مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٦ ١/‏٩ ص ٣-‏٤
  • هل يتحكم القدر في حياتكم؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل يتحكم القدر في حياتكم؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • مواد مشابهة
  • هل يعلِّم الكتاب المقدس الايمان بالقدر؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • هل يوجِّه الايمان بالقدر حياتكم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • هل هو قدر ام مجرد صدفة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • القدر — هل يوجه مستقبلكم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٦
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
ب٩٦ ١/‏٩ ص ٣-‏٤

هل يتحكم القدر في حياتكم؟‏

‏«ألا نو دو.‏»‏ في اللغة البامبارية في مالي،‏ افريقيا الغربية،‏ تعني هذه العبارة،‏ «انه عمل اللّٰه.‏» ان شعارات كهذه شائعة جدا في هذه الناحية من العالم.‏ وفي اللغة الوُلُفيَّة يقال ‏«يالّا مو كو دِف»‏ (‏اللّٰه فعل ذلك)‏.‏ وفي احدى لهجات الدوڠون الريفية يقولون ‏«أَما بِريه»‏ (‏اللّٰه سبَّب ذلك)‏.‏

ولهذه العبارات نظير في بلدان اخرى.‏ فكثيرا ما تُسمع اقوال مثل «اتت ساعته» و«انها ارادة اللّٰه» عند حدوث كارثة او موت.‏ وفي افريقيا الغربية من الشائع ان تُكتب بالدهان شعارات مثل «الانسان في التفكير،‏ واللّٰه في التقدير» على وسائل النقل العام وتوضَع كلافتات في المتاجر.‏ وبالنسبة الى كثيرين،‏ هذه الاقوال هي مجرد تعابير متداولة.‏ ومع ذلك،‏ كثيرا ما تعكس ايمانا عميق الجذور بالجبرية.‏

فما هي الجبرية؟‏ تعرِّفها دائرة معارف الكتاب العالمي (‏بالانكليزية)‏ بأنها «الاعتقاد ان الحوادث تقرِّرها قوى لا يمكن للكائنات البشرية ان تتحكم فيها.‏» وما هي هذه ‹القوى›؟‏ اعتقد البابليون،‏ منذ آلاف السنين،‏ ان تشكيلة النجوم تُؤثر بشدة في قدر الشخص عند ولادته.‏ (‏قارنوا اشعياء ٤٧:‏١٣‏.‏)‏ واعتقد اليونانيون ان القدر في ايدي ثلاث إلاهات قويات يقمنَ بغزل وقياس وقطع خيط الحياة.‏ لكنَّ لاهوتيِّي العالم المسيحي هم الذين اقترحوا الفكرة القائلة ان اللّٰه نفسه يقرِّر قدر الانسان!‏

على سبيل المثال،‏ رفض «القديس» اوغسطين «الآراء الزائفة والمفسدة» للمنجمين.‏ ومن ناحية ثانية،‏ ادَّعى انه «من السخافة جدا ان نعترف بوجود اللّٰه وأن نرفض في الوقت نفسه الفكرة انه يعرف المستقبل مسبقا.‏» وأكَّد انه كي يكون اللّٰه حقا قادرا على كل شيء،‏ لا بد ان ‏«يعرف جميع الاشياء قبل حُدوثها» دون ان يترك ‹شيئا غير مقدَّر.‏› ومع ذلك ادَّعى اوغسطين بحماسة انه رغم معرفة اللّٰه المسبقة لكل ما يحدث،‏ لا يزال البشر يمتلكون إرادة حرة.‏ —‏ مدينة اللّٰه (‏بالانكليزية)‏،‏ الكتاب ٥،‏ الفصول ٧-‏٩.‏

بعد عدة قرون،‏ طوَّر اللاهوتي الپروتستانتي جون كالڤن الفكرة اكثر،‏ مدَّعيا انه في حين «قدَّر [اللّٰه] ان يكون [البعض] اولادا وورثة للملكوت السماوي،‏» قُدِّر لآخرين «تلقِّي سخطه!‏»‏

واليوم،‏ يُحمل الايمان بالقدر محمل الجد في انحاء عديدة من العالم.‏ تأملوا في اختبار عثمان،‏ شاب في افريقيا الغربية.‏ كان عثمان من افضل التلامذة في مدرسته،‏ ولكن عندما اجرى امتحانات آخر السنة،‏ رسب!‏ ولم يعنِ ذلك إعادة السنة الدراسية فحسب بل معاناة الاحراج ايضا امام عائلته وأصدقائه.‏ فحاول صديق ان يعزيه قائلا له انها مشيئة اللّٰه.‏ وكذلك والدة عثمان لامت القدر على رسوبه.‏

في بادئ الامر كان سعيدا بتقبل محاولاتهم للتعاطف.‏ فإذا كان رسوبه هو ارادة اللّٰه فعلا،‏ فلم يكن بإمكانه فعل شيء لتجنب ذلك.‏ ولكنَّ والده كان ينظر الى الامور بطريقة مختلفة.‏ وقال لعثمان انه هو المسؤول عن رسوبه في الامتحانات وليس اللّٰه.‏ فإنما رسب عثمان لأنه اهمل دروسه.‏

فقرر عثمان ان يتحرى عن المسألة هو بنفسه بعد ان تزعزع ايمانه بالقدر.‏ ونحن ندعوكم الآن الى فعل الامر عينه بالتأمل في المقالة التالية.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة