توجيهها الى يهوه اللّٰه فقط،‏ زوجتي وأنا علَّمنا اولادنا الوقوف باحترام خلال احتفالات كهذه دون الاشتراك فيها.‏

جرى تعليم التلاميذ اناشيد شيوعية ايضا.‏ فذهبنا مَرڠَرايت وأنا الى مدرسة اولادنا وأوضحنا سبب عدم انشادهم مثل هذه الاناشيد السياسية.‏ لكننا قلنا انهم سيكونون راغبين في تعلم اناشيد من طبيعة اخرى.‏ وهكذا،‏ في سن باكرة،‏ تعلَّم اولادنا ان يقفوا ثابتين ويكونوا مختلفين عن نظرائهم.‏

عند نهاية سبعينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ ارادت ابنتنا الكبرى ان تخدم مدة تدرّبها المهني في مكتب.‏ ولكن كان يُطلب من كل مبتدئ ان يختبر اولا ١٤ يوما من التدريب العسكري التمهيدي.‏ وبما ان ضمير رِنَت لا يسمح لها بالاشتراك في ذلك،‏ اخذت موقفا جريئا وفي آخر الامر جرى حلُّها من مسؤولية نيل تدريب كهذا.‏

وخلال مدة تدرّبها،‏ ذهبت رِنَت الى صف دُعيت فيه الى حضور تدريب اطلاق النار.‏ «رِنَت،‏ انت قادمة ايضا الى تدريب اطلاق النار،‏» قال المدرّس.‏ فكان غير مبالٍ باعتراضاتها.‏ «لا يلزمك ان تطلقي النار،‏» وعد.‏ «يمكنك الاهتمام بالمرطبات.‏»‏

في تلك الليلة،‏ ناقشنا الامور كعائلة.‏ وشعرنا بأن وجود رِنَت في تدريب اطلاق النار كان خطأ،‏ حتى ولو لم تشترك بطريقة مباشرة.‏ واذ قوَّتها المناقشة معنا والصلاة،‏ لم تسمح لنفسها بأن تخاف.‏ فيا له من تشجيع لنا ان نرى ابنتنا الحدثة تأخذ موقفا الى جانب المبادئ البارة!‏

زيادة نشاطات كرازتنا العلنية

عندما هدأت مقاومة عملنا في اواخر سبعينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ جرى الابتداء بجلب مخزونات كبيرة من المطبوعات المسيحية من الغرب.‏ ومع ان ذلك كان عملا خطرا،‏ تطوَّع اخوة شجعان لفعل ذلك.‏ ونحن قدَّرنا كثيرا مخزونات المطبوعات المتزايدة هذه وجهود اولئك الذين جعلوها ممكنة.‏ وعندما كان الاضطهاد قاسيا خلال سنوات الحظر الباكرة،‏ كان نشاط الكرازة من بيت الى بيت تحديا حقيقيا.‏ وفي الواقع،‏ ان الخوف من المعاقبة قاد البعض الى الامتناع عنه.‏ ولكن في الوقت المناسب ازداد عمل كرازتنا العلنية بصورة مثيرة.‏ ففي ستينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ كان نحو ٢٥ في المئة فقط من ناشري الملكوت يشتركون قانونيا في الخدمة من بيت الى بيت.‏ ولكنَّ عدد المشاركين قانونيا في هذا الوجه من الخدمة ارتفع الى ٦٦ في المئة في اواخر ثمانينات الـ‍ ١٩٠٠!‏ ففي ذلك الحين منحت السلطات انتباها اقل لنشاط كرازتنا العلنية.‏

في احدى المناسبات جلب اخ كنت اعمل معه في الخدمة ابنته الصغيرة.‏ واذ اثار اهتمامها حضور البنت،‏ دعتنا سيدة مسنة تكلمنا معها الى داخل منزلها.‏ فقدَّرت عرضنا المؤسس على الاسفار المقدسة ووافقت ان نزورها ثانية.‏ ولاحقا سلَّمتُ الزيارة الى زوجتي،‏ التي باشرت فورا درسا بيتيا في الكتاب المقدس مع المرأة.‏ وعلى الرغم من السنّ المتقدمة والصحة الضعيفة،‏ صارت هذه السيدة اختا لنا وتستمر نشيطة في خدمة يهوه.‏

تعديلات فيما اقتربت الحرية

يهوه اعدَّنا للوقت الذي كنا سنتمتع فيه بحرية اعظم.‏ للايضاح:‏ قبل رفع الحظر بوقت قليل،‏ جرى نصحنا بتغيير الطريقة التي نخاطب بها واحدنا الآخر في الاجتماعات.‏ فمن اجل اسباب امنية،‏ كنا سابقا ندعو واحدنا الآخر بالاسماء الاولى فقط.‏ وكثيرون ممن عرفوا واحدهم الآخر لسنوات لم يعرفوا الاسم الاخير للرفيق المؤمن.‏ ولكن استعدادا للترحيب بمزيد من المهتمين في اجتماعاتنا،‏ جرى تشجيعنا ان نشير واحدنا الى الآخر باسماء العائلة.‏ فبدا ذلك للبعض امرا غير شخصي،‏ ولكنَّ اولئك الذين تبعوا النصيحة تكيَّفوا في ما بعد بسهولة اكثر عندما نلنا حريتنا.‏

وجرى تشجيعنا ايضا على بدء اجتماعاتنا بترنيمة.‏ وبهذه الطريقة اصبحنا معتادين الاجراء الذي تتبعه الجماعات في الاماكن الاخرى.‏ والتعديل الآخر كان في حجم فرق درسنا.‏ فازدادت تدريجيا من اربعة اشخاص في خمسينات الـ‍ ١٩٠٠ الى ثمانية اشخاص.‏ وفي ما بعد ازدادت الى ١٠ وأخيرا الى ١٢.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ جرى القيام بدراسة للتأكد ان مكان الاجتماع لكل جماعة يقع في الوسط لمعظم الشهود.‏

وأحيانا لم نكن قادرين على رؤية حكمة تعديل مقترح إلا بعد اجرائه.‏ وكم مرة اظهر يهوه انه اب حكيم ومحب!‏ وتدريجيا،‏ ساعدنا على التكيّف وفق باقي هيئته الارضية،‏ وشعرنا بأننا اكثر فأكثر جزء من اخوَّة شعبه العالمية.‏ طبعا،‏ حمى يهوه اللّٰه شعبه طوال ما يقارب الـ‍ ٤٠ سنة التي خدموا فيها تحت الحظر في المانيا الشرقية.‏ وكم نحن مبتهجون الآن بالحصول على الوضع الشرعي!‏

واليوم،‏ هنالك ٠٠٠‏,٢٢ شاهد ليهوه او اكثر في ما كان سابقا المانيا الشرقية.‏ وهم بمثابة شهادة لتوجيه يهوه اللّٰه الحكيم وعنايته الحبية.‏ ودعمه خلال السنوات التي كنا فيها تحت الحظر يظهر انه باستطاعته التحكم في ايّ وضع.‏ ومهما تكن الآلة التي تصوَّر ضد شعبه فانها لن تنجح.‏ فيهوه دائما يعتني جيدا بأولئك الذين يثقون به.‏ —‏ (‏اشعياء ٥٤:‏١٧؛‏ ارميا ١٧:‏٧،‏ ٨‏)‏ —‏ كما رواها هورست شلويزنر.‏

‏[الصورة في الصفحة ٣١]‏

هورست ومَرڠَرايت شلويزنر في مباني الجمعية في برلين الشرقية

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة