مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٥ ١/‏٥ ص ٢٨-‏٣١
  • ماذا سيكلِّفكم مشروعكم التجاري؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ماذا سيكلِّفكم مشروعكم التجاري؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • أَبقوا المال في مكانه اللائق
  • التصِقوا بكلمتكم
  • كونوا مستقيمين
  • عاملوا الرفقاء المؤمنين كما يليق
  • محافظين على الوحدة المسيحية في علاقات العمل
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • دَعوا التمييز يصونكم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • كُن مستقيما في كل شيء
    ‏«احفظوا انفسكم في محبة اللّٰه»‏
  • كارزين في المقاطعة التجارية
    خدمتنا للملكوت ١٩٨٢
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
ب٩٥ ١/‏٥ ص ٢٨-‏٣١

ماذا سيكلِّفكم مشروعكم التجاري؟‏

كانت زوجة رئيس احد البلدان في اميركا الجنوبية متَّهمة بتحويل مئات الآلاف من الدولارات في عقود لمصلحة مؤسسات تجارية زائفة اسسها اعضاء من عائلتها.‏ اعتُقل سمسار اوراق مالية عمره ٣٨ سنة في الهند وحُرم شقته الفاخرة وسياراته الـ‍ ٢٩ بسبب الادعاء انه متورط في فضيحة في مجال الاعمال المصرفية وسوق الاسهم المالية بمبلغ قدره ٦‏,١ بليون دولار.‏ في الفيليپين يُحصّل آلاف من سكان احدى الجزر معيشتهم بإنتاج مسدّسات غير شرعيّة.‏ وقد أُفيد بأنهم يرشون عادة الرسميين لئلا يعترضوا سبيلهم،‏ وذلك للاستمرار في تجارتهم المربحة.‏

نعم،‏ ان عدم الاستقامة والاحتيال في العمل متفشّيان في كل انحاء العالم.‏ وغالبا ما يكلف ذلك اولئك المتورطين مركزهم وسمعتهم،‏ بالاضافة الى المال.‏

وماذا عنكم؟‏ هل لديكم مشروع تجاري؟‏ او هل تفكِّرون في الابتداء بمشروع تجاري؟‏ ماذا سيكلِّفكم ذلك؟‏ حتما،‏ سيكلِّف المشروع التجاري شيئا ما.‏ وهذا ليس بالضرورة امرا غير مرغوب فيه.‏ ولكن من الحكمة حساب النفقة قبل المغامرة في مشروع تجاري او اتخاذ قرارات تتعلق بمشروع مؤسس سابقا.‏ (‏لوقا ١٤:‏٢٨‏)‏ والاطار في الصفحة ٣١ يظهر بعض التكاليف التي ترغبون في اخذها بعين الاعتبار.‏

من الواضح ان كون المرء في مشروع تجاري ليس امرا بسيطا.‏ فبالنسبة الى المسيحي،‏ يجب اخذ الالتزامات الروحية والأدبية في الاعتبار.‏ فهل يمكنكم تحمُّل التكاليف والبقاء متَّزنين روحيا؟‏ وهل هنالك تكاليف تتجاوز ما يمكنكم قبوله ادبيا؟‏ ما هي بعض المبادئ التي ستساعدكم على تحديد التكاليف المقبولة وغير المقبولة؟‏

أَبقوا المال في مكانه اللائق

يلزم المال لإدارة مشروع تجاري،‏ ويُؤمل ان يعطي المشروع التجاري اموالا تكفي ليَعُول المرء عائلته.‏ ولكن يمكن للاهداف المتعلقة بالمال ان تتشوّه بسهولة.‏ فقد يظهر الجشع.‏ وبالنسبة الى كثيرين،‏ يصير كل شيء آخر ثانويا عندما يكون المال مشمولا.‏ ولكنَّ أَجور،‏ احد كتبة سفر الامثال في الكتاب المقدس،‏ عبَّر عن النظرة المتَّزنة عندما قال:‏ «لا تعطني فقرا ولا غنى.‏ أطعمني خبز فريضتي.‏» (‏امثال ٣٠:‏٨‏)‏ لقد ادرك قيمة الاقتناع بمقدار كافٍ من القوت —‏ لم يُرِد ان يجمع ثروة.‏

ولكن قد يجعل الجشع المرءَ ينسى هذا المبدأ عندما تسنح تلك الفرصة الذهبية.‏ وقد اخبر خادم جائل من شهود يهوه في بلد نامٍ عن حالة كهذه.‏ ان احدى المؤسسات التي كانت بحاجة الى رؤوس اموال للاستثمار اعطت الانطباع انه بإمكان المستثمرين ان يُضاعفوا اموالهم سريعا،‏ في غضون اشهر قليلة فقط.‏ وهذا العرض للكسب الوفير والسهل دفع كثيرين الى الاستثمار.‏ يقول الخادم الجائل:‏ «كان البعض توّاقين جدا الى الاشتراك.‏ ولم يتحقَّقوا الامر كفاية،‏ واستدانوا المال [للاستثمار].‏»‏

وبشكل متباين،‏ ذهب شخصان للتحقق من مكتب الشركة قبل الاستثمار.‏ فرُفض طلبهما لرؤية مَرافق الانتاج.‏ وهذا جعلهما يرتابان بسمعة الشركة.‏ وكان ذلك حماية لهما،‏ لأنه في غضون اسابيع قليلة كُشف ما بدا خطة للاحتيال،‏ واعتُقل الاشخاص.‏ فكِّروا كم كلَّف هذا الامر الاشخاص الذين لم يتحقَّقوا اولا.‏ فهم لم يخسروا فقط المال بل ربما الاصدقاء ايضا الذين أقرضوهم المال ولكنهم لم يتمكنوا من استيفائه عندما انهار المخطَّط.‏ فكم هو حكيم ان يُطبَّق،‏ في المسائل المالية،‏ مبدأ الامثال ٢٢:‏٣‏:‏ «الذكي يبصر الشرّ فيتوارى والحمقى يعبرون فيُعاقبون»!‏

التصِقوا بكلمتكم

ماذا اذا لم يحقق المشروع ما توقَّعتموه من ربح؟‏ يمدح المزمور ١٥:‏٤ الشخص الذي يلتصق بوعوده حتى لو لم يكن ذلك لمصلحته:‏ «يحلف للضرر ولا يُغيِّر.‏» من السهل ان يلتصق المرء بكلمته عندما ينجح العمل.‏ ولكن عندما يؤول الى خسارته ماليا،‏ يصير ذلك امتحانا للاستقامة.‏

تذكَّروا مثالا من الكتاب المقدس في ايام يشوع.‏ فقد خطط الجبعونيون الامور ببراعة لكي يقطع رؤساء اسرائيل معهم عهدا ولا يهلكوهم.‏ وفي الواقع،‏ كانوا جزءا من امة اعتُبرت تهديدا لاسرائيل.‏ وعندما كُشفت الحيلة،‏ «لم يضربهم بنو اسرائيل لأن رؤساء الجماعة حلفوا لهم بالرب اله اسرائيل.‏» (‏يشوع ٩:‏١٨‏)‏ ومع ان هذا الفريق جاء من منطقة مُعادية،‏ شعر الرؤساء بأهمية الوفاء بوعدهم.‏ وأظهرت احداث لاحقة ان هذا ارضى يهوه.‏ —‏ يشوع ١٠:‏٦-‏١١‏.‏

هل تلتصقون باتفاقيات وعقود عملكم حتى لو لم تجرِ الامور كما كنتم تتوقَّعون؟‏a ان فعل ذلك سيجعلكم اكثر على مثال يهوه،‏ الذي يلتصق دائما بكلمته.‏ —‏ اشعياء ٥٥:‏١١‏.‏

كونوا مستقيمين

تشبه الاستقامة نوعا مهدَّدا بالانقراض،‏ إن لم نقُل منقرضا،‏ في عالم التجارة اليوم.‏ فقد يلجأ آخرون في مشاريع تجارية كمشاريعكم الى اساليب غير مستقيمة لزيادة مكاسبهم.‏ وقد يلجأون الى الخداع في اعلانهم عن السلع.‏ او ينتحلون اسم شركة اخرى ويضعونه على منتجاتهم.‏ او قد يقدِّمون منتجات رديئة وكأنها عالية الجودة.‏ ان هذه كلها اشكال من عدم الاستقامة.‏ والذين يفعلون ذلك هم مثل «الأشرار» الذين،‏ استنادا الى ما قاله آساف،‏ «يكثرون ثروة،‏» عن طريق الغش كما يظهر.‏ —‏ مزمور ٧٣:‏١٢‏.‏

فهل تستعملون،‏ كمسيحيين،‏ اساليب غير مشروعة؟‏ ام تفضِّلون ان توجِّهكم مبادئ الكتاب المقدس،‏ مثل:‏ «لم نظلم احدا.‏ لم نفسد احدا.‏ لم نطمع في احد»؛‏ «قد رفضنا خفايا الخزي غير سالكين في مكر»؛‏ «معيار فمعيار مكرهة الرب.‏ وموازين الغش غير صالحة»؟‏ (‏٢ كورنثوس ٤:‏٢؛‏ ٧:‏٢؛‏ امثال ٢٠:‏٢٣‏)‏ وتذكَّروا ان مُنشئ عدم الاستقامة ليس سوى الشيطان ابليس،‏ ‹ابي الكذب.‏› —‏ يوحنا ٨:‏٤٤‏،‏ ع‌ج.‏

قد يعترض البعض ويقولون:‏ ‹من الصعب بقاء المرء في التجارة ما لم يستعمل كغيره اساليب غير مستقيمة.‏› هنا يمكن ان يبرهن المسيحي عن ايمانه بيهوه.‏ فالاستقامة توضع تحت الامتحان عندما تكلِّف شيئا.‏ والقول ان الشخص لا يمكنه تحصيل معيشته ما لم يكن غير مستقيم هو معادل للقول ان اللّٰه لا يهتم بمحبيه.‏ فالشخص الذي يملك ايمانا حقيقيا بيهوه يعرف ان اللّٰه يعيل خدامه في ايّ بلد وفي ايّ وضع.‏ (‏عبرانيين ١٣:‏٥‏)‏ صحيح ان الشخص قد يلزم ان يرضى بدخل اقل مما لعديمي الاستقامة،‏ ولكن ألا يستأهل نيل بركة يهوه دفع هذا الثمن؟‏

تذكَّروا ان عدم الاستقامة كالبومرنڠ التي،‏ عندما تُلقى،‏ تعود الى الرامي.‏ فإذا ما اتضح ان احد رجال الاعمال عديم الاستقامة،‏ غالبا ما يتخلَّى عنه الزبائن والمزوِّدون.‏ فقد يتمكن من خدعهم مرة واحدة،‏ ولكنها قد تكون المرة الأخيرة.‏ ومن جهة اخرى،‏ يكسب رجل الاعمال المستقيم عادة احترام الآخرين.‏ فانتبهوا لئلا تتأثروا بالتفكير الخاطئ،‏ ‹الجميع يفعلون ذلك،‏ اذًا لا بأس به.‏› ان مبدأ الكتاب المقدس هو،‏ «لا تتبع الكثيرين الى فعل الشر.‏» —‏ خروج ٢٣:‏٢‏.‏

لنفترض ان شريككم في التجارة منذ وقت طويل ليس رفيقا مسيحيا ولا يلتصق دائما بمبادئ الكتاب المقدس.‏ فهل من اللائق اعتبار ذلك عذرا للتملّص من مسؤوليتكم عندما يجري فعل امر غير مؤسس على الكتاب المقدس؟‏ تذكَّروا امثلة مثل آدم وشاول.‏ فبدلا من تجنب الخطية،‏ رضخا للضغط من الآخرين ثم القيا اللوم على رفقائهما.‏ وكم كان الثمن الذي دفعاه باهظا!‏ —‏ تكوين ٣:‏١٢،‏ ١٧-‏١٩؛‏ ١ صموئيل ١٥:‏٢٠-‏٢٦‏.‏

عاملوا الرفقاء المؤمنين كما يليق

هل هنالك مخاطر يجب التأمل فيها عند مباشرة علاقات عمل مع عبَّاد يهوه الرفقاء؟‏ عندما اشترى النبي ارميا حقلا من ابن عمّه في مدينته عناثوث،‏ لم يعطِه المال فقط مبرما اتفاقية شرف.‏ لكنه عوضا عن ذلك،‏ قال:‏ «كتبته في صكّ وختمتُ وأشهدتُ شهودا ووزنتُ الفضة بموازين.‏» (‏ارميا ٣٢:‏١٠‏)‏ ان عقد اتفاقيات خطِّية كهذه يمكن ان يجنِّب سوء الفهم الذي قد ينشأ في وقت لاحق اذا ما تغيَّرت الظروف.‏

ولكن ماذا اذا عاملكم اخ مسيحي بطريقة غير منصفة في التجارة؟‏ هل يجب محاولة تسوية المشكلة في المحكمة؟‏ ان الكتاب المقدس واضح في ذلك.‏ «أيتجاسر منكم احد له دعوى على آخر ان يحاكَم عند الظالمين وليس عند القديسين،‏» سأل بولس.‏ وماذا اذا لم تُحلّ المشكلة فورا بشكل مُرضٍ؟‏ اضاف بولس:‏ «فالآن فيكم عيب مطلقا لأنَّ عندكم محاكمات بعضكم مع بعض.‏ لماذا لا تُظلَمون بالحري.‏ لماذا لا تُسلَبون بالحري.‏» فكِّروا في السمعة الرديئة التي تلحق بالهيئة المسيحية اذا سمع الغرباء عن مسيحيين حقيقيين يحسمون الخلافات في المحكمة!‏ وفي قضايا كهذه هل صارت محبة المال اقوى من محبة الاخ؟‏ او هل تلطخت كرامة المرء واحتلّ الانتقام المرتبة الاولى في الذهن؟‏ تظهر مشورة بولس انه في مثل هذه الحالات تكون معاناة الخسارة افضل من الذهاب الى المحكمة.‏ —‏ ١ كورنثوس ٦:‏١،‏ ٧؛‏ رومية ١٢:‏١٧-‏٢١‏.‏

هنالك طبعا،‏ طريقة مؤسسة على الاسفار المقدسة لمعالجة مثل هذه الخلافات ضمن الجماعة.‏ (‏متى ٥:‏٣٧؛‏ ١٨:‏١٥-‏١٧‏)‏ ويمكن للنظار المسيحيين ان يقدِّموا مشورة نافعة لمساعدة الاخوة المتورطين على اتِّباع الخطوات الموصى بها.‏ وقد تبدو الموافقة على مبادئ الكتاب المقدس سهلة خلال هذه المناقشات،‏ ولكن هل تبرهنون لاحقا انكم اصغيتم حقا بتطبيق المشورة المعطاة؟‏ ان محبتنا ليهوه ورفقائنا المسيحيين ستدفعنا الى ذلك.‏

لا شك ان الدخول في مشروع تجاري سيكلِّفكم شيئا.‏ ونأمل ان تكون الكلفة معقولة.‏ وعندما تواجهون قرارات او اية حالات مشكوك فيها،‏ أَبقوا في ذهنكم انه توجد امور كثيرة في الحياة اكثر قيمةً بكثير من المال.‏ وبإبقاء المال في مكانه اللائق،‏ حفظ المرء كلمته،‏ الالتصاق بالاستقامة،‏ والتعامل مع زملاء العمل بالطريقة المسيحية،‏ يمكننا ان نتأكد ان المشروع التجاري لا يكلِّف من الوقت والمال اكثر مما ينبغي،‏ وفي الوقت نفسه،‏ يمكننا ان نحافظ على الصداقات،‏ ضمير صالح،‏ وعلاقة رائعة بيهوه.‏

‏[الحاشية]‏

a من اجل مثال عصري للالتصاق بالكلمة في العمل،‏ انظروا المقالة «كلمتي ميثاقي» في استيقظ!‏ ٨ ايار ١٩٨٨،‏ الصفحات ١١-‏١٣،‏ بالانكليزية.‏

‏[الاطار في الصفحة ٣١]‏

امور قد يكلِّفكم اياها مشروعكم التجاري

الوقت:‏ ان ادارة المرء لمشروعه التجاري الخاص تتطلب في اغلب الاحيان وقتا اكثر من العمل كموظف في شركة.‏ فهل سيتعارض هذا مع برنامجكم،‏ تاركا وقتا اقلّ للنشاطات الروحية الاهم؟‏ ومن الناحية الايجابية،‏ هل ستتمكنون من ترتيب شؤونكم لصرف وقت اطول في فعل مشيئة اللّٰه؟‏ اذا كان الامر كذلك،‏ فحسنا.‏ ولكن احذروا!‏ فقول ذلك اسهل من فعله.‏

المال:‏ يلزم المال لكسب المال.‏ فأي استثمار يتطلبه مشروعكم؟‏ هل تملكون رأس المال؟‏ ام يلزم ان تتديَّنوا؟‏ هل تقدرون ان تتحمَّلوا خسارة بعض المال؟‏ ام ان الكلفة ستكون اكثر مما يمكنكم تحمُّله ان لم تسِر الامور بنجاح كما توقَّعتم؟‏

الاصدقاء:‏ بسبب المشاكل التي تنشأ في الاعمال اليومية،‏ كلَّفت اعمال كثيرة صاحب المشروع اصدقاءه.‏ ومع ان هنالك احتمال صنع اصدقاء،‏ إلّا ان امكانية توتر العلاقات مرجَّحة جدا.‏ وماذا اذا كان هؤلاء الاصدقاء اخوتنا المسيحيين؟‏

ضمير صالح:‏ ان الاسلوب الشائع للتعاطي في مجال العمل في عالم اليوم هو «إن لم تكن ذئبا اكلَتك الذئاب» او «ما هي حصتي من ذلك؟‏» وأكَّد اكثر من ٧٠ في المئة من الطلاب في استطلاع اوروپي ان المبادئ الاخلاقية يكاد لا يكون لها مكان في الحياة التجارية.‏ لذلك ليس مستغربا ان الخداع،‏ عدم الاستقامة،‏ والممارسات التجارية المشكوك فيها اصبحت امورا مألوفة.‏ فهل ستُغرَون بالتصرُّف كالآخرين؟‏

علاقتكم بيهوه:‏ ان ايّ تصرُّف في التجارة يخالف شرائع اللّٰه ومبادئه،‏ رغم كونه شائعا في الشؤون التجارية،‏ يُفسد علاقة المرء بصانعه،‏ وهذا يمكن ان يكلِّفه امكانية نيله الحياة الابدية.‏ أوَليس هذا طبعا ثمنا اغلى من ان يدفعه المسيحي الولي،‏ مهما كانت المنفعة المادية؟‏

‏[الصورتان في الصفحة ٣١]‏

ماذا يساعد على تجنُّب سوء التفاهم لاحقا؟‏ اتفاقية شرف ام عقد خطِّي؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة