مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٢٢/‏١١ ص ١٥-‏١٧
  • كيف يمكنني ان اتعامل مع الوالدَين المتقلِّبَي المزاج؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف يمكنني ان اتعامل مع الوالدَين المتقلِّبَي المزاج؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اشارات تحذيرية
  • ‏‹هل هنالك شيء على غير ما يرام؟‏›‏
  • تصرَّفوا بحكمة!‏
  • لماذا والداي متقلِّبا المزاج للغاية؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • ماذا افعل اذا كان والداي يتشاجران؟‏
    اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ الجزء ٢
  • كيف يمكنني ان اساعد والدتي المتوحِّدة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • لماذا الذنب ذنبي دائما؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٢٢/‏١١ ص ١٥-‏١٧

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

كيف يمكنني ان اتعامل مع الوالدَين المتقلِّبَي المزاج؟‏

‏«مشكلتي،‏»‏ كما تقول كلوديا،‏ «هي ان امي تصير عصبيَّة وسريعة الغضب.‏a ففي احد الايام سألتني كيف حال درسي في العزف على الپيانو.‏ فقلت لها فقط انه يجري على ما يرام ودخلتُ لأتمرن على الپيانو.‏ فدخلت امي وقالت بغضب اني كنت فظة،‏ ثم خرجَت ساخطة.‏ فاستأتُ من ذلك وأغلقت الپيانو بقوة وركضت الى غرفتي.‏ فجاءت امي ووبختني لأني اغلقت الپيانو بقوة.‏»‏

يمكن ان يكون الوالدون حسَّاسين حقا عندما يكون مزاجهم سيئا.‏ وقد تشعرون احيانا بأنه يجب ان تسلكوا بحذر كبير حولهم،‏ منتظرين بأعصاب متوترة المرةَ التالية التي فيها سيجري نقدكم،‏ الصياح عليكم،‏ او حتى لومكم.‏ لكنَّ المقالة «لماذا والداي متقلِّبا المزاج للغاية؟‏» في العدد السابق من استيقظ!‏ اظهرت انه من الطبيعي تماما ان يصير مزاج الوالدين متقلِّبا من وقت الى آخر.‏ فالإجهاد،‏ التعب،‏ الصحة الضعيفة،‏ وضغوط الحياة غالبا ما تكون الملومة.‏b ومعرفتكم ذلك قد تساعدكم على التعاطف مع والديكم.‏ (‏قارنوا امثال ١٩:‏١١‏.‏)‏ لكنَّ ذلك لا يغيِّر الواقع انه قد يكون التعامل معهم صعبا احيانا.‏ فماذا يمكنكم فعله لتحسين الامور؟‏

اشارات تحذيرية

تقول الامثال ٢٤:‏٣‏:‏ «بالحكمة يُبنى البيت (‏وبالتمييز)‏ يُثبَّت.‏» وانسجاما مع هذا المبدإ،‏ ان احد الامور التي يمكنكم فعلها هو محاولة تمييز الوقت الذي فيه يكون مزاج والديكم سيئا.‏ قال صاحب المزمور عن حالته الكئيبة:‏ «اليوم كله ذهبت حزينا.‏» (‏مزمور ٣٨:‏٦‏)‏ وطبعا،‏ كان يمكن للشخص الشديد الملاحظة ان يكتشف انه لم يكن على ما يرام!‏ وبطريقة مشابهة،‏ ستبدو عادةً على الوالد او الوالدة اشارات واضحة الى ان مزاجه او مزاجها ليس في افضل حالاته.‏

وهكذا جمع المؤلفون الاحداث لكتاب كتاب الاولاد عن الوالدين قائمة بالاشارات التحذيرية الشائعة لكي ينتبه لها الاحداث.‏ وكان بين الامور التي لوحظت والدون ‹يأكلون كثيرا،‏ لا يتكلمون،‏ ينامون باكرا،‏ لا يقولون مرحبا عندما يعودون من العمل الى المنزل،‏ يخاطبون الجميع بكلمات لاذعة،‏ يتجاهلون اسئلتكم،‏› و ‹يحدِّقون الى التلفزيون بوجه خالٍ من التعابير.‏› وفي عائلات اخرى،‏ يصير الوالدون حسَّاسين في اوقات محدَّدة بشكل يمكن معرفته مسبقا —‏ كما عندما تستحق الديون.‏ ومهما تكن الحالة،‏ اذا كنتم شديدي الملاحظة،‏ فقد تتمكنون من تمييز اشارات والديكم التحذيرية.‏

‏‹هل هنالك شيء على غير ما يرام؟‏›‏

اذًا،‏ ماذا تفعلون عندما تشعرون بأن احد الوالدَين مكتئب؟‏ هل تتجنبون الاحتكاك به؟‏ ليس ذلك ضروريا.‏ تقول الامثال ١٥:‏٢٠‏:‏ «الابن الحكيم يسرُّ اباه.‏» ولا يعني ذلك انه يجب ان تثقلوا نفسكم بمشاكل الراشدين التي لوالديكم.‏ ففي النهاية،‏ على كل والد ان «يحمل حمل نفسه.‏» (‏غلاطية ٦:‏٥‏)‏ ولكن يمكنكم على الاقل ان تظهروا اهتماما بهم.‏ مثلا،‏ يمكنكم ان تسألوا بلباقة:‏ ‹هل هنالك شيء على غير ما يرام؟‏› (‏قارنوا نحميا ٢:‏١،‏ ٢‏.‏)‏ وقد يكون هنالك الشيء القليل او لا شيء مما يمكنكم ان تفعلوه لتغيروا الوضع،‏ لكنهم قد يقدِّرون اهتمامكم الحبي بخيرهم.‏

واليكم طريقة لمعالجة الامور ينصح بها حدث يدعى كاما عندما يصل احد الوالدَين المتقلِّبي المزاج الى البيت:‏ «بعد ان تقول مرحبا،‏ اذهبْ الى غرفتك لبعض الوقت،‏ الى ان يهدأا.‏ ثم اخرج واسأل عما اذا كان هنالك شيء على غير ما يرام وكيف كان يومهما .‏ .‏ .‏ وتأكد ما اذا كانا يريدان ان تفعل شيئا.‏» فمجرد اظهار الاهتمام او المودة الضروريين لذلك الوالد يمكن ان يساعده على التخلص من المزاج العكر في بعض الاحيان.‏

في كتابها والداي يدفعانني الى الجنون،‏ تخبر الدكتورة جويس ڤدرال كيف تجاوبت مراهقة تدعى دينا مع مزاج امها الغضوب.‏ تقول دينا:‏ «عندما خرجتُ [من غرفتي] ورأيت نظرة التذمُّر على وجهها،‏ امسكتها وعانقتها بشدة قبل ان تتمكن من فعل ايّ شيء لايقافي.‏ ثم قبَّلتُها قبلة كبيرة وقلت،‏ ‹احبك يا امي.‏› كان عليكم ان تروا كيف تغيَّر مزاجها —‏ فورا.‏» وتستنتج الدكتورة ڤدرال:‏ «العلاج المثالي للوالد المتذمِّر هو المودة.‏ .‏ .‏ .‏ فللمودة تأثير مبهج في المزاج.‏» ويعبِّر الكتاب المقدس عن ذلك بهذه الطريقة:‏ «المحبة تبني.‏» —‏ ١ كورنثوس ٨:‏١‏.‏

ولكن،‏ قد يبدو احيانا ان والديكم حَنِقون عليكم شخصيا.‏ فإذا كنتم غير متأكدين لماذا،‏ فحاولوا ان تدفعوا والديكم بعض الشيء الى التعبير بحرية عن اية شكاوى.‏ (‏قارنوا امثال ٢٠:‏٥‏.‏)‏ مثلا،‏ لاحظت حدثة تدعى رُوث ان «الفجوة تتسع اكثر فأكثر» بينها وبين ابيها وأنه صار ينتقد علاماتها المدرسية بشكل غير معقول.‏ وبعد مناقشة عائلية لمقالة من «الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏ ،‏» سألت رُوث عما يزعج اباها.‏ «اكتشفنا ان ابي يحاول النجاح من خلال اولاده،‏ لأنه أُجبر على ترك المدرسة.‏ وأراد ان تكون تقاريرنا المدرسية ممتازة.‏»‏ فعندما كانت رُوث تحصل على علامات ادنى من المتوقع،‏ كان يغضب.‏ ونتيجة المناقشة؟‏ تقول:‏ «ساعدني ذلك على النظر الى الامور من وجهة نظره هو.‏» وبشكل طبيعي،‏ كان على ابيها ايضا ان يجري بعض التحسينات في تفكيره.‏ وتخبر رُوث:‏ «تبدأ الامور بالتحسن.‏»‏

وبإجراء محادثة مشابهة،‏ قد تكتشفون ان والديكم لديهم اسباب وجيهة ليحنقوا عليكم.‏ وقد يكون ذلك امرا بسيطا كنسيانكم القيام بعمل منزلي معيَّن لكم.‏ تذكِّر الامثال ١٠:‏٥‏:‏ «مَن يجمع في الصيف فهو ابن عاقل ومَن ينام في الحصاد فهو ابن مخز.‏» فربما يساهم اجتهاد اضافي من جهتكم في تحسين مزاج والديكم الى حد كبير.‏

تصرَّفوا بحكمة!‏

ولكن،‏ لا يكون الوالد او الوالدة احيانا ميالا الى التباحث حول الموضوع،‏ وكل المحاولات لتشجيعه او تشجيعها على فعل ذلك تواجَه بالغضب او المقاومة.‏ فماذا تفعلون عندئذ؟‏ يخبرنا الكتاب المقدس كيف تغلَّب داود،‏ عندما كان حدثا،‏ على وضع حسَّاس على نحو مماثل.‏ فكحدث عمل داود في بلاط الملك شاول كموسيقي.‏ لكنَّ شاول كان معرَّضا لتقلُّبات في المزاج ونوبات غضب لا يمكن التكهن بها.‏ حتى انه في احدى المناسبات حاول شاول تسمير داود في الحائط برمح!‏ لكن لاحظوا ما يقوله الكتاب المقدس في ١ صموئيل ١٨:‏١٤ (‏الترجمة اليسوعية الجديدة‏)‏ عن مسلك داود:‏ «وكان داود يتصرَّف بحكمة في كل ما يقوم به،‏ وكان الرب معه.‏»‏

قليلون هم الوالدون المتقلِّبون كالملك شاول.‏ ولكن قد يلزمكم ان تكونوا حكماء عندما تتعاملون معهم.‏ مثلا،‏ يقول سام الحدث:‏ «ابي ليس مسيحيا،‏ وطبعه حاد!‏ وعندما يغضب عليك،‏ يبدأ بالصياح.‏ فيجب ان تنتبه لما تقوله وتفعله.‏ ويجب ان تحاول ألَّا تجعله يستاء.‏» ويعبِّر الكتاب المقدس عن ذلك بهذه الطريقة:‏ «الذكي يبصر الشر فيتوارى.‏» —‏ امثال ٢٢:‏٣‏.‏

ولا يعني ذلك بالضرورة ان تتجنبوا كل اتصال بوالديكم.‏ حاولوا ان تكونوا دافئين وودّيين قدر الامكان.‏ واذا كنتم تزعجون والدا متذمرا بأسئلة غير ضرورية او مشاكل بسيطة يمكن ان تُناقَش في وقت آخر،‏ فربما تسعون وراء المشاكل.‏ (‏قارنوا امثال ١٥:‏٢٣؛‏ ٢٥:‏١١‏.‏)‏ وعندما يكونون متوتري الاعصاب ومتعَبين،‏ فقد يشعرون تماما كما شعر ايوب البار عندما سأل:‏ «حتى متى تعذِّبون نفسي.‏» (‏ايوب ١٩:‏٢‏)‏ لذلك،‏ من الحكمة ان تتجنبوا اية عادات مسخِطة تعلمون انها تثير اعصاب والديكم —‏ مثل الطقطقة بالعلكة او فرقعة اصابعكم.‏ وبشكل مشابه،‏ انتم لا تراعون مشاعر الآخرين عندما ترفعون صوت الستيريو او التلفزيون الى اعلى مستوى.‏

وهنالك طريقة اخرى للتصرف بحكمة وهي اخذ المبادرة.‏ فهل مزاج الام سيئ دائما عندما تعود من العمل الى البيت؟‏ اذا كنتم تصلون الى البيت اولا،‏ فلِمَ لا تعدُّون المائدة،‏ تخرجون النفايات،‏ او تغسلون الاطباق؟‏ حيُّوا امكم بمودة.‏ فقد تجعلها مبادرات كهذه تتطلَّع بشوق الى العودة الى البيت.‏ وتأخذ مراهقة تدعى جولي المبادرة بطريقة مماثلة.‏ تقول:‏ «تقود امي حافلة مدرسية،‏ وتعود عادة الى البيت مستاءة.‏ لذلك يجب ان ابقى بعيدة عن الانظار.‏ وأبتعد عن طريقها الى ان تهدأ.‏ ثم اعتني بالصغار عنها او انظِّف او افعل شيئا عنها.‏»‏

ومهما حاولتم تجنب ذلك،‏ فمن المؤكد تقريبا ان خلافا ما سينشأ عندما يكون الوالدون حسَّاسين او سريعي الغضب.‏ وعندما يحدث ذلك،‏ يمكن لتطبيق مبادئ الكتاب المقدس ان يساعدكم على تجنب جعل الوضع السيئ اسوأ.‏ مثلا،‏ تقول الامثال ١٥:‏١‏:‏ «الجواب اللين يصرف الغضب والكلام الموجع يهيج السخط.‏» ويُزوَّد ارشاد اضافي في الامثال ١٧:‏٢٧‏،‏ التي تقول:‏ «ذو المعرفة يبقي كلامه وذو الفهم وقور الروح.‏» وتذكَّروا ايضا انه في حين تكون للوالدين امزجة سيئة،‏ هنالك ايضا على الارجح اوقات يكونون فيها ودودين،‏ في مزاج رائق،‏ مسرورين بأن تكونوا حولهم.‏ فأَعزُّوا هذه الاوقات،‏ واستغلوها كفرصة لتنمية علاقات جيدة بوالديكم.‏ وسيجعل ذلك الاوقات الصعبة اهون بقليل.‏

‏[الحاشيتان]‏

a بعض الاسماء جرى تغييرها.‏

b تعالج هذه المقالة تقلُّبات المزاج الطبيعية التي يختبرها معظم الناس.‏ أما الوالدون الذين يعانون كربا عاطفيا بسبب الكآ‌بة الشديدة،‏ ادمان الكحول او المخدِّرات،‏ او امراض جسدية وعاطفية خطيرة اخرى،‏ فقد يحتاجون الى مساعدة مختصة.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٧]‏

عندما يساعد الاولاد في الاعمال المنزلية،‏ يقدِّر الوالدون العاملون ذلك

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة