مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٧ ١٥/‏٥ ص ٤-‏٨
  • هل ينبغي ان تؤمنوا بالتقمص؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل ينبغي ان تؤمنوا بالتقمص؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تحديد المصدر والاساس
  • هل النفس خالدة؟‏
  • لمَ المعاناة البشرية؟‏
  • مستقبل سلمي
  • كم عمرا عشتم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٦
  • هل تعلِّم كلمة اللّٰه التقمُّص؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • هل يعلِّم الكتاب المقدس التقمص؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • ماذا يقول الكتاب المقدس عن الحياة بعد الموت؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
ب٩٧ ١٥/‏٥ ص ٤-‏٨

هل ينبغي ان تؤمنوا بالتقمص؟‏

ربط الفيلسوف اليوناني أفلاطون بين الحب وفكرة التقمص.‏ فكان يؤمن انه بعد موت الجسد تسافر النفس،‏ التي هي خالدة،‏ الى ما يُدعى «عالم الافكار البحتة.‏» وتبقى هناك الى حين دون جسد تتأمل في الافكار.‏ وعندما تتقمص لاحقا في جسد آخر،‏ تتذكر النفس في لاوعيها عالم الافكار وتتوق اليه.‏ وعلى حد قول أفلاطون،‏ يُغرَم الناس لأنهم يرون في حبيبهم فكرة الجمال المثالية التي يتذكرونها بشكل غير واضح ويسعون اليها.‏

تحديد المصدر والاساس

وفقا لتعليم التقمص،‏ النفس خالدة.‏ لذلك يجب ان يُعزى منشأ التقمص الى الناس او الامم التي كانت تؤمن بخلود النفس.‏ وبناء على ذلك،‏ يظن البعض انه نشأ من مصر القديمة.‏ ويظن آخرون انه نشأ من بابل القديمة.‏ فلخلق هالة من الوقار حول الدين البابلي،‏ اقترح كهنته عقيدة تناسخ الارواح.‏ وهكذا استطاعوا الادعاء ان ابطالهم الدينيين هم تجسُّدات لأسلاف بارزين رغم انهم ماتوا من زمن طويل.‏

لكن لم يكن الا في الهند ان اكتمل نمو الايمان بالتقمص.‏ فقد كان الحكماء الهندوسيون يجاهدون ليفهموا مسائل الشرّ الكونية والمعاناة بين البشر.‏ وتساءلوا:‏ ‹كيف يمكن لهذه ان تنسجم مع فكرة خالق بارّ؟‏› وحاولوا ازالة التناقض بين برّ اللّٰه والمصائب غير المتوقَّعة واللامساواة في العالم.‏ ومع مرور الوقت،‏ ابتكروا «قانون الكَرْما،‏» قانون السبب والنتيجة —‏ ‹ما يزرعه الانسان اياه يحصد.‏› فوضعوا ‹بيان ميزانية› مفصَّلا يُكافَأون او يُعاقَبون على اساسه في الحياة التالية على الحسنات والسيئات التي عملوها في الحياة السابقة.‏

وببسيط العبارة تعني «الكَرْما» «الفعل.‏» ويُقال ان الهندوسي لديه كَرْما حسنة اذا اطاع القواعد الاجتماعية والدينية وكَرْما سيئة اذا لم يطعها.‏ وأفعاله،‏ او الكَرْما،‏ هي ما يحدِّد مستقبله في كل ولادة جديدة.‏ يقول الفيلسوف نيكيلانَند:‏ «يولد كل الناس بمخطط لشخصيتهم،‏ صاغته بشكل رئيسي افعالهم في الحيوات السابقة،‏ رغم ان صفاتهم الجسدية تحدِّدها الوراثة.‏» ويضيف:‏ «[وهكذا] يكون الانسان مهندس مصيره،‏ صانع قدره.‏» لكنَّ الغاية النهائية هي التحرُّر من دورة التناسخ هذه والاتحاد بالبراهمان —‏ الحقيقة المطلقة.‏ ويُعتقد ان هذا يتحقق بالسعي الى التصرف الاجتماعي المقبول ومعرفة الفكر الهندوسي.‏

وهكذا يكون تعليم التقمص مؤسسا على عقيدة خلود النفس،‏ مرتكزا عليها باستخدام قانون الكَرْما.‏ فلنرَ ما لدى كلمة اللّٰه الموحى بها،‏ الكتاب المقدس،‏ لتقوله بشأن هذه الافكار.‏

هل النفس خالدة؟‏

من اجل الاجابة عن هذا السؤال،‏ لنلتفت الى اسمى مرجع حول هذا الموضوع —‏ كلمة الخالق الموحى بها.‏ ففي التكوين،‏ اول اسفار الكتاب المقدس،‏ نتعلم المعنى الصحيح لكلمة «نفس.‏» يقول الكتاب المقدس عن خلق الانسان الاول آدم:‏ «جبل الرب الاله آدم ترابا من الارض.‏ ونفخ في انفه نسمة حياة.‏ فصار آدم نفسا حية.‏» (‏تكوين ٢:‏٧‏)‏ من الواضح ان النفس ليست ما يملكه الانسان بل ماهيته.‏ والكلمة العبرانية المنقولة هنا الى نفس هي نِفِش.‏ وترد نحو ٧٠٠ مرة في الكتاب المقدس،‏ ولا تشير ابدا الى جزء منفصل غير مادي من الكائن البشري لكنها تشير دائما الى شيء ملموس ومادي.‏ —‏ ايوب ٦:‏٧؛‏ مزمور ٣٥:‏١٣؛‏ ١٠٧:‏٩؛‏ ١١٩:‏٢٨‏.‏

وماذا يحدث للنفس عند الموت؟‏ لاحظوا ما حدث لآدم عند موته.‏ قال اللّٰه له عندما اخطأ:‏ «تعود الى الارض التي أُخذت منها.‏ لأنك تراب والى تراب تعود.‏» (‏تكوين ٣:‏١٩‏)‏ فكروا في ما يعنيه ذلك.‏ فآ‌دم لم يكن موجودا قبل ان يخلقه اللّٰه من التراب.‏ وبعد موته عاد الى حالة عدم الوجود نفسها.‏

وببسيط العبارة،‏ يعلِّم الكتاب المقدس ان الموت هو نقيض الحياة.‏ نقرأ في جامعة ٩:‏٥،‏ ١٠‏:‏ «الاحياء يعلمون انهم سيموتون.‏ أما الموتى فلا يعلمون شيئا وليس لهم أجر بعد لأن ذكرهم نُسِي.‏ كل ما تجده يدك لتفعله فافعله بقوَّتك لأنه ليس من عمل ولا اختراع ولا معرفة ولا حكمة في الهاوية التي انت ذاهب اليها.‏»‏

وهذا يعني ان الاموات لا يستطيعون ان يفعلوا شيئا او يشعروا بأيّ شيء.‏ ولم تعد لديهم اية افكار،‏ ولا يتذكرون شيئا.‏ يقول صاحب المزمور:‏ «لا تتكلوا على الرؤساء ولا على ابن آدم حيث لا خلاص عنده.‏ تخرج روحه فيعود الى ترابه.‏ في ذلك اليوم نفسه تهلك افكاره.‏» —‏ مزمور ١٤٦:‏٣،‏ ٤‏.‏

يُظهِر الكتاب المقدس بوضوح ان النفس عند الموت لا تنتقل الى جسد آخر بل تموت.‏ يقول الكتاب المقدس بتشديد:‏ «النفس التي تخطئ هي تموت.‏» (‏حزقيال ١٨:‏٤،‏ ٢٠؛‏ اعمال ٣:‏٢٣؛‏ رؤيا ١٦:‏٣‏)‏ فالاسفار المقدسة لا تؤيد اطلاقا عقيدة خلود النفس —‏ ركيزة نظرية التقمص.‏ فبدونها تنهار النظرية.‏ فماذا يعلِّل وجود المعاناة التي نراها في العالم؟‏

لمَ المعاناة البشرية؟‏

ان السبب الضمني للمعاناة البشرية هو النقص الذي نرثه جميعا عن آدم الخاطئ.‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «بإنسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع.‏» (‏رومية ٥:‏١٢‏)‏ ولأننا تحدرنا من آدم،‏ فنحن جميعا نمرض ونشيخ ونموت.‏ —‏ مزمور ٤١:‏١،‏ ٣؛‏ فيلبي ٢:‏٢٥-‏٢٧‏.‏

وإضافة الى ذلك،‏ تذكر شريعة الخالق الادبية التي لا تتغير:‏ «لا تضلوا.‏ اللّٰه لا يُشمخ عليه.‏ فإن الذي يزرعه الانسان اياه يحصد ايضا.‏ لأن مَن يزرع لجسده فمن الجسد يحصد فسادا.‏» (‏غلاطية ٦:‏٧،‏ ٨‏)‏ لذلك فإن حياة الاختلاط الجنسي يمكن ان تؤدي الى الاجهاد العاطفي،‏ الحبل غير المرغوب فيه،‏ والامراض المنتقلة جنسيا.‏ تقول مجلة ساينتفيك امريكان (‏بالانكليزية)‏:‏ «ان التدخين وبشكل مساوٍ نمط الحياة،‏ وخصوصا عادات الاكل والنقص في التمارين،‏ هما الملومان الرئيسيان على النسبة الصاعقة للاصابة بالسرطان المميت التي تبلغ ٣٠ في المئة [في الولايات المتحدة].‏» وبعض الكوارث التي تسبب المعاناة هي نتيجة سوء ادارة الانسان لموارد الارض.‏ —‏ قارنوا رؤيا ١١:‏١٨‏.‏

نعم،‏ الانسان هو الملوم على شقائه.‏ ولكن بما ان النفس ليست خالدة،‏ فلا يمكن ان يُطبَّق مبدأ ‹تحصد ما تزرع› للربط بين المعاناة البشرية والكَرْما —‏ اعمال حياة سابقة مزعومة.‏ يذكر الكتاب المقدس:‏ «الذي مات قد تبرأ من الخطية.‏» (‏رومية ٦:‏٧،‏ ٢٣‏)‏ لذلك فإن ثمر الخطية لا ينتقل الى حياة ما بعد الموت.‏

والشيطان ابليس يسبِّب ايضا الكثير من المعاناة.‏ وفي الواقع،‏ يسيطر الشيطان على هذا العالم.‏ (‏١ يوحنا ٥:‏١٩‏)‏ وكما انبأ يسوع المسيح،‏ سيكون تلاميذه ‹مبغَضين من الجميع من اجل اسمه.‏› (‏متى ١٠:‏٢٢‏)‏ ونتيجة لذلك،‏ غالبا ما يواجه الابرار مشاكل اكثر من الاشرار.‏

في هذا العالم تحدث بعض الامور التي لا تُعرَف اسبابها على الفور.‏ فأسرع عدَّاء يمكن ان يتعثر ويخسر السباق.‏ والجيش الجبار يمكن ان تهزمه جيوش اضعف منه.‏ وقد يتعذر على رجل حكيم ايجاد عمل جيد وبالتالي يعاني الجوع.‏ والمتضلِّعون في ادارة الاعمال قد لا يتمكنون،‏ بسبب الظروف،‏ من وضع معرفتهم موضع العمل فيفتقرون.‏ وذوو الاطلاع الواسع يمكن ان يجلبوا على انفسهم سخط اصحاب السلطة وعدم رضاهم.‏ ولماذا؟‏ يجيب الملك الحكيم سليمان:‏ «الوقت والعرَض يلاقيانهم كافة.‏» —‏ جامعة ٩:‏١١‏.‏

كانت المعاناة نصيب الجنس البشري قبل وقت طويل من محاولة الحكماء الهندوسيين ان يوضحوا سبب وجودها.‏ ولكن هل هنالك امل بمستقبل افضل؟‏ وأيّ وعد يحمله الكتاب المقدس بخصوص الاموات؟‏

مستقبل سلمي

يعد الخالق انه سينهي قريبا المجتمع العالمي الحاضر الموضوع تحت سيطرة الشيطان.‏ (‏امثال ٢:‏٢١،‏ ٢٢؛‏ دانيال ٢:‏٤٤‏)‏ عندئذ سيكون المجتمع البشري البار الجديد —‏ ‹ارض جديدة› —‏ حقيقة واقعة.‏ (‏٢ بطرس ٣:‏١٣‏)‏ وآنذاك،‏ ‹لن يقول ساكن انا مرضت.‏› (‏اشعياء ٣٣:‏٢٤‏)‏ وحتى الموت الاليم سيُمحى،‏ لأن اللّٰه «سيمسح .‏ .‏ .‏ كل دمعة من عيونهم والموت لا يكون في ما بعد ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع في ما بعد لأن الامور الاولى قد مضت.‏» —‏ رؤيا ٢١:‏٤‏.‏

انبأ صاحب المزمور عن سكان العالم الجديد الذي وعد به اللّٰه:‏ «الصدّيقون يرثون الارض ويسكنونها الى الابد.‏» (‏مزمور ٣٧:‏٢٩‏)‏ وإضافة الى ذلك،‏ فإن الودعاء «يتلذذون في كثرة السلامة.‏» —‏ مزمور ٣٧:‏١١‏.‏

لقد رقد موكاندْبي،‏ المذكور في المقالة السابقة،‏ في الموت دون ان يعرف وعود اللّٰه الرائعة.‏ ولكن هنالك امل ان يستفيق ملايين الذين ماتوا دون ان يعرفوا اللّٰه في عالم جديد سلمي،‏ لأن الكتاب المقدس يعد:‏ «سوف تكون قيامة للاموات الابرار والاثمة.‏» —‏ اعمال ٢٤:‏١٥؛‏ لوقا ٢٣:‏٤٣‏،‏ ع‌ج.‏

ان كلمة «القيامة» هنا مترجمة من الكلمة اليونانية اناستاسيس،‏ التي تعني حرفيا «الوقوف ثانية.‏» فالقيامة تشمل اعادة تنشيط حياة الشخص.‏

وحكمة خالق السماء والارض مطلقة.‏ (‏ايوب ١٢:‏١٣‏)‏ فتذكُّر حياة الاموات ليس بالامر العسير عليه.‏ (‏قارنوا اشعياء ٤٠:‏٢٦‏.‏)‏ ويهوه اللّٰه ايضا كثير المحبة.‏ (‏١ يوحنا ٤:‏٨‏)‏ لذلك يمكنه ان يستعمل ذاكرته الكاملة،‏ ليس لمعاقبة الاموات على السيئات التي ارتكبوها،‏ بل لإحيائهم ثانية على ارض فردوسية بالشخصية التي كانت لديهم قبل مماتهم.‏

ولملايين مثل موكاندْبي،‏ ستعني القيامة ان يكونوا مع احبائهم ثانية.‏ ولكن تخيلوا ما يمكن ان تعنيه للاحياء الآن.‏ خذوا على سبيل المثال ابن موكاندْبي،‏ الذي تعرَّف بالحق الرائع عن اللّٰه ومقاصده.‏ فما اعظم التعزية ان يعرف ان اباه ليس عالقا في دورة تكاد لا تنتهي من الولادات،‏ وكل مرة يكتنفه الشر والمعاناة!‏ فببساطة،‏ انه راقد في الموت،‏ ينتظر القيامة.‏ وما ابهج ان يتأمل في امكانية إخبار ابيه يوما ما بما تعلَّمه من الكتاب المقدس!‏

انها مشيئة اللّٰه ان «جميع [«انواع،‏» ع‌ج‏] الناس يخلُصون وإلى معرفة الحق يقبلون.‏» (‏١ تيموثاوس ٢:‏٣،‏ ٤‏)‏ والآن هو الوقت لتتعلموا،‏ مع ملايين آخرين يفعلون مشيئة اللّٰه،‏ كيف يمكنكم ان تحيوا الى الابد على ارض فردوسية.‏ —‏ يوحنا ١٧:‏٣‏.‏

‏[النبذة في الصفحة ٧]‏

‏«الوقت والعرَض يلاقيانهم كافة.‏» —‏ جامعة ٩:‏١١

‏[الاطار في الصفحة ٦]‏

شخصية اللّٰه وقانون الكَرْما

اوضح موهانداس ك.‏ غاندي ان «قانون الكَرْما .‏ .‏ .‏ لا محالة منه ومن المتعذر تجنبه.‏ لذلك لا تكاد تكون هنالك حاجة الى تدخل اللّٰه.‏ فقد وضع اساس القانون وتنحى جانبا عن التدخل.‏» وقد وجد غاندي هذا التفسير مزعجا.‏

لكنَّ وعد القيامة يكشف ان اللّٰه يهتم اهتماما عميقا بخليقته.‏ فلإعادة شخص ما الى الحياة على ارض فردوسية،‏ يجب ان يعرف اللّٰه ويتذكر كل شيء عن هذا الشخص.‏ حقا،‏ ان اللّٰه يهتم بكل واحد منا.‏ —‏ ١ بطرس ٥:‏٦،‏ ٧‏،‏ ع‌ج.‏

‏[الصورة في الصفحة ٥]‏

عجَلة الحياة الهندوسية

‏[الصورة في الصفحة ٨]‏

تعلِّم كلمة اللّٰه عن القيامة

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة