مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٦ ١/‏١٢ ص ١٢-‏١٦
  • صراعنا للبقاء اقوياء روحيا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • صراعنا للبقاء اقوياء روحيا
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الخدمة تحت الحظر
  • المحافظة على الايمان في السجن
  • اطلاق سراح امي
  • الحياة تحت الحظر
  • الصراع الروحي يستمر
  • انتظرت يهوه بصبر منذ صباي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • اخيرا عرفت كيف سينتهي الظلم
    استيقظ!‏:‏ اخيرا عرفت كيف سينتهي الظلم
  • وفيت بوعدي ان اخدم اللّٰه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
  • ولاء عائلتي للّٰه كان حافزا لي
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
ب٠٦ ١/‏١٢ ص ١٢-‏١٦

قصة حياة

صراعنا للبقاء اقوياء روحيا

كما رواها رولف بروڠماير

اول رسالة تلقيتها بعد سجني وصلتني من صديق يخبرني ان امي وإخوتي الاصغر —‏ پيتر،‏ يوخِن،‏ ومانْفرِت —‏ قد اعتُقلوا هم ايضا.‏ وعنى ذلك ان اختيّ بقيتا وحيدتين دون والدَين او اشقاء.‏ ولكن لماذا اضطهدت السلطات في المانيا الشرقية عائلتنا؟‏ وماذا ساعدنا على البقاء اقوياء روحيا؟‏

اثر اندلاع الحرب العالمية الثانية،‏ تبدَّد السلام الذي كنا ننعم به في طفولتنا واختبرنا معنى الحرب ووحشيتها.‏ فقد التحق ابي بالجيش الالماني ومات كسجين حرب تاركا امي بِرتا لتعتني بستة اولاد،‏ اكبرهم في السادسة عشرة من عمره وأصغرهم في سنته الاولى.‏

لقد خيَّبت الكنيسة التي ارتادتها امي املها بالدين،‏ ما جعلها تحجم عن سماع اي شيء يتعلق باللّٰه.‏ ولكن في احد ايام سنة ١٩٤٩،‏ قرعت بابنا امرأة صغيرة القدّ ولبقة في كلامها تُدعى إلزا فوكس وراحت تحدّثنا عن ملكوت اللّٰه.‏ فأثارت اسئلتها وأسلوبها في المحاجّة فضول امي.‏ ونتيجة لذلك،‏ باشرتا بدرس في الكتاب المقدس منح امي رجاء بالمستقبل.‏

في بادئ الامر،‏ ساورتنا نحن الصبيان شكوك حيال ما سمعناه.‏ فالوعود الرائعة التي قطعها النازيون ومن بعدهم الشيوعيون لم ينجم عنها سوى خيبات الامل.‏ ولكن رغم شكوكنا هذه،‏ تأثرنا عندما علمنا ان بعض الشهود سُجنوا في معسكرات الاعتقال بسبب رفضهم دعم المجهود الحربي.‏ وفي السنة التالية،‏ اعتمدنا انا وأمي وپيتر.‏

اعتمد اخي الصغير مانْفرِت ايضا.‏ ولكن يبدو ان حق الكتاب المقدس لم يترسخ في قلبه.‏ فعندما حظر الشيوعيون عملنا عام ١٩٥٠ وتعرَّض مانْفرِت للضغط والتهديد من قِبَل الشتازي،‏ البوليس السري الرديء السمعة،‏ كشف عن المكان الذي عُقدت فيه اجتماعاتنا.‏ وهذا ما ادى الى القبض على امي وأخويّ الآخرَين.‏

الخدمة تحت الحظر

بسبب الحظر،‏ كان علينا ان نهرِّب المطبوعات المؤسسة على الكتاب المقدس الى المانيا الشرقية.‏ فعملتُ كساعٍ وصرت اجلب المطبوعات من برلين الغربية وأعبر بها الحدود.‏ وقد أفْلتُّ من يد البوليس اكثر من مرة،‏ لكنني اعتُقلت اخيرا في تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏ ١٩٥٠.‏

زجّني الشتازي في زنزانة تحت الارض لا نوافذ فيها.‏ لم يُسمح لي بالنوم اثناء النهار،‏ وفي الليل كنت أُستجوب وأتعرض للضرب احيانا.‏ ولم استطع الاتصال بعائلتي حتى آذار (‏مارس)‏ ١٩٥١،‏ حين أتى پيتر ويوخِن وأمي لحضور محاكمتي.‏ وقد حُكم علي بالسجن ست سنوات.‏

بعد ستة ايام من محاكمتي،‏ اعتُقل پيتر ويوخِن وأمي.‏ فاعتنت اخت مسيحية بشقيقتي هانيلورِه التي كان عمرها آنذاك احدى عشرة سنة،‏ وتولت خالتي العناية بأختي سابين التي كانت في السابعة من عمرها.‏ وقد عامل حراس الشتازي امي وأخويّ معاملة المجرمين الخطرين،‏ حتى انهم اخذوا منهم اشرطة احذيتهم وأجبروهم على البقاء واقفين اثناء جلسات الاستجواب.‏ وفي النهاية،‏ حُكم عليهم هم ايضا بالسجن ست سنوات.‏

عام ١٩٥٣،‏ تلقَّينا انا وشهود آخرون اوامر ببناء مطار عسكري.‏ لكننا رفضنا هذه الاوامر،‏ فعاقبتنا السلطات بوضعنا ٢١ يوما في السجن الانفرادي.‏ نتيجة لذلك،‏ توقفنا عن العمل ولم نعد نتسلم اية رسائل ولم نحصل إلا على القليل من الطعام.‏ لكنّ بعض الاخوات المسيحيات كن يدّخرن قطع خبز من حصصهن الضئيلة ويهرّبنها لنا.‏ وقد ادّى هذا الامر الى تعرُّفي بآ‌ني وزواجي بها لاحقا بعدما أُطلق سراحها عام ١٩٥٦ وسراحي عام ١٩٥٧.‏ وبعد زواجنا بسنة،‏ وُلدت ابنتنا رُوث.‏ وقد تزوج پيتر،‏ يوخِن،‏ وهانيلورِه في تلك الفترة نفسها تقريبا.‏

بعد اطلاق سراحي بثلاث سنوات تقريبا،‏ اعتُقلت مجددا.‏ وحاول ضابط من الشتازي ان يقنعني بأن اصبح مخبرا.‏ قال لي:‏ «يا عزيزي بروڠماير،‏ ارجوك ان تكون متعقلا.‏ فأنت تعرف ما يعنيه السجن،‏ ونحن لا نحب ان تقاسي مرة اخرى ما قاسيته في السابق.‏ يمكنك ان تبقى شاهدا وتستمر في درس الكتاب المقدس والتحدث عنه متى شئت.‏ كل ما نريده منك هو ان تطلعنا على آخر المستجدات.‏ فكِّر في زوجتك وابنتك الصغيرة».‏ لقد هزّت هذه الجملة الاخيرة كياني،‏ لكنني كنت واثقا تماما ان يهوه سيهتم بعائلتي خير اهتمام وأنا في السجن،‏ وكانت ثقتي في محلها.‏

حاولت السلطات اجبار آني ان تعمل بدوام كامل وتوكل الى آخرين مهمة الاعتناء برُوث خلال ايام الاسبوع.‏ لكنها لم تذعن لرغبتهم،‏ بل عملت في الليل كي تتمكن من الاعتناء برُوث خلال النهار.‏ وقد أعرب اخوتنا الروحيون عن اهتمام كبير بعائلتي فأعطوا زوجتي اشياء كثيرة،‏ حتى انها استطاعت ان تعطي الآخرين ايضا بعضا منها.‏ وحتى ذلك الوقت،‏ كنت قد امضيت ست سنوات تقريبا وراء قضبان السجن.‏

المحافظة على الايمان في السجن

عند عودتي الى السجن،‏ كان الشهود الذين احتُجزت معهم تواقين الى معرفة المعلومات الجديدة التي نُشرت مؤخرا.‏ فكم فرحت لأنني كنت قد درست بتعمق مجلة برج المراقبة وحضرت الاجتماعات بانتظام كي اكون مصدر تشجيع روحي لهم!‏

حين طلبنا من الحراس كتابا مقدسا،‏ اجابونا قائلين:‏ «ان اعطاء شهود يهوه كتابا مقدسا هو بمثابة اعطاء لص مسجون ادوات تساعده على الهرب».‏ فصار الاخوة الذين تولوا القيادة يختارون كل يوم آية من الكتاب المقدس للتأمل فيها.‏ وخلال النصف ساعة التي سُمح لنا فيها بالتمشي في فناء السجن،‏ لم نهتم بالتمارين الجسدية وتنشق الهواء المنعش بقدر ما اهتممنا بالاستفادة من الآية اليومية.‏ فرغم ان كلًّا منا أُجبر على البقاء على مسافة ٥،‏٤ امتار من الآخر ولم يُسمح لنا بالتحدث واحدنا الى الآخر،‏ استنبطنا طرقا لكي نتناقل الآية في ما بيننا.‏ وعند العودة الى زنزاناتنا،‏ كنا نجمع ما استطاع كلٌّ منا سماعه ثم نناقش الآية اليومية.‏

وفي آخر المطاف،‏ وشى بنا احد المخبرين،‏ فوُضعتُ مرة اخرى في سجن انفرادي.‏ وكم كانت بركة لي انني حفظت خلال تلك المناقشات مئات الآيات عن ظهر قلب!‏ فقد اتاح لي ذلك ان اقضي تلك الايام المملة وأنا اتأمل في مواضيع متنوعة من الكتاب المقدس.‏ بعد ذلك،‏ نُقلت الى سجن آخر ووضعني الحارس في زنزانة مع شاهدين آخرين.‏ وكم كانت فرحتنا كبيرة حين اعطونا كتابا مقدسا!‏ كما انني كنت سعيدا جدا لأنني استطعت،‏ بعد ستة اشهر من الحبس الانفرادي،‏ ان اناقش مجددا مواضيع من الكتاب المقدس مع رفقاء مؤمنين.‏

يخبر اخي پيتر عما ساعده على الاحتمال في سجن آخر:‏ «كنت اتخيل الحياة في العالم الجديد وشغلت تفكيري بمذكّرات من الكتاب المقدس.‏ وقد قوّينا نحن الشهود واحدنا الآخر بطرح الاسئلة والتباري بحلّ الاحاجي المؤسسة على الاسفار المقدسة.‏ لم تكن الحياة سهلة خلف قضبان السجن.‏ ففي بعض الاحيان،‏ كان ١١ شخصا منا محتجزين في غرفة مساحتها حوالي ١٢ مترا مربعا،‏ حيث كان علينا ان نأكل وننام ونغتسل ونقضي حاجتنا ايضا.‏ فأُرهقت اعصابنا وصرنا سريعي التوتر».‏

ويذكر يوخِن ايضا عن تجربته في السجن:‏ «رنمت الترانيم التي استطعت تذكرها.‏ وكنت كل يوم اتأمل في آية حفظتها من قبل.‏ وبعد اطلاق سراحي،‏ استمررت في استقاء المعلومات الروحية.‏ فكنت كل يوم اقرأ انا وعائلتي الآية اليومية ونستعدّ معا لكافة الاجتماعات».‏

اطلاق سراح امي

أُطلق سراح امي بعد دخولها السجن بحوالي سنتين.‏ فاستخدمت حريتها لتدرس الكتاب المقدس مع هانيلورِه وسابين،‏ وساعدتهما بالتالي على وضع اساس راسخ لإيمانهما.‏ كما علّمتهما كيف تعالجان المشاكل التي تواجهانها في المدرسة بسبب ايمانهما باللّٰه.‏ تقول هانيلورِه:‏ «لم نأبه للعواقب لأننا كنا في البيت نشجع واحدنا الآخر.‏ فالروابط العائلية القوية التي كانت تجمع بيننا دعمتنا في مواجهة المشاكل».‏

وتتابع هانيلورِه:‏ «لقد أمّنّا ايضا الطعام الروحي لإخوتنا في السجن.‏ فكنا ننسخ بأحرف صغيرة عددا كاملا من برج المراقبة على ورق مشمع.‏ ثم نلفّ الصفحات بورق صامد للماء ونخبئها بين حبّات الخوخ القليلة التي كنا نرسلها ضمن الرزمة الشهرية.‏ وكم كنا نفرح حين تصلنا كلمات تصف حبّات الخوخ بأنها ‹لذيذة جدا›!‏ لقد انشغلنا كاملا بعملنا هذا حتى انني استطيع القول اننا امضينا وقتا رائعا».‏

الحياة تحت الحظر

يصف پيتر الحياة التي عاشها الشهود طوال عقود من الحظر في المانيا الشرقية.‏ يقول:‏ «كنا نجتمع في بيوت الاخوة ضمن فرق صغيرة.‏ فنصل الى مكان الاجتماع ونغادره في اوقات مختلفة.‏ وفي كل مرة،‏ كنا نجري الترتيبات للاجتماع التالي.‏ وقد قمنا بذلك بواسطة الاشارات والملاحظات المكتوبة كي لا يعرف الشتازي بخططنا لأننا كنا معرضين دائما لخطر التنصت».‏

وتضيف هانيلورِه:‏ «كنا احيانا نحصل على كاسيتات مسجلة لبرامج المحافل.‏ ولطالما جعلَنا ذلك نعقد اجتماعات مفرحة.‏ فقد كان فريقنا الصغير يجتمع معا طوال ساعات ليستمع الى ارشادات من الكتاب المقدس.‏ ورغم اننا لم نرَ الخطباء،‏ فقد تابعنا البرنامج باهتمام ودوَّنا الملاحظات».‏

ويذكر پيتر:‏ «بذل الاخوة المسيحيون في البلدان الاخرى جهودا دؤوبة ليزوّدونا بالمطبوعات المؤسسة على الكتاب المقدس.‏ ففي العقد الذي سبق سقوط جدار برلين عام ١٩٨٩،‏ انتج الاخوة من اجلنا مطبوعات صغيرة الحجم.‏ وقد خاطر البعض بخسارة سياراتهم،‏ اموالهم،‏ وحتى حريتهم لينقلوا الطعام الروحي الى المانيا الشرقية.‏ وفي احدى الليالي كنا نترقب وصول زوجين لكنهما لم يصلا.‏ فقد وجد البوليس المطبوعات وصادروا سيارتهما.‏ ولكن رغم كل المخاطر،‏ لم نفكر قط بإيقاف العمل بغية العيش حياة اكثر هدوءا».‏

اما مانْفرِت،‏ اخي الاصغر الذي خاننا عام ١٩٥٠،‏ فهو يتحدث عما ساعده ليستعيد ايمانه ويحافظ عليه قائلا:‏ «بعدما اعتُقلت بضعة اشهر،‏ انتقلت الى المانيا الغربية وتخلّيت عن الحق.‏ ثم عدت الى المانيا الشرقية عام ١٩٥٤ وتزوجت في السنة التالية.‏ وسرعان ما تبنت زوجتي حق الكتاب المقدس،‏ واعتمدتْ عام ١٩٥٧.‏ ومع الوقت،‏ بدأ ضميري يبكِّتني،‏ ورجعت الى الحق بمساعدة زوجتي.‏

‏«رحّب بي الاخوة المسيحيون الذين عرفتهم قبل ان اترك الحق ترحيبا حبيا وكأن شيئا لم يكن.‏ وكم فرحت بابتساماتهم الودية ومعانقاتهم الحارة!‏ وقد سررت جدا لأنني استعدت علاقتي بيهوه وبإخوتي».‏

الصراع الروحي يستمر

كان على كل فرد من عائلتنا ان يصارع ليحافظ على ايمان راسخ.‏ «اما اليوم»،‏ كما يقول پيتر،‏ «فنحن محاطون اكثر من اي وقت مضى بالتلهيات والاغراءات المادية.‏ عندما كنا تحت الحظر،‏ كنا نكتفي بما عندنا.‏ فلم يعرب اي منا مثلا عن رغبته في حضور درس الكتاب مع فريق آخر لأسباب شخصية بحت،‏ ولم يتشكَّ احد ان مكان الاجتماعات بعيد للغاية او انها تُعقد في وقت متأخر جدا.‏ كنا جميعا مسرورين بالاجتماع معا،‏ حتى لو اضطُر بعضنا ان ينتظر حتى الساعة ١١ ليلا ليأتي دورهم ويغادروا مكان الاجتماع».‏

عام ١٩٥٩،‏ قررت امي ان تنتقل الى المانيا الغربية مع سابين التي كانت في السادسة عشرة من عمرها.‏ ولأنهما رغبتا في الخدمة حيث الحاجة اعظم الى ناشرين للملكوت،‏ ارسلهما مكتب الفرع الى بلدة ايلّوانڠن في ولاية بادن-‏ڤورتنبرڠ.‏ وقد اعربت امي عن غيرة متقدة في الخدمة رغم صحتها الضعيفة،‏ ما دفع سابين الى الانخراط في الفتح وهي في الثامنة عشرة من عمرها.‏ وحين تزوجَتْ،‏ تعلَّمت امي القيادة —‏ في الثامنة والخمسين من عمرها —‏ لكي تزيد اشتراكها في العمل الكرازي.‏ وقد التصقت بخدمتها حتى مماتها عام ١٩٧٤.‏

اما انا،‏ فبعدما امضيت مرة ثانية حوالي ست سنوات في السجن،‏ نُقلت عام ١٩٦٥ الى المانيا الغربية دون علم عائلتي.‏ ولكن بعد فترة،‏ انضمت اليّ آني وابنتنا رُوث.‏ وقد سألتُ مكتب الفرع اذا كنا نستطيع ان نخدم حيث الحاجة اعظم الى ناشرين للملكوت،‏ فطلبوا منا التوجه الى نورتلينڠن في بافاريا.‏ وفي هذه المنطقة،‏ ترعرعت رُوث وأخوها الاصغر يوهانس،‏ وانخرطت آني في خدمة الفتح.‏ وقد أدّى مثالها الجيد الى ان تحذو رُوث حذوها وتبدأ الفتح مباشرة بعد تخرجها من المدرسة.‏ ولاحقا،‏ تزوجت رُوث اخا فاتحا وتزوج يوهانس ايضا اختا فاتحة،‏ ولدينا اليوم ستة احفاد رائعين.‏

عام ١٩٨٧،‏ انتهزتُ الفرصة لأتقاعد باكرا واشتركت مع آني في خدمة الفتح.‏ وبعد ثلاث سنوات،‏ دُعيت الى مكتب الفرع في زلترس لأساعد في توسيع المنشآ‌ت.‏ بعد ذلك،‏ ساعدنا انا وزوجتي في بناء اول قاعة محافل لشهود يهوه في مدينة ڠلاوْخاوْ الواقعة في ما دُعي سابقا المانيا الشرقية.‏ وقد أُوكلت الينا لاحقا مهمة صيانتها.‏ لكن لدواعٍ صحية،‏ عدنا مجددا الى جماعة نورتلينڠن لنكون مع ابنتنا،‏ ونحن نخدم هناك كفاتحَين.‏

اشعر بفرح غامر عندما ارى كل اخوتي وأخواتي ومعظم اعضاء عائلتنا يستمرون في خدمة الهنا الرائع يهوه.‏ وقد تعلمنا على مرّ السنين انه ما دمنا اقوياء روحيا،‏ فسنلمس صحة كلمات المزمور ١٢٦:‏٣‏:‏ «قد صنع يهوه عظائم في ما عمله معنا،‏ وصرنا فرحين».‏

‏[الصورة في الصفحة ١٣]‏

يوم زواجنا عام ١٩٥٧

‏[الصورة في الصفحة ١٣]‏

مع عائلتي عام ١٩٤٨:‏ (‏في الامام،‏ من اليسار الى اليمين)‏ مانْفرِت،‏ بِرتا،‏ سابين،‏ هانيلورِه،‏ پيتر؛‏ (‏في الخلف،‏ من اليسار الى اليمين)‏ انا ويوخِن

‏[الصور في الصفحة ١٥]‏

جهاز تنصت استعمله «الشتازي»؛‏ كتاب صغير الحجم استُعمل خلال الحظر

‏[مصدر الصورة]‏

‏E‏S‏S‏A‏R‏T‏S‏N‏E‏N‏N‏A‏M‏R‏O‏N‏ ‏e‏t‏t‏ä‏t‏s‏k‏n‏e‏d‏e‏G‏ ‏d‏n‏u‏ -‏s‏g‏n‏u‏h‏c‏s‏r‏o‏F‏

‏[الصورة في الصفحة ١٦]‏

مع اشقائي:‏ (‏في الامام،‏ من اليسار الى اليمين)‏ هانيلورِه وسابين؛‏ (‏في الخلف،‏ من اليسار الى اليمين)‏ انا،‏ يوخِن،‏ پيتر،‏ ومانْفرِت

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة