مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٣ ١٥/‏٧ ص ٢٤-‏٢٨
  • أوڠاريت —‏ مدينة قديمة في ظل عبادة بعل

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • أوڠاريت —‏ مدينة قديمة في ظل عبادة بعل
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • موقع استراتيجي
  • إحياء الماضي
  • اكتشاف كتابات مهمة
  • الديانة في مدينة بعل
  • سور حماية من الوثنية
  • مقارنة بنصوص الكتاب المقدس
  • اساس للكتاب المقدس؟‏
  • عبادة البعل —‏ الصراع لاجتذاب قلوب الاسرائيليين
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
  • هل يقبل اللّٰه كل انواع العبادة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • دافعَ عن العبادة النقية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
  • هل تعلم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
ب٠٣ ١٥/‏٧ ص ٢٤-‏٢٨

أوڠاريت —‏ مدينة قديمة في ظل عبادة بعل

عام ١٩٢٨،‏ صدم فلاح سوري بسكة محراثه حجرا اخفى تحته مدفنا.‏ وقد احتوى هذا المدفن مواد قديمة من السيراميك.‏ لم يدرك الفلاح قط اهمية اكتشافه.‏ لكن فريقا يعمل في مجال التنقيب يرأسه كلود شيفر سمع بهذا الاكتشاف غير المتوقَّع،‏ وسافر الى الموقع في السنة التالية.‏

لم يمرّ وقت طويل قبل اكتشاف كتابة مكّنت هذا الفريق من تحديد هوية هذه الآثار.‏ كانت هذه أوڠاريت،‏ «احدى اهم المدن في الشرق الادنى».‏ قال الكاتب باري هوبرمان:‏ «لم يكن لأي اكتشاف اثري،‏ حتى اكتشاف ادراج البحر الميت،‏ تأثير اعمق على فهمنا الكتاب المقدس».‏ —‏ ذي اتلنتيك مونثلي (‏بالانكليزية)‏.‏

موقع استراتيجي

تقع أوڠاريت على تل يدعى رأس شمرا على ساحل المتوسط لما يُعرف اليوم بشمال سورية.‏ كانت أوڠاريت في الألفية الثانية قبل الميلاد مدينة مزدهرة ومكتظة بالسكان الآتين من مختلف ارجاء العالم.‏ فقد امتدت ٦٠ كيلومترا من جبل الاقرع في الشمال الى تل سوكاس في الجنوب و ٣٠ الى ٤٥ كيلومترا من البحر الابيض المتوسط في الغرب الى وادي نهر العاصي في الشرق.‏

ازدهرت تربية الماشية في هذه المدينة بسبب مناخها المعتدل.‏ وقد تألفت محاصيلها من الحبوب،‏ زيت الزيتون،‏ الخمر،‏ والخشب الذي كان نادرا جدا في بلاد ما بين النهرين ومصر.‏ وبفضل موقع أوڠاريت عند ملتقى عدة طرق تجارية استراتيجية،‏ اصبحت من اول المرافئ الدولية الكبيرة في العالم.‏ فكان التجار يتقاطرون الى أوڠاريت من جزر إيجه،‏ الأناضول،‏ بابل،‏ مصر،‏ ومناطق اخرى في الشرق الاوسط ليتاجروا بالمعادن،‏ المنتجات الزراعية،‏ والعديد من البضائع المصنَّعة محليا.‏

لطالما كانت أوڠاريت خاضعة لممالك اخرى رغم الازدهار المادي الذي نعمت به.‏ فقد شكلت هذه المدينة اهم المراكز الحدودية الشمالية للامبراطورية المصرية الى ان اتحدت بالامبراطورية الحثّية في القرن الـ‍ ١٤ ق‌م.‏ وقد أُرغمت أوڠاريت على دفع الجزية ومدّ القوى المسيطرة عليها بالجنود.‏ فعندما بدأت «شعوب البحر»‏a الغازية باجتياح الأناضول (‏وسط تركيا)‏ وشمال سورية،‏ طلب الحثّيون الدعم من جنود أوڠاريت وأسطولها.‏ نتيجة لذلك،‏ فقدت أوڠاريت كل دفاعاتها ودُمرت كليا نحو سنة ١٢٠٠ ق‌م.‏

إحياء الماضي

خلّف تدمير أوڠاريت تلا ضخما يبلغ ارتفاعه حوالي ٢٠ مترا ويغطي مساحة تزيد على ٢٥ هكتارا.‏ ولكن لم يُنقّب الا في سدس هذه المساحة.‏ وقد اكتشف العلماء بين آثار أوڠاريت بقايا قصر ملكي ضخم يضم حوالي مئة غرفة وباحة ويمتد على مساحة ٠٠٠‏,١٠ م٢‏.‏ احتوى هذا القصر انابيب لتصريف المياه،‏ حمامات،‏ وشبكة مجارير.‏ وكان الاثاث مرصعا بالذهب،‏ اللازورد،‏ والعاج.‏ فقد عُثر على لوحات عاجية مزخرفة بدقة.‏ كما اضفت حديقة مسوّرة وبركة غائرة المزيد من السحر على هذا القصر.‏

كان يهيمن على المدينة والسهل المحيط بها معبدان للإلهين بعل ودجن.‏b وكان هذان المعبدان الهرميان البالغ ارتفاعهما ٢٠ مترا تقريبا يتألفان من ردهة صغيرة تؤدي الى قاعة داخلية يوضع فيها نصب الاله.‏ كما احتويا درجا يؤدي الى المِصطَبة حيث كان يجلس الملك ليترأس الاحتفالات.‏ في الليل او خلال العواصف،‏ كانت المنارات الموجودة على قمة هذين المعبدين تُضاء لتقود السفن بأمان الى المرفإ.‏ ولا شك ان البحارة الذين نسبوا عودتهم سالمين الى ربّ العواصف بعل هدد هم الذين قدّموا قرابين الشكر المؤلفة من ١٧ مرساة حجرية وجِدت في معبده.‏

اكتشاف كتابات مهمة

اكتُشفت آلاف الألواح الطينية في أوڠاريت.‏ فقد عُثر على نصوص اقتصادية،‏ قانونية،‏ سياسية،‏ وإدارية مكتوبة بثماني لغات وبخمسة انظمة كتابة.‏ فقد وجد شيفر وفريقه كتابات بلغة لم يعرفوها.‏ وقد عُرفت هذه اللغة باللغة الأوڠاريتية،‏ وهي تستخدم ٣٠ اشارة مسمارية ألّفت واحدة من اقدم الابجديات.‏

فضلا عن المسائل اليومية،‏ شملت وثائق أوڠاريت نصوصا ادبية شكلت نافذة جديدة على المفاهيم والممارسات الدينية التي كانت متبعة في ذلك الوقت.‏ ويبدو ان هنالك اوجه شبه عديدة بين الديانة الأوڠاريتية وديانات الشعوب الكنعانية المجاورة.‏ يقول رولان دو ڤو ان هذه النصوص «تعكس بدقة الحضارة التي كانت سائدة في ارض كنعان قبيل الغزو الاسرائيلي».‏

الديانة في مدينة بعل

يرد ذكر اكثر من ٢٠٠ إله وإلهة في نصوص رأس شمرا.‏ كان ايل الإله الرئيس وأبا الارباب والناس.‏ وكان ربّ العواصف،‏ الإله بعل هدد،‏ «راكب الغمام» و «ربّ الارض».‏ يُصوّر الإله ايل بأنه رجل مسن،‏ حكيم،‏ ابيض اللحية،‏ وشخص بعيد كل البعد عن البشرية.‏ اما بعل فيُصوَّر بأنه إله قوي وطموح يسعى الى السيطرة على الآلهة والبشر.‏

كانت هذه النصوص المكتشفة تُتلى على الارجح خلال الاحتفالات الدينية كالاحتفال بالسنة الجديدة والحصاد.‏ لكن معناها الدقيق ليس واضحا.‏ فإحدى القصائد تصف صراعا على السلطة وتروي ان بعلا يهزم ابن ايل المحبوب،‏ إله البحر يَم.‏ وربما منح هذا الانتصار بحارة أوڠاريت الثقة ان بعلا سيحميهم في البحر.‏ ولكن،‏ في صراع مع الإله مُوت،‏ ينهزم بعل وينحدر الى العالم السفلي.‏ فتعاني الارض من الجفاف وتتوقف النشاطات البشرية.‏ فتقتل عنات،‏ إلهة الحب والحرب وزوجة بعل وشقيقته،‏ مُوت وتعيد بعلا الى الحياة.‏ عندئذ يقضي بعل على اولاد أثيرة (‏أشيرة)‏ زوجة ايل ويستعيد السلطة.‏ لكن مُوت يعود بعد سبع سنوات.‏

يفسر البعض هذه القصيدة بأنها رمز لدورة الفصول السنوية التي يتغلب خلالها قيظ الصيف على المطر المانح الحياة.‏ لكن المطر يعود في الخريف.‏ كما اعتبر آخرون ان هذه الدورة التي تدوم سبع سنوات ترتبط بالخوف من الجوع والجفاف.‏ في مطلق الاحوال،‏ اعتُبرت سيطرة بعل ضرورية لنجاح الجهود البشرية.‏ يذكر العالِم پيتر كرايڠي:‏ «كان هدف عبادة بعل ضمان سيطرته.‏ فقد اعتقد اتباعه ان بعلا يجب ان يبقى مسيطرا لئلا تتلف المحاصيل وتموت المواشي التي تشكل عنصرا اساسيا لاستمرار حياة الانسان».‏

سور حماية من الوثنية

يظهر فساد الديانة الأوڠاريتية بوضوح من خلال النصوص المكتشفة.‏ يكتب قاموس الكتاب المقدس المصوَّر (‏بالانكليزية)‏:‏ «تكشف النصوص الانحطاط الذي أدَّت اليه عبادة هذه الآلهة.‏ فقد شددت هذه الآلهة على الحرب،‏ البغاء المقدس،‏ الحب الشهواني،‏ وما ينجم عنها من انحطاط اجتماعي».‏ ويذكر دو ڤو:‏ «عندما يقرأ الشخص هذه القصائد،‏ يفهم النفور الذي شعر به عبّاد يهوه الحقيقيون والانبياء العظماء حيال هذه العبادة».‏ لذا شكلت الشريعة التي اعطاها اللّٰه لأمة اسرائيل القديمة سور حماية من هذه الديانة الباطلة.‏

شاعت في أوڠاريت ممارسة العرافة،‏ التنجيم،‏ والسحر.‏ فسكان هذه المدينة لم يبحثوا عن الفؤول في الأجرام فحسب،‏ بل ايضا في الأجنَّة المشوَّهة وأمعاء الحيوانات المذبوحة.‏ تقول المؤرخة جاكلين ڠاشيه:‏ «ساد الاعتقاد ان الإله الذي يُقدَّم له الحيوان ذبيحة شعائرية يتجسد في هذا الحيوان وأن روحه تتحد بروح الحيوان».‏ وتضيف:‏ «لذا،‏ بقراءة الاشارات الظاهرة على هذه الاعضاء،‏ كان من الممكن بلوغ روح الآلهة التي كان تعطي اجوبة ايجابية او سلبية عن سؤال يتعلق بالأحداث المستقبلية او المسلك الواجب اتّباعه في حالة معينة».‏ (‏أوڠاريت حوالي العام ١٢٠٠ ق‌م [بالفرنسية])‏.‏ بالمقابل كان على الاسرائيليين ان يبتعدوا عن كل هذه الممارسات.‏ —‏ تثنية ١٨:‏٩-‏١٤‏.‏

كما ان الشريعة الموسوية حرّمت ايضا بوضوح البهيمية.‏ (‏لاويين ١٨:‏٢٣‏)‏ ولكن كيف نظر سكان أوڠاريت الى هذه الممارسة؟‏ تشير النصوص المكتشفة الى ان بعلا كان يعاشر عِجلة جنسيا.‏ ويقول عالِم الآثار سيروس ڠوردون:‏ «اذا افترضنا ان بعلا كان يتخذ شكل ثور للقيام بذلك،‏ فلا ينطبق الامر عينه على كهنته الذين كانوا يعيدون تمثيل اساطيره».‏

أُمر الاسرائيليون:‏ «لا تجرحوا اجسادكم لميت».‏ (‏لاويين ١٩:‏٢٨‏)‏ لكنّ ايلا «جرّح جلده بسكين،‏ وأحدث خدوشا في جسمه بواسطة موسى.‏ كما جرّح خديه وذقنه»،‏ كردة فعل على موت بعل.‏ فمن الواضح ان عبّاد بعل اعتادوا القيام بطقوس تجريح الجسم.‏ —‏ ١ ملوك ١٨:‏٢٨‏.‏

وتشير احدى القصائد الأوڠاريتية ان طبخ عجل بحليب امه كان جزءا من احد طقوس الخصب السائدة في الديانة الكنعانية.‏ لكنَّ الشريعة الموسوية امرت الاسرائيليين:‏ «لا تطبخ جديا بلبن امه».‏ —‏ خروج ٢٣:‏١٩‏.‏

مقارنة بنصوص الكتاب المقدس

في البداية،‏ تُرجمت النصوص الأوڠاريتية بمساعدة اللغة العبرانية التي كُتبت بها الاسفار العبرانية.‏ لكن پيتر كرايڠي يشير:‏ «هنالك في النص العبراني كلمات عديدة تحمل معاني مبهمة او احيانا غير مفهومة.‏ وقد حاول المترجمون قبل القرن الـ‍ ٢٠ استنتاج معانيها بوسائل عديدة.‏ ولكن،‏ عندما وردت الكلمات عينها في النصوص الأوڠاريتية،‏ اصبح فهمها ممكنا».‏

على سبيل المثال،‏ ترد في اشعياء ٣:‏١٨ كلمة عبرانية غالبا ما تترجم ‹ضفائر›.‏ غير ان جذرا أوڠاريتيا مماثلا لهذه الكلمة يشير الى الشمس وإلهة الشمس.‏ وهكذا،‏ ربما كانت النساء في اورشليم الوارد ذكرهن في نبوة اشعيا يتزين بقلائد على شكل شموس و ‹اهلّة› او اقمار تكريما للآلهة الكنعانية.‏

في امثال ٢٦:‏٢٣‏،‏ تُشبَّه ‹الشفتان المتوقدتان والقلب الشرير› بـ‍ «فضة زغل تغشِّي شقفة».‏ لكن جذرا أوڠاريتيا يوضح هذه الصورة ناقلا المعنى التالي:‏ «كطلاء على شقفة من فخار».‏ وتنقلها ترجمة العالم الجديد بطريقة ملائمة:‏ «كطلاء من فضة يغشي شقفة من فخار،‏ هكذا الشفتان المتوقدتان مع قلب رديء».‏

اساس للكتاب المقدس؟‏

ان تفحّص نصوص رأس شمرا دفع بعض العلماء الى الادعاء ان عددا من مقاطع الكتاب المقدس منقول عن الشعر الأوڠاريتي.‏ ويتكلم أندريه كاكو،‏ عضو في المعهد الفرنسي عن «الحضارة الكنعانية بصفتها اساسا للديانة الاسرائيلية».‏

يقول ميتشل داوود من المعهد البابوي للكتاب المقدس في روما عن المزمور ٢٩‏:‏ «هذا المزمور هو نشيد كنعاني قديم موجه الى ربّ العواصف بعل وقد أُضيفت اليه تعديلات ليلائم عبادة يهوه لدى العبرانيين .‏ .‏ .‏ فكل كلمة في هذا المزمور لها نظير في النصوص الكنعانية القديمة».‏ ولكن هل يمكن اثبات هذا الاستنتاج؟‏ كلا بالتأكيد!‏

يقرّ بعض العلماء الاكثر اعتدالا ان اوجه الشبه مبالغ فيها.‏ ويذكر اللاهوتي ڠاري برانتلي:‏ «ما من نص أوڠاريتي يقابل المزمور ٢٩ بأكمله .‏ .‏ .‏ والقول ان المزمور ٢٩ (‏او اي نص آخر من نصوص الكتاب المقدس)‏ هو اسطورة وثنية أُضيفت اليها التعديلات لا يرتكز على الادلة والبراهين».‏

هل تثبت اوجه الشبه في الصور البيانية والشعر والاسلوب ان نصوص الكتاب المقدس منقولة عن نصوص اخرى؟‏ على العكس،‏ ان اوجه الشبه هذه هي امر متوقع.‏ تخبر دائرة معارف الدين:‏ «تعود اوجه الشبه في الشكل والمضمون الى اسباب حضارية.‏ فرغم الاختلافات الجغرافية والزمنية المهمة،‏ شكلت أوڠاريت وإسرائيل جزءا من حضارة واحدة ضخمة تملك المفردات الشعرية والدينية نفسها».‏ لذا يستنتج برانتلي:‏ «من الخطإ الاصرار على ان المعتقدات الوثنية شكلت اساس نصوص الكتاب المقدس بسبب اوجه الشبه اللغوية فقط».‏

في النهاية،‏ يجب الاشارة الى ان اوجه الشبه بين نصوص رأس شمرا والكتاب المقدس،‏ اذا وُجدت،‏ هي اوجه شبه ادبية لا روحية.‏ ويقول عالِم الآثار سيروس ڠوردون:‏ «ان القيم الادبية والاخلاقية التي يحددها الكتاب المقدس [لا] تُرى في أوڠاريت».‏ نعم،‏ تفوق الاختلافات اوجه الشبه الى حد بعيد.‏

من المرجح ان تستمر دراسة نصوص أوڠاريت في مساعدة تلاميذ الكتاب المقدس على فهم البيئة الحضارية،‏ التاريخية،‏ والدينية التي عاش فيها كتبة الكتاب المقدس والامة العبرانية ككل.‏ وقد يساعد التأمل الاضافي في نصوص رأس شمرا على القاء ضوء جديد على فهم اللغة العبرانية القديمة.‏ لكن الاهم ان الاكتشافات الاثرية في أوڠاريت تُبرز بوضوح التناقض بين عبادة بعل المنحطة وعبادة يهوه النقية.‏

‏[الحاشيتان]‏

a تُعرف «شعوب البحر» عامة بأنها مجموعات من البحارة اتت من جزر البحر المتوسط وسواحله.‏ وربما كان الفلسطيِّون بين هذه الشعوب لأن «كفتور» المذكورة في عاموس ٩:‏٧ هي على الارجح جزيرة كريت.‏

b رغم تضارب الآراء،‏ يقول البعض ان معبد دجن هو معبد الاله ايل.‏ ويذكر رولان دو ڤو،‏ عالِم فرنسي وپروفسور في كلية اورشليم لدراسات الكتاب المقدس،‏ ان دجن او داجون،‏ كما يُدعى في قضاة ١٦:‏٢٣ و ١ صموئيل ٥:‏١-‏٥‏،‏ هو اسم علم للاله ايل.‏ وتخبر دائرة معارف الدين (‏بالانكليزية)‏ مرجِّحة ان «دجن كان يُقرن او يُشبّه بالاله [ايل] بطريقة او بأخرى».‏ وفي نصوص رأس شمرا،‏ يدعى بعل ابن دجن.‏ لكن معنى «ابن» في هذا السياق ليس واضحا.‏

‏[النبذة في الصفحة ٢٥]‏

حسّنت الاكتشافات الاثرية في أوڠاريت فهمنا للاسفار المقدسة

‏[الخريطة/‏الصور في الصفحتين ٢٤،‏ ٢٥]‏

‏(‏اطلب النص في شكله المنسَّق في المطبوعة)‏

الامبراطورية الحثّية في القرن الـ‍ ١٤ ق‌م

البحر الابيض المتوسط

نهر الفرات

جبل الأقرع

أوڠاريت (‏رأس شمرا)‏

تل سوكاس

نهر العاصي

سورية

مصر

‏[مصدر الصورة]‏

‏”‏e‏l‏b‏i‏B‏ ‏a‏l‏ ‏e‏d‏ ‏e‏d‏n‏o‏M‏ ‏e‏L‏“ ‏r‏u‏o‏p‏ é‏g‏u‏H‏-‏n‏o‏r‏é‏H‏ ‎.‏D‏ ‏©‏ :‏e‏c‏a‏l‏a‏p‏ ‏l‏a‏y‏o‏r‏ ‏e‏h‏t‏ ‏f‏o‏ ‏g‏n‏i‏t‏n‏i‏a‏p‏ ;‏s‏i‏r‏a‏P‏ ‎,‏e‏r‏v‏u‏o‏L‏ ‏u‏d‏ ‏e‏é‏s‏u‏M‏ :‏d‏a‏e‏h‏ ‏s‏’‏l‏a‏m‏i‏n‏a‏ ‏n‏a‏ ‏f‏o‏ ‏e‏p‏a‏h‏s‏ ‏e‏h‏t‏ ‏n‏i‏ ‏n‏o‏t‏y‏h‏r‏ ‏d‏n‏a‏ ‏l‏a‏a‏B‏ ‏f‏o‏ ‏e‏t‏t‏e‏u‏t‏a‏t‏S‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٥]‏

بقايا مدخل القصر

‏[‏الصورة في الصفحة ٢٦]‏

قصيدة أوڠاريتية اسطورية تزوِّد الخلفية لخروج ٢٣:‏١٩

‏[مصدر الصورة]‏

‏s‏i‏r‏a‏P‏ ‎,‏e‏r‏v‏u‏o‏L‏ ‏u‏d‏ ‏e‏é‏s‏u‏M‏

‏[الصور في الصفحة ٢٧]‏

مسلة لبعل

قرص من ذهب مع مشهد صيد

غطاء عاجي لصندوق مستحضرات تجميل نقشت عليه صورة إلهة الخصب

‏[مصدر الصورة]‏

‏s‏i‏r‏a‏P‏ ‎,‏e‏r‏v‏u‏o‏L‏ ‏u‏d‏ ‏e‏é‏s‏u‏M‏ :‏s‏e‏r‏u‏t‏c‏i‏p‏ ‏l‏l‏A‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة