مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٩ ١/‏٦ ص ٢٠-‏٢٣
  • وفيت بوعدي ان اخدم اللّٰه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • وفيت بوعدي ان اخدم اللّٰه
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • نشأتي في ليتوانيا
  • الوفاء بوعدي
  • امتحانات الايمان الباكرة
  • الحظر والاعتقال ثانية
  • المحافظة على الايمان في السجن
  • العودة الى الخدمة كامل الوقت
  • حاجات تتطلب التعديل
  • ولاء عائلتي للّٰه كان حافزا لي
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • انتظرت يهوه بصبر منذ صباي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • صراعنا للبقاء اقوياء روحيا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • اللّٰه ملجإي وقوَّتي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
ب٩٩ ١/‏٦ ص ٢٠-‏٢٣

وفيت بوعدي ان اخدم اللّٰه

كما رواه فرانتس ڠودليكيس

بقي على قيد الحياة اربعة فقط من سَرِيَّتنا المؤلفة من اكثر من مئة جندي.‏ وإذ واجهتُ الموت،‏ ركعت ووعدت اللّٰه:‏ ‹اذا نجوت من الحرب فسأخدمك ابدًا›.‏

قطعت هذا الوعد قبل ٥٤ سنة،‏ في نيسان (‏ابريل)‏ ١٩٤٥،‏ عندما كنت جنديا في الجيش الالماني.‏ كان ذلك قبيل نهاية الحرب العالمية الثانية،‏ وكان الجيش السوڤياتي يقوم بهجوم شامل على برلين.‏ وُضع رجالنا قرب بلدة زيلو على نهر أودر،‏ على بعد اقل من ٦٥ كيلومترا (‏٤٠ ميلا)‏ من برلين.‏ هناك كنا نُرمى ليلا ونهارا بسلاح المدفعية الثقيل،‏ وهناك قُتل القسم الاكبر من سَرِيَّتي.‏

كان آنذاك،‏ ولأول مرة في حياتي،‏ انني لم اتمالك نفسي وصلَّيت بدموع الى اللّٰه.‏ تذكَّرت آية الكتاب المقدس التي كثيرا ما كانت امي التقيَّة تقتبسها:‏ «ادعُني في يوم الضيق انقذك فتمجدني».‏ (‏مزمور ٥٠:‏١٥‏)‏ هناك في الخندق خائفا على حياتي قطعت للّٰه وعدي المذكور آنفا.‏ ولكن كيف استطعت ان افي بهذا الوعد؟‏ وكيف صرت عضوا في الجيش الالماني؟‏

نشأتي في ليتوانيا

في سنة ١٩١٨،‏ خلال الحرب العالمية الاولى،‏ اعلنت ليتوانيا استقلالها وأنشأت نظام حكم ديموقراطيا.‏ وُلدت سنة ١٩٢٥ في منطقة مَيْمِل (‏كلايپيدا)‏ قرب بحر البلطيق.‏ وكانت هذه المنطقة قد ضُمَّت الى ليتوانيا في السنة التي سبقت ولادتي.‏

كانت طفولتنا اخواتي الخمس وأنا طفولة سعيدة.‏ كان ابي كصديق حميم لنا يفعل دائما الامور معنا نحن الاولاد.‏ وكان والداي عضوَين في الكنيسة الانجيلية،‏ لكنهما لم يكونا يحضران الخدمات الدينية لأن امي كانت مستاءة من رياء القسيس.‏ لكنها احبت اللّٰه وكلمته،‏ الكتاب المقدس،‏ وكانت تقرأها بتعطُّش.‏

في سنة ١٩٣٩،‏ استولت المانيا على الجزء من ليتوانيا حيث كنا نسكن.‏ ثم في اوائل سنة ١٩٤٣،‏ دُعيت الى الخدمة العسكرية في الجيش الالماني.‏ أُصبت بجروح في احدى المعارك،‏ ولكن بعدما شُفيت عدت الى الجبهة الشرقية.‏ بحلول هذا الوقت كان تيار الحرب قد تغيَّر وكان الالمان يتراجعون امام الجيش السوڤياتي.‏ وكان آنذاك انني نجوت من الموت بشق النفس،‏ كما ذُكر في المقدمة.‏

الوفاء بوعدي

انتقل والداي اثناء الحرب الى مدينة أوشاتس،‏ المانيا،‏ التي تقع الى الجنوب الشرقي من لَيْپتزيڠ.‏ وبعد الحرب مباشرة كان من الصعب معرفة مكانهما.‏ ولكن كم كنا سعداء عندما جُمع شملنا اخيرا!‏ وبعيد ذلك،‏ في نيسان (‏ابريل)‏ ١٩٤٧،‏ رافقتُ امي الى خطاب عام قدَّمه ماكس شوبرت،‏ واحد من شهود يهوه.‏ كانت امي تعتقد انها وجدت الدين الحقيقي،‏ وبعد ان حضرتُ عدة اجتماعات،‏ صرت اشاركها في اعتقادها.‏

بعد ذلك بوقت قصير،‏ سقطت امي من على سُلَّم،‏ فأُصيبت بأذى شديد ادَّى الى موتها بعد اشهر.‏ وفيما كانت في المستشفى قبل موتها،‏ شجَّعتني بحرارة قائلة:‏ «صلَّيت كثيرا ان يجد واحد من اولادي على الاقل الطريق الى اللّٰه.‏ والآن ارى ان صلواتي قد استُجيبت،‏ ويمكنني ان اموت بسلام».‏ كم اتطلَّع بشوق الى الوقت الذي ستستيقظ فيه امي من الموت وتعلم ان صلواتها استُجيبت!‏ —‏ يوحنا ٥:‏٢٨‏.‏

في ٨ آب (‏اغسطس)‏ ١٩٤٧،‏ بعد سماع خطاب الاخ شوبرت بأربعة اشهر فقط،‏ اعتمدت في محفل في لَيْپتزيڠ رمزا الى انتذاري ليهوه اللّٰه.‏ وأخيرا كنت اتَّخذ الخطوات نحو الوفاء بوعدي للّٰه.‏ وبسرعة صرت فاتحا،‏ كما يُدعى خدام شهود يهوه كامل الوقت.‏ وآنذاك كان هنالك نحو ٤٠٠ فاتح يعيشون في ما صار لاحقا جمهورية المانيا الديموقراطية،‏ او المانيا الشرقية.‏

امتحانات الايمان الباكرة

حاول احد الجيران في أوشاتس ان يثير اهتمامي بالماركسية،‏ فعرض عليَّ انني اذا انضممت الى حزب الوحدة الاشتراكية الالماني (‏SED)‏،‏ فستتولى الحكومة تعليمي الجامعي.‏ فرفضت العرض،‏ تماما كما رفض يسوع عرض الشيطان.‏ —‏ متى ٤:‏٨-‏١٠‏.‏

ذات يوم في نيسان (‏ابريل)‏ ١٩٤٩،‏ اتى شرطيان الى مكان عملي وطلبا مني ان ارافقهما.‏ أُخذت الى المكتب المحلي للمخابرات السوڤياتية حيث اتُّهمت بأنني عميل للرأسماليين في الغرب.‏ وقالوا انني استطيع ان اثبت براءتي باستمراري في عملي من بيت الى بيت ولكن بإبلاغهم عن ايّ شخص يتكلم سلبيا عن الاتحاد السوڤياتي او الـ‍ SED او ايّ شخص يحضر اجتماعات شهود يهوه.‏ عندما رفضت ان اتعاون معهم،‏ وُضعت في زنزانة.‏ ولاحقا،‏ أُخذت لأمثل امام ما بدا محكمة عسكرية.‏ وحُكم عليَّ بـ‍ ١٥ سنة من الاشغال الشاقة في سيبيريا!‏

حافظت على هدوئي فأثَّر ذلك في رجال الشرطة.‏ ثم قالوا لي ان الحكم سيبقى قائما،‏ ولكن يكفي ان امثل امامهم مرة في الاسبوع الى ان اصير مستعدا للتعاون معهم.‏ اردت نصيحة شهود اكثر نضجا،‏ فسافرت الى ماڠدَبورڠ،‏ حيث كان يقع آنذاك مكتب فرع جمعية برج المراقبة.‏ لم تكن الرحلة سهلة لأنني كنت تحت المراقبة.‏ قال لي إرنست ڤوير،‏ الذي كان يخدم في قسم القضايا القانونية في ماڠدَبورڠ:‏ «حارب تنتصر.‏ ساير تنهزم.‏ هذا ما تعلَّمناه في معسكرات الاعتقال».‏a فساعدتني هذه النصيحة على الوفاء بوعدي ان اخدم اللّٰه.‏

الحظر والاعتقال ثانية

في تموز (‏يوليو)‏ ١٩٥٠،‏ جرت التوصية بي لأخدم كناظر جائل.‏ ولكن في ٣٠ آب (‏اغسطس)‏،‏ داهمت الشرطة مبنى جمعيتنا في ماڠدَبورڠ وحُظر عمل كرازتنا.‏ لذلك تغيَّر تعييني.‏ كان يجب ان اعمل وپاول هيرشبرڠيه مع نحو ٥٠ جماعة،‏ ونصرف يومين او ثلاثة مع كل منها لنساعد الاخوة ان يكونوا منظَّمين للاستمرار في خدمتهم تحت الحظر.‏ وفي الاشهر التي تلت،‏ نجوت من اعتقال الشرطة لي ست مرات!‏

تسلَّل الى احدى الجماعات شخص اسلمنا الى الـ‍ شْتازي،‏ سلك امن الدولة.‏ وهكذا في تموز (‏يوليو)‏ ١٩٥١،‏ قام خمسة رجال شاهرين مسدساتهم بإلقاء القبض على پاول وعليَّ في الشارع.‏ وإذ نتذكر الماضي،‏ ندرك اننا لم نتكل على هيئة يهوه كما يجب.‏ فقد نصحنا اخوتنا الاكبر سنا ان لا نتجول معا ابدا.‏ فأدَّى الافراط في الثقة الى خسارتنا حريتنا!‏ وعلاوة على ذلك،‏ لم نكن قد ناقشنا مسبقا ما سنقوله اذا اعتُقلنا.‏

كنت وحدي في زنزانتي،‏ فتضرَّعت الى يهوه وأنا ابكي ليساعدني ان لا اخون اخوتي او اساير على ايماني.‏ وبعد ان نمت،‏ ايقظني فجأة صوت صديقي پاول.‏ ففوق زنزانتي مباشرة كانت الغرفة التي يستجوبه فيها الـ‍ شْتازي.‏ وبما انها كانت ليلة دافئة ورطبة،‏ كان باب الشرفة مفتوحا واستطعت ان اسمع كل شيء رغم ان الصوت كان خافتا.‏ وعندما استُجوبت لاحقا اعطيت الاجوبة نفسها،‏ مما اذهل الرسميين.‏ وبقيت آية امي المفضَّلة من الكتاب المقدس،‏ «ادعُني في يوم الضيق انقذك»،‏ تراود ذهني فتشجعت كثيرا.‏ —‏ مزمور ٥٠:‏١٥‏.‏

بعد التحقيق،‏ حُجزنا پاول وأنا خمسة اشهر قبل المحاكمة في سجن الـ‍ شْتازي في مدينة هالي ولاحقا في ماڠدَبورڠ.‏ وحين كنا في ماڠدَبورڠ،‏ كنت ألمح احيانا تسهيلات فرعنا المغلَقة.‏ وكنت اتمنى لو اني اعمل هناك بدلا من وجودي في السجن!‏ وفي شباط (‏فبراير)‏ ١٩٥٢ صدر الحكم علينا:‏ «بالسجن ١٠ سنوات وبالتجريد من الحقوق المدنية ٢٠ سنة».‏

المحافظة على الايمان في السجن

كان شهود يهوه الذين يُحكم عليهم بالسجن عشر سنوات على الاقل يضعون طوال فترة وجودهم في السجن علامة خصوصية لتحديد هويتهم.‏ فكان يُخاط شريط احمر على احدى رجلَي سروالنا وعلى احدى ذراعَي سترتنا.‏ وكانت ايضا تُلصَق قطعة صغيرة مستديرة من الكرتون الاحمر على باب زنزانتنا من الخارج لتحذير الحراس من وجود مجرمين خطرين.‏

لقد اعتبرتنا السلطات اسوأ المجرمين.‏ فلم يكن يُسمح لنا بحيازة كتاب مقدس،‏ والسبب كما اوضح احد الحراس:‏ «ان وجود كتاب مقدس بين يدَي شاهد ليهوه هو كوجود مسدس بين يدَي مجرم».‏ ولكي نجمع اجزاء من الكتاب المقدس،‏ كنا نقرأ مؤلَّفات الكاتب الروسي ليو تولستوي الذي اقتبس كثيرا آيات من الكتاب المقدس في كتبه.‏ وكنا نحفظ آيات الكتاب المقدس هذه عن ظهر قلب.‏

قبل اعتقالي سنة ١٩٥١،‏ كنت قد خطبت إلزا ريميه.‏ كانت تزورني قدر المستطاع في السجن وترسل اليَّ رزمة من الطعام مرة كل شهر.‏ وكانت ايضا تخبِّئ الطعام الروحي في الرزم.‏ ذات مرة،‏ حشت بعض النقانق بمقالات من برج المراقبة.‏ وغالبا ما كان الحراس يشرِّحون النقانق ليتحققوا من عدم وجود شيء مخبَّإ داخلها،‏ ولكنَّ الرزمة وصلت هذه المرة قبيل نهاية يوم العمل،‏ فلم تُفحَص.‏

في ذلك الحين كنا كارل هاينتس كليبيه وأنا نشترك في زنزانة صغيرة مع ثلاثة ليسوا من الشهود.‏ فكيف كنا سنقرأ برج المراقبة دون ان يرونا؟‏ كنا نتظاهر بأننا نقرأ كتابا،‏ لكننا كنا نخفي داخله مقالات برج المراقبة.‏ وكنا ايضا نمرِّر هذا الطعام الروحي النفيس الى الشهود الرفقاء في السجن.‏

وأثناء وجودنا في السجن انتهزنا ايضا الفرص لإخبار الآخرين عن ملكوت اللّٰه.‏ وتهلَّلت فرحا برؤيتي احد السجناء معي في الزنزانة يصير مؤمنا نتيجة ذلك.‏ —‏ متى ٢٤:‏١٤‏.‏

العودة الى الخدمة كامل الوقت

في ١ نيسان (‏ابريل)‏ ١٩٥٧،‏ أُطلق سراحي بعد ست سنوات تقريبا خلف القضبان.‏ وبعد اقل من اسبوعين تزوَّجت إلزا.‏ عندما سمع الـ‍ شْتازي بإطلاق سراحي،‏ بحثوا عن سبب ليعيدوني الى السجن.‏ ولتفادي ذلك،‏ عبرنا إلزا وأنا الحدود لنعيش في برلين الغربية.‏

عندما وصلنا الى برلين الغربية،‏ ارادت الجمعية ان تعرف ما هي خططنا.‏ فأوضحنا ان احدنا سيكون فاتحا فيما يقوم الآخر بعمل دنيوي.‏

فسُئلنا:‏ «هل تريدان ان تكونا كلاكما فاتحَين؟‏».‏

اجبنا:‏ «اذا كان ذلك ممكنا فسنبدأ على الفور».‏

وهكذا كنا نحصل على مساعدة مالية صغيرة كل شهر لإعالة انفسنا،‏ وبدأنا الخدمة كفاتحَين خصوصيين في سنة ١٩٥٨.‏ ويا للفرح الذي حصلنا عليه لدى رؤية الاشخاص الذين ندرس معهم الكتاب المقدس يغيِّرون حياتهم ليصيروا خداما ليهوه!‏ لقد علَّمتنا السنوات العشر التالية في خدمة الفتح الخصوصي ان نعمل معا بشكل لصيق كزوج وزوجة.‏ كانت إلزا دائما الى جانبي حتى عندما كنت اصلح السيارة.‏ وكنا ايضا نقرأ وندرس ونصلي معا.‏

في سنة ١٩٦٩ عيِّنا في العمل الجائل،‏ فكنا نزور جماعة مختلفة كل اسبوع لنخدم حاجات اعضائها.‏ قدَّم لي يوزِف بارت،‏ رجل ذو خبرة في العمل الجائل،‏ هذه النصيحة:‏ «اذا اردت ان تنجح في تعيينك،‏ فكُنْ فعلا اخا للاخوة».‏ حاولت ان اطبِّق هذه النصيحة.‏ ونتيجة لذلك صرنا نتمتع بعلاقة حميمة وتتسم بالانسجام مع الشهود الرفقاء،‏ مما سهَّل تقديم المشورة عندما كان ذلك ضروريا.‏

سنة ١٩٧٢،‏ شُخِّص ان إلزا مصابة بالسرطان وخضعت لعملية جراحية.‏ ولاحقا عانت الروماتزم.‏ وبالرغم من ألمها بقيت ترافقني كل اسبوع في خدمة الجماعات،‏ عاملة مع الاخوات في الخدمة قدر استطاعتها.‏

حاجات تتطلب التعديل

في سنة ١٩٨٤ صار والدا زوجتي بحاجة الى عناية دائمة،‏ لذلك تركنا العمل الجائل لتقديم المساعدة في الاعتناء بهما الى ان ماتا بعد اربع سنوات.‏ (‏١ تيموثاوس ٥:‏٨‏)‏ ثم في سنة ١٩٨٩ اشتد المرض كثيرا على إلزا.‏ ومن المفرح انها استعادت عافيتها بعض الشيء،‏ ولكن كان من الضروري ان اعتني بكل الاعمال المنزلية.‏ وأنا لا ازال اتعلَّم ان اتعامل مع شخص يعاني الما دائما.‏ ولكن رغم الاجهاد والالم العقلي والعاطفي،‏ نحتفظ بمحبتنا للامور الروحية.‏

وما يدعو الى الشكر هو اننا ما زلنا في لائحة الفاتحين.‏ ولكننا صرنا ندرك ان المهم ليس المسؤولية التي نحظى بها او مقدار ما نستطيع فعله،‏ بل البقاء امناء.‏ فنحن نريد ان نخدم الهنا،‏ يهوه،‏ لا لسنوات قليلة فحسب بل طوال الابدية.‏ كان اختبارنا تدريبا رائعا من اجل المستقبل.‏ وقد اعطانا يهوه القوة لنسبِّحه حتى في اصعب الظروف.‏ —‏ فيلبي ٤:‏١٣‏.‏

‏[الحاشية]‏

a ظهرت قصة حياة إرنست ڤوير في عدد ١ آب (‏اغسطس)‏ ١٩٩١ من برج المراقبة،‏ الصفحات ٢٥ الى ٢٩‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٣]‏

كنت مسجونا هنا في ماڠدَبورڠ

‏[مصدر الصورة]‏

Gedenkstätte Moritzplatz Magdeburg für die Opfer politischer Gewalt; Foto: Fredi Fröschki,‎ Magdeburg

‏[الصورة في الصفحة ٢٣]‏

حين تزوَّجنا سنة ١٩٥٧

‏[الصورة في الصفحة ٢٣]‏

مع إلزا اليوم

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة