مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠٥ ٢٢/‏٩ ص ٢٨-‏٢٩
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الاولاد ومشاهدة التلفزيون
  • التبغ يضر بكامل الجسم
  • الاسلحة تتحول الى ألعاب في الحدائق
  • عدد الراهبات في انخفاض مستمر
  • سفن سياحية للعناية بالمسنين
  • اضطراب الهلع
  • اكبر فضيحة غذائية
  • هل غيَّركم التلفزيون؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • اقتراحات للتحكُّم في مشاهدة التلفزيون
    استيقظ!‏ ٢٠٠٦
  • حياة الملايين تتصاعد مع الدخان
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • سيطروا على التلفزيون قبل ان يسيطر عليكم
    استيقظ!‏ ١٩٩١
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٥
ع٠٥ ٢٢/‏٩ ص ٢٨-‏٢٩

مراقبين العالم

الاولاد ومشاهدة التلفزيون

اخبرت صحيفة ذا نيويورك تايمز عن دراسة دامت خمسة اشهر وشملت ١٦ دار حضانة في شمالي ولاية نيويورك الاميركية.‏ وقد وجدت هذه الدراسة ان تعليم الاولاد دروسا بسيطة حول النشاطات البديلة لمشاهدة التلفزيون «خفَض الوقت الذي يقضونه امام شاشته ثلاث ساعات في الاسبوع».‏ فخلال هذه الدروس،‏ شُجّع الاولاد على القراءة والقيام بنشاطات اخرى مثل صنع اشغال يدوية توضع تحت الصحون على المائدة ولافتات كُتب عليها «لا للتلفزيون» لوضعها على كل جهاز تلفزيون في البيت.‏ كما اقترح الاولاد نفسهم امورا لفعلها بدل مشاهدة التلفزيون او افلام الفيديو.‏ بالاضافة الى ذلك،‏ جرى حثّ الوالدين ان يقرأوا القصص على اولادهم يوميا وأن يطفئوا التلفزيون اثناء تناول الوجبات.‏ وقد أبقت العائلات التلفزيون مطفأً مدة اسبوع كامل مرتين خلال الدراسة.‏ وبحسب رئيسة الباحثين الدكتورة باربرا دنيسون،‏ لا ينبغي ان يشعر الوالدون انه من المستحيل جعل الاولاد يقلعون عن عادة مشاهدة التلفزيون.‏ وأضافت:‏ «من المدهش كم يتقبّل الاولاد البدائل!‏».‏

التبغ يضر بكامل الجسم

‏«لا يعرّض المدخنون رئتيهم وشرايينهم فقط للخطر،‏ بل يؤذون ايضا كل انسجة جسمهم».‏ هذا ما تذكره مجلة العالِم الجديد (‏بالانكليزية)‏.‏ فقد عدَّد تقرير صدر عن مدير دائرة الصحة العامة الاميركية،‏ ريتشارد ه‍.‏ كارمونا،‏ عشرات الامراض التي ترتبط بالتدخين.‏ ومن هذه الامراض هناك ذات الرئة،‏ ابيضاض الدم (‏اللوكيميا)‏،‏ سدّ العين،‏ امراض اللِّثَة،‏ وسرطان الكلى وعنق الرحم والمعدة والبنكرياس.‏ يذكر كارمونا:‏ «نعرف منذ زمن طويل ان التدخين مضر.‏ لكنّ هذا التقرير يُظهر ان التدخين مؤذٍ اكثر مما تصورنا.‏ فالتوكسينات التي تدخل الجسم جراء تدخين السجائر تسري في جميع انحاء الجسم التي يجري فيها الدم».‏ اما عن الاشخاص الذين يظنون انهم يتجنبون الاذى بتدخين سجائر تحتوي نسبة اقل من القطران والنيكوتين،‏ فيضيف كارمونا:‏ «لا توجد سيجارة غير مضرة،‏ سواء سُمِّيت ‹لايت› ام اي اسم آخر».‏ وأشار ايضا الى ان المدخنين يموتون عادة قبل ١٣ او ١٤ سنة من غير المدخنين.‏ ونقلت ذا نيويورك تايمز عن كارمونا قوله:‏ «يسبِّب التدخين الامراض في جميع اعضاء الجسم تقريبا وفي اي مرحلة من مراحل الحياة».‏

الاسلحة تتحول الى ألعاب في الحدائق

أُطلقت في البرازيل حملة تهدف الى تخفيض عدد الاسلحة الموجودة بين ايدي سكان ذلك البلد.‏ ويتراوح التعويض المالي الذي يُعطى مقابل كل سلاح يُسلَّم اختياريا بين ٣٠ و ١٠٠ دولار اميركي.‏ وكما ذكرت صحيفة فوليا البرازيلية على الانترنت،‏ جُمع بهذه الطريقة اكثر من ٠٠٠‏,٢٠٠ قطعة سلاح في كل انحاء البلد بين تموز (‏يوليو)‏ وكانون الاول (‏ديسمبر)‏ ٢٠٠٤.‏ وقد سُحقت الاسلحة التي جُمعت في ولاية سان باولو وضُغطت وذُوِّبت ثم حُوِّلت الى ألعاب وُضعت في احدى الحدائق العامة.‏ وتضم هذه الحديقة الآن أراجيح وزحلوقة (‏seesaw)‏ ومزلقة صُنعت جميعها من معدن الاسلحة المجموعة.‏ وقال وزير العدل مارسيو توماس باستوس:‏ «أحد الاهداف الرئيسية لحملة نزع السلاح هذه هو خلق مجتمع يعمّه السلام».‏

عدد الراهبات في انخفاض مستمر

سنة ٢٠٠٤،‏ ذكرت صحيفة كلارين (‏بالاسبانية)‏ الصادرة في بونس إيريس ان «عدد النساء اللواتي يرغبن في الصيرورة راهبات في الارجنتين آخذ في الانخفاض».‏ وأضافت:‏ «على مر السنوات الاربع الماضية،‏ انخفض عدد الراهبات بنسبة ٥‏,٥ في المئة،‏ من ١١٣‏,٩ راهبة عام ٢٠٠٠ الى ٦١٢‏,٨ هذه السنة.‏ وتصبح هذه النسبة اعلى بكثير —‏ نحو ٣٦ في المئة —‏ إذا ما قورن عدد الراهبات في تلك السنة بعددهن سنة ١٩٦٠ حين كان هذا العدد ٤٢٣‏,١٣».‏ ومن الاسباب التي ذُكرت لتبرير هذا الانخفاض هنالك «الصورة البشعة التي كوّنها الناس عن الدعوات الدينية»،‏ و «الخوف من الالتزام مدى الحياة» بمهنة كنسية.‏ وخلال الفترة نفسها،‏ تدنّى عدد الكهنة ايضا.‏ قالت الصحيفة:‏ «يعتقد كثيرون ان هذا الانخفاض سيتفاقم في السنوات القادمة.‏ كما يتفق الجميع على ان هذه الظاهرة هي ظاهرة عالمية النطاق».‏

سفن سياحية للعناية بالمسنين

لقد ارتفعت تكاليف العناية بالمسنين كثيرا،‏ حتى ان البعض اقترحوا ان يعيش المسنون على متن سفن سياحية كبديل ملائم للعيش في دور العناية بالمسنين.‏ فوفقا لتقرير ورد في مجلة الجمعية الاميركية لأمراض الشيخوخة،‏ «تشبه السفن السياحية دور العناية بالمسنين من حيث وسائل الراحة المتوفرة،‏ الكلفة الشهرية،‏ ونواحٍ كثيرة اخرى».‏ علاوة على ذلك،‏ يزود العديد من السفن السياحية خدمات تفتقر اليها دور الرعاية بالمسنين،‏ مثل توافُر طبيب على مدار الساعة،‏ مرافِق شخصي الى جميع الوجبات،‏ وخدمات ترتيب الغرف وتنظيفها وغسل الثياب وكيِّها.‏ كما تشمل الفوائد الاخرى متعة السفر وفرصة التعرف بأشخاص جدد.‏ ويقول التقرير ايضا ان «الناس سيكونون اكثر استعدادا لزيارة اقاربهم المسنين في حال كانوا يقيمون على متن سفينة سياحية».‏

اضطراب الهلع

تخبر صحيفة ذا ڤانكوڤر صن (‏بالانكليزية)‏:‏ «يمكن ان يسبّب اضطراب الهلع نوبات في اي وقت.‏ حتى انه يوقظ ضحاياه احيانا في الليل بسبب ما ينتابهم من اعراض تشمل اوجاع الصدر،‏ ضيق النَّفَس،‏ الخوف الشديد،‏ الشعور بالاختناق،‏ التعرُّق،‏ والرغبة في الهرب».‏ ويشير تقرير حديث،‏ وُضع بعد اجراء مقابلات مع ٨٩٤‏,٣٦ شخصا،‏ ان هذا الاضطراب يؤثر في ٧‏,٣ في المئة من سكان كندا البالغ عمرهم ١٥ سنة وما فوق،‏ اي في نحو مليون شخص.‏ وكان عدد النساء اللواتي اخبرن انهن عانَين نوبة هلع (‏٦‏,٤ في المئة)‏ اكثر من عدد الرجال (‏٨‏,٢ في المئة)‏.‏ تضيف الصحيفة:‏ «ان احتمال اللجوء الى الكحول كوسيلة للتأقلم مع الوضع يتضاعف تقريبا بين المصابين بهذا الاضطراب.‏ كما ان نسبة المدخنين بينهم تفوق بنحو ثلاثة اضعاف نسبة المدخنين بين الذين لا يعانون هذا الاضطراب».‏ لكنّ المشجع ان نحو ٧٠ في المئة من هؤلاء المرضى يلجأون الى المساعدة الطبية المتخصصة.‏ وصحيح ان سبب هذا الاضطراب قد يعود الى عوامل وراثية وبيولوجية،‏ لكنّ رئيس قسم الطب النفسي في جامعة أوتاوا الطبيب جاك برادواين يعتقد ان نوبات الهلع «يمكن ان تأتي نتيجة الحوادث المجهِدة في الحياة»،‏ حسبما يذكر التقرير.‏

اكبر فضيحة غذائية

نقلت صحيفة كورِييري دِلّا سيرا الايطالية عن منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة (‏الفاو)‏ قولها ان نحو خمسة ملايين ولد يموتون بسبب الجوع كل سنة.‏ ويشير تقرير المنظمة الى ان ٨٥٢ مليون شخص حول العالم لا يحصلون على ما يكفي من الطعام.‏ ويتوزَّع هؤلاء على النحو التالي:‏ ٨١٥ مليونا في البلدان المتخلّفة،‏ ٢٨ مليونا في البلدان النامية،‏ و ٩ ملايين في البلدان المتقدمة.‏ فضلا عن ذلك،‏ يورد التقرير إعلانا وقّعه ممثلون عن ١١٠ بلدان حضروا مؤتمر قمة قادة العالم المعني بمكافحة الجوع الذي عُقد سنة ٢٠٠٤ في المقر العام للأمم المتحدة بنيويورك.‏ وقد جاء في هذا الاعلان:‏ «ان اكبر فضيحة ليست الجوع بحد ذاته،‏ بل استمراره رغم امتلاكنا الوسائل اللازمة للقضاء عليه».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة