مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٨/‏٢ ص ٢٠-‏٢٣
  • المحافظة على الاستقامة في المانيا النازية

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • المحافظة على الاستقامة في المانيا النازية
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • سنواتي الباكرة
  • اتخاذ موقفي
  • الضغط يشتد
  • الى معسكر آخر
  • خبر عن اخويَّ
  • امثلة اضافية للاستقامة
  • اختاي المحافظتان على الاستقامة
  • محرَّرون اخيرا!‏
  • الاتكال على قوة يهوه
  • يا له من فرح ان نجلس على مائدة يهوه!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • نجونا بعون يهوه من قبضة نظامَين مستبدَّين
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • لم ندعم حرب هتلر
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • المحافظة على الاستقامة في المانيا النازية
    استيقظ!‏ ١٩٨٦
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٨/‏٢ ص ٢٠-‏٢٣

المحافظة على الاستقامة في المانيا النازية

في يوم بارد من نيسان ١٩٣٩،‏ أُرسلتُ الى معسكر اعتقال زاكسنهاوزن في المانيا.‏ ومع سجناء جدد آخرين،‏ مثلت امام قائد المعسكر،‏ رجل متوحش ملقَّب بِـ‍ «المربَّع» بسبب بنيته الضخمة.‏ وفي «خطابه الترحيبي،‏» عنَّفنا،‏ واصفا التعذيب الوحشي الذي يمكن ان نتوقعه.‏

‏«يمكنكم ان تنالوا ايّ شيء تريدونه مني،‏» صرخ،‏ «طلقة في الرأس،‏ طلقة في الصدر،‏ طلقة في المعدة!‏» وحذَّر:‏ «رجالي رماة بارعون.‏ وسيرسلونكم مباشرة الى السماء!‏ والطريقة الوحيدة التي بها ستغادرون هذا المكان هي وأنتم جثث.‏»‏

وبعد ذلك أُرسلت الى سجن انفرادي،‏ قسم مسيَّج داخل المعسكر.‏ هناك كان شهود يهوه يُحتجزون،‏ مع سجناء آخرين اعتُبروا خطِرين.‏ وعندما أُخذت الى هناك،‏ لطمني مرارا شاب من الـ‍ SS (‏حرس هتلر المختارين/‏ذوي القمصان السود)‏ لانني رفضت ان اوقِّع بيانا لانكار ايماني.‏

صادقني اوتو كامْيِن من هَرنة،‏ مساعدا اياي ان اخيط على بزتي رقمي كسجين والمثلث الارجواني،‏ الذي عمل على اثبات هوية شهود يهوه في المعسكر.‏ وأراني ايضا كيف ارتِّب سريري —‏ فالسجناء كانوا يُضربون او حتى يُقتلون لانهم لم يرتِّبوا اسرَّتهم كما يجب.‏

وحذَّر اوتو:‏ «من وقت الى آخر،‏ سيسألون عما اذا كنتَ لا تزال واحدا من شهود يهوه.‏ كن ثابتا،‏ كن راسخا،‏ وقُلْ بصوت عال وبوضوح:‏ ‹انا لا ازال واحدا من شهود يهوه.‏›» وأضاف:‏ «اذا كنت ثابتا وراسخا،‏ فسيتركك ابليس وشأنك.‏» (‏يعقوب ٤:‏٧‏)‏ فساعدني تشجيع اوتو على المحافظة على استقامتي للّٰه خلال السنوات الست التالية التي قضيتها في ثلاثة معسكرات للاعتقال.‏

عندما اتذكَّر تلك السنوات المرهقة،‏ ادرك،‏ اليوم اكثر من ايّ وقت مضى،‏ انني حافظت على استقامتي بمساعدة اللّٰه فقط.‏ فكيف حدث انني اعتُقلت اولا في ٢٠ كانون الثاني ١٩٣٨؟‏

سنواتي الباكرة

قبل ان اولَد في سنة ١٩١١ ببضع سنوات،‏ صار والداي،‏ اللذان كانا يسكنان في كينيڠزبرڠ،‏ بروسيا الشرقية،‏ بيبلفورشر (‏من تلاميذ الكتاب المقدس)‏،‏ كما كان شهود يهوه معروفين آنذاك.‏ وكان لديَّ ثلاثة اخوة وأختان،‏ وغالبا ما كانت امي تأخذنا الى الاجتماعات.‏ ومن المؤسف انه بعد فترة لم يعد ابي يشترك مع العائلة في العبادة الحقيقية.‏ وعلى الرغم من ان اخوتي واحدى اختيَّ صاروا منادين غيورين بالملكوت،‏ توقفنا بعد مدة اختي ليزبِث وأنا عن الانتباه جيدا لحقائق الكتاب المقدس التي تعلَّمناها.‏

عندما كنت في اوائل عشريناتي،‏ تسلَّم هتلر السلطة في المانيا،‏ ووُضع الناس تحت ضغط شديد.‏ كنت اعمل كميكانيكي سيارات في معمل تصليح كبير في كينيڠزبرڠ.‏ وعندما كان الفوهرر يلقي خطابات في مناسبات خصوصية،‏ كان يجب ان يجتمع كل الذين في المعمل.‏ وصار ايضا امرا عاديا ان نلقي التحية «هايل هتلر!‏» وأخيرا أُمرتُ ان اشترك في التدريب العسكري التمهيدي،‏ ولذلك كان عليَّ ان اواجه السؤال،‏ الى جانب مَن اقف؟‏

ومن الاعمال ٤:‏١٢ عرفتُ ان هايل،‏ او الخلاص،‏ لم يأتِ من هتلر بل فقط بواسطة يسوع المسيح.‏ ولذلك لم يكن بإمكاني ان اقول «هايل هتلر،‏» ولم افعل ذلك قط.‏ وتجاهلت ايضا الامر بالاشتراك في التدريب العسكري التمهيدي.‏

خلال ١٩٣٦ و ١٩٣٧،‏ جرى اعتقال كل من امي،‏ اختي الصغرى هيلين،‏ وأخويَّ هانس وإرنست.‏ ومن ذلك الحين فصاعدا اردت انا ايضا ان اتخذ موقفي الى جانب الاله الحقيقي.‏ فابتدأت اقرأ الكتاب المقدس في الامسيات،‏ وصلَّيت الى يهوه ليساعدني.‏ وبدأت ليزبِث ايضا تهتم اكثر.‏

اتخاذ موقفي

عندما حان الوقت،‏ اتخذت موقفا واضحا الى جانب يهوه ورفضت ان اخدم في جيش هتلر،‏ على الرغم من انني لم اكن معتمدا بعد.‏ فاعتُقلت وسُلِّمت الى الجيش.‏ وبعد خمسة اسابيع حكمت عليَّ المحكمة العسكرية في راستنبورڠ بالسجن مدة سنة.‏

وُضعت في سجن انفرادي في السجن المركزي في شتوم،‏ بروسيا الغربية.‏ وخلال فترة تمريني في فناء السجن،‏ وجدت العزاء في تبادل النظرات مع الشهود الامناء من كينيڠزبرڠ الذين كنت اعرفهم منذ الطفولية.‏ ثم وُضع كل من اخوتي —‏ پول،‏ هانس،‏ وإرنست —‏ في ذلك السجن نفسه بسبب ايمانهم باللّٰه.‏ وفيما كنت في السجن الانفرادي،‏ كان هانس يتدبَّر الامر احيانا ليهرِّب اليَّ قطعة من الخبز.‏

وعند تمام مدة سجني،‏ كان الڠستاپو يستنطقني مرارا في كينيڠزبرڠ.‏ ولانني رفضت ان اغيِّر رأيي،‏ أُخذت الى معسكر الاعتقال في زاكسنهاوزن.‏ وهناك عيِّن لي عمل بناء في مرأب،‏ وكنت اعمل من الساعة السادسة صباحا حتى السادسة مساء.‏ وبسبب سوء المعاملة الشديد،‏ حاول بعض السجناء ان يهربوا،‏ عارفين انه اذا قُبض عليهم فسيعدمون رميا بالرصاص.‏ ورأيت ذات مرة سجينا ينتحر برمي نفسه على السياج المكهرَب.‏

الضغط يشتد

في ايلول ١٩٣٩،‏ اندلعت الحرب العالمية الثانية،‏ واشتد الضغط علينا في زاكسنهاوزن.‏ فازداد مقدار عملنا،‏ وجُرِّدنا من ثيابنا الصوفية المدفِّئة.‏ وفي ١٥ ايلول كان النازيون سيجعلون مثالا من اخينا المسيحي اوڠست ديكمان،‏ الذي رفض الخدمة العسكرية.‏ ولذلك جرى ترتيب اجتماع خصوصي لاعدامه.‏

كان عدة مئات منا نحن الشهود الرفقاء شهود عيان عندما قامت فرقة الاعدام رميا بالرصاص بإطلاق النار،‏ وسقط اوڠست ميتا.‏ وبعد ذلك صُرف كل السجناء باستثناء شهود يهوه.‏ عندئذ سأل «المربَّع» مَن هو مستعد لتوقيع البيان الذي ينص على رفض المرء ايمانه والدلالة على الرغبة في الصيرورة جنديا.‏ فلم يوقع احد،‏ وكان «المربَّع» ساخطا.‏

كان شتاء ١٩٣٩ قاسيا.‏ ولم نكن نلبس ونتغذَّى بشكل كاف،‏ لذلك اخذ الموت ضريبته.‏ فمات العديد من اخوتنا الاكبر سنا،‏ ولكنَّ نسبة الوفيات بيننا نحن الشهود كانت عموما قليلة بالمقارنة مع فرق السجناء الاخرى.‏ وحتى «المربَّع» القوي البنية مرض ومات في شباط ١٩٤٠.‏

الى معسكر آخر

بعد ايام قليلة من موت «المربَّع،‏» نُقل ٧٠ منا الى معسكر ڤايڤلسبورڠ الصغير قرب مدينة پادربورن.‏ فرجونا ان تكون الاحوال هناك افضل،‏ ولكنَّ العكس تماما كان الصحيح.‏ فحصلنا على طعام اقل وعمل اصعب في مقلع للحجارة.‏ وفي بعض الايام كنا نبتلّ كاملا بالثلج والمطر.‏ وخلال هذا الوقت العصيب بشكل خصوصي،‏ كنت اجذب البطانية حتى تصبح فوق رأسي في الليل وأسكب قلبي باكيا امام يهوه.‏ وكلما كنت افعل ذلك،‏ كنت اشعر بهدوء داخلي وبسلام العقل،‏ وهكذا كنت انال من اللّٰه «عونا في حينه.‏» —‏ عبرانيين ٤:‏١٦‏.‏

اعتنى يهوه بصحتنا الروحية.‏ فالشهود من معسكر اعتقال بوكنْوُلد أُرسلوا الى ڤايڤلسبورڠ،‏ جالبين معهم طعاما روحيا في شكل مطبوعات للكتاب المقدس.‏ وفي فرق صغيرة كنا نذهب الى المهجع،‏ حيث ننضمّ اليهم في درس سرّي لـ‍ برج المراقبة.‏ وحتى الطعام الجسدي في المعسكر صار افضل قليلا.‏

شكرت يهوه على لطفه عندما رتب احدُ الرفقاء الشهود ان اباشر العمل معه في مصنع حدّاد.‏ وفي المصنع،‏ حيث كان الشهود يعملون في الغالب،‏ نال السجناء حصصا افضل من الطعام.‏ وعلاوة على ذلك،‏ كان دافئا،‏ ولم يكن هنالك تشغيل مستبد للعمال.‏ وجسديا استفدت كثيرا جدا بحيث صرت في غضون ستة اشهر قوي البنية من جديد،‏ على الرغم من انني كنت قد هزلت كثيرا.‏

خبر عن اخويَّ

فيما كنت في ڤايڤلسبورڠ تلقيت خبرا من اختي ليزبِث ان اخانا إرنست حافظ على استقامته ليهوه حتى الموت.‏ لقد قُطع رأسه في برلين في ٦ حزيران ١٩٤١،‏ بعد اربع سنوات من السجن.‏ وعندما سمع شهود آخرون الخبر،‏ اتوا وهنَّأوني.‏ وموقفهم الايجابي اثَّر فيَّ بعمق.‏ فالبقاء اولياء عنى لنا اكثر من النجاة.‏

وبعد سنتين،‏ في ١ شباط ١٩٤٣،‏ رُمي اخي هانس بالرصاص في كفايدناو قرب كينيڠزبرڠ.‏ كان هانس بعمر ٣٤ سنة وسجن لمدة خمس سنوات.‏ وفي ما بعد،‏ اخبرني شاهد عيان لإعدامه ان الضابط سأل هانس عما اذا كانت لديه رغبة اخيرة.‏ فطلب هانس اذنا بالصلاة،‏ الامر الذي جرت الموافقة عليه.‏ وكان للصلاة تأثير شديد في الجنود حتى انه عندما امر الضابط اخيرا باطلاق النار،‏ لم يطع احد منهم.‏ فكرر الامر،‏ وعندئذ أُطلقت طلقة نارية واحدة اصابت هانس في جسمه.‏ فتناول الضابط مسدسه الخاص وقتله شخصيا.‏

امثلة اضافية للاستقامة

بين الشهود الذين نقلوا من بوكنْوُلد الى ڤايڤلسبورڠ،‏ اختير ٢٧ من اجل الخدمة العسكرية وأُرسلوا ليخدموا في وحدات مختلفة.‏ والجميع رفضوا ان يجنَّدوا؛‏ وواحد فقط قَبِل الخدمة المدنية.‏ وهُدِّد الـ‍ ٢٦ بالاعدام،‏ كل ذلك دون فائدة.‏ وبعد ان عادوا الى معسكر ڤايڤلسبورڠ،‏ هدَّد القائد:‏ «ستموتون وتدفنون في غضون اربعة اسابيع.‏»‏

فنال هؤلاء الاخوة الاولياء معاملة قاسية بشكل خصوصي.‏ وفكَّر الـ‍ SS في كل الوسائل ليقمعوهم،‏ ينهكوهم،‏ ويعذبوهم حتى الموت.‏ ولكنَّ الـ‍ ٢٦ جميعهم نجوا!‏ وفي ما بعد،‏ مُنحت المعاملة نفسها للبعض من غير الشهود،‏ وكانت نسبة الموت بينهم عالية حتى بعد فترة قصيرة من الوقت.‏

اختاي المحافظتان على الاستقامة

في نيسان ١٩٤٣،‏ نُقلتُ الى معسكر رَڤنْسبْروك.‏ كان في الدرجة الاولى للنساء ولكن كان له قسم صغير للرجال.‏ وعُيِّنتُ للعمل في محل لتصليح السيارات،‏ مباشرة امام معسكر النساء.‏ وسرعان ما لاحظتِ الاخواتُ المسيحيات المارّات مثلثي الارجواني.‏ ويا للفرح الذي كان من تبادل تحية سرّية او ابتسامة دافئة!‏ وسرعان ما انتشر الخبر انني ابن «الجدَّة» رايڤالد.‏ نعم،‏ كانت امي بين هؤلاء في معسكر النساء،‏ مع اختي هيلين ومع زوجة اخي الميت هانس!‏

تمكنت اخواتنا المسيحيات من تزويدي بثياب داخلية ومن حين الى آخر بقطعة من الخبز.‏ وذات مرة تدبَّرن الامور بحيلة بحيث تمكنتُ من التكلم سرًّا مع امي العزيزة.‏ ولو اكتُشف لقاؤنا لعنى ذلك مشكلة كبيرة لنا.‏ فيا له من لقاء مفرح!‏ وبعد عدة اشهر،‏ قبل اخلاء المعسكر بمدة وجيزة،‏ ماتت امي.‏ لقد حافظت على الاستقامة حتى الموت.‏

محرَّرون اخيرا!‏

في نيسان ١٩٤٥ كان الروس والاميركيون يقتربون من رَڤنْسبْروك.‏ واؤتُمنت على جرَّار ومقطورة للمساعدة على اخلاء المعسكر.‏ وبعد رحلة محفوفة بالمخاطر،‏ قال لنا ضابط الـ‍ SS المسؤول ان الاميركيين قريبون واننا كلنا احرار لنفعل ما نشاء.‏

وأخيرا وصلنا الى شْڤيرين،‏ ولاية مَكلِنبورڠ،‏ حيث التقينا عددا من الشهود الذين كانوا في معسكر زاكسنهاوزن،‏ وبينهم اخي پول.‏ لقد نجا من مسيرات الموت من زاكسنهاوزن،‏ بالاضافة الى امور مجهدة اخرى.‏ وبعد عدة ايام اخذنا قطارا الى برلين واكتشفنا موضع عائلة من الشهود آوتنا بحسن ضيافة.‏

فعلت هذه العائلة الكثير لمساعدة الاخوة والاخوات الذين حُرِّروا من المعسكرات والسجون.‏ وفي سنة ١٩٤٦،‏ تزوجتُ إلِي،‏ ابنة هذه العائلة.‏ وأخيرا،‏ صُنعت الترتيبات لكي اعتمد،‏ الامر الذي لم يكن ممكنا في معسكرات الاعتقال.‏

ويا لها من اثارة ان ألتقي في المحافل على مر السنين اخوة كنت معهم في معسكرات الاعتقال!‏ فالبعض عرَّضوا حياتهم للخطر من اجل اخوتهم،‏ وهؤلاء كانوا اعزاء خصوصا بالنسبة اليّ.‏ لقد قضى الاعضاء الستة الذين اعتُقلوا من عائلتنا —‏ امي،‏ اختي هيلين،‏ وأنا،‏ مع اخوتي پول،‏ هانس،‏ وإرنست —‏ ما مجموعه ٤٣ سنة في السجن.‏ وأختي ليزبِث حافظت ايضا على استقامتها للّٰه حتى موتها في سنة ١٩٤٥.‏

الاتكال على قوة يهوه

بعد ان تزوجنا،‏ حصلنا إلِي وأنا على امتياز الخدمة لعدد من السنين في بتل ماڠْدَبورڠ وفي عمل الفتح الى ان ابتدأنا بتربية ابنَيْنا.‏ ونحن شاكران جدا ان واحدا منهما،‏ هانس-‏يواخيم،‏ يخدم كشيخ وزوجته كفاتحة.‏ ومن المؤسف ان ابننا الآخر لم يواصل المسلك المسيحي الذي ارشدناه اليه.‏

مرت اكثر من ٤٥ سنة بسرعة منذ اختباراتي في معسكرات الاعتقال.‏ ولكن حتى الآن،‏ لم ينهِ تدريبي إلهُ كل لطف غير مستحق.‏ (‏١ بطرس ٥:‏١٠‏)‏ وكثيرا ما اتذكر كلمات الرسول بولس في ١ كورنثوس ١٠:‏١٢‏:‏ «من يظن انه قائم فلينظر ان لا يسقط.‏»‏

واليوم،‏ بعمر ٨١ سنة،‏ انا شاكر لانه يمكنني بعدُ ان اشترك في عمل الشهادة وأخدم كشيخ في الجماعة.‏ وأنا شاكر لانني كنت قادرا على مساعدة عدد من الناس ليبلغوا مرحلة الانتذار والمعمودية.‏ وهذا ايضا انظر اليه كتعبير عن لطف يهوه غير المستحق.‏ —‏ كما رواها يوزِف رايڤالد.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٠]‏

يوزِف رايڤالد في سنة ١٩٤٥

‏[الصورة في الصفحة ٢١]‏

عائلة رايڤالد،‏ نحو سنة ١٩١٤.‏ الام ويوزِف الصغير في حضنها

‏[الصورة في الصفحة ٢٣]‏

يوزِف وإلِي رايڤالد في المحفل الكوري في برلين سنة ١٩٩١،‏ مع الابن هانس-‏يواخيم وزوجته،‏ أورسولا

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة