مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٦ ١٥/‏٢ ص ٥-‏٧
  • نهاية العنف الى الابد —‏ كيف؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • نهاية العنف الى الابد —‏ كيف؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ماذا يمكن فعله؟‏
  • قوة كلمة اللّٰه
  • حملة تنهي العنف
  • درس مهم
  • عالم بلا عنف:‏ مجرد حلم مستحيل؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٦
  • كيف يشعر اللّٰه تجاه العنف؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • العنف
    استيقظ!‏ ٢٠١٥
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
ب٩٦ ١٥/‏٢ ص ٥-‏٧

نهاية العنف الى الابد —‏ كيف؟‏

لكبح جماح العنف،‏ قام عدد من المدن في الولايات المتحدة باختبار فكرة جديدة —‏ نقود او سلع مقابل المسدسات التي تُسلَّم،‏ ودون طرح اية اسئلة.‏ والنتيجة؟‏ بكلفة ٠٠٠‏,٣٤١ دولار اميركي،‏ جمعت مدينة سانت لويس،‏ على سبيل المثال،‏ ٥٠٠‏,٨ مسدس.‏ وجمع برنامج مماثل في مدينة نيويورك اكثر من الف سلاح.‏

وماذا كان تأثير كل ذلك في الجريمة؟‏ من المؤسف انه كان ضئيلا جدا.‏ فجرائم القتل بالمسدسات وصلت الى اعلى ذروة في سانت لويس في السنة التالية.‏ وفي مدينة نيويورك،‏ لا يزال هنالك ما يُقدَّر بمليوني مسدس في حوزة الناس.‏ وفي الولايات المتحدة هنالك نحو ٢٠٠ مليون مسدس يملكها الناس سرّا،‏ مسدس واحد تقريبا لكل رجل،‏ امرأة،‏ وولد.‏ وفي بلدان اخرى يزداد العنف الذي تُستعمل فيه المسدسات بسرعة تنذر بالخطر.‏ ففي بريطانيا،‏ «بين سنة ١٩٨٣ و ١٩٩٣،‏ تضاعف تقريبا عدد الجرائم التي سجَّلتها الشرطة والتي شملت اسلحة نارية،‏ الى ان صار ٠٠٠‏,١٤،‏» كما تقول مجلة ذي إيكونوميست.‏ ومع ان نسبة جرائم القتل منخفضة نسبيا،‏ هنالك نحو مليون سلاح غير شرعي في هذا البلد.‏

طبعا،‏ ان ايّ انخفاض في هذه الارقام المخيفة هو خطوة الى الامام.‏ لكنَّ اجراءات كالموصوفة آنفا لا تصل الى الاسباب الجوهرية للعنف.‏ فما هي هذه الاسباب؟‏ لقد أُشير الى عوامل كثيرة،‏ لكنَّ القليل منها مهم.‏ فعدم الاستقرار العائلي والارشاد الادبي قاد احداثا كثيرين الى الانضمام الى العصابات من اجل الشعور بالانتماء.‏ وإغراء الارباح الطائلة يحمل كثيرين على اللجوء الى العنف.‏ والظلم يدفع آخرين الى معالجة المشاكل بطريقة عنيفة.‏ والافتخار بالبلد،‏ العرق،‏ او المنزلة الاجتماعية في الحياة يجعل الناس يتجاهلون معاناة الآخرين.‏ هذه هي العوامل المتأصِّلة الجذور التي ليس لها حلول سريعة.‏

ماذا يمكن فعله؟‏

ان المزيد من رجال الشرطة،‏ مدة سجن صارمة اكثر،‏ القيود القانونية الأقسى على امتلاك المسدسات،‏ عقوبة الموت —‏ كل هذه جرى اقتراحها وتجربتها كوسائل لكبح جماح الجريمة والعنف.‏ وكانت النتيجة درجات متفاوتة من النجاح،‏ لكنَّ الواقع المحزن هو ان العنف لا يزال جزءا لا يتجزأ من حياتنا.‏ ولماذا؟‏ لأن هذه الاجراءات تعالج الاعراض فقط.‏

ومن جهة اخرى،‏ يشعر خبراء كثيرون بأن المفتاح لوضع حدٍّ للعنف هو الثقافة.‏ وفي حين تكون هذه الفكرة صحيحة،‏ يجب ان نشير الى ان العنف لا يقتصر على الدول حيث فُرص الثقافة محدودة.‏ وفي الواقع،‏ يبدو ان بعض الدول الأعنف هي ايضا الدول التي لديها أعلى مستويات من الثقافة.‏ وليس صعبا ان نلاحظ ان ما يلزم ليس مجرد الثقافة بل النوع الصحيح من الثقافة.‏ وأيّ نوع هو هذا؟‏ هل هنالك شخص قادر على تعليم الناس ان يكونوا افرادا محبِّين للسلام ومستقيمين؟‏

‏«انا الرب الهك معلِّمك لتنتفع وأمشِّيك في طريق تسلك فيه.‏ ليتك أصغيت لوصاياي فكان كنهر سلامك وبرُّك كلجج البحر.‏» (‏اشعياء ٤٨:‏١٧،‏ ١٨‏)‏ فكيف يعلِّم يهوه اللّٰه الناس ليحبوا السلام ويكونوا ابرارا؟‏ اولا،‏ بواسطة كلمته،‏ الكتاب المقدس.‏

قوة كلمة اللّٰه

حتما،‏ ليس الكتاب المقدس مجرد مجموعة خرافات وأقوال مأثورة عتيقة الطراز وغير نافعة.‏ انه يحتوي على مبادئ وافكار من خالق الجنس البشري،‏ الذي من وجهة نظره السامية يعرف الطبيعة البشرية اكثر من أيّ شخص آخر.‏ «كما عَلت السموات عن الارض هكذا عَلت طرقي عن طرقكم وافكاري عن افكاركم،‏» يقول يهوه اللّٰه.‏ —‏ اشعياء ٥٥:‏٩‏.‏

لهذا السبب يشهد الرسول بولس ان «كلمة اللّٰه حيَّة وفعَّالة وأمضى من كل سيف ذي حدَّين وخارقة الى مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ ومميِّزة افكار القلب ونيَّاته.‏» (‏عبرانيين ٤:‏١٢‏)‏ نعم،‏ كلمة اللّٰه لديها قوة تصل الى قلب الشخص وتمسُّه وتغيِّر تفكيره وتصرُّفه.‏ أوليس هذا ما يلزم لتغيير طرق الناس العنيفة اليوم؟‏

إن شهود يهوه،‏ الذين يبلغ عددهم الآن نحو خمسة ملايين في اكثر من ٢٣٠ بلدا،‏ هم دليل حي على ان كلمة اللّٰه لديها حقا قوة تغيِّر حياة الناس الى الأفضل.‏ وبينهم اشخاص من كل قومية،‏ لغة،‏ وعرق.‏ وهم يأتون ايضا من كل مراكز الحياة والخلفيات الاجتماعية.‏ وبعضهم كان يعيش سابقا حياة عنيفة وملآنة مشاكل.‏ ولكن بدلا من السماح لعوامل كهذه بأن تثير العداء،‏ المنافسة،‏ المحاباة،‏ والكراهية في وسطهم،‏ تعلَّموا ان يتغلَّبوا على هذه العوائق وصاروا شعبا محبًّا للسلام ومتَّحدا في كل انحاء العالم.‏ فما الذي جعل هذا ممكنا؟‏

حملة تنهي العنف

يأخذ شهود يهوه على عاتقهم امر مساعدة الآخرين على نيل المعرفة الدقيقة عن قصد اللّٰه كما هو ظاهر في كلمته،‏ الكتاب المقدس.‏ وفي كل زاوية من الارض،‏ يبحثون عن الذين يريدون ان يتعلَّموا طرق يهوه وأن يكونوا متعلِّمين منه.‏ وجهودهم تثمر.‏ ونتيجة هذه الحملة التعليمية هي إتمام نبوة رائعة.‏

قبل نحو ٧٠٠‏,٢ سنة،‏ أُوحي الى النبي اشعياء بأن يكتب:‏ «في آخر الايام .‏ .‏ .‏ تسير شعوب كثيرة ويقولون هلمَّ نصعد الى جبل الرب الى بيت إله يعقوب فيعلِّمنا من طرقه ونسلك في سبله.‏» —‏ اشعياء ٢:‏٢،‏ ٣‏.‏

إن التعلُّم من يهوه والسلوك في سبله يمكن ان ينتجا تغييرات رائعة في حياة الناس.‏ وأحد هذه التغييرات مُنبأ به في النبوة نفسها:‏ «يطبعون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل.‏ لا ترفع امة على امة سيفا ولا يتعلَّمون الحرب في ما بعد.‏» (‏اشعياء ٢:‏٤‏)‏ قرأ اشخاص كثيرون هذه الآية.‏ وفي الواقع،‏ انها منقوشة على جدار في باحة الامم المتحدة في مدينة نيويورك.‏ وهي تذكِّر بما تطمح اليه الامم المتحدة ولكن تفشل في تحقيقه.‏ فإزالة الحرب والعنف هذه لا يمكن ان تنجزها اية هيئة سياسية من صنع البشر.‏ ان يهوه اللّٰه وحده قادر على ذلك.‏ فكيف سينجز هذا الامر؟‏

من الواضح انه لن يتجاوب كل شخص مع الدعوة الى ‹الصعود الى جبل الرب› و ‹التعلّم من طرقه› و ‹السلوك في سبله›؛‏ ولن يكون الجميع مستعدين ‹لطبع سيوفهم سككا ورماحهم مناجل.‏› فماذا سيفعل يهوه بشأن هؤلاء الاشخاص؟‏ لن يُبقي باب الفرصة مفتوحا الى الابد او ينتظرهم ليتغيَّروا.‏ فلكي ينهي يهوه العنف،‏ سينهي ايضا الذين يصرُّون على طرقهم العنيفة.‏

درس مهم

ان ما فعله اللّٰه في زمن نوح يزوِّد درسا تحذيريا لنا اليوم.‏ فسجل الكتاب المقدس يظهر أيّ نوع من العالم كان موجودا آنذاك:‏ «فسدت الارض امام اللّٰه وامتلأت الارض (‏عنفا)‏.‏» لهذا السبب اخبر اللّٰه نوحا:‏ «نهاية كل بشر قد اتت امامي.‏ لأن الارض امتلأت (‏عنفا)‏ منهم.‏ فها انا مهلكهم مع الارض.‏» —‏ تكوين ٦:‏١١،‏ ١٣‏.‏

يجب ان ننتبه لأمر مهم.‏ عندما جلب اللّٰه الطوفان على ذلك الجيل،‏ حفظ نوحا وعائلته.‏ ولماذا؟‏ يجيب الكتاب المقدس:‏ «كان نوح رجلا بارا كاملا في اجياله.‏ وسار نوح مع اللّٰه.‏» (‏تكوين ٦:‏٩؛‏ ٧:‏١‏)‏ ومع ان الذين عاشوا آنذاك لم يكونوا بالضرورة كلهم عنفاء،‏ فإن نوحا وعائلته فقط ‹ساروا مع اللّٰه.‏› ولهذا السبب نجوا عندما اتت نهاية ذلك العالم العنيف.‏

وإذ نرى الارض تصير ثانية ‹ملآنة عنفا،‏› يمكن ان نكون على يقين ان اللّٰه يرى ذلك.‏ وتماما كما فعل في ايام نوح،‏ كذلك سيتَّخذ سريعا اجراء ويضع حدّا للعنف —‏ الى الابد.‏ ولكنه سيزوِّد ايضا وسيلة خلاص للذين يتعلَّمون الآن ان ‹يسيروا مع اللّٰه،‏› الذين يتجاوبون مع حملته التعليمية الكبيرة للسلام.‏

أعطى يهوه هذا التأكيد بواسطة المرنم الملهم:‏ «بعد قليل لا يكون الشرير.‏ تطَّلع في مكانه فلا يكون.‏ أما الودعاء فيرثون الارض ويتلذَّذون في كثرة السلامة.‏» —‏ مزمور ٣٧:‏١٠،‏ ١١‏.‏

سيكون شهود يهوه سعداء بأن يدرسوا الكتاب المقدس معكم لكي تتمكنوا من الانضمام الى القائلين:‏ «هلمَّ نصعد الى جبل الرب الى بيت إله يعقوب فيعلِّمنا من طرقه ونسلك في سبله.‏» (‏اشعياء ٢:‏٣‏)‏ وبذلك يمكن ان تكونوا بين الذين سيرَون نهاية كل الشر والعنف.‏ ويمكن ان ‹تتلذَّذوا في كثرة السلامة.‏›‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٥]‏

Reuters/Bettmann

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة