مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١٢ ١/‏٨ ص ١١-‏١٤
  • الكتاب المقدس يغيِّر حياة الناس

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الكتاب المقدس يغيِّر حياة الناس
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
  • مواد مشابهة
  • الكتاب المقدس يغيِّر حياة الناس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
  • الكتاب المقدس يغيِّر حياة الناس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • الكتاب المقدس يغيِّر حياة الناس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • الكتاب المقدس يغيِّر حياة الناس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
ب١٢ ١/‏٨ ص ١١-‏١٤

الكتاب المقدس يغيِّر حياة الناس

كيف صار رجل من الكاثوليك المتدينين وأهل القانون الناجحين شاهدا ليهوه؟‏ وماذا جعل شخصا ارهابيا يتخلى عن اعمال العنف ويصبح خادما دينيا؟‏ اقرأ ما يلي لمعرفة الجواب.‏

‏«اكتسبتُ فهما اعمق لما هو صواب وخطأ».‏ —‏ سباسْتياو ألڤيس جونكايرا

تاريخ الولادة:‏ ١٩٤٦

البلد الام:‏ البرازيل

الخلفية:‏ قاضٍ

ماضيَّ:‏ عشت طفولتي في منطقة ريفية تبعد نحو ستة كيلومترات عن بلدة پيكاتي.‏ وقد كان والداي كسائر ابناء منطقتنا فقيرَي الحال،‏ لا يمتلكان سوى مزرعة صغيرة تسد حاجاتنا الاساسية.‏ مع ذلك،‏ استطعت شراء دراجة قديمة سهّلت عليّ الذهاب الى مدرستي في پيكاتي.‏ كانت هذه البلدة نظيفة،‏ معدل الجرائم فيها منخفضا نسبيا،‏ وغالبية رجالها يعملون في مصنع أسلحة للجيش.‏

وبفضل اجتهادي في الدراسة،‏ تمكنت من الالتحاق بالمدرسة العسكرية للملاحة الجوية في مدينة مجاورة،‏ حيث تخرجت عام ١٩٦٦ برتبة رقيب.‏ عقب ذلك،‏ درست في كلية الحقوق وحزت شهادتي.‏ ثم في وقت لاحق،‏ قدّمت طلبا للعمل كرئيس شرطة.‏ فنلت هذه الوظيفة عام ١٩٧٦ بعدما اجتزت امتحانا حكوميا.‏ وإذ تطلّب عملي ان اكون في بعض الاحيان مسؤولا عن السجن،‏ كثيرا ما التقيت افرادا من شهود يهوه.‏ فقد كانوا يأتون ويطلبون مني الاذن كي يكرزوا للسجناء،‏ وفي الوقت نفسه ينقلون الي رسالة الكتاب المقدس.‏ ومن شدة احترامي للّٰه،‏ تأثرت جدا حين علمت ان له اسما هو يهوه،‏ وأن في وسعنا حيازة صداقة معه.‏

مع مرور الوقت،‏ تمكنت من بلوغ مرتبة عالية في سِلك القضاء.‏ فسنة ١٩٨١،‏ نجحت في امتحان حكومي آخر وعيِّنت قاضي ولاية.‏ ثم سنة ٢٠٠٥،‏ شغلت منصب قاضٍ في محكمة الاستئناف في محكمة سان باولو.‏

الكتاب المقدس يغيِّر حياتي:‏ بُعيد تخرجي من كلية الحقوق،‏ باشرت بقراءة الكتاب المقدس —‏ خطوة احدثت تغييرا ملحوظا في طريقة تفكيري.‏ فقد كنت متعصبا لديني الكاثوليكي،‏ وكان من بين اقاربي اسقف وعدد من الكهنة.‏ هذا وقد اعتدت قراءة اجزاء محددة في كتاب الصلاة اثناء القداس قبل ان يلقي الكاهن عظته.‏ وبما ان قراءة الكتاب المقدس لم تكن من عادة الأُسر الكاثوليكية،‏ جُنَّ جنون امي حين علمت ان هذا ما افعله.‏ فحاولت ان تمنعني ظنا منها اني سأُصاب بالخبل.‏ لكني تابعت القراءة اذ لم أرَ فيها اي ضرر.‏

اعتقد ان حبي للاستطلاع هو ما دفعني الى قراءة الكتاب المقدس.‏ فقد رغبت في معرفة المزيد عن الكهنة ودورهم في الكنيسة.‏ اضافة الى ذلك،‏ بدأت اقرأ عن حركة لاهوت التحرير،‏ غير اني لم اجد في افكار مناصريها اي منطق.‏

في تلك الاثناء،‏ قدَّم لي طبيب اسناني،‏ وهو بوذي،‏ كتابا كان قد أُعطي له بعنوان هل وصل الانسان الى هنا بالتطوُّر ام بالخَلق؟‏ (‏بالانكليزية)‏.‏a فأخذته لاعتقادي ان قراءته الى جانب كتاب اصل الانواع لتشارلز داروين ستكون مفيدة.‏ لكني وجدت ان البراهين في كتاب الطبيب قوية ومنطقية ومقنعة.‏ فأدركت يقينا ان نظرية التطور عارية من الصحة.‏

ان مطالعة هذا الكتاب عن الخلق عززت حبي للمعرفة.‏ فرغبت في الحصول على المزيد من كتب شهود يهوه.‏ وحين قيل لي ان ثمة ميكانيكيا من شهود يهوه،‏ قصدته وأخذت البعض منها.‏ لكني لم اقبل ان يعقد الشهود معي درسا في الكتاب المقدس لأني شعرت ان بإمكاني درسه بمفردي.‏

وبما اني كنت متزوجا،‏ قررت ان اقرأه مع عائلتي ايضا.‏ فواظبنا على فعل ذلك اسبوعيا.‏ وهكذا،‏ لفتت انتباهي كلمات يسوع للتلميذ توما في يوحنا ١٤:‏٦‏:‏ «انا الطريق والحق والحياة.‏ لا يأتي احد الى الآب إلا بي».‏ فلأننا كاثوليك،‏ كان الكهنة والاساقفة يلعبون دورا كبيرا في حياتنا.‏ لكن بعد التعمق في مغزى هذه الآية،‏ اقتنعت كل الاقتناع ان خلاصنا هو من يهوه بواسطة يسوع،‏ لا من الكهنة كما تعلَّمنا منذ الصغر.‏

وقد غيرتْ آيتان اخريان من الكتاب المقدس نظرتي الى الكنيسة الكاثوليكية وتعاليمها.‏ الاولى هي الامثال ١:‏٧ التي تقول:‏ «مخافة يهوه بدء المعرفة.‏ والحكمة والتأديب يحتقرهما الحمقى».‏ اما الثانية فهي يعقوب ١:‏٥‏:‏ «ان كان احد منكم تنقصه حكمة،‏ فليداوم على الطلب من اللّٰه،‏ لأنه يعطي الجميع بكرم ولا يعيّر،‏ فسيُعطى له».‏ وهكذا،‏ ما عدت ارتاد الكنيسة لأنها لم تروِ تعطشي الشديد الى المعرفة والحكمة.‏

سنة ١٩٨٠،‏ بدأت زوجتي تدرس الكتاب المقدس مع الشهود.‏ فصرت احضر الدرس كلما وُجدتُ في البيت.‏ ومع الوقت،‏ حذوت حذوها.‏ غير انه مرت فترة طويلة قبلما قررنا ان نعتمد كشاهدين ليهوه.‏ فزوجتي اعتمدت سنة ١٩٩٤،‏ وأنا سنة ١٩٩٨.‏

الفوائد:‏ لقد نجحنا في تربية اولادنا الاربعة على احترام مقاييس يهوه.‏ (‏افسس ٦:‏٤‏)‏ فلدي ابنان يبذل كل منهما جهدا كبيرا للاعتناء بحاجات الشهود الروحية في جماعته.‏ كما ان ابنتيَّ غيورتان جدا في عمل الكرازة،‏ وزوجتي تخصص ساعات عديدة كل شهر لمساعدة الناس على تعلم الكتاب المقدس.‏ اما انا فأخدم كشيخ في الجماعة المحلية.‏

حين اصبحت واحدا من شهود يهوه اكتسبتُ فهما اعمق لما هو صواب وخطأ.‏ وبصفتي قاضيا،‏ احاول ان اتمثل بيهوه عند النظر في مختلف القضايا في المحكمة،‏ وذلك بأخذ كل المعطيات في الاعتبار،‏ الاتصاف بحسن التمييز،‏ وإظهار الرحمة اذا ما توفرت ظروف مخفِّفة.‏

صحيح اني عالجت قضايا كثيرة تناولت اعمال عنف،‏ جرائم،‏ إساءات بحق الاولاد،‏ وجنايات خطيرة اخرى،‏ بيد اني لم اصبح متحجر الفؤاد.‏ فحين اشاهد الاخبار،‏ اشمئز من الانحطاط الاخلاقي والفساد المتفشيين في هذا العالم.‏ فكم أنا شاكر ليهوه لأنه كشف لي سبب ازدياد الجريمة،‏ ومنحني الرجاء بمستقبل مشرق!‏

‏‹السجن لم يُعد تأهيلي›.‏ —‏ كيث وودز

تاريخ الولادة:‏ ١٩٦١

البلد الام:‏ ايرلندا الشمالية

الخلفية:‏ ارهابي

ماضيَّ:‏ ولدتُ عام ١٩٦١ في پورتداون،‏ مدينة ناشطة بإيرلندا الشمالية.‏ وقد ترعرعت في كنف عائلة بروتستانتية تقيم في منطقة سكنية معظم اهلها فقراء نسبيا.‏ صحيح ان هذه المنطقة ضمّت الكثير من الكاثوليك والبروتستانت على السواء،‏ لكننا عشنا في وئام واحدنا مع الآخر.‏

ليس في نمط حياتي السابق ما افتخر به.‏ ففي سنة ١٩٧٤،‏ ساهمتُ في «الاضطرابات» التي حصلت بين الكاثوليك والبروتستانت في ايرلندا الشمالية.‏ وقد لامست هذه الاشتباكات منطقة سكننا ايضا.‏ مثلا،‏ كان ابي يعمل كمدير في مصنع للسجاد في أولستر (‏اسم آخر لإيرلندا الشمالية)‏.‏ وبينما كان ذات امسية يدرّب هناك صبيين كاثوليكيين يعيشان في بيت ملاصق لبيتنا،‏ ألقى احد الاشخاص قنبلة عبر نافذة منزلهما،‏ ما ادى الى مقتل والديهما وأخيهما.‏

في ما بعد،‏ تصعّد النزاع الى حد كبير بحيث تحوّل الى حرب علنية.‏ وهكذا،‏ أُحرقت منازل البروتستانت في المناطق الكاثوليكية،‏ وتعرّض الكاثوليك للمضايقات في المناطق البروتستانتية.‏ نتيجة ذلك،‏ كادت منطقتنا تخلو من الكاثوليك.‏ ولم تمضِ فترة طويلة حتى اعتُقلتُ وحُكم علي بالسجن ثلاث سنوات لتورطي في مهمات التفجير.‏

خلال وجودي في السجن،‏ صادقت شخصا معروفا في مجموعة الموالين للبروتستانت.‏ وقد اضحينا كالاخوة،‏ بحيث اختارني لأكون إشبينه يوم زفافه.‏ بيد ان السجن لم يُعد تأهيلنا.‏ فحين أُطلق سراحنا،‏ استأنفنا نشاطنا السياسي في الحال،‏ ولكن هذه المرة على نطاق اوسع.‏ وكانت النتيجة ان صديقي زُجَّ في السجن مجددا وقُتل هناك.‏

ولاحقا،‏ اصبحت انا ايضا مستهدفا،‏ حتى انه جرى تفجير سيارتي.‏ لكن هذا كله شدد عزمي على الانهماك بكل نشاط في حملة «للّٰه ولأولستر».‏

في تلك الاثناء،‏ ساعدت في اعداد برنامج وثائقي حول «الاضطرابات» بثَّه التلفزيون البريطاني.‏ غير ان ذلك جلب لي المزيد من المتاعب.‏ ففي احدى الليالي مثلا،‏ عدت الى البيت لأجد ان زوجتي قد هجرتني.‏ وبعد فترة قصيرة،‏ أُخذ ابني مني اذ اعتُبرت والدا غير صالح.‏ اتذكّر اني نظرت الى المرآة ذات يوم وقلت:‏ «اذا كنت يا اللّٰه موجودا فعلا،‏ فساعِدني!‏».‏

ويوم السبت التالي،‏ التقيت شخصا اعرفه اسمه پول كان قد اصبح واحدا من شهود يهوه.‏ فأخذ يحدثني بشأن الكتاب المقدس.‏ وبعد يومين،‏ ارسل الي مجلة من مجلات برج المراقبة.‏ فلفتت انتباهي مقالة تقتبس ما قاله يسوع في يوحنا ١٨:‏٣٦‏:‏ «مملكتي ليست جزءا من هذا العالم.‏ لو كانت مملكتي جزءا من هذا العالم،‏ لكان خدامي يجاهدون لكيلا أسلَّم الى اليهود.‏ ولكن مملكتي ليست من هنا».‏ لكَم اثرت هذه الكلمات فيّ!‏ فيوم قرأتها بدأت حياتي تتغير.‏

الكتاب المقدس يغيِّر حياتي:‏ كان پول اول مَن درس الكتاب المقدس معي.‏ وفي وقت لاحق،‏ تابعت الدرس مع شاهد آخر يدعى بيل.‏ اعرف اني كنت تلميذا صعب الاقناع.‏ فقد طرحت العديد والعديد من الاسئلة،‏ كما استدعيت رجال دين كثيرين الى بيتي كي يدحضوا كلام بيل.‏ غير ان حق كلمة اللّٰه كان يسطع على الدوام.‏

في احدى المناسبات،‏ طلبتُ من بيل ألا يأتي الى منزلي لعقد الدرس بسبب الحواجز التي أحاطت بمنطقتنا.‏ فكانت سيارته ستصادَر وتُحرق لا محالة.‏ إلا انه لم يفوّت الدرس وأتى راكبا على دراجته!‏ وفي مناسبة اخرى،‏ كنا انا وإياه جالسين في بيتي ندرس الكتاب المقدس عندما اتت الشرطة وعناصر من الجيش لإلقاء القبض علي.‏ وفيما هم سائرون بي،‏ قال لي بصوت عالٍ:‏ «ثق بيهوه!‏».‏ يا للانطباع الشديد الذي تركته هاتان الحادثتان في نفسي!‏

حين حضرت اول اجتماع لي في قاعة الملكوت،‏ لا بد اني صدمت الشهود.‏ فقد كان شعري طويلا،‏ وكنت اضع حلَقا في اذني وألبس سترة جلدية خاصة بالحزب السياسي الذي انتمي اليه.‏ لذا،‏ لم اصدق ما لاقيته من معاملة حسنة.‏ فلطفهم اثَّر فيّ ابلغ الاثر!‏

صحيح اني لم اكف عن معاشرة اصدقائي حين بدأت بالدرس،‏ غير ان حقائق الكتاب المقدس اخذت تترسخ عميقا في قلبي شيئا فشيئا.‏ فأدركت اني لن اتمكن من خدمة يهوه ما لم اغيّر موقفي من الشؤون السياسية وأترك عشرائي السابقين.‏ طبعا،‏ لم يكن ذلك بالامر السهل.‏ لكن بفضل تعاليم الكتاب المقدس والقوة التي استمددتها من يهوه،‏ نجحت اخيرا في القيام بهذه التغييرات.‏ فقصصت شعري،‏ نزعت حلَقي،‏ وابتعت لنفسي بذلة جديدة.‏ كما ان ما تعلمته حسَّن نظرتي الى الآخرين.‏

الفوائد:‏ عشت حياة إجرام وإرهاب،‏ وكنت شخصا معروفا جدا لدى الشرطة.‏ إلا ان وضعي الآن مختلف تماما.‏ على سبيل المثال،‏ عندما حضرت للمرة الاولى محفلا لشهود يهوه عُقد في مدينة ناڤان بإيرلندا،‏ عمدت السلطات المسؤولة عن حفظ الامن الى مرافقتي طول الطريق من وإلى ايرلندا الشمالية.‏ اما الآن فأنا اسافر لحضور المحافل دون اي مرافقة،‏ وأشترك في عمل الكرازة بكل حرية الى جانب پول وبيل وباقي افراد الجماعة.‏

نعم،‏ بعد ان هجرت نمط حياتي السابق،‏ انتميت الى الجماعة المسيحية.‏ وهناك،‏ التقيت شاهدة اسمها لويز اصبحت لاحقا زوجتي.‏ هذا فضلا عن اني اجتمعت بابني ثانية.‏

عندما ارجع بالزمن الى الوراء،‏ اشعر بالاسف لما سببته من اذى للآخرين.‏ لكني استطيع القول بالفم الملآن ان الكتاب المقدس يغيِّر حقا اشخاصا مثلي،‏ محوِّلا اياهم عن حياة الطيش والضلال الى حياة ذات قصد ومفعمة بالامل.‏

‏[الحاشية]‏

a اصدار شهود يهوه،‏ لكنه لم يعد يُطبع الآن.‏

‏[النبذة في الصفحة ١٢]‏

بما ان قراءة الكتاب المقدس لم تكن من عادة الأُسر الكاثوليكية،‏ جُنَّ جنون امي حين علمت ان هذا ما افعله

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة