مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٩ ١/‏٣ ص ٣
  • ‏«لم تأتِ ساعتي بعد»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«لم تأتِ ساعتي بعد»‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
  • مواد مشابهة
  • بحث الانسان عن قدره
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • الحوادث —‏ قدر ام ظروف؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • هل هو قدر ام مجرد صدفة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • القدر — هل يوجه مستقبلكم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٦
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
ب٠٩ ١/‏٣ ص ٣

‏«لم تأتِ ساعتي بعد»‏

ذات يوم،‏ فيما كان سائق يقود شاحنة نفايات ضخمة،‏ فقد السيطرة عليها فانحرفت عن مسارها وصدمت زوجين وشابا عمره ٢٣ سنة يسيرون على الرصيف.‏ فقضى الزوجان نحبهما على الفور في حين غاب الشاب عن الوعي،‏ حسبما ذكر تقرير في احدى صحف مدينة نيويورك.‏ وعندما صحا الشاب من غيبوبته وأدرك ما حدث،‏ كانت كلماته الاولى:‏ «لا اصدق ما حصل!‏ ارجوك يا اللّٰه أعنّي!‏».‏ ثم اضاف:‏ «لم تأتِ ساعتي بعد».‏

لا بد ان قصصا مماثلة تناهت الى مسامعك.‏ فحين يقارب شخص الموت ثم ينجو بجلده،‏ يقول الناس:‏ ‹لم تحن ساعته بعد›.‏ وعندما يلقى آخر حتفه في حادث مفاجئ،‏ يعلّلون الامر قائلين:‏ ‹حلّت ساعة موته› او ‹انها ارادة اللّٰه›.‏ ولكن سواء نسبوا ما حدث الى القضاء والقدر،‏ الحظ،‏ القسمة والنصيب،‏ او اللّٰه،‏ فمنطقهم في تفسير الامور هو عينه تقريبا.‏ فكثيرون يعتقدون ان الاحداث في حياتهم وما يتأتى عنها مقدَّرة منذ الازل وهم عاجزون عن تغييرها قيد أُنملة.‏ وهذا المفهوم لا يتبادر الى ذهنهم فقط عندما يموت شخص ما او يتعرّض لحادث،‏ وهو لا يتوقف عند زمن او حضارة معيّنة.‏

على سبيل المثال،‏ آمن البابليون قديما ان النجوم وحركتها تؤثر في شؤون البشر.‏ لذا رصدوا السموات بحثا عن علامات وفؤول يسترشدون بها.‏ كما عبد اليونان والرومان إلاهات القدر اللواتي قضينَ لكل فرد بحسن او سوء الطالع،‏ حتى ان قدرتهن هذه طغت احيانا على مشيئة كبيرَي الآلهة اليونانية والرومانية زفس وجوبيتر.‏

وفي الشرق الاقصى،‏ يؤمن الهندوس والبوذيون ان الانسان يحصد في الوقت الحاضر نتيجة افعاله السابقة،‏ وأن تصرفاته في هذه الحياة تقرر مصيره في الحياة التالية.‏ كما ان ديانات اخرى،‏ بما فيها كنائس عديدة في العالم المسيحي،‏ تؤيد مثل هذه الافكار التي سبق ذكرها بتبني عقيدة القضاء والقدر.‏

فلا عجب اذًا ان كثيرين لا يزالون يؤمنون حتى في عصرنا هذا الذي يُفترض انه عصر الثقافة والمنطق بأن القدر يتحكم في وضعهم الحياتي ونتيجة اعمالهم اليومية ومصيرهم النهائي وأنهم لا يستطيعون شيئا حيال ذلك.‏ فهل تشاطرهم الرأي؟‏ هل تؤمن ان نجاحك وفشلك،‏ المآ‌سي التي تلمّ بك،‏ المحطات البارزة في حياتك،‏ حتى ولادتك وموتك مقدَّرة مسبقا؟‏ هل حياتك برمتها رهن القدر؟‏ لنرَ ما يقوله الكتاب المقدس في هذا الصدد.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٣]‏

‏s‏w‏e‏N‏ ‏y‏l‏i‏a‏D‏ ‏k‏r‏o‏Y‏ ‏w‏e‏N‏/‏y‏a‏r‏r‏u‏M‏ ‏n‏e‏K‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة