مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٠ ١٥/‏٥ ص ٣٠-‏٣١
  • اسئلة من القراء

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اسئلة من القراء
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • مواد مشابهة
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • الصيد
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • الخدمة كصيادي الناس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • هل من الخطإ اكل اللحم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
ب٩٠ ١٥/‏٥ ص ٣٠-‏٣١

اسئلة من القراء

▪ هل يليق بالمسيحي ان يذهب الى صيد الطرائد او صيد السمك؟‏

ان ردود الفعل المتنوعة بالنسبة الى الصيد تشمل غالبا مشاعر عميقة.‏ لذلك من الافضل ان يجتهد المسيحيون ليفهموا ويطبِّقوا فكر يهوه اللّٰه في المسألة كما هو موجود في الكتاب المقدس.‏

لقد منح اللّٰه الجنس البشري السيطرة على الحيوانات ‹البرية› و ‹الاليفة› على السواء.‏ وفي بادئ الامر،‏ لم يكن لدى البشر سماح من الخالق،‏ ولا حاجة جسدية على الارجح،‏ ان يقتلوا الحيوانات من اجل الطعام.‏ (‏تكوين ١:‏٢٤‏،‏ ع‌ج،‏ ٢٩،‏ ٣٠‏)‏ بعد الطوفان فقط منح اللّٰه الجنس البشري الحق في ان يأكلوا لحم الحيوان الذي تُستنزف منه «حياته دمه» كما ينبغي.‏ (‏تكوين ٩:‏٣،‏ ٤‏)‏ وذلك يمكن ان يكون لحما إما من حيوانات أليفة او برية.‏

ربّى الاسرائيليون الحيوانات،‏ كالغنم والبقر،‏ التي يمكن ذبحها من اجل الطعام عندما يشتهون اللحم.‏ وكانوا ايضا يصطادون الطرائد والسمك ليحصلوا على الطعام.‏ (‏تثنية ١٢:‏٢٠-‏٢٤؛‏ ١٤:‏٤-‏٢٠‏)‏ وذلك ينسجم مع قول اللّٰه المجازي بانه ‹سيرسل جزّافين كثيرين فيصطادون شعبه وقانصين كثيرين فيقتنصونهم.‏› (‏ارميا ١٦:‏١٦‏)‏ وفي ما بعد،‏ شمل يسوع صيادي السمك بين رسله ووجَّه عمليات صيد سمك فعلية.‏ —‏ متى ٤:‏١٨-‏٢٢؛‏ ١٧:‏٢٧؛‏ لوقا ٥:‏٢-‏٦؛‏ يوحنا ٢١:‏٤-‏٧‏.‏

وعندما طلب الاب الجليل المسن اسحق اطعمة من لحم كان ابنه يعقوب مستعدا ان يقتل جديين صغيرين ليصنع له طعاما.‏ ومع ذلك،‏ اصطاد عيسو حيوانا بريا ليجلب صيدا لابيه.‏ لاحِظوا انه على الرغم من ان اللحم من الحيوانات الاليفة كان متوافرا،‏ فقد طلب اسحق لحما من طريدة.‏ ولاحِظوا ايضا ان كِلا الابنين قتلا حيوانات كانت ستصير طعاما،‏ لا لانفسهما،‏ بل لشخص آخر.‏ —‏ تكوين ٢٧:‏١-‏١٩‏.‏

قد تُقتَل الحيوانات لاسباب غير لحمها.‏ فجلودها يمكن ان تُصنع ثيابا.‏ (‏٢ ملوك ١:‏٨؛‏ مرقس ١:‏٦؛‏ عبرانيين ١١:‏٣٧‏)‏ والاغطية الواقية والاواني كانت تُصنع ايضا من جلود الحيوانات،‏ حتى الحيوانات النجسة من الناحية الغذائية والتي لم يكن الاسرائيليون يأكلون منها.‏ —‏ خروج ٣٩:‏٣٣،‏ ٣٤؛‏ عدد ٢٤:‏٧؛‏ قضاة ٤:‏١٩؛‏ مزمور ٥٦:‏٨‏.‏

ومطلب اللّٰه ان يُسفك دم الحيوانات المذبوحة يجب ان يذكِّر صيادي الطرائد بأن حياة الحيوان هي منه ولذلك ينبغي ان يُنظَر اليها باحترام،‏ لا باستهتار.‏ (‏لاويين ١٧:‏١٣‏)‏ ومن الواضح ان نمرود كان يقتل الحيوانات وكان على الارجح يتبجح بمهارته في صيد الطرائد،‏ بمقدار او عدد صيده،‏ او بتذكارات الصيد التي ربما صُنعت منها.‏ لقد كان «جبار صيد امام الرب.‏» —‏ تكوين ١٠:‏٩‏.‏

ان مثل هذه الاثارة من جراء صيد او قتل الحيوانات،‏ او من جراء صيد السمك بالصنارة،‏ يمكن ان تنمو في المسيحي.‏ فكثيرون من صيادي الطرائد او صيادي السمك الذين تفحصوا قلبهم اكتشفوا انهم متأثرون ‹بفرح القتل.‏› فإثارة كهذه تسير جنبا الى جنب مع احتقار مستهتر لحياة الحيوان.‏ وهكذا فيما لا يكون خطأ صيد الطرائد او صيد السمك (‏عندما يستعمل الشخص القتل او الصيد من اجل الطعام او قصد ملائم آخر)‏،‏ يكون غير لائق فعل ذلك اذا كانت لدى المسيحي روح تذكِّر بنمرود.‏ ولكن هنالك اخطار بالاضافة الى نيل اثارة من المطاردة،‏ القتل،‏ او تذكار الصيد.‏

ناقشت برج المراقبة عدد ١ آذار ١٩٨٤ السبب الذي لاجله لا يحمل او يقتني المسيحيون الحقيقيون اسلحة للاستعمال ضد البشر او للاحتماء منهم.‏ (‏الصفحات ١٢-‏١٧)‏ والتأمل في تلك المشورة قاد بعض الشهود الى اعادة تقييم امتلاك حتى اسلحة للصيد.‏ واختار عدد ليس بقليل ان يتخلص من اسلحته كليا او يتجنب عرضها وجعلها سهلة المنال.‏ وهكذا فإن هؤلاء المسيحيين لا يعطون انطباع الافتخار بالاسلحة او الوثوق بها.‏ وفضلا عن ذلك،‏ فحتى عدم امتلاك اسلحة الصيد،‏ او عدم جعلها سهلة المنال،‏ يمكن ان يُجنِّب المأساة.‏ فالاسلحة المميتة لا يمكن عندئذ ان تصير في متناول ايدي الاولاد الذين قد يؤذون او يقتلون شخصا ما دون تعمّد،‏ ولا تكون الاسلحة في المتناول اذا ارتعب او اكتأب احد بإفراط.‏ —‏ قارنوا امثال ٢٢:‏٣‏.‏

قد يحب بعض المسيحيين مذاق لحم طريدة او سمكة ما،‏ والطريقة العملية اكثر للحصول على مثل هذا الطعام هي بصيد الطرائد او صيد السمك.‏ ويتمتع آخرون بالهواء والتمرين المرتبطين بالصيد في الغابات،‏ او يجدون ان ساعات صيد السمك الهادئة تحدث الاسترخاء.‏ لا يتكلم الكتاب المقدس ضد ذلك،‏ فلا حاجة الى ادانة الآخرين في ما اذا كانوا يتمتعون بأمور كهذه ام لا.‏ ومثال اسحق وابنيه يظهر انه لا حاجة الى صنع قضية ممَّن يأكل لحم الطرائد او السمك.‏ —‏ متى ٧:‏١-‏٥؛‏ رومية ١٤:‏٤‏.‏

ومن الواضح ان الرسول بطرس كان مولعا تماما بصيد السمك.‏ وببعض السمك الموضوع بالقرب منه ساعده يسوع المقام على تحليل مشاعره نحو السمك او مهنة صيد السمك.‏ سأل يسوع:‏ «يا سمعان بن يونا أتحبّني اكثر من هؤلاء.‏» —‏ يوحنا ٢١:‏١-‏٣،‏ ٩-‏١٥‏؛‏ انظروا برج المراقبة،‏ عدد ١ تشرين الثاني ١٩٨٨،‏ الصفحة ٣١‏.‏

وعلى نحو مماثل،‏ فإن المسيحي الذي يختار بضمير صالح الذهاب الى صيد الطرائد او صيد السمك يجب ان ينظم الاولويات.‏ مثلا،‏ اذا كانت فترة صيد الطرائد او صيد السمك ستبدأ في الوقت الذي فيه يتعيَّن موعد اجتماعات الجماعة،‏ فماذا يفعل؟‏ او هل يُظهر حديثه انه يفتخر ببراعته في صيد الطرائد او صيد السمك؟‏ ما احسن ذلك اذا استطاع المسيحي الناضج،‏ الذي يختار احيانا اصطياد الطرائد او السمك،‏ ان يقول باقتناع:‏ «نعم يا رب انت تعلم اني احبك [اكثر من هذه المساعي].‏» —‏ يوحنا ٢١:‏١٦‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة