مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٦ ٢٢/‏١٢ ص ٢٦-‏٢٧
  • محنة ماڠي والبركة التي نلتُها

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • محنة ماڠي والبركة التي نلتُها
  • استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • بوركتُ بطفلة سليمة
  • مواجهة الموت وتجاوزه في ما بعد
  • الدعم من المسيحيين الرفقاء
  • افراح الآن وآمال المستقبل
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • المنبوذون والهاربون
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • الآن اعشق الخدمة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢١
  • لسنا سحرة ولا آلهة
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٦
ع٩٦ ٢٢/‏١٢ ص ٢٦-‏٢٧

محنة ماڠي والبركة التي نلتُها

يوم الثلاثاء في ٢ ايار ١٩٩٥ كان اليوم الذي وُلدت فيه ابنتي وماتت زوجتي.‏ والمحزن ان ماڠي لم ترَ قط وجه طفلتها.‏ ورجائي الآن هو ان اعرِّف تمارا بأمها عندما تُقام من الاموات.‏

بعد ١٦ سنة من زواجنا،‏ اخبر طبيب زوجتي،‏ ماڠي،‏ بأنها مصابة بسرطان الثدي وأنها لن تعيش إلا اشهرا.‏ كان هذا قبل خمس سنوات.‏ وما يدعو الى الشكر هو ان ماڠي استطاعت ان تحيا حياة طبيعية الى حدّ ما خلال تلك السنوات الاخيرة من حياتها.‏ ولم يكن إلا نحو النهاية ان الالم صار لا يُطاق.‏

بسبب امتداد السرطان المصابة به،‏ قال الاطباء ان احتمال صيرورتها حبلى ضئيل جدا.‏ لذلك يمكنكم ان تتخيَّلوا صدمتنا اثناء اجراء فوق صوتي روتيني لفحص تقدُّم الاورام السرطانية عندما رأوا طفلا في رحمها!‏ وكان بنتا.‏ كان قد مرّ على حبل ماڠي اربعة اشهر ونصف.‏ فامتلأتْ فرحا لامكانية ان تصير أُمًّا لأول مرة.‏

فعلت ماڠي كل ما استطاعت لتضمن ان تولد الطفلة بصحة جيدة.‏ فاعتنت بنظامها الغذائي،‏ وحتى في الاسبوعَين الاخيرَين من حياتها،‏ عندما صار الالم مبرِّحا،‏ لم تأخذ المسكِّنات إلا عندما كانت لا تعود تستطيع مقاومة الالم.‏

بوركتُ بطفلة سليمة

يوم السبت،‏ في ٢٩ نيسان،‏ أُصيبت ماڠي بخفقان قلب وقالت:‏ «اظنّ انني سأموت.‏» بقيتُ معها كل نهاية الاسبوع.‏ وبعد ان اتَّصلتُ بالطبيب يوم الاثنين،‏ اخذتها على الفور الى مستشفى في مونتريال،‏ كندا،‏ ليس بعيدا عن بيتنا في سان جيروم.‏

نحو الساعة ٣٠:‏٥ في الصباح التالي،‏ مرَّت ممرِّضة بالقرب من باب غرفة ماڠي فلاحظتْ انها في خطر.‏ كانت على ما يظهر تعاني نوبة قلبية.‏ فاستُدعي على الفور طبيب من الغرفة الاخرى.‏ ومع ان ماڠي ماتت،‏ تمكَّن فريق الاطباء من انقاذ طفلتنا.‏ وُلدت تمارا قبل الاوان بشهرين ونصف وكانت تزن فقط ١‏,١ كيلوڠراما (‏٨‏,٢ پاوند)‏.‏

وبما ان تعداد كريّات دم تمارا كان منخفضا،‏ اراد الاطباء اعطاءها دما.‏ لكنهم شُجِّعوا على استعمال الهرمون الاصطناعي اريتْروپويتين بدلا منه.‏ ففعلوا ذلك،‏ وعندما تبيَّن ان استعمال هذا المنتَج نجح في زيادة تعداد كريّات دمها،‏ قالت ممرضة:‏ «لِمَ لا يستعملونه لكل الاطفال؟‏»‏

كانت لدى تمارا مشاكل اخرى تتعلق بالولادة المبكّرة،‏ لكنها حُلَّت كلها.‏ وفي الواقع،‏ عندما فحصها لاحقا الدكتور واترز،‏ طبيب الاعصاب،‏ قال للممرضة:‏ «اظنّ انك اعطيتني طفلة اخرى لأفحصها؛‏ فهذه تبدو لي طبيعية كاملا.‏»‏

مواجهة الموت وتجاوزه في ما بعد

ان مراقبة ماڠي تموت كان صعبا عليَّ.‏ فقد شعرت بأنني عاجز تماما.‏ وكان صعبا جدا ان اتحدث عن موت ماڠي.‏ لكنني فعلت ذلك عندما اتى اخوتي وأخواتي المسيحيون الى المستشفى.‏ ثم اخذ الالم يسكن تدريجيا عندما صرت اتحدث اكثر عن ذلك.‏ وكلما قرأت مقالة تؤثر فيَّ بشكل خصوصي في برج المراقبة او استيقظ!‏،‏ كنت اضعها جانبا في قسم شخصي صغير من مكتبتي وأقرأها عندما اشعر بالحاجة الى ذلك.‏

والتحدي الآخر كان المجيء الى منزل فارغ.‏ من الصعب جدا التغلب على الوحدة.‏ وما زال هذا الشعور ينتابني رغم انني استفيد من الرفقة المسيحية البناءة.‏ فقد كنا ماڠي وأنا نفعل كل الامور معا،‏ وقد تحدثنا عن المشكلة التي سأعانيها مع الوحدة.‏ ارادت ان اتزوَّج ثانية.‏ لكنَّ الامور ليست بهذه البساطة.‏

الدعم من المسيحيين الرفقاء

لا اعرف ماذا كنت سأفعل لولا دعم لجنة الاتصال بالمستشفيات لشهود يهوه.‏ ففي الصباح الذي ماتت فيه ماڠي،‏ كان هناك في المستشفى شاهد واسع الاطّلاع من لجنة الاتصال بالمستشفيات،‏ فزوَّدني المساعدة التي احتجت اليها.‏

تأثرت هيئة العاملين في المستشفى بالمساعدة التي نلتها من جماعتنا المسيحية في سان جيروم وأيضا من الجماعات الاخرى في المنطقة.‏ ومساء اليوم الذي أُعلِن فيه موت ماڠي في اجتماعنا المسيحي،‏ تجاوب اكثر من ٢٠ صديقا عزيزا بتقديم مساعدتهم.‏ وغمروني فعلا بدعمهم.‏

لقد حضَّر الاصدقاء الطعام لي؛‏ فامتلأت الثلاجة في برّادي لأشهر.‏ حتى ان عائلتي وإخوتي وأخواتي المسيحيين اهتموا ان يجلبوا ثيابا لابنتي.‏ لقد جلبوا لي اشياء كثيرة حتى لم يعد لديَّ مكان يتَّسع لخزنها كلها.‏

افراح الآن وآمال المستقبل

تساعدني تمارا على عدم التفكير في خسارتي.‏ لقد سلبت قلبي كاملا.‏ فكل يوم عندما احيِّيها بفرح بعبارة «صباح الخير،‏» ترتسم على فمها ابتسامة عريضة،‏ تبتدئ «تتكلَّم،‏» وتلوِّح بيديها ورجليها بإثارة.‏

ولأنني فلكيّ هاوٍ،‏ اتطلَّع بشوق الى وضع تمارا في حضني وجعلها تحدِّق من خلال مقرابي الى العجائب السماوية لصانعنا العظيم،‏ يهوه.‏ فالتأمل في حياة لا نهاية لها في الفردوس على الارض هو مصدر حقيقي للتعزية.‏ ومعرفتي ان هذا هو الامل الذي يكمن امام تمارا تعطيني فرحا اضافيا.‏ —‏ مزمور ٣٧:‏٩-‏١١،‏ ٢٩‏.‏

اذ افكِّر مليا في حوادث السنوات الخمس الماضية،‏ يمكنني بشكل افضل ان اصف انها محزنة ومفرحة على السواء.‏ لقد تعلَّمت الكثير عن نفسي وعن الحياة نفسها.‏ وأنا انتظر المستقبل بشوق شديد حين «الموت لا يكون في ما بعد ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع في ما بعد،‏» كما يصف الكتاب المقدس.‏ —‏ رؤيا ٢١:‏٣،‏ ٤‏.‏

ثم،‏ في القيامة،‏ ستتمكن ماڠي من التنفس بعمق دون ألم.‏ وقبل كل شيء،‏ رجائي الراسخ ورغبتي هما ان اكون هناك لأعرِّف تمارا بماڠي،‏ وهكذا يمكنها ان ترى الفتاة الصغيرة التي لأجلها فعلت الكثير.‏ ‏—‏ كما رواه لورن ويلكينز.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

مع زوجتي

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

ابنتنا،‏ تمارا

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة