مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١٠ ١٥/‏١٢ ص ٢٥
  • خدمة اللّٰه لا تتوقف على سنٍّ معينة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • خدمة اللّٰه لا تتوقف على سنٍّ معينة
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • مواد مشابهة
  • هل يجد المتألمون السلام يوما ما؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • لاتڤيا تتجاوب مع البشارة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • ‏«من افواه الاطفال»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • لم تكن اكبر من ان تخدم يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
ب١٠ ١٥/‏١٢ ص ٢٥

خدمة اللّٰه لا تتوقف على سنٍّ معينة

في ١٩ كانون الاول (‏ديسمبر)‏ ٢٠٠٩،‏ اعتمدت في مالَقَة،‏ جنوبي اسبانيا،‏ امٌّ وابنتها تدعيان كلتاهما آنا (‏الاسم الذي يقابل حنة بالعربية)‏.‏ فقد كانتا بين الـ‍ ٣٥٢‏,٢ شخصا الذين اتخذوا هذه الخطوة في اسبانيا تلك السنة.‏ لكن ثمة امر مميز بشأن هاتين المرأتين.‏ فقد بلغ عمر الام ١٠٧ سنوات والابنة ٨٣!‏

فما الذي دفعهما الى المعمودية رمزا الى انتذارهما ليهوه؟‏ في اوائل سبعينات القرن العشرين،‏ كانت جارة آنا الابنة تدعوها الى حضور درس الكتاب الجَماعي في بيتها.‏ وكانت آنا تلبي الدعوة بين حين وحين.‏ غير انها لم تحرز اي تقدم روحي بسبب عملها الدنيوي.‏

وبعد نحو عشر سنوات،‏ بدأ بعض اولاد آنا يدرسون الكتاب المقدس وصاروا خداما ليهوه.‏ وقد تمكنت اخيرا ابنتها ماري كارمن من اعادة اضرام اهتمامها بحق الكتاب المقدس ومساعدتها على قبول درس بيتي.‏ بعد ذلك،‏ اعربت آنا جدة ماري كارمن عن اهتمامها بالحق.‏ وفي نهاية المطاف،‏ اعتمد عشرة افراد من هذه العائلة.‏

وقد كانت آنا الام وآنا الابنة تشعان فرحا في يوم معموديتهما.‏ قالت الام:‏ «كان يهوه خيِّرا معي اذ اتاح لي ان اتعرف به».‏ وأضافت الابنة:‏ «اريد ان اخدم يهوه قبل مجيء الفردوس بفعل مشيئته والكرازة بالبشارة قدر امكاني».‏

ان ما يسرّ هاتين الارملتين بشكل خاص هو حضور الاجتماعات.‏ يذكر شيخ في جماعتهما:‏ «انهما لا تفوِّتان اي اجتماع.‏ وهما دائما مستعدتان للتعليق في درس برج المراقبة».‏

يذكِّرنا مثالهما الامين بالارملة حنة التي كانت «لا تغيب ابدا عن الهيكل،‏ مؤدية خدمة مقدسة ليلا ونهارا بالاصوام والتضرعات».‏ نتيجة ذلك،‏ حظيت بامتياز رؤية الصغير يسوع.‏ (‏لو ٢:‏٣٦-‏٣٨‏)‏ فرغم انها كانت في الـ‍ ٨٤ من عمرها،‏ لم تكن اكبر من ان تخدم يهوه.‏ ويصح الامر نفسه في هاتين الاختين اللتين تحملان اسمها.‏

فهل لديك اقارب يرغبون في سماع رسالة الكتاب المقدس؟‏ او هل التقيت اثناء كرازتك شخصا مسنا يهتم برسالتنا ويحب ان يصغي اليك؟‏ ان اشخاصا كهؤلاء قد يعتنقون الحق مثل آنا الام وآنا الابنة،‏ لأن خدمة الاله الحقيقي يهوه لا تتوقف على سنٍّ معينة.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٥]‏

‏«كان يهوه خيِّرا معي»‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٥]‏

‏«اريد ان اخدم يهوه قبل مجيء الفردوس»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة